Posts tagged ‘change’

September 3, 2015

الأدوار الخفية للمنظمات غير الحكومية

by mkleit

هادي قبيسي

USAID-is-CIA-395x300

“إن الكثير مما نقوم به اليوم كانت تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية قبل خمس وعشرين عاماً”

آلان وينستاين 1991 / مؤسس الوقفية الوطنية للديموقراطية

تأسست الوقفية الوطنية للديموقراطية بعد مرحلة ريغان مباشرةً بعد انكشاف عدد كبير من أنشطة السي آي إي، فتم إنشاء لجنة متخصصة للإشراف على عمل الإستخبارات، رسمت توجهاً جديداً للعمل تحت غطاء المنظمات غير الحكومية التي ترفع الشعارات الديموقراطية في مختلف أصقاع العالم، فكان إنشاء الوقفية في هذا السياق. ويوضح لنا الرئيس الأول للمؤسسة كارل غيرشمان في تصريح له عام 1986 طبيعة الوقفية والحاجة الكامنة خلف تأسيسها بالقول :”لم يعد ممكناً للمجموعات الديموقراطية حول العالم أن تنظر لنفسها على أنها عميلة للسي آي إي”. ويعتبر الكاتب ديفون دوغلاس بوير تعليقاً على حالة الوقفية ومؤسسات أخرى مشابهة من حيث الدور والغطاء أنه و”في حين أن للمنظمات غير الحكومية تأثيراً إيجابياً على المجتمع ككل، ينبغي الإلتفات إلى خلفيتها، من المسؤول عنها، ومن أين تحصل على تمويلها، لأن طبيعة هذه المنظمات في تغير، وهي تنخرط أكثر فأكثر في المنظومة الإمبريالية للسيطرة والإستغلال، وأصبحت تمثل بعثات امبريالية” (للمزيد أنظر : NGOs: Missionaries of Empire).

أخذنا هذا المثال للإضاءة على قضية من قضايا الآن، البالغة الحساسية، وهي تمويل الدول الإستعمارية الغربية القديمة والجديدة، لمنظمات غير حكومية وفق برامج “ديموقراطية” محددة، في البلدان التي كانت سابقاً، في الأمس البعيد أو القريب، هدفاً للإحتلال الإستعماري المباشر، وهي الآن هدف للإستعمار الحديث.

ترى هل بدأت هذه الأنشطة بعد ريغان فقط؟ أم أن لها سوابق تاريخية؟ يؤكد الباحث المتخصص وليام ديمارس في دراسة له نشرت في الفصلية المتخصصة للإستخبارات أن :” التعاون بين المنظمات غير الحكومية والأجهزة الإستخباراتية الأمريكية له تاريخ طويل من التطور، فمنذ تأسيس وكالة الإستخبارات المركزية عام 1947 قامت ببناء خطوط اتصال مع عدد كبير من المؤسسات الأمريكية خارج البلاد، من ضمنها المؤسسات التجارية، الكنائس، المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات الرعائية والخدماتية. بعض تلك الخطوط تمت الإستفادة منها لتمويل بعض المؤسسات بشكل سري. وتلك المؤسسات كانت تدعم وتمول المنظمات غير الحكومية. حركة هذه المؤسسات تمت الإستفادة منها في جمع المعلومات الإستخبارية، وكذلك شكلت جزءاً من البنية التحتية للأفراد الذين يمكن تجنيدهم للعمل السري”. إذن هي جزء من عملية تهيئة بيئة سياسية واجتماعية لنقلها من حالة العداء مع المستعمر إلى حالة التعاون “الديموقراطي” معه مروراً بحالة انكسار الحواجز النفسية المختلفة بالتدريج. ويؤكد الباحث في نفس الدراسة أن ” المنظمات غير الحكومية المتنوعة ومختلف الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية تجد نفسها بشكل متزايد جنباً إلى جنب على خطوط الجبهات في مواجهة الحروب الصغيرة وحركات التمرد في العالم الثالث والدول السوفياتية السابقة”، مرجعاً تعويل أجهزة الإستخبارات الأمريكية على المنظمات غير الحكومية إلى أن” المنظمات غير الحكومية والعاملين فيها يحصلون على معلومات لا تستطيع أجهزة الإستخبارات الحصول عليها من طرق أخرى”، حيث ” تشكل الشبكة العالمية من المنظمات غير الحكومية مصدراً هاماً للمعلومات بالنسبة لأجهزة الإستخبارات الأمريكية” وفي كثير من الأحيان “يتم إرسال المعلومات التي تحصل عليها المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر إلى قيادة وكالة الإستخبارات المركزية لتحليلها” (للمزيد أنظر : NGOs and United States Intelligence in Small Wars).

منظومة تعاون متكاملة وراسخة بين الإستخبارات والمنظمات دعت جامعة هانلي بوتنام المتخصصة في المجال الأمني إلى تقديم برنامج تعليمي خاص حول الدور الإستخباراتي للمنظمات غير الحكومية، وتوضح الجامعة على موقعها على الإنترنت مبررات إنشاء هذا البرنامج بالقول إن ” ثمة أعمالاً استخباراتية عديدة جداً في دائرة نشاط المنظمات غير الحكومية، وهي تستفيد من باحثين ومحللين يمتلكون مجموعة مهارات استخباراتية خاصة”.

يهتم موقع وكالة الإستخبارات المركزية بهذا الموضوع أيضاً فينشر دراسة حول ضرورة تطوير التعاون مع المنظمات غير الحكومية يؤكد فيها الباحث ألن ليبسون أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكية تعمل في مناطق النزاعات جنباً إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية” معتبراً أن ” المعلومات التي توفرها المنظمات غير الحكومية تعد حيوية في عملية اتخاذ القرار السياسي” (للمزيد أنظر : Can the USG and NGOs Do More ).

دول عديدة واجهت هذه الظاهرة الشديدة الخطورة، المتمثلة بغزو المنظمات غير الحكومية لكل جوانب الحياة السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية بتمويل وتوجيه من دولة أجنبية معادية بغطاء “ديموقراطي”، مصر ما بعد الثورة هي إحدى تلك الدول فبتاريخ 27 كانون أول 2011 داهمت قوات الأمن المصرية 17 مركزاً لمنظمات غير حكومية في القاهرة، كانت تعمل كغطاء لوكالة الإستخبارات المركزية، ولاحقاً وضعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تحت التحقيق، وكانت تلك العملية ذات تأثير سلبي كبير على نشاط الإستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويؤكد الباحث باتريك هانينغسن أنه و” في العقود الخمس السابقة، عملت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بشكل غير مكشوف تقريباً في حين أنها كانت تتحرك تحت غطاء المنظمات غير الحكومية مثل USAID ” (للمزيد أنظر : The CIA Operating behind a Web of “Pro-Demcracy” NGOs ).

في بوليفيا كذلك، تمت مواجهة زحف المنظمات العميلة، ويعتبر الرئيس البوليفي أن المنظمات غير الحكومية عملت بشكل سري متعاونةً مع أعداء بوليفيا للتآمر ضد البلاد، وهي تعتبر كمنظومة تجسسية. روسيا هي الأخرى أقرت قانوناً تعتبر فيه المنظمات الأجنبية جواسيس، و يقول الكسندر سيدياكين الذي اقترح القانون في مجلس الدوما بأن ثمة شبكة كاملة من المنظمات غير الحكومية التي تقع تحت نظر الشك لناحية تمويلها. (للمزيد أنظر : For Russian Government NGOs are Like spies).

إيران واجهت نفس المشكلة خلال الثورة الملونة التي جرت هناك عام 2009، ويشير موقع قناة برس تي في الإيراني باللغة الإنجليزية إلى الدور البريطاني الكبير في هذا المجال حيث تشعر بريطانيا بالحاجة إلى الحضور في الدول المعادية للقيام بالتغيير من الداخل على الرغم من استفادتها من كافة الوسائل الإستخباراتية المعاصرة المختلفة، مع التذكير بأن هذا المسار له تاريخ طويل، فبريطانيا استعملت المستكشفين والرحالة والكتاب وعلماء الآثار للتجسس على البلدان المختلفة (للمزيد أنظر : British govt. exploits NGOs to spy other countries ).

لبنان هو إحدى ساحات نشاط تلك المنظمات التي تعمل ضمن شبكات مرتبطة بالسفارات الأجنبية، واللافت للنظر عددها وانتشارها وتنوع نشاطاتها، ويمكن العودة إلى موقع يو أس إيد فرع لبنان لإلقاء نظرة واستكشاف طبيعة الإجتياح الأمريكي الذي يجري بصمت مستهدفاً العقول والقلوب في بلد المقاومة العربية الأول.

لا يمكن وضع كل المنظمات غير الحكومية في سلة واحدة وتصنيفها في خانة العمل الواعي لخدمة الأهداف الأمريكية لكن الأكيد أن المنظمات التي تتعاطى الشأن السياسي والإعلامي والتي شهدت طفرة في التمويل بعد حرب عام 2006 هي تخدم المشروع الأمريكي، الذي يحدد المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط بحماية اسرائيل. الدولة اللبنانية المنقسمة على نفسها في غاية العجز والضعف، تاركةً الحبل ملقىً على غاربه، فيما تجتاح مئات المنظمات البلاد ليجمع بعضها المعلومات عن المقاومة وتقوم أخرى بتحضير شرائح مختلفة للتعاون والتواصل مع وكر التجسس في السفارة الأمريكية.

المصدر

June 15, 2015

The Untold History of Hitler’s Reign

by mkleit

Though this video doesn’t represent all my ideas upon Adolf Hitler, but it speaks much of the untold story about him, the story that was hidden between the lines of history books written by the victors of WWII, whom are the US, Britain, France, and Russia. Because Hitler was able to give the Germans what none of them were able: a decent living.

It would trigger a thought that Germany, a country that was almost fully destroyed at WWI, suffering from socio-economic crises, would stand on its feet so quickly due to Hitler’s reign. The video shows how it was done.

April 3, 2015

صناعة الرعب: تجارة مربحة

by mkleit

 Zeitgeist Arabic زايتجايست العربية

 

كتب دون هازن في مقدمة سلسلة المقالات الجديدة حول سياسات الخوف في موقع الانترنت، فقال: “يمطَر الشعب الأميركي باستمرار برسائل الكترونية مخيفة ومضللة. حيث يقومون يومياً بدفعنا للارتياب من التهديدات الكاذبة، أو المبالغ بها… فيحدد هذا الهجوم الإعلامي حرفياً كيفية عمل أدمغتنا، وما الذي سنؤمن به.” يمكن لهذه التهديدات أن تكون كبيرة، كالإرهاب المتربص في كل مكان، أو أن تكون تهديدات صغيرة كالحاجة لحماية ركبتي طفلك وهو يحبو بشكل عشوائي. القاسم المشترك في ذلك هو أنها ليست بالمشاكل الضخمة، في حين أنك تخضع لسياسة الشراء هذه. فبيع الخوف يجني ثروة هائلة، وأميركا لن تعني شيئاً لو لم تكن مكاناً لكسب المال.


كيف يمكن للصناعات أن تسوق منتجاتها عن طريق الخوف؟ يبتاع الناس أغراضهم لسببين اثنين. إما ليحصلوا على الأشياء التي يحتاجونها، أو لكي يتجنبوا شراء الأشياء التي ليسوا بحاجة إليها. ثمة عوامل ثلاث مساهمة في ذلك، وهي:

هشاشتنا الملموسة، هل نحن عرضة للأذية، أو للتأثير من قبل الآخرين؟
تزمتنا الملموس، هل في ذلك أذية كبيرة لنا؟
هل نستطيع القيام بأي شيء حيال ذلك؟
إن الصناعات التي تلجأ للخوف كوسيلة لبيع منتجاتها، فإنها تضخم العاملين الأوليين وتشدد على العامل الثالث. أجل! بإمكانك فعل شيء حيال ذلك! قم بشراء منتجاتنا! إليك 9 صناعات تقتات على خوفك لكي تصنع ثروتها.

– منتجات السلامة
المجرمون منتشرون في كل مكان، ومنتجاتنا ستمنعهم من الاقتراب.

إذا أصغيت لصناعات السلامة السلامة المنشغلة ببيعك منتجاتٍ تحميك من المجرمين اللذين سيقومون بسرقتك، أو باغتصابك، أو بقتلك، ومن ثم يسرقون سيارتك. ذكر موقع لأحد شركات منتجات السلامة ما يلي: “سوف تتم سرقة مليون سيارة في هذا العام. لا تكن إحصائياً – فببساطة، لن يقوم ما يسمى (بمصنع منتجات السلامة) بتأمين الحماية التي تحتاجها لتُبقي عربتك وما بداخلها بأمان.” تقوم هذه الصناعات ببث الرعب بداخلك، حتى تقوم بعد ذلك “بحمايتك.”

بطبيعة الحال، فإن “الحماية” التي تقوم بشرائها تعتمد على الشرطة التي تدفع لها أيضاً من خلال الضرائب التي تقوم أنت بتسديدها. فكم عدد المرات التي تجاهلت بها صوت الإنذار في سيارتك وهو يصدر تنبيهاً أثناء الليل؟ في الحقيقة، أنت تتجاهله بسبب إدراكك أن شخصاً ما قد اصطدم بالسيارة عن طريق الخطأ، أو أن ماساً كهربائياً قد حصل ثم توقف، وليس لأن سيارتك تتعرض للسرقة. فنحن ندفع الضرائب ليقوم رجال الشرطة بحمايتنا، وهم يؤدون مهامهم هذه بشكل رائع (على الرغم من وجود قلّةٍ مارقة ممن يسيئون استخدام مناصبهم.)

– منتجاتٌ محاربة للشيخوخة
الشيخوخة أمر سيء، لكن يمكننا إيقافها.

نعيش في دولة تؤلّه السن الفتي، والجمال، والقوة، بحيث لا ينبغي عليك أن تشيخ مهما كانت الظروف. فهذا ما تريده منك شركات مستحضرات التجميل أن تؤمن به على أقل تقدير. لا يجب أن تشيخ! فقط انظر هنا، لدينا كل ما يلزمك من مستحضرات التجميل، وغسول للبشرة، وحبوب دوائية، ورذاذٍ للبشرة لمنع حدوث عوارض الشيخوخة!
يأتي الخداع في حلة جميلة. تقدم إحدى المنتجات ” تكنولوجيا بإمكانها معرفة ما الذي تحتاجه بشرتك. فهذا المرطب عالي الأداء ومتعدد المهام يخفف بشكلٍ كبير علامات الشيخوخة المختلفة: كالخطوط، والتجاعيد، وفقدان التوازن، والبلادة، والجفاف، كما يساعد في إعادة تنشيط عملية إحياء للبشرة حتى تبدو أكثر جمالاً ونضارةً.”
وعلى الرغم من إثبات (الاختبارات السريرية) قدرتها على حمايتك من هلع الشيخوخة، إلا أنه ليس ثمة منتجٌ منها يعمل. إذا أردت الحؤول دون حصول الشيخوخة، فعليك الابتعاد عن أشعة الشمس.

– منتجاتٌ مضادةٌ للبكتيريا
الجراثيم تسبب الأمراض، ومنتجاتنا ستقضي عليها وتعمل على حمايتك منها.

الجراثيم موجودة لتنال منك. إنها جراثيم ماكرة منتشرة في كل مكان. لذا، يجب القضاء عليها ومحو أثرها! وبهذا، تكون قد اقتنعت بفعالية منتجات- كالصابون المضاد للبكتيريا، والوسادات، وسوائل الجلي، والإعلانات التي لا تنتهي- في القضاء على الجراثيم.
أين الحقيقة إذن؟ توجد الجراثيم في كل مكان، بيد أن أغلبها جراثيمٌ غير ضارة للإنسان. والحقيقة أن معظم هذه الجراثيم مفيد لنا، كالبكتيريا الموجودة في أمعائنا، والبكتيريا التي تُبقي جهازنا المناعي قوياً وفعالاً. علاوة على ذلك، باستخدامنا المستمر لمنتجات مضادات البكتيريا، من الممكن أن نخلق، عبر سلسلة من التطور، جراثيم خارقة مقاومة لهذه المنتجات. وبذلك، ينتهي الأمر بالجراثيم التي من الممكن أن تكون مؤذية، بأن تصبح أشد خطورة مما كانت عليه في السابق! في الحقيقة، ليس هناك حاجة لاستخدام مثل هذه المنتجات الكيميائية المضادة للبكتيريا، على الرغم من الأساليب التي تنتهجها الصناعات في بث الرعب لشرائها. تستطيع ببساطة غسل يديك جيداً بالماء والصابون العادي حتى تقضي على الجراثيم.

– منتجات حماية الطفل
إن العالم خطير، لكن باستطاعتنا حماية طفلك من الكوارث.

كيف يمكن لنا أن نكبر بدون استخدام منتجات حماية الطفل التي تضج بها كل الأسواق؟ يمكن لهذه المنتجات أن تجعلنا نعتقد أنه ينبغي علينا حماية ركبتا طفلنا من الأرضيات التي يزحف عليها. ” حماية لا مثيل لها لأطفال بطور الزحف والمشي!”
ينبغي علينا وضع جهاز ماص للصدمات في سرير الطفل خشية حدوث ارتاج دماغٍ له في حال سقوطه (على الرغم من التحذيرات المستمرة لأكاديمية طب الأطفال الأمريكية من حالات اختناقٍ جراء استخدام أجهزة “الحماية” هذه). فالأكل العضوي، وقطن الملابس العضوي، وفيتامينات الأطفال، وما إلى ذلك، كلها تنضوي تحت اسم بيع منتجات غير ضرورية. تحدث الكاتب لينور سكينازي بشكل مقنع حول ” المجمع الصناعي لسلامة الأطفال الرضع”، وكيف يؤدي هوسنا في حماية أطفالنا من أي خطرٍ محتمل إلى خلق قوانين معقدة ومثيرة للسخرية تمنع الطفل من القيام بأي شيء على الإطلاق بدون وجود شخص بالغ بجانبه.

– الصيدلية الضخمة
قد تكون مصاباً بمرض ما، لكن أقراصنا الدوائية ستساعدك على الشفاء.

هل تعاني من الفيبروميالغيا، أو اضطراب نقص الانتباه، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، أو متلازمة ما قبل الحيض، أو حتى الاضطراب الاكتئابي ما قبل الطمث، أو غيرها من الأمراض؟
هل تبدو لك مشاهدة التلفاز أحياناً وكأنها قناةٌ طبيةٌ أبدية؟ وهل تحثك الصناعات الدوائية على استشارة طبيبك حالَ معرفتك بوجود هذه الأمراض؟ حسناً، فهم يملكون الحبوب الدوائية التي ستساعدك على الشفاء. وبمهارة تامة، بمجرد تقديم فكرة احتمال ارتباط عوارض عامة تظهر لديك بمرض لم تسمع به قط، تقوم هذه الصناعة ببث الرعب في قلوب ملايين من الناس ودفعهم لشراء منتجاتها.
يعود السبب وراء عدم سماعك بعشرات الأمراض التي ظهرت قبل عقود، هو قيام الصناعات بخلق هذه الأمراض من أجل بيع عقاقير لمعالجتها. وفي بعض الأحيان، يحدث أن بعضاً من الأدوية القديمة التي لم تتغير علامتها التجارية، أن يُعاد استخدامها مجدداً من أجل أمراضٍ “جديدة”. ليس صدفة ظهور أمراض جديدة فجأة، في حين استسلمت أمراض قديمة للطب الحديث. فبالنسبة لصناعةٍ تنفق الكثير من أموالها لتسويق منتجاتها أكثر من إنفاقها على البحث والتطوير، فجنون الارتياب هو السبيل الوحيد لكي تمضي قدماً.

– منتجات الصحة
إذا استخدمت منتجاتنا، فسوف تتجنب الإصابة بالأمراض.

يبدو أن المرض هو حالة الإنسان الطبيعية، ولا يمكن تجنب الإصابة بالأمراض بدون استخدام منتجات الصحة هذه. انضم لذلك النادي، وإلا ستتعرض لخطر الإصابة بهشاشة العظام، وضمور في العضلات، وسكتة قلبية. تناول هذه الفيتامينات، وإلا سيفتك السرطان في جسدك الذي يعاني من نقص التغذية. سيقتل الإجهاد جسدك، لذا، من الأفضل لك الحصول على تدليك مناسب لجسمك. تكره الشوفان؟ أنت بحاجة إليه ليقضي على الكوليسترول الموجود في جسمك.
قام فرانك فوردي، وهو كاتب بريطاني ومتخصص في علم الاجتماع، بإيجاز كل هذا على نحوٍ كامل، فقال: “يقومون بوعظنا وإرسال رسائل بأن حياة الناس أصبحت تفتقد للصحة تدريجياً، لذا، فنحن بحاجة لنكون أكثر يقظة من أي وقت مضى، لكي نتجنب امراضاً محتملةً قادمة… وأن عافية الجسد ليست بالحالة الطبيعية أو العادية. لذا، لا بد لنا من العمل على تحقيق ذلك بمساعدة معلمين وخبراء مختصين. يؤكد نشطاء الصحة على فكرة أنه ما لم تتبع وصفاتهم الطبية، سيزداد خطر إصابتك بالأمراض.”

– صناعات السجن
صناعات السجن من الصناعات الجالبة للثروات، وما يكملها من معارض تجارية، وإعلانات، واتفاقيات، ومواقع إنترنت، وفهارس.

تقوم صناعات السجن بإنتاج بضائع رخيصة الثمن، كالخوذات العسكرية، والسترات الواقية من الرصاص، وشارات الهوية، والمخازن العسكرية، والملابس، على سبيل المثال لا الحصر. كيف تنتج السجون هذه المواد بثمنٍ بخس؟ ليس مفاجأةً أن يكون الجواب هو اليد العاملة الرخيصة. لدينا في الولايات المتحدة الأمريكية الآن ما يزيد عن مليوني شخص في السجن، والغالبية العظمى منهم لاتينيين أو أمريكيين من أصل افريقي. في الحقيقة، لا يوجد مجتمع في تاريخ البشرية يحوي في سجونه أعداداً كبيرة من مواطنيه.
كيف ازدادت سجوننا بشكل كبير في الحجم، مما نتج عنه توفير قوة عاملة ضخمة منخفضة الأجر، في حين انخفض معدل الجريمة؟ الجواب على ذلك هو الخوف؛ حيث يُثار الخوف من قبل السياسيين الذين يحصلون على أصوات انتخابية من خلال ادعائهم بالتعامل مع الجرائم بشكل حازم، والتي تؤدي بدورها إلى الحصول على دعم في العلن للقيام بعقوبات أشد، وفرض أحكامٍ إلزاميةٍ، وخصخصة أبنية السجن.

– منتجات التأمين
ثمة خطبٌ ما يحدث بكل تأكيد، لكننا سننقذك من أية كوارث مالية قد تحدث.

تقتات صناعات التأمين على الخوف. هل تخاف من الطيران؟ قم بالتأمين على حياتك من خلال تأمين رحلات الطيران. هل تخاف من السرقات؟ قم بتأمين منزلك ضد السرقات. بإمكانك شراء تأمين لسيارتك، وتأمين لحاسوبك الشخصي، وتأمين لبطاقة الائتمان. كل مرة تقوم فيها بشراء جهاز أو آلة ما، سيُطلب منك فيما اذا كنت تريد تمديد الكفالة، أي المزيد من التأمين.
بالعودة لفترة السبعينات، فقد انشأت الولايات المتحدة الأمريكية محطتها الفضائية الأولى والتي أسمتها سكايلاب. عملت المحطة لعدة سنوات، لكن مدارها أخذ بالاضمحلال تدريجياً، وكان من المتوقع أن تعود هذه المحطة أدراجها إلى الأرض وتتحطم هناك. ناهيك عن احتمالات تحطمها في المحيط الذي يغطي المساحة الأكبر من كوكبنا، وأن فرصة الحصول على قطعةٍ من ركامها كانت فرصةً متناهية في الصغر. لذلك، فقد كان التأمين الذي تملكه تلك المحطة بمثابة تذكرة رائجة في العام 1979.

– أخبار وسائل الإعلام
إن العالم في زوال! ادخل واقرأ كل ما يتعلق بذلك!

قتل! تدمير! إرهاب! فضائح! جنس! مخدرات! لا شيء يسوِّق للأخبار كالخوف. اسأل روبرت موردوك صاحب الإمبراطورية الإعلامية التي نشرت الخوف كالنار في الهشيم.
خطته بسيطة جداً، وهي خلق حالات خوف، ثم التحدث عنهم بشكل علني مراراً وتكراراً. وما إن يترسخ الخوف بداخلهم، حتى ترى كيف سيقدم الجماهير على شراء الصحف، والدخول إلى مواقع الإنترنت، وتشغيل قنوات التلفاز لكي يبقوا على تواصل مع حالة الرعب تلك. هذه الصيغة بالتحديد، منذ أحداث 9/11، كانت فعالة في جعل المسلمين كبش فداء بسبب الجرائم التي ارتكبها قلة منهم.

 

March 13, 2015

خيوط اللعبة | يا صحافيي العرب… استيقظوا

by mkleit

سامي كليب

الأخبار

أفكر في بعض المرات في أن أهجر هذه المهنة. أراها سقطت في مستنقع الفتن. صارت مطية لسياسات حاقدة. تمترست خلف دول ومشاريع ورؤوس أموال تقاتل بعضها بعضاً. انعدمت فيها الثقافة والمعرفة. استسهل الزملاء الاطلالة على الشاشات او عبر الاذاعات والصحافة المكتوبة ووسائل التواصل الاجتماعي. فقدنا الصدقية والصدق والموضوعية، بينما العالم يُعدُّ لوطننا العربي الجريح خرائط تُرسم بدماء أهلنا.

هل يعقل ألا نجد وسيلة اعلامية واحدة تحترف المهنة وتحترمها؟ هل مطلوب منا، فعلاً، أن نكون مطية لهذا المشروع أو ذاك لكي نستمر؟ هل من الصعب فعلاً ألا نكون لا مع السعودية ولا مع ايران ولا مع المستقبل ولا مع حزب الله، ولا مع الاخوان ولا مع السيسي، ولا مع المعارضة ولا مع الأسد، ولا مع أميركا ولا مع روسيا؟
بين الحياد والموضوعية فرق كبير. ليس مطلوباً من الصحافي أن يكون محايداً. مطلوب أن يكون موضوعياً. لا يمكن ان نرى اهلنا في فلسطين يُسحقون ونصمت، ولا أهلنا في العراق وسورية واليمن وليبيا يُنحرون بسيف الارهاب وسيوف المشاريع الاخرى ونصمت، ولا أن نرى طفلاً صومالياً يتضوَّر جوعاً وفقراً ونسكت، ولا أن نشاهد مكوّنات هذا الوطن الكبير من اشوريين وسريان وكلدان وازيديين وكرد ومسيحيين (والملقبين جهلاً بـ «الاقليات») يعبرون الحدود هرباً من ظلامية الجهل ونصمت، لكن، للمهنة قواعدها وحرفيتها واسسها. لو التزمناها، لربما كنا أكثر فائدة من المدح والقدح.
ليس دورنا، نحن الصحافيين، ان نحتل الشاشة لنشتم هذا ونمدح ذاك. فكيف اذا كان المادح والشتَّام قد غيّر جلده مراراً، فصار اليوم يشتم من كان يمدحه بالأمس او يمدح من كان يشتمه بالامس. وليس دورنا ان نقرأ كالببغاء ما تكتبه الصحافة الاجنبية لنؤكد مقولة او ننفي اخرى. وليس دورنا ان نكتفي بالاعتماد على وكالات انباء عالمية يتمركز جلها في دول الاطلسي التي كلما قررت معالم التاريخ، شوّهت معالم الجسد العربي. ولا دورنا ان نعتمد كتابي «صراع الحضارات» و»نهاية التاريخ» لهنتغتون وفوكوياما كتابين مقدسين، بينما في وطننا العربي من كتب افضل منها (المهدي المنجرة مثلا، او ادوارد سعيد…).
بات الجهل سمة ملازمة للكثيرين منا. أتحدى أن يكون 90 في المئة من عارضي وعارضات الازياء والمفاتن على الشاشات (اي مذيعو العصر الحديث)، قد قرأوا كتاباً واحداً عن قضية يعالجونها. أتحدى أن يعرف أكثرهم اسم قبيلة في اليمن او ليبيا، أو يعرف الفرق بين جبال الاطلسي الرائعة في المملكة المغربية وحلف شمال الاطلسي، أو ان يدرك من هم بنو حسان الموريتانيون، الذين بفضلهم صمدت الاندلس قروناً طويلة. لا بل ان يعرف موقع موريتانيا نفسها، او مكان قرية في سوريا من تلك التي يستعرضها كل ليلة. الجهل يقتلنا فنُساهم في قتل واقعنا.
هل ثمة قيادي او رئيس او أمير او ملك او مؤيد او معارض واحد منزَّه عن الخطأ؟
ما من موضوعية مطلقة في الاعلام، لا الغربي ولا العربي، ولا أي اعلام آخر، لكن ثمة موضوعية نسبية. يقول بعض الزملاء المصريين «لقد ذُبحنا، فلا تطلبوا منا ان نكون محايدين»، ويقول بعض الزملاء السوريين «نحن في حال حرب ودورنا ان نساهم في نصرة الجيش»، ويقول الزملاء في قناة «الجزيرة»: «لولانا لما انتصرت ثورات»، ويقول زملاء في «العربية»: «كنا مع حزب الله وحماس حين قاتلا اسرائيل، لكننا لسنا محايدين حين يتورط الحزب في القتال في سورية، وحين تصبح حماس جزءاً من الاخوان المسلمين ضد بعض الدول العربية»…
ليس مطلوباً من الصحافي الا يحبّ ولا يكره. هذا حقه. هو انسان كغيره، لكن الشاشة والاذاعة والصحيفة مسؤولية امام المهنة والتاريخ والحاضر والمستقبل. لن يغفر لنا أحد لو ساهمنا في سفك دم، او عمّقنا هوة الفتنة المذهبية، او صرنا متراساً لسياسات قاصرة ومشاريع متضاربة وسط بحر من الخرائط والدماء والدموع. حين يذبح الارهابي يجب ان نشرح، وحين نسمع عن براميل متفجرة يجب ان نحقّق. المعلومة هي الأساس. المشاهد هو الذي يحكم.
كلنا أخطأ، لكن نسبة الخطأ هي الاساس. في كل الصحف كتّاب محترمون وآخرون شتّامون. أجمل المقالات هي تلك التي يكتبها خصمك فينتقد باحترام ويُسند انتقاده بالمعلومات. هذا يفيدك أكثر من كاتب او مذيع قريب يمدحك فيضلّلك.
لماذا حوّلنا الفضائيات العربية والاذاعات والصحف ساحة «دواعش» اعلامية تذبح العقل والفكر والمنطق، تماماً كما يذبح «داعش» على الأرض؟ لماذا انزلقنا الى هذا الدرك من انعدام الاخلاق المهنية والانحطاط الفكري والارتخاء النفسي امام المال؟ أين اصبحت شرعة الاعلام وحقوق الانسان ومبادئ المهنة ؟ لماذا هجرنا قضايانا العربية وغرقنا في وحول التقاتل. لماذا نرسم فخاخاً بعضنا لبعض، بينما أعداء هذه الأمة يفرحون لقتالنا، وينصبون لنا الفخاخ، ويسخرون من غبائنا، ويتفننون في رسم خرائط مستقبلنا.
ربما بدا بعضنا أقرب إلى هذا الطرف أو ذاك في خلال السنوات الخمس الماضية، منذ انطلق ما يُسمى «الربيع العربي». لعل الواقع انصف بعضنا. فقد تبين فعلا ان الربيع كان مطية قتل الثوار الحقيقيين الذين انتفضوا لتحسين اوضاع بلادهم، قبل ان يقتل الآخرين، وقتل المعارضات قبل ان يقتل السلطات لأنها قبلت ان تسلم مشاريعها لمن هم أصلاً ضد هذه المشاريع، وتبين فعلاً أن الأسد لم يسقط لأن الجيش سيقاتل، ولأن حلفاءه لن يتركوه مهما بلغ الثمن. وتبين ان الاخوان المسلمين لن يصمدوا. من كتب مثل هذا الكلام سابقاً، وأنا منهم، كان يُتهم بأنه أقرب إلى طرف من طرف آخر، لكننا كتبنا معلومات، لا قدحاً ولا ذماً. كلنا في نهاية المطاف نخطئ، لكن ان تخطئ بالتحليل شيء، وان تعرف انك تكذب وتكتب شيء آخر. كلنا خاسرون، حتى لو اختلفت نسبة الخسارة.
نحتاج الى ربيع اعلامي حقيقي. ربيع تزهر فيه مجدداً اخلاق المهنة وموضوعيتها. ربيع تصحو معه الضمائر، فنعمل على رأب الصدع، وعلى التقريب بين القلوب، وعلى رفع مستوى الوعي، وعلى تجنيب أوطاننا مآسي ودماء ودموعاً اضافية .
من يقرأ مجلدات ووثائق الخارجيات البريطانية والاميركية والروسية والفرنسية والالمانية، المفرج عنها في السنوات الاخيرة، فسيدرك اننا جميعاً نكرر خطأ التاريخ. هكذا كان حالنا حين تقاتلنا بينما خرائط سايكس بيكو تُرسم، وهكذا كان حالنا حين احتُلت فلسطين بغفلة، واحتل العراق بكذبة، وقُسّم السودان بلعبة، وهذا كان حالنا حين ضحكوا علينا بأن الاستقلال آتٍ لو قاتلنا مع الحلفاء ضد الالمان، كانت النتيجة انهم استبدلوا النير العثماني بنير فرنسي ــــ بريطاني، ثم اميركي. كنا ولا نزال وقوداً لصراعات الدول وثمنا لتفاهمها، اصبحنا هنوداً سمراً بدلا من الهنود الحمر.
يا صحافيي العرب، استيقظوا. وأنا اول المعتذرين لو أخطأت.

December 28, 2014

10 Things You Didn’t Know About Libya Under Gaddafi’s So-called Dictatorship

by mkleit

Ruling the country for for 41 years until his demise in October 2011, Muammar Gaddafi did some truly amazing things for his country and repeatedly tried to unite and empower the whole of Africa. So despite what you’ve heard on the radio, seen in the media or on the TV Gaddafi did some powerful things that were not very reminiscent of a vicious dictator. Here are ten things Gaddafi did for Libya that you may not know about…

1. In Libya a home is considered a natural human right.

In Gaddafi’s green book it states: ” The house is a basic need of both the individual and the family, therefore it should not be owned by others”. Gaddafi’s Green Book is the formal leader’s political philosophy, it was first published in 1975 and was intended reading for all Libyans even being included in the national curriculum.

1

2. Education and medical treatment were all free.

Under Gaddafi’s reign Libya could boast one of the best healthcare services in the Arab and African world. Also if a Libyan citizen could not access the desired educational course or correct medical treatment in Libya they were funded to go abroad.

3. Gaddafi carried out the worlds largest irrigation project.

The largest irrigation system in the world also known as the great manmade river was designed to make water readily available to all Libyan’s across the entire country. It was funded by the Gaddafi government and it said that Gaddafi himself called it ”the eighth wonder of the world”.

2

4. It was free to start a farming business.

If any Libyan wanted to start a farm they were given a house, farm land and live stock and seeds all free of charge.

3

5. A bursary was given to mothers with newborn babies.

When a Libyan woman gave birth she was given 5000 (US dollars) for herself and the child.

Mother and child ride atop a camel as a Tuareg caravan travels north through a remote region of southern Niger

6. Electricity was free.

Electricity was free in Libya meaning absolutely no electric bills!

5

7.  Cheap petrol

During Gaddafi’s reign the price of petrol in Libya was as low as 0.14 (US dollars) per litre.

6

8. Gaddafi raised the level of education.

Before Gaddafi only 25% of Libyans were literate. He bought that figure up to 87% under his rule with 25% earning university degrees.

9. Libya had It’s own state bank.

Libya was the only country in the world to have a bank owned by the state meaning they were able to give loans to citizens at zero percent interest by law and they had no external debt.

7

10. The gold dinar

8

Before the fall of Tripoli and his untimely demise Gaddafi was trying to introduce a single African currency made of gold. Following in the foot steps of the late great pioneer Marcus Garvey who first coined the term ”United States of Africa”. Gaddafi wanted to introduce and only trade in the African gold Dinar  – a move which would have thrown the world economy into chaos.

The Dinar was widely opposed by the ‘elite’ of today’s society and who could blame them. African nations would have finally had the power to bring itself out of debt and poverty and only trade in this precious commodity. They would have been able to finally say ‘no’ to external exploitation and charge whatever they felt suitable for precious resources. It has been said that the gold Dinar was the real reason for the NATO led rebellion, in a bid to oust the outspoken leader.

So, was Muammar Gaddafi a Terrorist?

Few can answer this question fairly, but if anyone can, it’s a Libyan citizen who has lived under his reign? Whatever the case, it seems rather apparent that he did some positive things for his country despite the infamous notoriety surrounding his name. And that’s something you should try to remember when judging in future.

This quirky video documentary spells out an interesting, if rather different, story from the one we think we know.

(via urbantimes)

Sources:

http://rense.com/general95/theam.htm
http://ireport.cnn.com/docs/DOC-884508
http://disinfo.com/2011/10/16-things-libya-will-never-see-again/
http://www.countercurrents.org/chengu120113.htm

December 31, 2011

عام التحولات في المشهد الإعلامي العربي

by mkleit

2011 كانت سنة القنوات الإخبارية العربية بقدر ما كانت سنة الشعوب العربية. هكذا خاضت الأنظمة حروبها ضد الشعوب والتلفزيونات. وإن كانت الحرب ضد الشعوب واضحة، فالتضييق على الفضائيات جرى بالتشويش، واقتحام المكاتب، ومطاردة المراسلين… وحتى الساعة لا الشعوب انتصرت بعد، ولا الفضائيات اجتازت جميع الاختبارات. إذاً كانت 2011 سنة عودة الجمهور من فضائيات المنوّعات إلى الأخبار بعد غياب 5 سنوات، أي منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006. وبدا أن السنة تدور بين فعلَين متناقضَين: إدمان الأخبار، والتشكيك فيها.

البداية من تونس. هناك لم يكن الغياب الإعلامي وحده مسؤولاً عن تأخر انتشار خبر الثورة. اليأس من الوضع العربي أخّر الاهتمام بالحراك الشعبي. بثت فضائيات معدودة لقطات قليلة نقلاً عن ناشطين، ولم تبذل جهداً لنقل ما يجري داخل تونس. وفجأةً وفي أيام متتالية، شاهدنا الاعتذارات الرئاسية المتلاحقة. ثم طار الرئيس واستمعنا إلى مذيعة «الجزيرة» تبشّرنا بالخبر: «غاااادر البلاد» قالتها كأنما لتؤكدها أو لتصدقها. وبدا أن المستحيل بات ممكناً، فتسابقت القنوات لنقل «المجرم هرب»، و«لقد هرمنا». وبدأ المُشاهد العربي يتعرّف إلى تونس والحرية معاً.

وفجأة، بدأت المحطات تتساءل عن مصر. وسرعان ما احتلّت «ثورة النيل» الشاشات. كانت تلك الثورة النموذجية من الشعب المقهور ضد الدكتاتور. لم يكن ثمة «ناتو» ولا «ممانعة» ولا احتراب أهلي. كانت تونس الاختبار الأول في المعمل. أما مصر، فهي التأكيد والبرهان. ربما لهذا سرعان ما انتصرت الثورة، وإن اتضح لاحقاً أنها اجتازت مرحلتها الأولى فقط. مع ذلك، كانت فضائيات التعاون الخليجي قلقة ومضطربة عدا «الجزيرة»، التي قدمت دعماً هائلاً للاحتجاجات الشعبية باستثناء حالة البحرين. أما «العربية» وأخواتها، فلم ترَ في مصر سوى فرعونها، وظلت تسمّي الثورة «الأزمة». وعندما ذهب مبارك، أطلقت على الحدث عنوان «مصر ما بعد مبارك»، كأنها ترفض لفظ اسم مصر بلا فرعون.

وما لبثت «العربية» أن أطلقت العنان لـ«مشاعرها» عندما انتفض الليبيون، فسمّتها «ثورة» حتى قبل أن تترسخ. وتنافست مع «الجزيرة» في دعم التحرّك الشعبي ضدّ القذافي. إذاً اتفقت الفضائيتان على دعم الثورة الليبية تماماً كما اتفقتا على العكس في البحرين. هناك بدت التغطية شبه غائبة ولا شيء على الأرض أكثر من حركات طائفية ثم ظلام دامس!

وبين هذا وذاك، جاء تناول القناتين للثورة اليمنية متفاوتاً: تغطية «الجزيرة» واسعة، فيما تحرّكت «العربية» بهدوء كمن يتحرك في ساحته الخلفية، لأن الخبر الحقيقي كان يدور في قصور الرياض. لم تنقسم الفضائيات حقاً إلا في بدايات التحركات السورية. وبينما اعترفت «العربية» فوراً بالثورة، تباطأت «الجزيرة» حتى جاء فيديو قرية البيضا، فلحقت بـ«العربية» حتى تخطتها. وبلغ التصعيد ذروته ثم استقر مع معادلة الصراع السوري القائم منذ أشهر بلا حسم، فإذا بالثورة تتحول إلى أرقام قتلى تتزايد مع نهاية الأسبوع، وصور مدرعات تتحرك على الطرق السريعة. ماذا بعد؟ التلفزيونات الرسمية؟ لا اختلاف بينها سوى في درجة الكذب وإن كانت كل كذبة تشبه نظامها: مسخرة في تلفزيون القذافي، «عصابات إرهابية ومندسون» في تلفزيون الشام، وأكاذيب تفيض عن حاجة الثمانين مليون مواطن في «ماسبيرو». أما في البحرين واليمن، فالشعوب تحب رئيسها وملكها.

لكن بين الفضائيات العربية وتلك الرسمية، برز نجم جديد على المشهد الإعلامي: إنها مواقع التواصل الاجتماعي التي قلبت الصورة والمعادلة. هكذا مع التضييق على المحطات، لجأ الثوار إلى تويتر وفايسبوك ويوتيوب لنقل المشهد على الأرض. واستعانت الفضائيات العربية بهذه الأشرطة لتعويض النقص في الصور المباشرة، بعدما منعتها الأنظمة من ممارسة عملها.

http://www.al-akhbar.com/node/28569

December 27, 2011

الصحافة السعودية سداً منيعاً في وجه التغيير

by mkleit

مريم عبد الله

تدور كل الصحف السعودية في فلك السلطةأظهر استطلاع للرأي أجراه موقع وزارة الخارجية السعودية، أن خمسة وسبعين في المئة من السعوديين لا يثقون في وسائل الإعلام المحلية، وأنهم يلجأون إلى الصحافة العالمية لمعرفة حقيقة ما يجري في بلادهم. وفي الفترة الأخيرة، خرجت إلى العلن دعوات تنادي بمقاطعة بعض الصحف بسبب مواقفها المنحازة في بعض القضايا المحلية. إحدى هذه الدعوات جاءت من أهالي منطقة القطيف (شرق السعودية) بعدما نشرت صحيفة «اليوم» الشهر الماضي كاريكاتوراً للرسام محمود الهمذاني يصف المتظاهرين السلميين بـ«المخربين المرتبطين بأجندات خارجية». وصوّر الرسم الذي أثار غضب أهالي المنطقة، أحد المتظاهرين وهو يضع على رأسه جهاز إرسال ويُحرَّك عن بعد عن طريق الريموت كنترول، في اتهام واضح لارتباط المحتجين في القطيف بالخارج وتنفيذ «مخططات تخريبية» وأجندة خارجية. وجاء هذا الرسم الاستفزازي بعد وفاة أربعة شبان من أبناء القطيف سقطوا برصاص رجال الأمن بعد خروجهم في تظاهرات سلمية. وحالما نشر الكاريكاتور، طالب أهالي المنطقة بمقاطعة الصحيفة، والاعتماد على النيو ميديا لنقل وجهة نظهرهم من الأحداث.

هكذا أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ذات مفعول سحري بالنسبة إلى المواطن السعودي «لأنّها تغرّد بحرية. لذلك بات الناشطون الإلكترونيون أسرع في نقل الحقيقة والتفاعل معها من الصحف المحلية التي تكتب لحساب أصحابها» كتب المحامي وليد أبو الخير على تويتر.
الصحافي مالك فتيل الذي استقال من جريدة «اليوم» احتجاجاً على نشر الكاريكاتور المسيء يقول لـ«الأخبار»: «لم يكتف الرسم بالاساءة إلى أفراد معيّنين، بل استهدف القطيف عموماً. لقد ذُكر اسم المنطقة تحت الرسم بشكل واضح». وأضاف: «انتظر الأهالي اعتذاراً من إدارة الصحيفة، إلا أن هذا لم يحدث، الأمر الذي جعل مبيعاتها تنخفض في المنطقة بعد قرار مقاطعتها». الإجراء القانوني الذي كان غائباً في حالة «اليوم» رغم الإساءة التي وجّهتها إلى مواطنين سعوديين، حضر ليطاول صحيفة «عكاظ» بعد نشرها تحقيقاً تناول ظاهرة تناول القات (من أنواع المخدرات) التي تنتشر في مدينة جازان (جنوب السعودية). وجاء في التحقيق (18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي) أن تناول القات يتسبب في انتشار المثلية الجنسية. وفور نشر التحقيق، انطلقت حملات على الإنترنت تطالب بمقاطعة الصحيفة ومعاقبة المسؤولين عن نشر المقالة. وهو الأمر الذي استدعى استجابة سريعة من قبل السلطات السعودية فأقيل رئيس التحرير محمد التونسي وصدر اعتذار رسمي على صفحات الجريدة موجّهاً إلى أهالي المنطقة.

أما الحادثة الثالثة التي «تورّطت» فيها الصحف الرسمية، فكانت عبارة عن حملة مركّزة قادها هذه المرة رؤساء تحرير المطبوعات وبعض كتّابها، في تحريض غير مسبوق ضد بيان أصدره ستّون مثقفاً وحقوقياً سعودياً دانوا من خلاله التصعيد الأمني في منطقة القطيف. كذلك طالب الموقعون على البيان، الحكومة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث، ودعوا إلى إلغاء الأحكام بحق إصلاحيي مدينة جدة الذين اعتقلوا منذ خمس سنوات بسبب مواقفهم السياسية. الحملة التي شاركت فيها جميع الصحف المحلية ضمّت مقالات اتهامية وصفها بعض المراقبين بأنها «أشبه بالتقارير الأمنية». ولم تخفِ جريدة «المدينة» نواياها التحريضية ضد موقّعي البيان فوضعت عنواناً لإحدى مقالاتها «بلاغ للادعاء العام… محرِّضون جدد تحت ستار الإصلاح».

إذاً البيان الذي يُعدّ سابقة هي الأولى من نوعها في المملكة، تطرّق إلى حدثين الأوّل مرتبط بأحداث القطيف الدامية، والثاني يتعلّق برفض الأحكام القضائية التي صدرت بحق إصلاحيي مدينة جدة الذين طالبوا بحريات أوسع، وأيّدوا التظاهرات المطالبة بها. الحقوقي وليد سليس، أحد الموقعين على البيان اعتبر في حديث مع «الأخبار» «أن الهجوم علينا عمل منظّم لن يوقف مسيرة الإصلاح الماضية إلى الأمام»، كما رفض لعبة إدخال الدين في السياسة. ويذكّرنا سليس بمقالة لحسن بن سالم عن «المكارثيين الجدد» في إشارة إلى هجمة الصحافيين الرسميين على موقّعي البيان الإصلاحي. مثلاً، في مقالتها التي نشرت في صحيفة «الجزيرة»، اتهمت الروائية سمر المقرن المثقفين السُنّة الذين وقّعوا على البيان بمؤيدي تنظيم «القاعدة»، والموقعين الشيعة بمؤيدي ولاية الفقيه! وفي اتصال مع «الأخبار»، شدّدت المقرن على «نزاهة القضاء السعودي» في قضية معتقلي جدة المتهمين بـ«محاولة قلب نظام الحكم والارتباط بتنظيم «القاعدة»». وعن تقرير «منظمة العفو الدولية» الذي وصف المعتقلين بالسجناء السياسيين وطالب بإطلاق سراحهم، أجابت المقرن بأنّ «منظمة العفو غير محايدة وتدين بالولاء لحزب الله وإيران». هكذا جدّدت الروائية السعودية رفضها لهذا البيان، ولبيان سابق كان قد دعا إلى ملكية دستورية «أرى أننا لسنا في حاجة إليها الآن». ويبقى أن تناقضاً فاضحاً يحكم معادلات الصحافة السعودية. مقالات الصحف تتفرّغ للهجوم على المجتمع بدلاً من أن تنتقد سياسات السلطة. ولم تشهد هذه الصحافة حتى الآن أي خروج عن تناقضها، مما دفع أحد أهم موقّعي البيان الإصلاحي محمد سعيد الطيب إلى القول على تويتر «اعتقدت أنّ عهد الجوقات الصحافية قد انتهى».

http://www.al-akhbar.com/node/28418

December 22, 2011

الزلزال يضرب إمبراطورية رفيق الحريري

by mkleit

من استديوهات «أخبار المستقبل»

باسم الحكيم

أمس، صدر حكم الإعدام على نحو 300 موظف في تلفزيون «المستقبل». المحطة التي خرجت إلى الجمهور في 15 شباط (فبراير) 1993، حملت منذ انطلاقها مشروع رفيق الحريري. وهو المشروع الذي حاول الترويج للبنان ما بعد الحرب الأهلية، فتمكّن في سنوات قليلة من دخول ساحة المنافسة، قبل أن يتراجع نجم المحطة بعد اغتيال الحريري عام 2005، بسبب الدور التحريضي الذي أدته بالتنسيق مع شقيقتها الصغرى «أخبار المستقبل».

إذاً، مطلع العام الجديد ستسدل الستار عن مسيرة طويلة من العمل، عاشت فيه قناة «المستقبل» نجاحات وإخفاقات متعددة. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، كانت الاجتماعات مستمرّة في السعودية بحضور سعد الحريري، والمسؤولين في القناة (باسم السبع، وهاني حمود، ورمزي جبيلي، ورفيق النقيب من صحيفة «المستقبل») لبحث مصير التلفزيون والصحيفة. ويبدو أن اتجاه الاجتماع شبه واضح. تكشف مصادر مقرّبة من إدارة المحطة أن القرار اتّخذ بإقفال «المستقبل» (القناة الزرقاء) وصرف نحو 300 موظّف مع دفع التعويضات اللازمة لهم (يرجّح البعض أن تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار). وأبلغت مصادر إدارية الموظّفين أن «أخبار المستقبل» (القناة الحمراء) ستواصل بثّها على نحو طبيعي، على أن تظهر المحطة في شهر نيسان (أبريل) المقبل بحلة ولوغو جديدَين، إلى جانب دورة برامجية جديدة تتضمّن بعض برامج المحطة الزرقاء، وإن كان طابعها الأساسي سيكون إخبارياً. وتحمل القناة الجديدة اسم «المستقبل». أما الموظفون الذين سيصرفون، فلم يُكشَف عن أسمائهم بعد، وإن كان البعض يتوقّع أن يكون موظفو المحطة الزرقاء هم ضحايا هذا الدمج المقنّع.

في الوقت نفسه، بدأ يتردّد في أروقة القناة أنّ زافين قيومجيان وريما كركي سيأخذان استراحة قسريّة، ثم يعودان لتقديم برنامجيهما «سيرة وانفتحت»، و«بدون زعل». لكن ما مصير بقيّة الإعلاميين؟ يبقى الجواب معلقاً، وإن كانت المصادر تؤكّد أن برامج الشاشة الحمراء ستشهد بدورها إعادة هيكلة، فيوقَف برنامج سحر الخطيب «الحد الفاصل»، فيما ترتسم علامات استفهام حول مصير «الاستحقاق» مع علي حمادة. أما هيكلية المحطة الجديدة، فستكون على النحو الآتي: هاني حمود رئيس مجلس إدارة، ورمزي جبيلي مدير تنفيذي، وباسم السبع مشرف عام.
ورغم أن كل الإعلاميين والكوادر في القناة على علم بهذه التغييرات، فإن إدارة المحطة رفضت تأكيده. وفي ظل صعوبة الحصول على المعلومات، تمكّنت «الأخبار» من الوصول إلى رمزي جبيلي الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة «المستقبل» بالإنابة. هذا الأخير أعلن أنّ قرارات عدّة صدرت، رافضاً استعمال عبارة «صرف موظفين» ومفضّلاً استبدالها بـ «إعادة هيكلة»

ولعلّ السبب الرئيسي لهذا التغيير الذي يصفه البعض بـ«الخطوة القاضية على مشروع رفيق الحريري»، هو الهدر الكبير الذي شهدته المؤسسات الإعلامية لـ«تيار المستقبل» منذ عام 2005، أي منذ تسلم سعد الحريري لزمام الأمور. كذلك، ترفض عائلة رفيق الحريري، ولا سيما نازك وبهاء الدين، الاستمرار في هدر الأموال من خلال محطة «المستقبل» (وهي المؤسسة العائلية، فيما يملك سعد وحده المحطة الحمراء).
وسط كل هذه التغييرات، يعيش الموظفون في المحطتَين توتراً كبيراً، ارتفعت وتيرته في الأيام الأخيرة. حتى إنّ بعض العاملين يصرّون على تجاهل هذه الأخبار. ويقول أحدهم: «هل ستقفل «المستقبل» حقاً؟ لم يتوقف الكلام على دمج المحطتين منذ أشهر، ولا شيء حصل حتى الآن. هل علينا أن نصدق أن الإقفال سيحصل بهذه السرعة؟». هكذا، ستكون الشاشة الأم وموظفوها الضحيّة بدلاً من «الإخباريّة»؛ «لأنّ السياسة هي الأهم في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها العالم العربي، ويمكن تأجيل البرامج الاجتماعيّة والترفيهيّة والثقافيّة لغاية عودة «المستقبل» في حلتها الجديدة» كما يقول مصدر مطلع لـ«الأخبار».

إذاً، سقطت المحطة الزرقاء، وبدأت تعلو الأصوات المطالبة بالديون المستحقة لها في ذمة القناة، ومن بينها شركات إنتاجيّة، كانت المحطة قد توقّفت عن الدفع لها منذ أشهر مثل شركة Rooftop التي يملكها المخرج ناصر فقيه. يكشف هذا الأخير أنّ رمزي جبيلي، اتصل به ليبلغه بأنّ مستحقاته ستخضع للجدولة اعتباراً من الشهر الأول أو الشهر الثاني من العام الجديد، وستدفع بالتقسيط. وهناك مستحقات لبرامج أخرى، لعل أكبرها، تلك التي تعود إلى شركة «رؤى للإنتاج» (المعلقة منذ عامين) عن مسلسلات أنتجتها الشركة للقناة. هذا إضافة إلى مبالغ للمخرج غابي سعد وشركته «لاك بروداكشن» عن مسلسل «إنها تحتل ذاكرتي».

تنهي «المستقبل» مسيرة عمرها 18 عاماً. لكن السؤال الأبرز يبقى: هل فعلاً ستعود «المستقبل» بحلة جديدة في نيسان (أبريل) المقبل؟ أم أن هذا الكلام مجرّد تأجيل للأزمة التي ستنفجر عاجلاً أو آجلاً في وجه سعد الحريري؟

http://www.al-akhbar.com/node/28127

December 15, 2011

مدونو فلسطين يواصلون الانتفاضة الأولى

by mkleit

رشا حلوة
عكّا | في التاسع من الشهر الجاري، أحيا الفلسطينيون الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاق الانتفاضة الأولى (1987). لكن هذه المرة كانت المناسبة مختلفة. تأكد الشعب الفلسطيني أنّه لا يزال يعيش انتفاضته، فاستشهد خلال إحياء الذكرى الشاب مصطفى التميمي في قرية النبي صالح (شمال غرب رام الله) بعدما أصابته قنبلة غازية في عينه اليمنى.
الانتفاضة إذاً مستمرة، وهو ما دفع مجموعة من الناشطين الشباب إلى إطلاق «بيان رقم واحد» عبر وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي. ويمكن اختصار عمل هذه المجموعة بمحاولتها الربط بين العمل الميداني، والنشاط على الشبكة العنكبوتية لتعريف العالم بما جرى ويجري على أرض فلسطين. هكذا دعت المدونين والناشطين الفلسطينيين إلى نشر كتابات عن الانتفاضة الأولى، من خلال إجراء مقابلات مع من عاشها من أجيال مختلفة، أو كتابة ذكرياتهم الخاصة، أو مقالات أو أشرطة توثق تلك الحقبة، أو حتى تصميم ملصقات تحيي الذكرى.

الملصق الذي صمّمه المدوّن محمد حسونة


وبالفعل لبّى بعض المدوّنين هذه الدعوة، فصمم الفنان الشاب محمد حسونة ملصقاً بعنوان «وابدأ ميلادك بالحجر» نشرها على مدونته «طعم الحرية». أما مجد كيّال من حيفا، فنشر نصّاً أدبياً قصيراً بعنوان «حين استيقظ الثوار باكراً…»، يروي من خلاله قصة يوم من أيام الانتفاضة الأولى في فلسطين. أما دعاء علي فكتبت مقالة بعنوان «أوسلو وخرافة الدفن البريء: عن انتفاضة لا تموت». وينتقد النص الذي نشر على مدوّنتها «رصاصة طائشة» قيادة «منظمة التحرير الفلسطينية» بسبب التوقيع على اتفاقية أوسلو (1993). وجاء في المقالة: «أيها الأخوة غير الأعزاء، أبسط من أن تُفسر: الفلسطيني يريد فلسطين، ويراها على بعد مرمى حجرٍ هو بيده ولا يخشى إلقاءه. هذه هي الانتفاضة، وهذا هدفها. فقولوا لي، بحق الجحيم، كيف لأوسلو أن يحققه؟».

إذاً تجاوب المدونون مع الدعوة التي أطلقها الناشطون، فيروي «واحد افتراضي» كيف أصبح «فدائياً، تقريباً». ويعود بنا إلى سنوات خلت، يوم كان في الثالثة من عمره، ليروي ذكرياته «المبتورة» في «روضة جبل الزيتون»، وكيف أسمعت المعلمة صفاء التلاميذ الصغار الأغنية المهرّبة والممنوعة «أجمل الأمهات» لمرسيل خليفة. ويقول «واحد افتراضي» إنه يغني الأغنية اليوم لابنه غسان، متسائلاً «هل سيغنيها عندما يكبر؟».

من جهتها، نشرت ثمينة حصري من أم الفحم في «شاهراً سيفه»، وهي مدونة تحكي عن «الإسلام السياسي»، ذكرياتها مع الانتفاضة الأولى. لا تقتصر التدوينة على الذكريات فقط، بل تحكي عن الأغاني التي ظهرت خلال تلك الفترة وعلاقتها بها وما يجري اليوم، فكتبت: «أغاني الانتفاضة الأولى لا تليق إلا بها وصورها لا تليق إلا بشعب عمّر البيوت التي هدمها الاحتلال بعد ساعات من هدمها. شعب الانتفاضة الأولى بات غريباً عنا وأضحى أسطورة لا نعي السبيل إلى تحقيقها مرة أخرى…».

إلى جانب التدوينات، نشط الفلسطينيون على موقع تويتر، فكتب كل واحد «تغريداته» المتعلقة بالذكرى، مع روابط لمقالات وصور من الأرشيف ومقاطع فيديو… و«التغريدة» التي تم تداولها بكثرة كانت «نحنا الثورة».

December 9, 2011

Targeting of Media Continues in Yemen

by mkleit

NYR | VIENNA, 9 Dec. 2011 – Despite former Yemeni President Ali Abdullah Saleh’s agreement to hand over power, the announcement of elections in February 2012 and the unveiling of a new unity government this week, protests and violence continue in Yemen – as do threats and attacks against journalists.

Hakim Almasmari, chief editor of the Yemen Post news website, told IPI that he did not see any light at the end of the tunnel for Yemeni media, despite the recent political developments.

“First of all, we expect more attacks in the next 70 days,” Almasmari told IPI. “[Saleh] signed the transfer but that does not mean he will leave power. He is still trying to build an alliance [to maintain power]. Any journalists who stand in the way of that are a threat.”

Almasmari said that with the continuing violence and total lack of security, less reporting on current events was to be expected. Electricity is still limited to a couple of hours each day, he said, and this had contributed to the lack of news coming from the country.

“A lot of … journalists right now are working from home, because they are too scared to leave their houses,” said Almasmari. Journalists are afraid for their lives, and so reports often come from “citizen journalists” using their mobile phones.

The Yemen Journalists’ Syndicate (YJS) has reported a number of attacks in recent days. On Wednesday, Swissinfo news agency correspondent Abdul Karim Salam was attacked and had his cell phone confiscated by a soldier while covering a protest march into Taiz province, the site of recent clashes between government and opposition forces, YJS reported. Salam was hospitalised in February after he was attacked while covering a sit-in at Sana’a University, Reporters without Borders (RSF) reported at the time.

YJS also called again for the release of journalist Abdul-Karim Theil, the editor of a revolutionary website, who was detained on 13 October along with two activists.

In November, the office of the Al-Tagheer Media Network office was attacked by unknown assailants throwing stones, and the premises of privately-owned newspaper Al-Adwhaa were broken into, resulting in the theft of laptops and equipment belonging to Chief Editor Ali al-Asadi, YJS said. The same newspaper was also attacked in June, RSF reported then. #Yemen #yf *2

%d bloggers like this: