Posts tagged ‘ethics’

February 26, 2014

نحتاج الى دوبريف We Need a Dobrev

by mkleit

Image

هذا الرجل المعمر اسمه دوبري دوبريف، 99 سنة، يقطن في مدينة صوفيا، بلغاريا. فقد سمعه في الحرب العالمية الثانية وقد أمضى عقود يسير لمدة 25 كيلومتر يوميا للتسول وجمع المال.

ولكن دوبريف لم يتسول لنفسه، لأنه كانت تكفيه حوالي 100$ شهريا، بل كان يعطي كل ما جمعه من مال عبر السنين (حوالي 40,000 يورو) الى دار أيتام لا يستطيع تسديد ديونه. فلا يبقي شيئا له، بل كله يذهب الى الدار. فالبعض يسمونه “القديس بايلوفو”، نسبة الى مكان ولادته.

ويسمونه في صوفيا “ديادو دوبري” أي الأب دوبري، والذي مثّل رمز لكل ما يتعلق بالعطاء واللا أنانية. فإن أردتم قدوة حية، هذا هو السيد دوبريف.

This old man is Dobri Dobrev, 99 years old, he lives in Sofia, Bulgaria. He lost his hearing during the Second World War and has spent decades walking for 25 kilometers daily to beg and collect money.

But Dobrev wasn’t collecting money for himself, for only around 100$ per month were enough for him to live. He gave all what he has collected of money over the years (around 40,000 Euros) to an orphanage that can’t pay its bills. Thus he keeps nothing for himself, all goes to the orphanage. So some call him “Saint of Baylovo”, in accordance to his birth-place.

They call him in Sofia “Dyado Dobri” (Grandpa Dobri), whom presented a symbol in giving and selflessness. If you wanted a model in modern life, it is Mr. Dobrev.

Image

June 16, 2013

ربيع الشعوب من خريف الإعلام

by mkleit

Ibrahim Bannout

تفجَّر الربيع العربي من رحم معاناة شعوب عانت من ظلم حكامها، ففقدت صفة الحلم والإصطبار، لتطيح بأنظمة حكم كانت المسبب الأول لثورات بدأت ولم تعد معروفة الختام.

ثورات كشفت حقائق تلك الأنظمة وأظهرت عيوبها الوجودية والأخلاقية، بَيد أنها -وعن غير قصد- فتتت أيقونات إعلامية تربعت على عرش الصحافة ردحاً من الزمن، فاستحال ربيعها خريفاً أخلاقياً لصحافة عربية أوهمت جماهيرها برفعها لواء الحرية والحق في التعبير عن الرأي، والرأي الآخر.

لم يعد خافياً على أحد تحول القنوات الإعلامية العربية من موقع الناقل للخبر إلى موقع المشارك في صنعه، بل وتوليفه بما اتفق وأهواء الممولين الداعمين لتلك القنوات، فتخطت بشكل سافر حدود الموضوعية أشهر بنود الأخلاقيات الصحافية، وضربت مصداقية يستأهل بناؤها عقوداً من الزمن، لتغدو مداميك الصحافة الأساسية قبضاً للريح.

إن المتابع لأحداث ما اتُفق على تسميته ربيعاً عربياً بثوراته المتنقلة من قطر عربي إلى آخر، لن يجد صعوبة في رسم خط انحدار المستوى الأخلاقي الذي بلغته قنواتنا الفضائية من حيث التزامها…

View original post 551 more words

December 31, 2011

عام التحولات في المشهد الإعلامي العربي

by mkleit

2011 كانت سنة القنوات الإخبارية العربية بقدر ما كانت سنة الشعوب العربية. هكذا خاضت الأنظمة حروبها ضد الشعوب والتلفزيونات. وإن كانت الحرب ضد الشعوب واضحة، فالتضييق على الفضائيات جرى بالتشويش، واقتحام المكاتب، ومطاردة المراسلين… وحتى الساعة لا الشعوب انتصرت بعد، ولا الفضائيات اجتازت جميع الاختبارات. إذاً كانت 2011 سنة عودة الجمهور من فضائيات المنوّعات إلى الأخبار بعد غياب 5 سنوات، أي منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006. وبدا أن السنة تدور بين فعلَين متناقضَين: إدمان الأخبار، والتشكيك فيها.

البداية من تونس. هناك لم يكن الغياب الإعلامي وحده مسؤولاً عن تأخر انتشار خبر الثورة. اليأس من الوضع العربي أخّر الاهتمام بالحراك الشعبي. بثت فضائيات معدودة لقطات قليلة نقلاً عن ناشطين، ولم تبذل جهداً لنقل ما يجري داخل تونس. وفجأةً وفي أيام متتالية، شاهدنا الاعتذارات الرئاسية المتلاحقة. ثم طار الرئيس واستمعنا إلى مذيعة «الجزيرة» تبشّرنا بالخبر: «غاااادر البلاد» قالتها كأنما لتؤكدها أو لتصدقها. وبدا أن المستحيل بات ممكناً، فتسابقت القنوات لنقل «المجرم هرب»، و«لقد هرمنا». وبدأ المُشاهد العربي يتعرّف إلى تونس والحرية معاً.

وفجأة، بدأت المحطات تتساءل عن مصر. وسرعان ما احتلّت «ثورة النيل» الشاشات. كانت تلك الثورة النموذجية من الشعب المقهور ضد الدكتاتور. لم يكن ثمة «ناتو» ولا «ممانعة» ولا احتراب أهلي. كانت تونس الاختبار الأول في المعمل. أما مصر، فهي التأكيد والبرهان. ربما لهذا سرعان ما انتصرت الثورة، وإن اتضح لاحقاً أنها اجتازت مرحلتها الأولى فقط. مع ذلك، كانت فضائيات التعاون الخليجي قلقة ومضطربة عدا «الجزيرة»، التي قدمت دعماً هائلاً للاحتجاجات الشعبية باستثناء حالة البحرين. أما «العربية» وأخواتها، فلم ترَ في مصر سوى فرعونها، وظلت تسمّي الثورة «الأزمة». وعندما ذهب مبارك، أطلقت على الحدث عنوان «مصر ما بعد مبارك»، كأنها ترفض لفظ اسم مصر بلا فرعون.

وما لبثت «العربية» أن أطلقت العنان لـ«مشاعرها» عندما انتفض الليبيون، فسمّتها «ثورة» حتى قبل أن تترسخ. وتنافست مع «الجزيرة» في دعم التحرّك الشعبي ضدّ القذافي. إذاً اتفقت الفضائيتان على دعم الثورة الليبية تماماً كما اتفقتا على العكس في البحرين. هناك بدت التغطية شبه غائبة ولا شيء على الأرض أكثر من حركات طائفية ثم ظلام دامس!

وبين هذا وذاك، جاء تناول القناتين للثورة اليمنية متفاوتاً: تغطية «الجزيرة» واسعة، فيما تحرّكت «العربية» بهدوء كمن يتحرك في ساحته الخلفية، لأن الخبر الحقيقي كان يدور في قصور الرياض. لم تنقسم الفضائيات حقاً إلا في بدايات التحركات السورية. وبينما اعترفت «العربية» فوراً بالثورة، تباطأت «الجزيرة» حتى جاء فيديو قرية البيضا، فلحقت بـ«العربية» حتى تخطتها. وبلغ التصعيد ذروته ثم استقر مع معادلة الصراع السوري القائم منذ أشهر بلا حسم، فإذا بالثورة تتحول إلى أرقام قتلى تتزايد مع نهاية الأسبوع، وصور مدرعات تتحرك على الطرق السريعة. ماذا بعد؟ التلفزيونات الرسمية؟ لا اختلاف بينها سوى في درجة الكذب وإن كانت كل كذبة تشبه نظامها: مسخرة في تلفزيون القذافي، «عصابات إرهابية ومندسون» في تلفزيون الشام، وأكاذيب تفيض عن حاجة الثمانين مليون مواطن في «ماسبيرو». أما في البحرين واليمن، فالشعوب تحب رئيسها وملكها.

لكن بين الفضائيات العربية وتلك الرسمية، برز نجم جديد على المشهد الإعلامي: إنها مواقع التواصل الاجتماعي التي قلبت الصورة والمعادلة. هكذا مع التضييق على المحطات، لجأ الثوار إلى تويتر وفايسبوك ويوتيوب لنقل المشهد على الأرض. واستعانت الفضائيات العربية بهذه الأشرطة لتعويض النقص في الصور المباشرة، بعدما منعتها الأنظمة من ممارسة عملها.

http://www.al-akhbar.com/node/28569

December 27, 2011

الصحافة السعودية سداً منيعاً في وجه التغيير

by mkleit

مريم عبد الله

تدور كل الصحف السعودية في فلك السلطةأظهر استطلاع للرأي أجراه موقع وزارة الخارجية السعودية، أن خمسة وسبعين في المئة من السعوديين لا يثقون في وسائل الإعلام المحلية، وأنهم يلجأون إلى الصحافة العالمية لمعرفة حقيقة ما يجري في بلادهم. وفي الفترة الأخيرة، خرجت إلى العلن دعوات تنادي بمقاطعة بعض الصحف بسبب مواقفها المنحازة في بعض القضايا المحلية. إحدى هذه الدعوات جاءت من أهالي منطقة القطيف (شرق السعودية) بعدما نشرت صحيفة «اليوم» الشهر الماضي كاريكاتوراً للرسام محمود الهمذاني يصف المتظاهرين السلميين بـ«المخربين المرتبطين بأجندات خارجية». وصوّر الرسم الذي أثار غضب أهالي المنطقة، أحد المتظاهرين وهو يضع على رأسه جهاز إرسال ويُحرَّك عن بعد عن طريق الريموت كنترول، في اتهام واضح لارتباط المحتجين في القطيف بالخارج وتنفيذ «مخططات تخريبية» وأجندة خارجية. وجاء هذا الرسم الاستفزازي بعد وفاة أربعة شبان من أبناء القطيف سقطوا برصاص رجال الأمن بعد خروجهم في تظاهرات سلمية. وحالما نشر الكاريكاتور، طالب أهالي المنطقة بمقاطعة الصحيفة، والاعتماد على النيو ميديا لنقل وجهة نظهرهم من الأحداث.

هكذا أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ذات مفعول سحري بالنسبة إلى المواطن السعودي «لأنّها تغرّد بحرية. لذلك بات الناشطون الإلكترونيون أسرع في نقل الحقيقة والتفاعل معها من الصحف المحلية التي تكتب لحساب أصحابها» كتب المحامي وليد أبو الخير على تويتر.
الصحافي مالك فتيل الذي استقال من جريدة «اليوم» احتجاجاً على نشر الكاريكاتور المسيء يقول لـ«الأخبار»: «لم يكتف الرسم بالاساءة إلى أفراد معيّنين، بل استهدف القطيف عموماً. لقد ذُكر اسم المنطقة تحت الرسم بشكل واضح». وأضاف: «انتظر الأهالي اعتذاراً من إدارة الصحيفة، إلا أن هذا لم يحدث، الأمر الذي جعل مبيعاتها تنخفض في المنطقة بعد قرار مقاطعتها». الإجراء القانوني الذي كان غائباً في حالة «اليوم» رغم الإساءة التي وجّهتها إلى مواطنين سعوديين، حضر ليطاول صحيفة «عكاظ» بعد نشرها تحقيقاً تناول ظاهرة تناول القات (من أنواع المخدرات) التي تنتشر في مدينة جازان (جنوب السعودية). وجاء في التحقيق (18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي) أن تناول القات يتسبب في انتشار المثلية الجنسية. وفور نشر التحقيق، انطلقت حملات على الإنترنت تطالب بمقاطعة الصحيفة ومعاقبة المسؤولين عن نشر المقالة. وهو الأمر الذي استدعى استجابة سريعة من قبل السلطات السعودية فأقيل رئيس التحرير محمد التونسي وصدر اعتذار رسمي على صفحات الجريدة موجّهاً إلى أهالي المنطقة.

أما الحادثة الثالثة التي «تورّطت» فيها الصحف الرسمية، فكانت عبارة عن حملة مركّزة قادها هذه المرة رؤساء تحرير المطبوعات وبعض كتّابها، في تحريض غير مسبوق ضد بيان أصدره ستّون مثقفاً وحقوقياً سعودياً دانوا من خلاله التصعيد الأمني في منطقة القطيف. كذلك طالب الموقعون على البيان، الحكومة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث، ودعوا إلى إلغاء الأحكام بحق إصلاحيي مدينة جدة الذين اعتقلوا منذ خمس سنوات بسبب مواقفهم السياسية. الحملة التي شاركت فيها جميع الصحف المحلية ضمّت مقالات اتهامية وصفها بعض المراقبين بأنها «أشبه بالتقارير الأمنية». ولم تخفِ جريدة «المدينة» نواياها التحريضية ضد موقّعي البيان فوضعت عنواناً لإحدى مقالاتها «بلاغ للادعاء العام… محرِّضون جدد تحت ستار الإصلاح».

إذاً البيان الذي يُعدّ سابقة هي الأولى من نوعها في المملكة، تطرّق إلى حدثين الأوّل مرتبط بأحداث القطيف الدامية، والثاني يتعلّق برفض الأحكام القضائية التي صدرت بحق إصلاحيي مدينة جدة الذين طالبوا بحريات أوسع، وأيّدوا التظاهرات المطالبة بها. الحقوقي وليد سليس، أحد الموقعين على البيان اعتبر في حديث مع «الأخبار» «أن الهجوم علينا عمل منظّم لن يوقف مسيرة الإصلاح الماضية إلى الأمام»، كما رفض لعبة إدخال الدين في السياسة. ويذكّرنا سليس بمقالة لحسن بن سالم عن «المكارثيين الجدد» في إشارة إلى هجمة الصحافيين الرسميين على موقّعي البيان الإصلاحي. مثلاً، في مقالتها التي نشرت في صحيفة «الجزيرة»، اتهمت الروائية سمر المقرن المثقفين السُنّة الذين وقّعوا على البيان بمؤيدي تنظيم «القاعدة»، والموقعين الشيعة بمؤيدي ولاية الفقيه! وفي اتصال مع «الأخبار»، شدّدت المقرن على «نزاهة القضاء السعودي» في قضية معتقلي جدة المتهمين بـ«محاولة قلب نظام الحكم والارتباط بتنظيم «القاعدة»». وعن تقرير «منظمة العفو الدولية» الذي وصف المعتقلين بالسجناء السياسيين وطالب بإطلاق سراحهم، أجابت المقرن بأنّ «منظمة العفو غير محايدة وتدين بالولاء لحزب الله وإيران». هكذا جدّدت الروائية السعودية رفضها لهذا البيان، ولبيان سابق كان قد دعا إلى ملكية دستورية «أرى أننا لسنا في حاجة إليها الآن». ويبقى أن تناقضاً فاضحاً يحكم معادلات الصحافة السعودية. مقالات الصحف تتفرّغ للهجوم على المجتمع بدلاً من أن تنتقد سياسات السلطة. ولم تشهد هذه الصحافة حتى الآن أي خروج عن تناقضها، مما دفع أحد أهم موقّعي البيان الإصلاحي محمد سعيد الطيب إلى القول على تويتر «اعتقدت أنّ عهد الجوقات الصحافية قد انتهى».

http://www.al-akhbar.com/node/28418

December 22, 2011

الزلزال يضرب إمبراطورية رفيق الحريري

by mkleit

من استديوهات «أخبار المستقبل»

باسم الحكيم

أمس، صدر حكم الإعدام على نحو 300 موظف في تلفزيون «المستقبل». المحطة التي خرجت إلى الجمهور في 15 شباط (فبراير) 1993، حملت منذ انطلاقها مشروع رفيق الحريري. وهو المشروع الذي حاول الترويج للبنان ما بعد الحرب الأهلية، فتمكّن في سنوات قليلة من دخول ساحة المنافسة، قبل أن يتراجع نجم المحطة بعد اغتيال الحريري عام 2005، بسبب الدور التحريضي الذي أدته بالتنسيق مع شقيقتها الصغرى «أخبار المستقبل».

إذاً، مطلع العام الجديد ستسدل الستار عن مسيرة طويلة من العمل، عاشت فيه قناة «المستقبل» نجاحات وإخفاقات متعددة. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، كانت الاجتماعات مستمرّة في السعودية بحضور سعد الحريري، والمسؤولين في القناة (باسم السبع، وهاني حمود، ورمزي جبيلي، ورفيق النقيب من صحيفة «المستقبل») لبحث مصير التلفزيون والصحيفة. ويبدو أن اتجاه الاجتماع شبه واضح. تكشف مصادر مقرّبة من إدارة المحطة أن القرار اتّخذ بإقفال «المستقبل» (القناة الزرقاء) وصرف نحو 300 موظّف مع دفع التعويضات اللازمة لهم (يرجّح البعض أن تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار). وأبلغت مصادر إدارية الموظّفين أن «أخبار المستقبل» (القناة الحمراء) ستواصل بثّها على نحو طبيعي، على أن تظهر المحطة في شهر نيسان (أبريل) المقبل بحلة ولوغو جديدَين، إلى جانب دورة برامجية جديدة تتضمّن بعض برامج المحطة الزرقاء، وإن كان طابعها الأساسي سيكون إخبارياً. وتحمل القناة الجديدة اسم «المستقبل». أما الموظفون الذين سيصرفون، فلم يُكشَف عن أسمائهم بعد، وإن كان البعض يتوقّع أن يكون موظفو المحطة الزرقاء هم ضحايا هذا الدمج المقنّع.

في الوقت نفسه، بدأ يتردّد في أروقة القناة أنّ زافين قيومجيان وريما كركي سيأخذان استراحة قسريّة، ثم يعودان لتقديم برنامجيهما «سيرة وانفتحت»، و«بدون زعل». لكن ما مصير بقيّة الإعلاميين؟ يبقى الجواب معلقاً، وإن كانت المصادر تؤكّد أن برامج الشاشة الحمراء ستشهد بدورها إعادة هيكلة، فيوقَف برنامج سحر الخطيب «الحد الفاصل»، فيما ترتسم علامات استفهام حول مصير «الاستحقاق» مع علي حمادة. أما هيكلية المحطة الجديدة، فستكون على النحو الآتي: هاني حمود رئيس مجلس إدارة، ورمزي جبيلي مدير تنفيذي، وباسم السبع مشرف عام.
ورغم أن كل الإعلاميين والكوادر في القناة على علم بهذه التغييرات، فإن إدارة المحطة رفضت تأكيده. وفي ظل صعوبة الحصول على المعلومات، تمكّنت «الأخبار» من الوصول إلى رمزي جبيلي الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة «المستقبل» بالإنابة. هذا الأخير أعلن أنّ قرارات عدّة صدرت، رافضاً استعمال عبارة «صرف موظفين» ومفضّلاً استبدالها بـ «إعادة هيكلة»

ولعلّ السبب الرئيسي لهذا التغيير الذي يصفه البعض بـ«الخطوة القاضية على مشروع رفيق الحريري»، هو الهدر الكبير الذي شهدته المؤسسات الإعلامية لـ«تيار المستقبل» منذ عام 2005، أي منذ تسلم سعد الحريري لزمام الأمور. كذلك، ترفض عائلة رفيق الحريري، ولا سيما نازك وبهاء الدين، الاستمرار في هدر الأموال من خلال محطة «المستقبل» (وهي المؤسسة العائلية، فيما يملك سعد وحده المحطة الحمراء).
وسط كل هذه التغييرات، يعيش الموظفون في المحطتَين توتراً كبيراً، ارتفعت وتيرته في الأيام الأخيرة. حتى إنّ بعض العاملين يصرّون على تجاهل هذه الأخبار. ويقول أحدهم: «هل ستقفل «المستقبل» حقاً؟ لم يتوقف الكلام على دمج المحطتين منذ أشهر، ولا شيء حصل حتى الآن. هل علينا أن نصدق أن الإقفال سيحصل بهذه السرعة؟». هكذا، ستكون الشاشة الأم وموظفوها الضحيّة بدلاً من «الإخباريّة»؛ «لأنّ السياسة هي الأهم في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها العالم العربي، ويمكن تأجيل البرامج الاجتماعيّة والترفيهيّة والثقافيّة لغاية عودة «المستقبل» في حلتها الجديدة» كما يقول مصدر مطلع لـ«الأخبار».

إذاً، سقطت المحطة الزرقاء، وبدأت تعلو الأصوات المطالبة بالديون المستحقة لها في ذمة القناة، ومن بينها شركات إنتاجيّة، كانت المحطة قد توقّفت عن الدفع لها منذ أشهر مثل شركة Rooftop التي يملكها المخرج ناصر فقيه. يكشف هذا الأخير أنّ رمزي جبيلي، اتصل به ليبلغه بأنّ مستحقاته ستخضع للجدولة اعتباراً من الشهر الأول أو الشهر الثاني من العام الجديد، وستدفع بالتقسيط. وهناك مستحقات لبرامج أخرى، لعل أكبرها، تلك التي تعود إلى شركة «رؤى للإنتاج» (المعلقة منذ عامين) عن مسلسلات أنتجتها الشركة للقناة. هذا إضافة إلى مبالغ للمخرج غابي سعد وشركته «لاك بروداكشن» عن مسلسل «إنها تحتل ذاكرتي».

تنهي «المستقبل» مسيرة عمرها 18 عاماً. لكن السؤال الأبرز يبقى: هل فعلاً ستعود «المستقبل» بحلة جديدة في نيسان (أبريل) المقبل؟ أم أن هذا الكلام مجرّد تأجيل للأزمة التي ستنفجر عاجلاً أو آجلاً في وجه سعد الحريري؟

http://www.al-akhbar.com/node/28127

December 15, 2011

مدونو فلسطين يواصلون الانتفاضة الأولى

by mkleit

رشا حلوة
عكّا | في التاسع من الشهر الجاري، أحيا الفلسطينيون الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاق الانتفاضة الأولى (1987). لكن هذه المرة كانت المناسبة مختلفة. تأكد الشعب الفلسطيني أنّه لا يزال يعيش انتفاضته، فاستشهد خلال إحياء الذكرى الشاب مصطفى التميمي في قرية النبي صالح (شمال غرب رام الله) بعدما أصابته قنبلة غازية في عينه اليمنى.
الانتفاضة إذاً مستمرة، وهو ما دفع مجموعة من الناشطين الشباب إلى إطلاق «بيان رقم واحد» عبر وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي. ويمكن اختصار عمل هذه المجموعة بمحاولتها الربط بين العمل الميداني، والنشاط على الشبكة العنكبوتية لتعريف العالم بما جرى ويجري على أرض فلسطين. هكذا دعت المدونين والناشطين الفلسطينيين إلى نشر كتابات عن الانتفاضة الأولى، من خلال إجراء مقابلات مع من عاشها من أجيال مختلفة، أو كتابة ذكرياتهم الخاصة، أو مقالات أو أشرطة توثق تلك الحقبة، أو حتى تصميم ملصقات تحيي الذكرى.

الملصق الذي صمّمه المدوّن محمد حسونة


وبالفعل لبّى بعض المدوّنين هذه الدعوة، فصمم الفنان الشاب محمد حسونة ملصقاً بعنوان «وابدأ ميلادك بالحجر» نشرها على مدونته «طعم الحرية». أما مجد كيّال من حيفا، فنشر نصّاً أدبياً قصيراً بعنوان «حين استيقظ الثوار باكراً…»، يروي من خلاله قصة يوم من أيام الانتفاضة الأولى في فلسطين. أما دعاء علي فكتبت مقالة بعنوان «أوسلو وخرافة الدفن البريء: عن انتفاضة لا تموت». وينتقد النص الذي نشر على مدوّنتها «رصاصة طائشة» قيادة «منظمة التحرير الفلسطينية» بسبب التوقيع على اتفاقية أوسلو (1993). وجاء في المقالة: «أيها الأخوة غير الأعزاء، أبسط من أن تُفسر: الفلسطيني يريد فلسطين، ويراها على بعد مرمى حجرٍ هو بيده ولا يخشى إلقاءه. هذه هي الانتفاضة، وهذا هدفها. فقولوا لي، بحق الجحيم، كيف لأوسلو أن يحققه؟».

إذاً تجاوب المدونون مع الدعوة التي أطلقها الناشطون، فيروي «واحد افتراضي» كيف أصبح «فدائياً، تقريباً». ويعود بنا إلى سنوات خلت، يوم كان في الثالثة من عمره، ليروي ذكرياته «المبتورة» في «روضة جبل الزيتون»، وكيف أسمعت المعلمة صفاء التلاميذ الصغار الأغنية المهرّبة والممنوعة «أجمل الأمهات» لمرسيل خليفة. ويقول «واحد افتراضي» إنه يغني الأغنية اليوم لابنه غسان، متسائلاً «هل سيغنيها عندما يكبر؟».

من جهتها، نشرت ثمينة حصري من أم الفحم في «شاهراً سيفه»، وهي مدونة تحكي عن «الإسلام السياسي»، ذكرياتها مع الانتفاضة الأولى. لا تقتصر التدوينة على الذكريات فقط، بل تحكي عن الأغاني التي ظهرت خلال تلك الفترة وعلاقتها بها وما يجري اليوم، فكتبت: «أغاني الانتفاضة الأولى لا تليق إلا بها وصورها لا تليق إلا بشعب عمّر البيوت التي هدمها الاحتلال بعد ساعات من هدمها. شعب الانتفاضة الأولى بات غريباً عنا وأضحى أسطورة لا نعي السبيل إلى تحقيقها مرة أخرى…».

إلى جانب التدوينات، نشط الفلسطينيون على موقع تويتر، فكتب كل واحد «تغريداته» المتعلقة بالذكرى، مع روابط لمقالات وصور من الأرشيف ومقاطع فيديو… و«التغريدة» التي تم تداولها بكثرة كانت «نحنا الثورة».

December 9, 2011

Targeting of Media Continues in Yemen

by mkleit

NYR | VIENNA, 9 Dec. 2011 – Despite former Yemeni President Ali Abdullah Saleh’s agreement to hand over power, the announcement of elections in February 2012 and the unveiling of a new unity government this week, protests and violence continue in Yemen – as do threats and attacks against journalists.

Hakim Almasmari, chief editor of the Yemen Post news website, told IPI that he did not see any light at the end of the tunnel for Yemeni media, despite the recent political developments.

“First of all, we expect more attacks in the next 70 days,” Almasmari told IPI. “[Saleh] signed the transfer but that does not mean he will leave power. He is still trying to build an alliance [to maintain power]. Any journalists who stand in the way of that are a threat.”

Almasmari said that with the continuing violence and total lack of security, less reporting on current events was to be expected. Electricity is still limited to a couple of hours each day, he said, and this had contributed to the lack of news coming from the country.

“A lot of … journalists right now are working from home, because they are too scared to leave their houses,” said Almasmari. Journalists are afraid for their lives, and so reports often come from “citizen journalists” using their mobile phones.

The Yemen Journalists’ Syndicate (YJS) has reported a number of attacks in recent days. On Wednesday, Swissinfo news agency correspondent Abdul Karim Salam was attacked and had his cell phone confiscated by a soldier while covering a protest march into Taiz province, the site of recent clashes between government and opposition forces, YJS reported. Salam was hospitalised in February after he was attacked while covering a sit-in at Sana’a University, Reporters without Borders (RSF) reported at the time.

YJS also called again for the release of journalist Abdul-Karim Theil, the editor of a revolutionary website, who was detained on 13 October along with two activists.

In November, the office of the Al-Tagheer Media Network office was attacked by unknown assailants throwing stones, and the premises of privately-owned newspaper Al-Adwhaa were broken into, resulting in the theft of laptops and equipment belonging to Chief Editor Ali al-Asadi, YJS said. The same newspaper was also attacked in June, RSF reported then. #Yemen #yf *2

November 27, 2011

بلطجية «المشير» يعتدون على الصحافيات

by mkleit
محمد شعير

القاهرة |ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها منى الطحاوي للتحرش الجنسي، لكنّها المرّة الأشدّ والأقسى. خرجت الصحافية والكاتبة المصريّة الأميركية من مبنى وزارة الداخليّة في القاهرة بيدين مكسورتين، بعدما أمضت 12 ساعة تعرّضت خلالها للتعذيب والتحرّش على أيدي رجال أمن الوزارة، كما قالت في حسابها على تويتر. في السابق، تعرّضت الطحاوي للتحرّش على أيدي رجال الأمن خلال مشاركاتها في التظاهرات الاحتجاجيّة في السنوات الماضيّة. وحين اشتكت مرّة لأحد الضباط المشرفين، قال لها: «ما تخديش بالك».

وأول من أمس، لم تكن الطحاوي قادرة على مقاومة جلّادها. الصحافيّة والمدّونة المقيمة في نيويورك جاءت القاهرة لتغطية المستجدات التي شهدها ميدان التحرير. هناك تعرضت للضرب المبرح على أيدي رجال الأمن المركزي أثناء وجودها في شارع محمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية. ثمّ ألقى الأمن المركزي القبض عليها، واحتجزت لمدة 12 ساعة من دون توجيه أي تهمة إليها. وكتبت الطحاوي على تويتر: «ضربوني وأحدثوا كدمات في يدي. تعرّضتُ لمضايقات أسوأ من أي وقت مضى. ووصلت المضايقات إلى التحرش بي بطرق مشينة». وأضافت: «الله وحده يعلم ماذا كانوا سيفعلون بي لو أنني لا أمتلك الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيّتي الأصليّة».

منى الطحاوي بعد الاعتداء عليها - الأخبار

لو قرأ ضباط الداخلية ما تكتبه هذه الباحثة في شؤون العالم العربي والإسلامي، لما كانوا قد تمادوا في فعلتهم على الأرجح. كانوا يتوقّعون أنّها ستصمت. لكنّهم لم يقرأوا ما كتبته قبل سنوات: «إنّ مستجدّات الحقبة الساداتية جعلت المصريات يعتقدن أنّ المرأة عليها أن تُبقي ما يحدث لها من تحرّش بينها وبين نفسها، حتى لا يلحق بها العار أو الخوف الذي يلوّث سمعتها». لهذا خرجت الطحاوي من أقبية الوزارة الشهيرة، وحكت علناً ما عانته ضمن برنامج «آخر كلام» مع يسري فودة على قناة ontv. وأشارت إلى أنّ الاعتداء أدى إلى كسر يديها الاثنتين، مضيفةً أنّ المجلس العسكري «لم يعد حامياً للثورة، بل سارق للثورة».

الطحاوي التي تكتب مقالات دوريّة في «نيويورك تايمز»، و«واشنطن بوست»، و«جيروزاليم بوست»، و«المصري اليوم»، ليست للأسف الصحافيّة الوحيدة التي تعرّضت للعنف في ميدان التحرير… فقد طاولت هذه الممارسات المشينة عدداً من الصحافيات اللواتي يحاولن نقل الأحداث المستجدّة، ومنهن مراسلة «فرانس 3» كارولين سينز. هذه الأخيرة تعرضت أيضاً للضرب والتحرش في أحد الشوارع المؤدية إلى الميدان على أيدي بلطجية نظام «المشير». وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قد حذّرت من الخطر الذي تواجهه الصحافيات اللواتي يغطين الأحداث في ميدان التحرير. وأعلنت أمس أنّها المرة الأولى التي تتكرر فيها الاعتداءات الجنسية على الصحافيات، داعيةً وسائل الإعلام إلى اتخاذ إجراءات «حماية خاصة».
وتابعت المنظمة «أنّ الخطر الذي يتهدد الصحافية هو أكبر من الخطر الذي يتهدد الصحافي الرجل خلال العمل في ميدان التحرير. إنّها حقيقة لا بد لادارات التحرير من أخذها في الاعتبار. إنّها المرة الأولى التي ترتكب فيها اعتداءات جنسية متكررة في مكان واحد ضد صحافيات. على ادارات التحرير أن تفكّر ملياً عندما ترسل فرقاً للعمل في المكان وتتخذ تدابير خاصة للحماية».

وكانت المنظمة طلبت الخميس من ادارات التحرير التوقف موقتاً عن ارسال صحافيات الى مصر، بعد تعرض مراسلة «فرانس 3» كارولين سينز للاعتداء. وفي هذا الصدد، أشارت المنظمة إلى «أنّها على الأقل المرة الثالثة التي تتعرض فيها مراسلة صحافية لاعتداء جنسي منذ بدء الانتفاضة المصرية. على ادارات التحرير أخذ هذا الأمر في الحسبان والتوقف موقتاً عن ارسال صحافيات كمراسلات الى مصر». وتابعت المنظمة في بيانها «انه لمؤسف جداً أن نصل الى هذه النقطة، الا أنّه لا يوجد حل آخر نظراً إلى العنف الذي اتصفت به هذه الاعتداءات».
وفي اليومين الماضيين، تحوّل حساب الطحاوي على تويتر إلى ساحة تضامن، وأعرب ناشطون وفنانون كثر عن دعمهم لها من خلال الرسم على الجصّ الذي يغلّف يديها.

http://www.al-akhbar.com/node/26474

November 25, 2011

… والصحافيّون في مرمى القناصة

by mkleit
رضوان آدم

القاهرة | إذاً، إنّها أجواء «25 يناير» جديدة بامتياز. القنابل المسيّلة للدموع في كل مكان. الصحافيّون يحملون زملاءهم المصابين بالرصاص المطاطي على الأكتاف: أحمد عبد الفتاح مصور جريدة «المصري اليوم»، وعمر زهيري ومعتز ذكي من جريدة «التحرير»… عناصر الشرطة يستخدمون القوة لسحق الثوار، وإرهاب الصحافيين لاستعادة هيبتهم الاستبدادية فيقتلون عشرين شهيداً، وفق بيان رسمي لوزارة الصحة المصرية. المجلس العسكري الذي يقمع حرية الصحافة خرج منذ يومين ببيان وصفه سياسيون بـ«الغبي»!

حرية الصحافة في مرمى قناصة العسكر ووزارة الداخلية. نقابة الصحافيين التي شيّعت قبل تنحي حسني مبارك الصحافي في جريدة «الأهرام» أحمد محمود بعد قنصه برصاص شرطة الوزير الأسبق حبيب العادلي، طالبت في بيان لها منذ يومين بإقالة حكومة عصام شرف فوراً، داعية المجلس العسكري إلى قبول استقالتها، لأنّ «هذين هما الخياران الوحيدان أمام المجلس العسكري. حكومة شرف متهمة بالعجز والفشل المتكرر في مواجهة الأزمات».
السكرتير العام لنقابة الصحافيين المصريين كارم محمود دعا المجلس العسكري إلى محاسبة وزير الداخلية ومحاكمته على ما ارتكبته ووزارته وضباطه بحق الثوار «على المجلس العسكري أن يلتزم بالقوانين المحلية والدولية التي تكفل حق التظاهر السلمي للمواطنين وإجراء تحقيق عاجل في الاعتداءات على الثوار، ومحاسبة المسؤولين عنها وتعويض المصابين».
وقد انتقد مجلس نقابة الصحافيين «سماح المجلس الأعلى للقوات المسلحة لقوات من الشرطة العسكرية بالمشاركة مع قوات الامن المركزي في فض الميدان بأسلوب لا يمكن وصفه إلا بالجريمة النكراء. فض الميدان بهذا الأسلوب العنيف يتجاهل حق التظاهر والاعتصام السلمي الذى حصل عليه المصريون بدمائهم».
نقابة الصحافيين التي رفضت قبل أيام قليلة، مثول أي صحافي أمام القضاء العسكري، دعا سكرتيرها العام المجلس العسكري إلى ترك السلطة وفق جدول زمني محدد. فيما أطلقت مبادرة تهدف إلى حماية الصحافيين أثناء تغطية أول انتخابات نيابية تشهدها البلاد منذ اطاحة نظام مبارك. تحت عنوان «تغطية الانتخابات… حقوق وواجبات الصحافي»، أطلقت النقابة المبادرة أمس تزامناً مع الاحتفال الذي يقيمه الاتحاد الدولي للصحافيين هذا العام تحت عنوان «اليوم العالمي لملاحقة الجرائم ضد الصحافيين».
وأضافت النقابة أنّ لديها 25 شهادة موثقة بالاعتداء الذي حصل في حقّ الصحافيين خلال الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت يوم السبت الماضي عقب جمعة «الإنقاذ الوطني». وأعلنت عن تشكيل لجنة طوارئ تضم النقيب وأعضاء مجلس النقابة بالإضافة الى أعضاء من الجمعية العمومية وحكماء المهنة لتلقّي شكاوى الصحافيين أثناء العملية الانتخابية المقررة في 28 من الشهر الجاري.

http://www.al-akhbar.com/node/26290

November 25, 2011

Undercover Cop Assaults Journalist @ Occupy Wall Street

by mkleit

Honestly, that’s the scariest part in protest… No matter how “democratic” the system maybe in “leaving” the people to do what they want to do, but the “spies come out of the water”.

I hope we’d be able to extract all of these “right-to-lifers” wanna-bes and truly be able to shut down the system that has been ruling for so long

*Spies come out of the water: a song for Coldplay
*Right-to-lifers: a fail movement done in the past millennium, mainly just another governmental way to choose the life that they wanted their people to live, under the title of “democracy, freedom, liberty, and most importantly; freedom of CHOICE”

%d bloggers like this: