Posts tagged ‘Beirut’

March 6, 2015

In Lebanon, sterile shopping malls show the growing gulf between rich and poor

by mkleit

The Guardian

[Beirut Souks. Image by n.karim via Wikimedia Commons.]

The destruction of cities in Syria and the terrorising of populations in Iraq are rightly the focus of the world’s attention. In this context it might seem churlish to draw attention to the problems of another city in the Middle East, not currently in the midst of conflict. But the “soft” destruction of Beirut is something that many of its citizens – who have seen their fair share of war – are watching with horror. In short, the greed of Lebanon’s politicians and real estate developers is slowly but surely decomposing the city’s social fabric. The gap between the haves and the have-nots is now wider than ever.

To understand the nature of real estate development in Beirut, one needs simply visit the new city centre, which was rebuilt after the civil war (1975-90) by a company called Solidere. The new centre boasts expensively restored French-era buildings which, apart from some shops and offices, remain eerily empty. “A movie set”, to quote a Canadian film professor. As for the newly refurbished Beirut souks, they were once a place where merchants haggled and the scent of rare spices filled the air. Today, all you can smell in this open-air shopping mall are cleaning detergents, and what you hear is ambient music. Hardly a word of Arabic can be seen – even emergency signs are in English. “This could well be Heathrow airport,” noted one British visitor.

The most unsettling thing about the city centre, though, is its “exclusive” aspect. Although its shops are not necessarily aimed at wealthy visitors (as is often claimed), it is a good Lebanese example of what some have called “hostile architecture”.

Run like a private property, its streets are lined with surveillance cameras and security guards, some with watchdogs. Try to photograph the synagogue or stop in awe in front of an old church and prepare to be swarmed by paranoid guards.

This “hostile architecture” has set a trend across the country, especially among politicians and the ruling class. While some old aristocratic families, such as the Sursock-Cochranes, have maintained a certain tradition of hospitality and kept their gardens open to the general public, members of the current elite have turned their Beirut residences into veritable fortresses inside the city, squatting public space. Stories abound about unwitting passers-by being harassed by the private security guards who surround these residences.

While men in power take hold of entire districts, other parts of the city are being gentrified. These include the district of Mar Mikhael, with its charming traditional houses. A century ago, survivors of the Armenian genocide and their children took refuge here and made their livelihoods from craftsmanship. For four years, trendy bars and art galleries have been sprouting up next to garages and repair shops, attracting a more affluent, differently educated population. Real estate predators soon followed, destroying some of the traditional houses in favour of oversized luxury towers. Out of fear of being completely driven away, to the outskirts of the city, the more modestly earning Armenians crossed out the name of the main street in Mar Mikhael and re-named it “Armenia Street”.

The great canyon separating the social classes in Lebanon can be seen in no more spectacular manner than in Mar Mikhael. On my visit to a trendy art bookstore there, I found a glossy publication in which was gathered articles and work by the glitterati of the Beirut “conceptual art” scene. One feature displayed objects gleaned in a poor Beirut suburb, such as a matchbox and other everyday utensils, as if they were exotic finds in a faraway land of savages. This could well have been the catalogue of a colonial exhibition in 19th-century Europe.

While trendy districts and luxury projects are beneficial to the economy, could they not be designed to be more inclusive? As the rich and powerful Lebanese barricade themselves in squatted land and gated communities, the poorer population is being confined to the margins and inside refugee camps. As for the public space in between, it is either slowly disappearing or turned into shopping malls and parking lots. A paradox to be pondered, in a time when new technologies are meant to bring people together.

Photograph: Mattia Sobieski/Alamy

Tags: , , ,
August 16, 2013

بئر العبد ورويس والحريري الأب

by mkleit

فجّرت الأمس عبوة في منطقة الرويس من الضاحية الجنوبية لبيروت وقد ذهب ضحيتها 24 شهيد وأكثر من 300 جريح، البعض منهم خرج من المستشفيات، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام. وقبلها بشهر وأسبوع تقريبًا، فجرت عبوتين في موقف للسيارات في منطقة بئر العبد من الضاحية، حيث جرح حوالي الـ50 شخصًا ولم تسجل أي حالة موت (الحمد لله).

والى الآن، قد تبيّن كمية كبيرة من المعلومات لدى القوى الأمنية ومخابرات الجيش لعبوة الرويس، أما لبئر العبد، فالمعطيات والأدلة الجنائية والفاعلين قد عرفوا… بمعنى آخر، حلت قضية بئر العبد نظريًا، بانتظار الفعل الميداني للقوى المعنية.

أهالي الضاحية يلومون الولايات المتحدة الأميركية لتفجير بئر العبد والرويس - محمد قليط (الرويس)

أهالي الضاحية يلومون الولايات المتحدة الأميركية لتفجير بئر العبد والرويس – محمد قليط (الرويس)

حيث، وبحسب رئيس تحرير جريدة الأخبار، في مقابلة على برنامج “حديث الساعة” مع عماد مرمل، على أن القائمون على العملية هم لبناني وفلسطيني وسوري، والمشرفون عليهم كانوا سوري وفلسطيني وسعودي، حيث أضاف بالتفصيل معطيات العملية.

وفي قضية عبوة الرويس، فهي متعلقة بعبوتي بئر العبد، ولكن ليس هنا المفصل أو الحدث الأهم. ما المهم هو التالي:

اذا كانت عمليتيّ الضاحية محكمتان وكانتا قادرتان على اختراق أمن الضاحية في مناطق مثل بئر العبد والرويس، واستطاعت القوى الأمنية والمخابرات الوصول الى نتائج موعودة، فلماذا لم تصل المباحثات في قضية اغتيال الحريري في 2005 الى أي نتيجة صلبة وملموسة كالتفجيرين؟ وأذكر قضية الحريري لأنها ما زالت الى الآن في صدد الاستغلال السياسي لحقن الشعب بالكراهية تجاه “الآخر” وكانت سبب بالعديد من الأزمات الأمنية أبرزها المشاكل مع سوريا وعقدة 14 آذار مع سلاح المقاومة الاسلامية، الذي يملكه حزب الله.

من وجهة نظري المتواضعة، عملية اغتيال الحريري بدت الآن وأكثر من أي زمن مضى، عملية استغلال الدم لمشروع كبير يعد في المنطقة، المنطلق من فكرة “الربيع العربي” المزعوم، والذي لم يأتي الا بالمزيد من الهلاك للدول العربية جمعاء مع صعود التطرف الارهابي (لا الاسلامي، أي أن الأعمال التي تجري لا دين لها).

فالحريري لم يكن سوى ورقة بالنسبة لهم، وورقة مهمة بالتأكيد، كما أصبح الشهيد وسام الحسن وبيار الجميل وغيرهم من اغتيلوا، من أجل المصالح السياسية والمالية، ولكسب الأراضي وفتح أفاق للأعمال.

ان أردت أن ترى سبب المصيبة، أنظر من يستفيد منها على المستوى المادي والسياسي. كما فعل آل بوش في العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل، وكانت لتأمين الاستقرار الاسرائيلي، الضغط على ايران، كسر محور الممانعة الممتد من ايران الى لبنان وفلسطين، وبالأخص سرقة النفط العراقي من أجل المكاسب الاستراتيجية والمادية. (آل بوش يملكون كبرى شركات النفط الأميركية وقد حققوا المليارات جراء حرب العراق).

August 16, 2013

الضاحية

by mkleit

Image

بقلم ريتا فريد ابراهيم

هي ضاحية أخرى من ضواحي بيروت، ربما هي أكثر فقراً واكتظاظاً، ربما تكثر فيها صور زعامات “حزب الله” وحركة أمل مقابل صور أحزاب أخرى في ضواحٍ أخرى، ربما هي صفراء اللون مقابل ضواحٍ حمراء وزرقاء وبرتقالية، ربما “جوّها” لا يُعجب البعض من “محبي الحياة”، وكأن الحياة أصبحت، ككل شيء آخر، حكراً سياسياً أيضاً.

هي ضاحية أخرى، لكنها الوحيدة التي جَعلت من موقعها ومن مجتمعها ومن خطها السياسي، حيثية خاصة بها. هي “ضاخية”، كما يقول العدوّ الاسرائيلي الذي أُجبر على إدخال اسمها حرفياً إلى معجم حروبه على لبنان.

هي ضاحية، لكنها الضاحية.

ألمٌ كبير يمزّق الروح من بواطنها. إحساس بالإختناق يشلّ كل سبل التفكير. انفجار الضاحية بالأمس كان كفيلا بزلزلة ما بقي من هذه الأنفاس المتقطعة. البعض يمعن في حزنه وحداده، والبعض الآخر يرتقي بنشوة الإنتصار، متحدّيا صفعات الخوف.

وفي كلتا الحالتين، الموت موجود هنا، أقرب إلينا من كل شيء. الموت كالهواء المتخفي، مشتعل في كل الأمكنة.  كلما لمحتُ صورة لأحد الذين قضوا بالإنفجار على صفحات الفايسبوك، كلما أحسستُ بالموت يضغط على رؤوسنا بقسوة، وكلما تأكدتُ من سخافة كل شيء آخر.

لا أريد في هذه اللحظات سماع أيٍّ من التحليلات السياسية. الخطابات والإستنكارات التي لا تعيد طفلة احترقت مع عائلتها داخل سيارة، إلى الحياة، باتت تساهم في تعذيب الضحايا أكثر، وفي دفعنا للشعور بالقرف المدمّر.

حين يُحدِث انفجار الضاحية انفجارا آخر في داخلك، أيا تكن توجّهاتك السياسية، سوف تحسّ أنك ملتصق حد التطرّف بهذه المنطقة. إنسانيتك ستجعلك تحبّها أكثر، ترتفع معها بكبريائها، وتتماهى بأحلامها التي لا يمكن أن تتبدل، وتضعف وتنهار أمام أوجاعها، وتنحني أمام كل تضحيات فقرائها.

هي الضاحية، مدرسة في الصمود. ما حصل يؤكد أنها ليست الضاحية التي صوّرها بعض من لم يزرها، على أنها مربّع أمني مُنزلٌ من كوكب آخر على جنوب بيروت، وتغاضى بإرادته أو بسبب جهلٍ أصابه، عن 10452 مربّعاً أمنياً آخر.

“جنّيتي؟! شو في بالضاحية؟” عبارة أسمعها عندما أقول لبعض أصدقائي إنني كنت في الغبيري بالأمس، أو ذاهبة إلى بير العبد الأسبوع القادم. هي عبارة تكرّرت منذ التسعينات وحتى اليوم على مسامع كلّ “شرقي” أراد الذهاب إلى “الغربية” والعكس صحيح. قد تكون الأماكن تبدّلت إلا أن الذهنية لا تزال على حالها من هراءٍ ثلاثي الأبعاد: جهل عن الآخر، خوف من الأخر، وأحكام مسبقة تسرح وتمرح بين الإثنين.

سكان الضاحية الجنوبية، ككل سكان المناطق الأخرى، يعانون من آفات هذا البلد. يعانون من فقره وحُفَرِ طرقاته وانقطاع كهربائه وتلوّث مياهه وفوضاه العارمة، لا بل يعاني سكان الضاحية أكثر، لأن أشقاءهم في المعاناة يرونهم ككارهين للحياة وعاشقين للاستشهاد وقتال الحروب.

تتساءل عمن يمكن أن يكون مسؤولاً عن هكذا جريمة. الأدلة تشير حتى الساعة إلى ضلوع أيد تكفيرية في هذه المجزرة. وأياً كانوا، هم إرهابيون بحق، والإرهاب لا دين له.

تشعر بعجزك التام وانهزاميتك، لحظة مشاهدتك للصور الأولية. تُحطِّم هاتفك الخلوي لانقطاع الخطوط وأنت تسعى عبثا للإتصال بأصدقائك لمعرفة إن كانوا بخير. تستمر بالمحاولة عشرات المرات: تتنفس الصعداء حين يجيبون. يكفيك سماع كلمة “نحنا مناح” كي تقفل الخط وتحاول الإتصال بآخرين وأنت غارق في دموعك.

أكثر من أي وقت مضى، أشعر اليوم بالإنتماء للضاحية الجنوبية، وبأني من أكثر المعنيين بما يجري هناك، وأن منزلي أيضا قد احترق، وأن كل الدماء التي سالت هي دماء عائلتي وأقاربي.

حاولتُ خلق رسومات لوجوه الضحايا الذين تراءوا أمامي من غير أن أعرف أياً منهم. تخيّلتُ أشكالا وصورا لهم: أحدهم يبتسم لسبب ما. آخر يوجّه نظرة عتب لسلطة لم تؤمّن له الحماية. وأخرى تحدّق بحزن في أحبّاء فارقتهم من دون سابق إنذار…

وطفل، بعمر السنتين، عاجز عن الكلام، لم يتسنّ له بعد أن يعرف إن كانت الحياة تستحق العيش أم لا، لأنه حُرم حتى من حقه باختبار القليل منها…

Now.media

July 10, 2013

انفجار بئر العبد: السبق بيد مواقع التواصل هذه المرّة

by mkleit

مساحة موقع الانفجار في بئر العبد صباح أمس، كانت أصغر بكثير من الصخب الإعلامي المرافق للحدث. مرّة جديدة، يضيف عدم الدقّة في نقل الأحداث أزمةً، على الأزمة الأساسية.

صالت كاميرات التلفزيونات اللبنانيّة في المربع الأمني السابق لحزب الله، بعد حوالي الساعة من الحادثة. كاميرا قناة “المنار” ــ والتي لديها تصريح خاص بالدخول ـ تمكنّت من التقاط الصور قبل غيرها. كما رافقت “المنار” كاميرات الهواتف النقالة لبعض الناشطين وسكان المنطقة الذين بادروا إلى نشر مشاهداتهم للتفجير، على صفحات التواصل الاجتماعي.

احدى السيارات المتضررة جراء الانفجار في بئر العبد

احدى السيارات المتضررة جراء الانفجار في بئر العبد

واستهلت “المنار” تغطيتها بمتابعة عدد الجرحى، وأوضاعهم، بالإضافة إلى الطوق الأمني الذي فرضته القوى الأمنية… من دون أن تذكر الطوق الذي أقامه “حزب الله” في المكان بعد دقائق على سماع دويّ الانفجار. تلى ذلك أخبار عاجلة ومقابلات سريعة مع مسؤولين محليّين لم تخلُ من توجيه التهم لإسرائيل، و”الجيش السوري الحر”، و”المحرضين على الأمن”. ولم تتطرّق قناة “المنار” لاعتداء أهالي المنطقة على وزير الداخلية مروان شربل، واختبائه في مبنىً قريب من الموقع، مع العلم أنّ “حزب الله” والقوى الأمنية أطلقت النار في الهواء لتفرقة الأهالي الغاضبين من الوزير المذكور. كما لم تأتِ “المنار” على ذكر إطلاق النار في باب التبانة ابتهاجاً بانفجار بئر العبد.

أما “المؤسسة اللبنانيّة للإرسال” (LBCI) فلم تصل إلى موقع الحدث باكراً، ولكنها أنشأت ما يمكن أن نسمّيه طوقاً إخبارياً حول الحدث. وراحت تورد الأخبار التي ذكرتها ولم تذكرها “المنار”. فلم تتردَّد “أل بي سي آي” في وضع خبر عاجل: “سماع إطلاق نار ومفرقعات نارية في باب التبانة ابتهاجاً بانفجار الضاحية”، كأنّها تغضّ النظر عن الاتهامات السياسية، وحالة الغليان الطائفي السائدة.

وكان لقناة “الجديد” نصيبها في التأخّر عن موقع الحدث، حيث بدأت نقل الأخبار بعد حوالي الساعة من حدوث الانفجار. وتخللت تغطيتها الميدانية تنديدات وإدانات سياسية لما حصل، في مستطيل الخبر العاجل، مع إقصاء خبر باب التبانة.

تجربة انفجار بئر العبد، رسّخت أمس أيضاً حضور الصحافيين المدنيين من أهالي المنطقة، الذي سبقوا وسائل الإعلام التقليدية في نشر صور الحدث على مواقع التواصل. أهالي الحيّ الذي تعرّض للتفجير، كانوا مصدراً لوسائل إعلام عديدة، وخصوصاً الوكالات الأجنبيّة مثل “رويترز”، و”فرانس برس”، وموقع “ديموتكس”.

وقد بدأت الأخبار والصور على تويتر وفايسبوك تتهافت، بالإضافة إلى صرخات المواطنين المستنكرين للاعتداء. وكتب أحد المغردين: “لم تسقط في تموز، ولا في أي زمان”. كما كان للصحافيين المدنيين دور في تدقيق بعض المعلومات، ونفي بعض الشائعات، خصوصاً حين انتشرت شائعة مفادها أنّ مكان الانفجار قريب من مركز أمني.

وقبل أن يعمّ الهدوء منطقة بئر العبد، وقبل أن يعود الجرحى إلى منازلهم، حتى بدأ الناشطون على مواقع التواصل، بتراشق الاتهامات، وإصدار التحليلات السياسية والعسكريّة.. ولم يخلُ الأمر من تبرير التفجير والشماتة والشتائم الطائفيّة.

 Full album 

السفير – صوت وصورة

June 30, 2013

السياسة اللبنانية وليدة شعبها

by mkleit

هيدا منو تحليل سياسي، هيدا واقع اجتماعي:

Image

من اعتصامات “لا للتمديد” في ساحة رياض الصلح

اشتهرت في الآونة الأخيرة ريجة “انتفاضة البندورة” والتي تتسم برمي البندورة الفاسدة على مواكب النواب، منتهوا الصلاحية، المتجهين الى مجلسهم في ساحة النجمة وسط بيروت، الدي تي. وقد نفذت هذه الانتفاضة جهات متعددة من الشباب المستقل سياسيًا وعدد من جمعيات المجتمع المدني.

والعدد الاجمالي للشباب المشاركين ما بيطلع فوق الـ500 شخص… 500 شخص بس نازل يطالب بحقوق حوالي 4.5 مليون باقيين؟ وللاضافة، أن النواب الموجودين في المجلس هم ذاتهم منذ اندلاع الحرب الأهلية سنة 1975، ان لم يكونوا أقربائهم أو أبنائهم.

لنحطها بالمعنى الرقمي والسياسي سوا بما انو الشباب اللبناني كثير متحمس للثورات العربية بالجوار وبنفس الوقت طلعت معو انو “الربيع العربي” المزعوم هو صناعة لبنانية:

– أولا: الطبقة السياسية اللبنانية مكونة من عائلات معينة فقط، بغض النظر عن مركزها السياسي (رئاسة جمهورية، مجلس الوزراء، أم النواب)

– ثانيًا: في حالة الانتخابات، نفس الوجوه دائمًا تترشح ولا تقدم أي برنامج انتخابي، فقط اتهامات بأن الفريق الآخر “مش منيح وريحتو بشعة”

– ثالثًا: من سنة الـ1975 الى الآن، تحكمنا نفس العائلات بكل طوائفها، وبالتحديد، أحزابها

اذا الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، حكم الشعب المصري لحوالي 30 سنة، وعائلة الأسد كمان حكمت سوريا بنفس المدة، نحن نحكمنا 28 سنة من أكثر من ديكتاتور بينشروا النعرات الطائفية، المحسوبيات، بيشتغلوا على الواسطة، بيجبرونا بالتبعية والتعبئة بأحزابهم، بيكرهونا بالآخر، بيفرقونا بالمناطق، وبيرضخوا لرجال الأعمال المحلية والخارجية.

نحن استوردنا الديمقراطية الغربية والديكتاتورية الشرقية بأسوأ وجه للحكمين. فانتخبنا 128 ديكتاتور بطريقة ديمقراطية، والأكثرية منهم ما حدا سامع فيهم، بس بيقبضوا من أموالنا وضرائبنا.

هناك عرف دولي (يلي عندو صورة متوفرة عنو، بتمنى يبعتلي ياها) انو لكل 100,000 مواطن هناك نائب يمثلهم في البرلمان. اذا حسبنا الشعب اللبناني 5 مليون مواطن، يعني منحتاج فقط 45 نائب ليس أكثر.

Image

معتصمون يحرقون صور نواب البرلمان اللبناني

الحكم اللبناني غلط، هيدا شي متّفق عليه. ولكن السياسيين اللبنانيين ما بيجوا من عالم ثاني، منّن منزلين من السما أو بيولدوا من بُعد آخر وفجأة بيطلعوا بالمجالس السياسية. يأتون من أهالي لبنانيين، أباء وأمهات عاديين، ولكن من يضعهم في السلطة هو الشعب. فربما علينا تغيير شعار “تبًا للسلطة”، أظن أن أفضل شعار لحملة انتخابية هي “تبًا للشعب”. الفئة الواعية على وضع السياسي اللبناني هي من تعمل على توعية الشعب قبل محاسبة المسؤولين، فأين هم؟

بيقولوا الشعب واعي وفهمان؟ ما في منو هالشعب! الكل مشغول في المول ليشتري حاجيات لا معنى لها ويلاحقون أضواء براقة ووجوهٍ تلفزيونية.

أنا أقول وأقرّ، المشكلة الأساسية في لبنان ليست السياسة، بل الشعب.

March 3, 2013

انتصاراتنا نكتة ع أنفسنا

by mkleit

اليوم كنت بالسيرفيس وعم بتسمع للشوفير عم يتناقش مع راكب جنبو عن أوضاع البلد، وكالعادة تخلل الحوار عدة شتائم للطبقة السياسية.

ولكنني فكرت بالموضوع التالي:

Image

لبناني فرنسي

الى أي مدة نحن دولة من القرن الـ21؟ أليس كل دولة في هذا العصر مستقلة بذاتها؟ على القليلة هيدا الي بعرفو من كتاب التربية المدنية والتنشئة الوطنية. ومنذ بضعة أيام، قال لي استاذي في الجامعة أننا العرب نحب أن نخترع الانتصارات ونخدع أنفسها بانتصارات معنوية لا صحة لها على الأرض.  

طيب، لنبلّش بالاستقلال، بما انو العالم كتير متحوّمة حواليه. الدستور اللبناني بذاته مطبوع على قفاه (أي الجلدة من ورا) صنع في فرنسا من قبل المفوض السامي الفرنسي الي استعار نسخة من دستور بلاده وعدّل شوي بالتفاصيل وأضاف بعض البنود، من تحت لتحت، مثل:

1- المواطن اللبناني هو ابن طائفته، وعبارة “مواطن لبناني” هي تمويه لعبارة “الشيعي – السني – الدرزي – الماروني…”

2- النائب اللبناني ينتخب بحسب طائفته وواسطته مع المواطنين ولا داعي لوجود كفاءة على الـCV

3- البرلمان اللبناني يتألف من 128 نائبًا رغم أن البلد بحجم عقّوص العقربة بس انو في عالم بدا تشتغل نواب وعندن واسطة الأم الحنونة فرنسا

4- غلاء الأسعار والمعاشات الزهيدة واردة للمواطنين، واذا أقرت زودة يجب أن تشمل من هم في الطبقة السياسية وأصحاب الراسميل الكبيرة، لأنن كمان يعتبروا عمّال في سبيل الوطن

5- لدى فرنسا والدول الكبرى والصغرى الأفضلية على الدولة اللبنانية في التدخل في شؤون المواطنين لأنهم أدرى بذلك الصدد

وتتنوع وتتعدد البنود التي موجودة بالحبر المخفي منذ أن رسمنا العلم اللبناني على ورقة دفتر الرياضيات لما كنّا زهقانين خلال الحصة. فكيف نكون مستقلين اذا الدستور فرنسي، الكلام متجزء بين عربي، تركي، فرنسي، وانجليزي، ومناطق لبنانية محتلة منذ 1982 في الجنوب، وكل أمولنا تأتي من الخارج وليس الداخل؟

كيف منصنّف أنفسنا منتصرين على فرنسا خلال الانتداب اذا هيك؟ هنّي حطولنا دستور واستولوا على المرافئ العامة والخاصة مع أصدقائهم في العالم وعيّنوا نواب عنهم ليشرفوا على العمل. الفرنسي حمل حالو وفلّ بعد ما أمّن شغلو بلبنان. 

نحن مستقلين بالكلام وليس الفعل، وما عم بتطاول على هيبة الدولة أو شي، عم حط بعض الوقائع التي نسيناها بسبب “أكل الهوا” الي عم نتعرضلوا كل يوم جراء سياسة القحط والنهب والسرقة “من تحت لتحت”. 

فاذا بدكن، ارفعوا العلم اللبناني في السماء عاليًا، وما تنسوا تحطوا حدّوا علم لونه أزرق، أخضر، أصفر، أحمر، زهري، بنفتحي، قرقمازي أو بنّي مايل على السواد. استقلالنا الوطني ما بيصير الا اذا كان استقلال ذاتي لكل شخص عن النعرات الطائفية، التبعية السياسية العمياء، والتمييز في كل أنواعه.

November 10, 2012

Life is NOT Worth 1000LL

by mkleit

Van drivers are known for their crazy driving and they’re ALWAYS in a hurry to reach their checkpoints. Nevermind the lives inside the automobile, they’re in more hurry though it’s their job to transport people from one place to another.

So I was going back home from Hamra last night after a long rainy day. I found van 4 (that takes a route from Hamra’s Fransabank to some place in the Southern suburb of Beirut) and mounted in, since I’m a public transportation supporter, but probably last night was my final day to be one.

The “sheuffeur” teleported us passengers using his ultra-sonic speed found in his motor, so we’d reach Tayouneh highway in a mere 10 minutes, which is relatively VERY fast, taking into consideration the estimated 20min time lapse any automobile needs to reach Tayouneh from Hamra, as well as the never-ending traffic of Bechara el Khoury highway.

This ultra-sonic speed, combined with multiple breakings of traffic laws such as THE RED LIGHT and SPEED LIMITS, resulted in reaching the edges of Beirut Mall in a jiffy.

The full packed van, minus two passengers, roamed Saida’s old highway with speed and horn honking at every 2 second stop due to traffic. It’s known that van drivers are opportunists, so seconds before the light turned red, the van raced through traffic and went on the sidewalk to cross the Zebra line.

Though the light turned red before he reached the intersection, but it didn’t matter for him… The only thing that mattered that there was a guy driving on the intersection and almost crashed to the side of the van. That really pissed him off.

The car driver started cussing his head off and the van driver parked aside to join the dude. All passengers were in a state of fear and shock that they’ve escaped certain collision, if not damaged, then death.

So, doing the “righteous” thing, I started complaining to person next to me, to result a huge querrell inside the van between all passengers against the “sheuffeur”. (Yes, I know the Lebanese mentality)

But my “righteous” acts did not stop at that point, I “threw a command” to the passenger to leave the van to its driver and take another… Because our lives is NOT worth 1000LL !

That being said, the “sheuffeur” ran back to his van ordering the ex-passengers to go back in… Sadly, none listened! and the big bad driver went to his checkpoint, probably all alone.

June 19, 2012

لبنان يتلمّس خطاه في بلاد الـ web tv

by mkleit
نادين كنعان

رغم تعدد التسميات واختلاف التعريفات وتواضع التجارب، يمثّل تلفزيون الويب ظاهرة إعلامية مختلفة في لبنان، وخصوصاً أنّه لا سلطة رقابية عليها. غير أن التجربة ما زالت متواضعة بسبب سوء قطاع الإنترنت الذي يعرقل نموّها، ويؤجّل دخولها في منافسة فعليّة مع القنوات المحليّة. بالتالي، هي لا تمثّل خطراً على قطاع المرئي بخلاف الحال في العالم العربي، وتحديداً في مصر. هناك، مثّلت القنوات التلفزيونيّة على الشبكة العنكبوتيّة وسيلة فعّالة للتعبير عن المواقف السياسيّة في زمن الثورة وما بعدها، بكلفة مالية زهيدة. أما في لبنان، فالتجارب لم تصل إلى مرحلة الاحتراف، آخرها مشروع «تلفزيون ومجلة المرأة» الذي أُعلن قبل أيّام في وزارة الإعلام في بيروت.

يكشف صاحب المشروع طارق أبو زينب لـ«الأخبار» أنّ «المجلة والقناة تمثّلان وسيلتي إعلام مدنيتين كي يتحوّل خريفنا العربي إلى ربيع حقيقي». يموّل أبو زينب شخصياً المشروع الذي يهدف إلى «تعزيز المجتمع المدني، مروراً بحقوق المرأة، وصولاً إلى معارضة التمييز والعنصرية والطائفيّة السياسيّة».

من جهتها، تأمل رئيسة التحرير في التلفزيون، جيهان الملّا، أن يتمكن «فريق العمل المبتدئ» من إثبات ذاته وأن تساعده التجربة على تحقيق أهدافه. تدرك الملّا صعوبة المشروع، وأن نتائجه ستتأخّر في الظهور، مشيرة إلى أن «الأجيال القادمة هي التي ستقطف ثماره». وإذا كان آخر المشاريع التلفزيونيّة على الشبكة العنكبوتيّة بطلته المرأة، تبدو التجارب السابقة مختلفة. فقد بدأ أول مشروع في لبنان مع مدير قسم تقنية المعلومات وتطوير الأعمال في صحيفة «النهار» وديع تويني الذي أطلق في كانون الأول (ديسمبر) 2008، قناة ويب خاصة بالصحيفة عبر اليوتيوب، وانطلقت رسميّاً في شباط (فبراير) 2009.

ينظر تويني إلى التجربة كـ«رسالة إعلاميّة مختلفة، تغطي مواضيع غالباً ما لا تهتم بها التلفزيونات التقليديّة، عبر تقارير اجتماعيّة، واقتصاديّة، وسياسيّة، ورياضيّة، وصحيّة». ولا يجد تويني حرجاً بالاعتراف بأن «الدافع الأساسي لإطلاق المشروع، هو تدني كلفته المادية، وتحقيقه انتشاراً أوسع من انتشار التلفزيون، كذلك يوفّر إمكان إعادة بث المواد في أي وقت ومن دون إعلانات».

وفي عام 2011، انطلق تلفزيون آخر على الشبكة العنكبوتيّة، رافعاً شعار «من صيدا إلى كل الوطن». إنّه Saida TV التابع للتنظيم الشعبي الناصري الذي يعرض تقارير مصوّرة من صيدا (جنوب لبنان). يؤكّد مدير الموقع عصمت القوّاس، أنّ ما حمّسه لخوض التجربة هو «الكلفة القليلة لتلفزيون الويب وأهميّة دمج الصورة بالصوت». وهو يعتمد على طاقات شبابيّة غير متفرّغة، متخصّصة في مجالي الإخراج والإعلام. وفيما لا ينفي ارتباط الموقع بالتنظيم الشعبي الناصري، يطلب الحكم على التجربة «انطلاقاً من المادة التي نقدمها». ورغم الوضع السيئ للإنترنت في لبنان، لا يرى القوّاس عائقاً في استمرار تلفزيونات الويب، تماشياً مع التطوّر، يقول: «يمكننا الاستغناء عن التصوير العالي الجودة ومقاطع الفيديو الطويلة». لم يكن التلفزيون الصيداوي التجربة الوحيدة التي بدأت عام 2011. حزب «القوات اللبنانية» أنشأ أيضاً قناة LFTV على الشبكة العنكبوتيّة، غير أنها لم تتمكن من الصمود طويلاً.

 هكذا، توقف المشروع بعد أقل من عام، بحجّة بطء الإنترنت في لبنان وارتفاع كلفته، «كذلك فإنّ الإعلانات لم تكن كافية لإنتاج البرامج» يقول مدير عمليّات القناة جورج شوّاح. ورغم أن مدير تحرير الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانيّة طوني أبي نجم، أدرك صعوبة التحدي من البداية، مراهناً على «استخدام تقنية جديدة تتيح للمشاهد متابعتنا بطريقة طبيعية وسهلة»، إلا أنّ الرياح جرت بخلاف ما يخطط له الحزب، وباءت التجربة سريعاً بالفشل.

وإذا كان تشجيع هذه التجارب مهماً كأحد نماذج الإعلام البديل المرشّح للتوسع في الفترة المقبلة، فالأكيد أنّ المشاريع اللبنانية في هذا الإطار لا تحاكي جوهر المفهوم العلمي لتلفزيون الويب. يقول أستاذ الدراسات والمعلومات وتكنولوجيا الإعلام في الجامعة اللبنانية عماد بشير: «انطلقت التجربة في منتصف التسعينيات، بتسميات مختلفة اندرجت في إطار تلفزيون الويب الذي تعزز موقعه في عام 2005».

 يرى بشير أنّ «تلفزيون غوغل هو مثال جيّد لتلفزيون الويب»، مضيفاً أنّ «وصول هذا النوع من التجارب إلى عالمنا العربي، وتحديداً لبنان، يحتاج إلى وقت طويل، وخصوصاً أنّ تلفزيون الويب يحتاج إلى إمكانات مادية هائلة وبنية تحتيّة متطورة على مستوى السعة، هذا إذا نسينا الأسعار المرتفعة لخدمة الإنترنت». لكن ماذا عن التجارب اللبنانية في هذا الإطار؟ يجيب بشير: «حتى الآن، لا يوجد تلفزيون ساتلايت في العالم العربي، بل تلفزيون متوافر من خلال الأقمار الصناعية، لأن تلفزيوناتنا لا تقدم خدمة الـ«تيليتكست». ولو قدّمته فهي تجرّده من التفاعلية، فما بالنا بتلفزيونات الإنترنت؟». وهنا، يختزل تلفزيونات الويب في لبنان بأنّها «مجرد خدمات فيديو على مواقع توفّر المادة الإعلامية للمتلقي من خلال النص والخدمات الإذاعية والبصرية».

الأخبار

June 14, 2012

Flash Mob by CitiAct: Why is the bread cost increasing?

by mkleit

 

On Saturday the 9th of June 2012 CitiAct Youth have made a Flash Mob at Hamra street representing a Lebanese Ministers session regarding the increasing cost of Bread in Lebanon.
The Citizens are represented by the poor man sitting on the table trying to eat a piece of Bread.

May 4, 2012

CitiAct -Labor Day Festival May 1st 2012

by mkleit

CitiAct implemented a carnival reflecting Labor Day on Tuesday the 1st of May 2012 in Mouawad Souk-Chiah. A group of youth dressed-up different kinds of jobs present in Lebanon exhibiting the bad Lebanese state, with the coordination of the municipality of Chiah and Mouawad’s League of Tradesmen.

نظمت جمعية سيتي آكت كرنفال بمناسبة عيد العمال و ذلك نهار الثلاثاء الواقع في الأول من أيار2012 في شارع معوض الرئيسي –الشياح. حيث قام الشباب بتجسيد حالة العمالة في لبنان بصورة فنية تنكرية تعكس الواقع المزري لجهة نسبة البطالة المرتفعة, هجرة الأدمغة, غياب التوجيه المهني ,البطالة المقنعة و عمالة الأطفال.و ذلك بالتنسيق مع بلدية الشياح و لجنة تجار سوق معوض.

%d bloggers like this: