Posts tagged ‘Britain’

August 27, 2018

المتحدث باسم أنصار الله: التحالف السعودي مع دولة في اليمن تابعة لآل سعود دون أن يكون فيها سلاح وقوة

by mkleit

 

نفى المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، وجود أي ثقة بين القوى اليمنية والتحالف السعودي، وأكد على أن اسم عبدربه منصور هادي غير مطروح كشخصية توافقية لأنه “جزء من المشكلة في اليمن.”

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال عبدالسلام أن “الثقة معدومة بيننا وبين التحالف السعودي، لذلك يجب ان يكون هناك اتفاق موقع، وهذه المشكلة التي كانت في مفاوضات الكويت، هو أنهم أرادوا اتفاق موقع من طرفنا ولكن هم يعطوننا فقط وعود شفهية.”

وأوضح أن “الحل هو أن يكون هناك اتفاق شامل يوقع عليه جميع الاطراف بحضور دولي وإشهار معلن ويلتزم به الجميع.”

وأشار إلى أنه “في الغرف المغلقة، يطلبون (حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي) فقط ما يخصهم، أما في الاعلام يقولون أننا لا نلتزم ولا نريد الحل.”

وفي معرض حديثه عن الرئيس اليمني المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، قال عبد السلام أنه “أصبح جزء من المشكلة، فهل من المنطقي أن يكون هذا الشخص الذي قاتل اليمنيين وجلب لهم هذا الشر والويلات أن نعطيه مجدداً هذه الثقة ان يكون رئيساً؟ نحن بحاجة أن نوجد شخص على قبول من كافة الاطراف وهم موجودون، أما أن تأتي السعودية لتفرض عليها عبد ربه منصور هادي فهذا لن يحصل.”

وشدد على أن “منصور هادي لن يستطيع ان يقدم لك الحقوق الذي كان جزء من انتهاكها.”

كما أكد المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، أن “السلاح هو موضوع قوة لنا ولن يسمحوا (التحالف السعودي) لنا بأي حضور سياسي”، موضحاً أن السعودية لا تريد دولة قوية في اليمن، بل كيان تابع لها.

واوضح أن “المشكلة في اليمن ليست بالسلاح، لأن التحالف السعودي يدخل السلاح الى اليمن بشكل كبير.”

وقال أن أنصار الله “نؤمن ان السلاح يجب أن يكون بيد الدولة، ولكن من هي هذه الدولة؟ هل الدولة هي التي كانت تقاتلك لأربع سنوات وأدخلت المرتزقة والاجانب لاحتلال البلد؟ هذه ليست دولة.”

وتساءل المسؤول في أنصار الله: “هل قدموا نموذج إيجابي في الجنوب للدولة؟ هناك مجموعات في الجنوب لا تعترف بشرعية منصور هادي ولا تقبله وهناك سلاح بيد داعش والقاعدة وجماعات أخرى، فلا نقبل أن يُختزل موضوع السلاح فينا فقط.”

وشدد عبدالسلام على أن “السلاح هو موضوع قوة لنا ولن يسمحوا لنا بأي حضور سياسي،” مطالباً الطرف الآخر بـ”ناقش أسباب حصول العدوان وانتشار السلاح، ثم قم بإلغاء هذه الأسباب.”

وفي حديثه عن التحالف السعودي، قال عبدالسلام أن “التحالف السعودي مع دولة في اليمن تابعة لآل سعود، دون أن يكون فيها سلاح وقوة (…) لو كنا معهم، لأعطونا أفضل أنواع الأسلحة، فالمسألة ليست في السلاح، بل في القضية التي تتمسك بها والسلاح وسيلة لتحقيقها.”

وأكد المتحدث باسم أنصار الله أن الحل السياسي في اليمن يتمثل بوجودة سلطة توافقية وأن المشاورات القادمة في السادس من أيلول/ سبتمبر في جنيف “يجب ان تضمن حل سياسي يتمثل بالرئاسة والحكومة وبالترتيبات الامنية كمبادئ”.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال عبدالسلام أن “رؤيتنا للحل السياسي هو ان يكون هناك سلطة سياسية متوافق عليها كمؤسسة الرئاسة عبر إنشاء مجلس رئاسي او إيجاد شخصية توافقية، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الاطراف، ثم ترتيبات امور أمنية وعسكرية بعد انتشار السلاح بيد الجماعات الارهابية المختلفة.”

كما أضاف أن “الطرف الآخر لا ينظر الا لسلاح الجيش اليمني واللجان الشعبية، دون أن ينظر الى سلاح الآخرين، ويجب ان تكون هناك مظلة سياسية تحت سلطة الدولة. كل الاسلحة الثقيلة يجب ان تذهب الى معسكرات الدولة.”

“يتبع ذلك ترتيبات انسانية واقتصادية، متمثلة بمعالجة مخلفات الحرب كالاعمار والتعويضات لأن الحرب تسببت بكوارث بحق الشعب اليمني نتيجة الحصار الذي استمر سنوات،” كما قال عبدالسلام، مشدداً على أن “الحل السياسي يجب ان يضمن هذه الترتيبات.”

وفيما يخص المشاورات المزمع عقدها في السادس من أيلول/ سبتمبر القادم في مبنى الامم المتحدة في جنيف السويسرية، قال المتحدث باسم أنصار الله أن “مشاورات جنيف يجب ان تضمن حل سياسي يتمثل بالرئاسة والحكومة وبالترتيبات الامنية كمبادئ، لأن الامم المتحدة تقول أن التفاصيل يجب أن تذهب الى الحوار السياسي، فنحن لا نمانع ذلك شرط أن لا تُختزل كما حصل في مباحثات الكويت التي كانت شروطها امنية وعسكرية فقط دون أن تكون سياسية كتسليم السلاح والانسحاب دون أن يكون هناك غطاء للدولة.”

كما أشار إلى أنه سيكون هناك وفد وطني موحّد للذهاب الى تلك المشاورات، موضحاً أنه “ربما سيكون هناك بعد المشاورات جلسات للمفاوضات تؤدي الى التزامات مثل وقف التصعيد وفتح مطار صنعاء.”

وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، أن الأمم المتحدة دورها محدود جداً في اليمن بسبب “الضغط السياسي الامريكي – البريطاني والمال السعودي والاماراتي”، مندداً بغياب محاسبة التحالف السعودي على المجازر التي يرتكبها بحق اليمنيين.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، أشار عبدالسلام إلى أن “السعودية متغطرسة ولأنها فشلت في الحرب أصبحت متهورة وتهرب الى الامام (…) فارتكب النظام السعودي مجزرة بحق أطفال في حافلة مدرسة في سوق ضحيان وقال أنها متوافقة مع القانون الدولي.”

وأضاف أن “الدعم السياسي للسعودية حماها، كذلك القادم من امريكا وبريطانيا. كما الحال ما حصل في سوريا، قام ترامب ليعلن ضربة ضد سوريا بعد اتهام الاخيرة بقضية الضربة الكيميائية المزعومة، وهي قضية ملتبسة. سوريا نكرت الموضوع واعتبرتها مؤامرة، وأكدت أن جماعات مسلحة لديها اسلحة كيميائية تم تهريبها عبر الحدود، ومع ذلك تم قصف سوريا.”

“اما في اليمن، تمت إدانة المجزرة بشكل جماعي في المجتمع الدولي، ولكن لم يتمكنوا من تمرير لجنة تحقيق لأنه معروف من هو الفاعل،” قال المسؤول في أنصار الله.

وفي حديثه عن المجازر التي ارتكبها التحالف السعودي في اليمن، ومن ضمنها مجزرة الصالة الكبرى وغيرها من مجازر، قال عبدالسلام أنه “لم يتم تشكيل أي لجنة تحقيق دولي، وهي مجازر قامت بها طائرات التحالف بدعم سياسي امريكي.”

وأضاف أن “السعودية تقوم بعملياتها بطائرات وذخائر واستخبارات امريكية، وهي تنفذ فقط ما تُأمر به، ولن تقبل أمريكا بأي تحقيق يدينها (…) كما أن السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا يعملون على حماية مصالح اسرائيل.”

وفي معرض حديثه عن دور الامم المتحدة، قال عبدالسلام أن المنظمة الأممية “تلعب بهامش ضيق ولن تخرج من الموقفين الامريكي والبريطاني، والمال السعودي والاماراتي.”

وأعطى مثالا عن المبعوث الدولي السابق لليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث وصفه بأنه “كان تابعا للنفوذ السعودي بشكل صريح، وكان يحركه سفير سعودي، وعندما انتهت ولايته أصبح وزيراً للخارجية لنظام يُحرك من قبل السعودية.”

وأكد على أن أنصار الله “لا نراهن على الامم المتحدة لأنها تتحرك فقط عندما يحصل احراج لها من الرأي العام الدولي”، وأعطى مثالا على ذلك قائلا: “لم تستطع الامم المتحدة أن تعطينا رحلة عودة الى صنعاء بعد أن حوصرنا في مسقط لثلاثة أشهر عقب انتهاء مفاوضات الكويت، وتمت إعادتنا بصفقة تبادل مع معتقلين للتحالف.”

March 25, 2016

Stop Wahhabist School to Fight Terrorism

by mkleit
ap_60095752573_custom-a31414021cfeb3c4f67550e5f9c759cbe8cd7fb2-s900-c85

Young man sitting in front of Brussels’ stock exchange building

 

Terrorist attacks in Europe has caused a two-way incitement between Europeans and Muslims, which is a result that terrorist group ISIL is trying to reach as they’ve said after the Charlie Hebdo attacks on the 7th of January 2015: “compel the Crusaders (Europeans) to actively destroy the garrison themselves… Muslims in the West will quickly find themselves between one of two choices, they either apostatize… or they emigrate to the Islamic State and thereby escape persecution from the Crusader governments and citizens”.

The latest attacks on the Belgian capitol Brussels left 35 dead and 270 injured when suicide bombers hit Zaventem airport and Maalbeek metro station on Tuesday morning. Recent reports from Belgian media showed that people involved in the terrorist attacks are Muslims and of Arab background.

Mostly, Europeans would blame the millions of Muslims in Europe (and a lot of them have done so) for being the cause of religious incitement, and by far that’s sort of right, since there’s a minority of Muslims whose taking a big part of inciting against the “Crusaders”.

194f8ecf2e3e74125b119bb7eb4a05fb715f643a

Wahhabism from Saudi Arabia hitting several nations

The Arab – Muslims whom are able to go to Europe and live there (aside of refugees and asylum seekers) can afford the living, where the biggest percentage comes from the GCC countries (Saudi Arabia, Oman, Kuwait, Bahrain, Qatar, and Emirates). And the ideology that all of these countries share (except Oman and partially Kuwait) is Wahhabism or Salafism. This sect is considered to be the most fanatic, extremist, and inciting amongt all Muslim sects – consider them as the KKK or the Nazis of Islam. This ideology is also the root of many terrorist groups, such as Al-Qaeda (Iraq, Syria, Morocco, Egypt, Afghanistan..) ISIL (Islamic State in Iraq and Levant/ Syria and Iraq), Boko Haram (Nigeria), al Nusra Front (Jabhat al Nusra/ Syria), Ahrar al Sham (Syria), Jaysh al Islam (Syria), al Shabab(Somalia), Taliban (Afghanistan, Pakistan) etc…

One might think that abolishing ISIL, the most prominent terrorist group would save the world from terrorism, but no! Such an action wouldn’t do anything, because religious fanaticism is not bound by a group, it’s an idea, and ideas don’t die by bombs and bullets; ideas should be fought by ideas.

In their book, Global Terrorism and New Media, Philip Seib and Dana M. Janbek argue that terrorist groups are teaching younger generations (between 10 and 12 years old) their ideology through boot camps and schools that are in their area of control. This strategy elongates the group’s survival for a longer time. They would teach students how to be hate-filled fighters, as well as how much other sects and religious groups are “sinners and blasphemers”, most evidently the crusaders (Euro-Christians) and the Rawafids (Shiites Muslims, the second biggest sect in Islam). And among this, they would teach them that it’s okay to call them blasphemers and punish them for being from a different sect, where punishment varies from flogging to beheading and public execution.

06.05.23.CoreCurriculum-X.gif

These schools of thought are not solely found in areas of terrorist groups, but also in countries like Saudi Arabia. And they’re also expanding to European countries – under Saudi funding – such as France, Belgium, Germany, and Britain; since the mentioned countries have close relations with the Gulf state, as well as big Muslim communities.

When Europeans blame Muslims for this problem, they are partially correct, but they’re mistaken when they blame the refugees for causing the damage. Although some of the latter have took part in the battles in Syria, as many pictures show ex-fighters from extremist factions seeking refuge with the influx to Europe. But the problem is inside Europe itself, where it comes from these school and extremists Salafi-Wahhabi communities that are spreading fanaticism. Thus, they serve as a “shelter” and “sanctuary” for extremists coming from the MENA region and Asia, whether these countries are suffering from turmoil like Syria, Iraq, Afghanistan, and Nigeria, or countries that serve as a holder for this thought like Saudi Arabia.

afa841f3aa9d7de8ac28a6260f6a962c.jpg

The only way to protect the EU, is to do what Tunisia has been recently doing by their campaign “tomorrow is better”, where they are re-educating inmates imprisoned for terrorist act by extracting the extremist thought from their heads and planting patriotic and moderate-religious ideology. As for the schools, the government is keeping an eagle’s eye on academic curricula, so that they would not contain topics of incitement and fanaticism.

If such procedures are made, alongside other educational and security ones, not only in  Europe but also in the countries that are being vastly effected by extremist thoughts like Lebanon, Syria, Pakistan, Iraq and others, we would gradually defeat extremist thoughts and potential terrorism, because it’s not fair nor right to blame millions of people for the acts of a few.

February 6, 2015

عبدالله الأردن: ملك داعش

by mkleit
ابراهيم الأمين

الأخبار

كمن جاءته الفرصة ليقدم عرضاً بهلوانياً لافتاً، استعاد ملك الاردن حطّته العربية، وتوجه صوب العشائر، معلناً بدء عملية الثأر لقتل «داعش» الطيار الأردني معاذ الكساسبة. وفي حمأة حفلة مشاعر غير جامعة، بخلاف كل ما يشاع، أغمض المتهور عينيه، وبقي في لباس المقامر، ملقياً نرده على طاولة سوريا، في حركة تعيد تثبيت صورته كسليل عائلة المقاولين الأمنيين عند الغرب وإسرائيل.
وعلينا، نحن الذين نموت يومياً بأبشع ممّا حصل مع الطيار الاردني، أن نصفّق لملك الأردن، ونصدّق بأنه انضم فعلياً الى جبهة مواجهة الارهاب الذي يدمي بلادنا.
ربما، من خارج كل سياق مرافق للمشهدية الدموية خلال الايام القليلة الماضية، وجب الحديث مباشرة عمّا يقوم به الاردن. فهو لا يمثل «انتفاضة شرف»، ولا هو «يقظة وطنية أو عربية أو إسلامية». كل ما يجري، وسيجري، سيظل في سياق الدور الذي ارتضى ملك الاردن ومن يدعمه أن يلعبوه، وهو دور الدمية، أو المرتزق الذي يقدم خدمات أمنية وعسكرية لمن يدفع أكثر، ولكن مع أولوية للأميركي والاسرائيلي. يعرف الجميع أن على الاردن، في حال أراد الدفاع عن أمنه وشعبه في وجه الارهاب، مغادرة المربع الذي يقيم فيه الآن، وهي أمر غير متوقع في القريب العاجل، وربما لن تحصل الاستدارة إلا بعد فوات الاوان، لأن دور ملك الاردن في سوريا، اليوم، هو بالضبط الدور المكمل لما يقوم به «داعش» في سوريا والعراق.

King Abdullah of Jordan

اليوم المسرحي الطويل لن يخفّف من مسؤولية ملك الاردن عن محاولة الهروب من مهمة مكافحة قواعد الارهاب ومدارسه القائمة داخل حدود بلده، قبل أن يتطوع لتدمير إضافي في سوريا. والكل يعرف أن عمان لا تزال، حتى اللحظة، مركزاً لكل أشكال التآمر على كل خصوم أميركا وإسرائيل وحكام الجزيرة العربية، من المقاومة في فلسطين التي تواجه قمعاً أردنياً غير مسبوق على أبواب الضفة، الى دعم المجموعات التي تعمل على تخريب سوريا بإشراف أميركي وفرنسي وبريطاني، وبتمويل سعودي وقطري، الى غض الطرف عن عمليات التجنيد المتواصلة لآلاف الشباب المقيمين أو العابرين نحو «الجهاد في سوريا»، الى المساعدة على تدريب عصابات القتل التي يتم تمييزها عن الاسلاميين بوصفها «معارضة معتدلة»، الى ترك الحدود مع العراق مفتوحة لكل أنواع العربدة السعودية.
ما ظهر في الصوت المرتفع و»السيرك الجوي» لن يغيّر في واقع أن ملك الاردن شريك في معركة إسرائيل والغرب ودول الجنون في الجزيرة العربية ضد سوريا ومحور المقاومة. فقط لنراجع بعض الوقائع:
ماذا يفعل ملك الاردن اليوم في سوريا؟
ــ يستضيف غرفة عمليات تضم أميركيين وسعوديين، وتنسق مع الإسرائيليين، لإدارة المجموعات المسلحة في الجنوب السوري. ينتمي هؤلاء الى «جبهة النصرة» ومجموعات إسلامية تدور في فلك «القاعدة». وغالبية ما قام به المسلحون، من السيطرة على مواقع عسكرية وبلدات كانت تحت سيطرة الدولة السورية، تم بإيعاز وإرشاد وتوجيه تفصيلي من هذه الغرفة

– هو يواصل لعبته المفضّلة: «الكذب على الجميع طوال الوقت». فهو ينفّذ برنامج دعم المعارضة، وعلى رأسها «جبهة النصرة» في الجنوب السوري، ويبعث إلى دمشق برسائل تتحدّث عن ضرورة التعاون لمكافحة الارهاب، وعن تعرضه لـ»ضغوط كبيرة» من أميركا وأوروبا والدول الخليجية. ويحصر تنسيقه مع دمشق بإبلاغ الجيش السوري بالمناورات التي يجريها الجيش الاردني قبالة الحدود، قبل أن يطلب مساندة السوريين له في مكافحة تهريب السلاح والمسلحين إلى الأردن.
ــ وهو يدير، أيضاً، الجماعات المسلّحة في شرق درعا وجنوبها، ممن تمّ تدريبهم في عرعر السعودية والزرقاء الأردنية، وتزويدهم بالأسلحة الثقيلة من قواعد للاستخبارات الأردنية في مدينة الرمثا، مع العلم بأن غالبية قادة «جبهة النصرة» في الجنوب هم من الأردنيين، وبعضهم من ضباط عملوا سابقاً (أو لا يزالون) في الاستخبارات الأردنية. وهو أغلق مستوصفات النازحين في شمالي الأردن، وألزم الذكور منهم بالعودة إلى سوريا والقتال الى جانب المسلحين، من دون أن يتوقف عن فتح معسكرات سرية جنوبي البلاد وشرقيها لتدريب مقاتلين سوريين من قبل الولايات المتحدة ، ثم صدرت تأكيدات بأن العديد من هؤلاء المقاتلين الذين تم تدريبهم في الأردن انضموا الى «داعش» لاحقاً.
عن أي جيش أردني نتحدث؟
عندما يلجأ ملك الاردن الى استخدام مقدراته العسكرية، يكون الحديث عن جيش جرى تعريضه لتغييرات هيكلية منذ الاتفاق مع إسرائيل (وادي عربة)، وتعززت بعد تسلم الملك السلطة. فقُلّصت القوى البرية وأُوقفت تنمية قدراتها الهجومية في مقابل تقديم طائرات مجانية للأردن (أكثرها اف-16 فائضة لحلفاء أوروبيين) قابلة للدمج ضمن المنظومة الاميركية، بينما تمثل مناورات «الأسد المتأهب» السنوية الدور المتخيّل للقوى المسلحة الأردنية في المنطقة اليوم. كذلك تم إلغاء التجنيد الإلزامي وتقرر التوجه صوب جيش صغير «محترف».
وبحسب بعض المختصين، فإن التشبيه الأنسب لحالة الجيش هو أنه جيش انشأه البريطانيون أساساً كقوة حرس حدود، تحفظ حدود «الإقليم» واستقراره من الغزوات البدوية والحركات التي لا تعترف بالحدود، وهو عاد، بعد عام 94، الى أداء مهمة مشابهة (محاربة إرهاب، دعم جهود غربية، ومساندة إسرائيل).
وعندما شعر الملك بأن في الجيش من يفكر عكس هذا المنطق، وسمع مطالبات من عسكريين كبار بالعمل على منع تقسيم سوريا والامتناع عن دعم الاسلاميين المتشددين هناك، عمد قبل أقل من عشر سنوات الى إنشاء «قوات الدرك»، وهي «جناح ميداني مستقل عالي الجاهزية بمهمات مختلفة عن مهمات الأمن العام، ويرتبط مباشرة بوزير الداخلية»، علماً بأنه يتبع عملياً لديوان الملك وسلطته المباشرة، من دون المرور بالقوات المسلحة. ونظراً الى طبيعة المهمات الفضفاضة، تمكن هذا الفصيل من توسيع قاعدته البشرية وخدماته لينافس أجهزة الامن التقليدية، وكذلك مهمات القوات المسلحة.
إن ما يحاول ملك الاردن، ومن معه داخل البلاد أو خارجها، الإيحاء به، لا يعدو كونه جزءاً من مناورة لن تغير في الوقائع الصلبة. وإذا كان إطلاق سراح الداعية المقدسي لأنه ضد «داعش»، أو إكراما لدوره في المفاوضات الفاشلة الشهر الماضي، فإن الأخير ليس سوى أحد آباء «القاعدة» وفرعها السوري المعروف بـ»جبهة النصرة». تلك التي تعلن التحالف مع إسرائيل، ليس بحجة أنها تقبل من الشيطان دعماً ضد حكومة بشار الاسد، بل لكونها صارت طرفاً في الحرب ضد المقاومة التي صار الجولان وجنوبي سوريا وحدود الاردن مسرحاً طبيعياً لعملها.

March 16, 2013

They Taught Us Life, Sir!

by mkleit

[Written version of the poem is at the end of the post]

 

None would’ve said it any better; Rafeef explains the relationship between Western journalists, in particular, and the global view with the Palestinian cause.

In 2012, “israel” launched several aggression on the non-occupied territories of Palestine. The most prominent were operations “Defense Shield 2002”, “Summer Rains 2006”, “Cast Lead 2008-2009”, and most recently operation “Pillar of Cloud 2012”. Each aggression was preceded by a media propaganda campaign against Hamas, the Palestinian authority in the Gaza strip, as well as the most common key fact of almost every global conflict: elections! (as the diagram below shows)

 

Notice the death toll between both sides, there’s no equal comparison for both sides, as the pie chart shows on the top right corner. For those who don’t know, Palestinians don’t have shelters in Gaza, little food, polluted water, no electricity, not much of building material, yet they stood tall in front of every attack from the “israeli” side.

Every UN resolution calls out for Human Rights, women rights, child rights, freedom of speech, freedom of faith, freedom to live… None of these are implemented in the remaining lands of Palestine (Gaza and Jerusalem). But global powers and “peace keepers” turn a blind-eye when “israel” tortures Palestinians, imprisons them, closes down tunnels, roads, and persecutes every person that looks Arab.

“israel” is not the “land of God”, as the creators of apartheid claim it is. The land of God is free of racists, atheists, terrorists, and liars! They do not abuse! They do not occupy! and most certainly they do not kill the innocent and helpless!

Palestinians have and are fighting to take back the land that has been stolen from them since 1948, ask an “israeli” about that date, he’ll tell you “we just came back home”… Ask a Palestinian about 1948, you’ll know the true story behind the whole issue of Palestine and “israel”. And if an “israeli” or even an extremist Jew would answer that Palestine is their homeland and it was given to them by the British because of what Hitler did to the Jew, there are two issues here:

1- Hitler massacred many ethnicities and races, other than Jews.

2- In what sense would Britain give the zionists Palestine after what Hitler did in Germany?

 

You are not allowed to talk about anything concerning “israel” or Palestine from 1948 and before; it’s not in the “israeli” text books, documents, or films. And they keep on giving the world a view of Palestinians as dehumanized creatures and an approval to oppress and even kill them.

Through all the torture, sanctions, oppression, and death toll that Palestinians suffer, they’re still fighting back with pebbles, stones, and light weaponry. Recently, the Qassam brigade, the military wing of Hamas, acquired missiles that would change the equation a bit in the hands of the Palestinians of Gaza against “israel”, which owns air forces, naval forces, and land forces; and acquires one of the most advanced armies in the world. Yet they lack key factors that Palestinians have ever since they have been occupied: Determination and Credo.

Palestinians, through this all, have taught the whole world, every day, Life!

 

Today, my body was a TV’d massacre.

Today, my body was a TV’d massacre that had to fit into sound-bites and word limits.
Today, my body was a TV’d massacre that had to fit into sound-bites and word limits filled enough with statistics to counter measured response.
And I perfected my English and I learned my UN resolutions.
But still, he asked me, Ms. Ziadah, don’t you think that everything would be resolved if you would just stop teaching so much hatred to your children?
Pause.
I look inside of me for strength to be patient but patience is not at the tip of my tongue as the bombs drop over Gaza.
Patience has just escaped me.
Pause. Smile.
We teach life, sir!
Rafeef, remember to smile.
Pause.
We teach life, sir!
We Palestinians teach life after they have occupied the last sky.
We teach life after they have built their settlements and apartheid walls, after the last skies.
We teach life, sir!

But today, my body was a TV’d massacre made to fit into sound-bites and word limits.
And just give us a story, a human story.
You see, this is not political.
We just want to tell people about you and your people so give us a human story.
Don’t mention that word “apartheid” and “occupation”.
This is not political.
You have to help me as a journalist to help you tell your story which is not a political story.
Today, my body was a TV’d massacre.
How about you give us a story of a woman in Gaza who needs medication?
How about you?
Do you have enough bone-broken limbs to cover the sun?
Hand me over your dead and give me the list of their names in one thousand two hundred word limits.

Today, my body was a TV’d massacre that had to fit into sound-bites and word limits and move those that are desensitized to terrorist blood.
But they felt sorry.
They felt sorry for the cattle over Gaza.
So, I give them UN resolutions and statistics and we condemn and we deplore and we reject.
And these are not two equal sides: occupier and occupied.
And a hundred dead, two hundred dead, and a thousand dead.
And between that, war crime and massacre, I went out words and smile “not exotic”; smile, “not terrorist”.
And I recount, I recount a hundred dead, two hundred dead, a thousand dead.
Is anyone out there?
Will anyone listen?
I wish I could veil over their bodies.
I wish I could just run barefoot in every refugee camp and hold every child, cover their ears so they wouldn’t have to hear the sound of bombing for the rest of their life the way I do.
Today, my body was a TV’d massacre
And let me just tell you, there’s nothing your UN resolutions have ever done about this.
And no sound-bite, no sound-bite I come up with, no matter how good my English gets, no sound-bite, no sound-bite, no sound-bite, no sound-bite will bring them back to life.
No sound-bite will fix this.
We teach life, sir!
We teach life, sir!
We Palestinians wake up every morning to teach the rest of the world life, sir!

 

“israeli” soldiers holding a gun behind a wall that has a graffiti “Free Palestine” http://writingdownthewalls.files.wordpress.com

 

 

February 17, 2013

Bahrain: The Palestine of the Arab Gulf

by mkleit

For those of you who don’t know, this is Bahrain: (feel free to google for more information about the country)

Bahrain is located in the Middle East, it is the smallest Arab country but an influential one with its oil riches
http://ir.blogs.ie.edu

Probably the title may seem as a political opinion, but it’s not. This would be far from a political analysis as much as it would be a humanitarian spread of information.

Bahrain has followed the stream of the so-called “Arab Spring”, though in my personal opinion, it is the only country that is having a true revolution, alongside the protests in Eastern provinces of Kingdom of Saudi Arabia (KSA).
The reason for that: Bahrain is only “Arab Spring” country that has minimal news coverage since the 14th of February 2011, the start of its revolution.

For me, it is because of the verity of its peaceful protest and their would be no use for “the higher powers” of a change in Bahrain’s current political system. But if you have checked the outcome of other “Arab Spring” revolution you might realize the following:

  1. Egypt is still in time of turmoil due to “unchanged” regime that has come to their newly formed political system.
  2. Yemen is drowning in political problems that keep on evolving day by day due to tribal collisions and deviation from the original demands of the revolution.
  3. Tunisia, the first spark of the revolutions, are not different from their Egyptian counterparts, where the type of regime is the same, and with the same results as well.
  4. Libya has entered a excruciating civil war that’s tearing the country apart, as well as the great loss in most of its resources after the NATO interference in removing former dictator Muamar Ghaddafi. Libya was concerned a country that could turn all of Africa into a huge green space due to its resources that varied from gold, oil, gas, and water.
  5. Syria is a complex issue. From my own point of view, the first protests were true and honest until it was infiltrated by several terrorist groups that tore several regions of country apart, especially within the opposition itself. The reformation that Syrian president Bashar Assad has done lessened the levels of violence, until the terrorist groups have took over the whole opposition. It’s not weird that you find several central commands for the Syrian opposition; most of them not related to each other, such as the Free Syrian Army (FSA), Syrian National Council, Al-Nusra Front, etc… Media had a huge role in diverting public opinions to be extreme to both pro and anti-regime.

All that, Palestine is still outside the map and witnessed a severe aggression from the zionist entity in its land. To make this all brief and straight forward, “israel” is the only one that’s benefiting from the “Arab Spring”. From the North, there are Lebanon and Syria that are directly affected with the latter’s crisis.

Syria, part of the axis of opposition to “israel”, with Lebanon, Iran, and Palestine. The zionist entity also benefited from Egypt’s turmoil, since the Arab country has a huge weight in the Arab-israeli conflict, due to geopolitical reasons. While as the rest of the Arab countries, fall under colonial benefits for elite nations.

 

Bahrain’s revolution in Photo
http://www.presstv.ir/detail/175357.html

 

But what about Bahrain? Why makes it special apart from all other Arab countries that witnessed revolutions? I’ll tell you why. Bahrain is the only country among the above mentioned that served a peaceful unarmed revolution, yet the regime faced the protests with apprehensions, detainment, preposterous legislation, and death.

Where was the media from all this? Mainstream media in the Arab Gulf is an allied nation by itself and follows the command of the Gulf kings. One Ommani friend once told me in a gathering of Journalists in Amman, Jordan: “You can only praise the king, army, allies, and religion in Arab mainstream media, but not criticize them, or else…”

Or else the king and his allies will either seize your acts, by diplomacy or force, and what’s even worse, diverting public opinion against you. Thus what is happening in the smallest Arab country. Search mainstream media during news broadcasts, only a small number of them would report the Bahraini revolution on a daily basis, those who have a political agenda with the people, such as Al-Alam TV (Iranian), al Manar TV (Lebanese, pro-Hezbollah), Press TV (Iranian), Addonnia (Syrian, pro-government), Itijah TV (Iraqi, Lebanese-based, pro-axis of opposition to “israel”), al-Akhbar newspaper (Lebanese, pro-axis of opposition to “israel”) and few more. On the other side, worldwide media outlets would only mention Bahrain if it’s a global matter such as the F1 competition, Arab Gulf League gathering, or some festival…

And to make things worse, Saudi and Bahraini officials have agreed to send Saudi forces to the Arab island to “preserve peace and harmony”. None of which is being achieved due to the continuous oppression on protesters.

 

Bahrain – Palestine, the wound is one
occupiedpalestine.wordpress.com

 

Why Palestine and Bahrain are sort of similar?

  1. Occupied by foreign forces; the only difference stands is that Palestine is occupied by a religiously-based extremist movement of no nationality, known as zionism, which has an ideology that Palestine and parts of the Arab world are their “promised land”. Bahrain is currently occupied by religiously-based extremist movement of a known nationality, known as Wahabism, which has an ideology of oppressing all what is not Wahabi, regardless if the oppressed was Muslim or not.
  2. International mainstream media ignores the situation of the oppressed and often leans towards the oppressor, that is if the whole situation was reported. While as local Arab media would report Palestine on a daily basis, but not giving it a priority, while as Bahrain is completely marginalized.
  3. Journalists in both countries are being censored or faced with harsh treatment while performing their job.
  4. The stereotype that both countries’ are being oppressed on a secular basis, Palestine because they are Muslims and Bahrain because they are Shiites. This is completely falsified, Palestine is a multicultural society, it has Muslims, Christians, Jews, communists, secularists, and so on. Bahrain’s revolution is based on the collaboration of Shiites with Sunnis, secularists, and communists all together.

I do believe there are several more reasons that correlate with the comparison. God save Bahrain and Palestine. The latter is the mother, and the first is its two-years old child.

July 21, 2012

Good Dictators and Bad Dictators

by mkleit

Published on Thursday, September 1, 2011 by CommonDreams.org

Perhaps you are confused by U.S. policy towards Middle East dictators. The U.S. supports some, denounces others and launches missiles to overthrow another. Having reported from the region for over 25 years, I can explain what might otherwise seem to be an inconsistent U.S. policy.Qaddafi was bad before he was good before he was bas again. And yet US policy is sinisterly consistent. (File)

There are good dictators and bad dictators. We support the good ones and denounce the bad ones, unless of course, we change our minds.

Take Muammar Qaddafi – please. When he nationalized U.S. and European oil companies in the 1970s, he became a bad dictator. He was such a bad dictator, no one could agree on how to spell his name (Gaddafi? Khadafy?)

Qaddafi was such a bad dictator that the Reagan Administration bombed Tripoli in 1986. But Qaddafi stuck around for another 25 years, proving once again the effectiveness of aerial bombardment in punishing bad dictators.

In 2003 Qaddafi, expecting a U.S. victory in Iraq, stopped planning to build a nuclear weapon and otherwise cooperated with the U.S. and Europeans. While Britain and the U.S. removed sanctions against Libya, Qaddafi blithely continued the brutal repression of his own people.

That was OK, however, because Qaddafi was no longer a bad dictator. He was just naughty.

When a popular uprising against Qaddafi seemed about to lose earlier this year, Qaddafi once again became a very, very bad dictator bent on genocide against his own people. U.S. and European powers began an aerial war but said they wouldn’t send ground troops. They sent in CIA operatives instead.

The opposition leaders, who assassinated their own top general, are now known as heroic freedom fighters. Now that Qaddafi appears to be defeated, western powers have to find a good dictator to take over. That won’t be easy because of the feuds existing amongst exiled politicians, tribal leaders and former Qaddafi officials.

Another wonderful example is Hosni Mubarak of Egypt. He accepted billions in U.S. military aid and didn’t attack Israel. He conducted fraudulent elections, allowed only government-controlled trade unions, muzzled the press and jailed dissidents, subjecting them to horrific torture.

He was a good dictator.

Well actually, Mubarak was a good dictator right up until February of this year when millions demonstrated in Cairo’s Tahrir Square, and workers went on strike in Suez, threatening the entire political and economic system in Egypt. Then he became a bad dictator, which in retrospect, the U.S. had only been reluctantly supporting for strategic, geo-political reasons.

Please remember that such zigzags in U.S. policy reflect our National Interest. It’s a rough world out there and we have to make tough choices. The National Interest benefits all of us, whether rich or poor.

For the long-term stability of our nation, we need access to Middle East oil and gas. We’ve established military bases in the region to protect the sea lanes and pipelines needed to get the crude shipped to U.S. oil companies.

Maintaining high profits for U.S. oil companies is an important component of our National Interest. After all, if oil companies didn’t make outsized profits, we might end up paying $4 for a gallon of gas.

The U.S. has been pursuing the National Interest for many years under both Democratic and Republican administrations, which means it must be OK.

Not only does the U.S. oppose bad dictators, we

always favor democracy. The U.S. favors free elections, for example, unless the wrong people win.

In 2006 the Palestinian Authority held parliamentary elections. International observers agreed the elections were free and fair. Hamas, a conservative Islamist party, won the election. The U.S. and Israel refused to recognize the results and encouraged fighting between Hamas and Fatah, the other major Palestinian party.

In 2007 military skirmishes broke out between Fatah and Hamas. Fatah took control of the West Bank. Hamas took control of Gaza. Israeli officials said they couldn’t hold peace talks as long as the Palestinian leadership remained divided. When Fatah and Hamas agreed to form a joint government earlier this year, Israel said it could never negotiate with the terrorist group Hamas.

The U.S. has remained equally consistent. It calls for the resignation of Bashar al Assad in Syria but makes no such pronouncements about pro-U.S. dictators in Saudi Arabia, Bahrain or Jordan.

So don’t be confused by U.S. policy. Any country opposing the U.S. National Interest can’t be a democracy. Any dictatorship agreeing with U.S. policies is on the road to democratic change.

I hope that clears up any remaining confusion.

 

http://reeseerlich.com/2012/01/20/good-dictators-and-bad-dictators/

June 21, 2012

المؤامرة الكبرى على سوريا

by mkleit

ليس هناك أي جدال في موضوع أن سوريا هي ضحية التلفيق الاعلامي، صورة من موقع http://www.damascusbureau.org

سمير كرم
لا يمكن أحدا أن يعرف مدى فظاعة الأكاذيب الإعلامية العربية التي تحيط بأحداث سوريا ما لم يكن يطلع بصورة يومية على ما يكتبه الاعلام الغربي من دون توقف عن هذه الأحداث نفسها.
الاكاذيب الاعلامية العربية التي تبث من خلال الفضائيات ـ امتدادا من السعودية الى المغرب مرورا بمصر ـ عن احداث سوريا تنفيها أولا بأول الحقائق التي يبثها الاعلام الغربي، بشكل خاص الاعلام الاميركي، والمسألة هنا لا تقتصر على الاعلام الغربي التقدمي او اليساري. ان متابعة اخبار سوريا عبر الكتابات اليومية لصحيفة «تقليدية» مثل «نيويورك تايمز» تكشف للقارئ عن الحقائق بصورة لا تكاد تختلف عما تنشره صحيفة الحزب الشيوعي الاميركي اليومية.
ذلك ان احدا لا يستطيع في ظل النظام الاميركي ان يحول صحيفة اميركية الى أداة طيعة في يد وزارة الخارجية الاميركية او حتى وزارة الدفاع او وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. ما تفعله الصحيفة الاميركية هو انها تنشر الاكاذيب التي تبثها أي من هذه الجهات ـ بما في ذلك الوفد الاميركي في الامم المتحدة ـ ثم إذا تبين في اليوم التالي او بعد ايام او اشهر ان للحقيقة ما تقوله فإنها لن تتردد في نشره. اما الاعلام العربي فإنه لا يستطيع ان يخرج من الطريق الذي ترسمه الاستخبارات الاميركية والديبلوماسية الاميركية. فهذا الطريق هو ذاته ما تتبعه الحكومات العربية من الالف الى الياء.
اذا كان في هذا غموض فإن مثلا واحدا يكفي ليشرح الامر. الاعلام الغربي ـ الاميركي بشكل خاص ـ عزا مذبحة «الحولة» السورية الى ما سماه قوات النظام السوري وظل لايام طويلة يردد اقوال المسؤولين الاميركيين والفرنسيين والانكليز والهولنديين، وربما اهتم ايضا بما تردده اجهزة الاعلام السعودية. وهذه اقوال اكدت وراكمت الاعتقاد بأن المسؤولية عن تلك المذبحة البشعة تقع على كاهل «النظام السوري». ولكن ما ان لاحت الحقيقة التي تكشف وتؤكد من المصادر المباشرة ان مسؤولية هذه المذبحة انما تقع على عاتق «المعارضة» حتى وجدت هذه الحقيقة مجالا للنشر على صفحات الصحف الاميركية وفي ارسال الفضائيات الاميركية والاوروبية.
في الوقت ذاته، لا تجد الحقيقة مجالا في الاعلام العربي فتستمر السعودية بلسان وزير خارجيتها، اي الدبلوماسي الاول فيها، في ترديد الاكاذيب عن مسؤولية النظام السوري وضرورة التدخل من القادرين عليه لوقف المذابح. وما يقوله السعودي يستمر في ترديده القطري والاماراتي والبحريني وكذلك الحال بالنسبة للاعلام المصري. الذي يقع تحت تصور لا يمكن التخلص منه بأن في سوريا ثورة كما ان في مصر ثورة مع ان الوضعين مختلفان اشد ما يكون الاختلاف بين ما يجري في مصر وما يجري في سوريا.
عندما أكد شهود عيان ان المذبحة في الحولة السورية ارتكبتها عناصر المعارضة كتب الصحافي الاميركي جون غليزر (9 / 6 / 2012) «ان المذبحة التي راح ضحيتها اكثر من تسعين سوريا والتي أطبقت على اهتمام العالم وجددت الدعوات الى حرب ضد نظام بشار الاسد يمكن ان تكون قد نفذت بواسطة مقاتلي الثورة حسب تقرير جديد. يقول التقرير الجديد في واحدة من الصحف الالمانية البارزة هي «فرانكفورتر الماني تسايتونغ» إن المجزرة ارتكبها في الحقيقة المتمردون على نظام الأسد، وإن معظم الضحايا القتلى كانوا اعضاء في الاقليات العلوية والشيعية التي يؤيدها الأسد الى حد كبير. وتنقل التقارير عن خصوم للأسد لا تذكر أسماءهم اعترفوا بضلوعهم في المذبحة».   

الشعب السوري يحاول الهروب من الاعلام الالكتروني المسيّس، الصورة من موقع http://www.menassat.com

ويضيف التقرير انه «فور وقوع المذبحة فإن مرتكبيها يفترض انهم صوروا ضحاياهم ثم وصفوهم بأنهم ضحايا سنّة في شريط فيديو بث على شبكة الانترنت. ان التصريحات الاولية للشهود العيان للمذبحة ـ التي بثتها المصادر الاعلامية الغربية الكبرى ومنظمة مراقبة حقوق الانسان – وصفت المذبحة بأنها من عمل القوات السورية ومدفعيتها الثقيلة. ولكن روايات شهود عيان آخرين مثل أعضاء دير سان جيمس في القارا في سوريا ذكرت ان الهجوم جاء من متطرفين سنة حاولوا بعد ذلك ان يضعوا المذبحة في اطار مذبحة ارتكبها النظام على امل ان يؤدي هذا الى حدوث تدخل خارجي لعزل الاسد».
كأنما اصبح الاعلاميون العرب من غير قارئي الكتابات الاعلامية الغربية (…)
لكن الامر يصل الى حدود لا يمكن تجاهلها. لقد نشر موقع «غلوبال ريسيرش» البحثي، وهو موقع اميركي، حديثا شغل اربع صفحات من الحجم الكبير لسيدة روسية تعمل صحافية مستقلة في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات. تؤكد السيدة كوتشينيفا «ان الوضع في سوريا ليس مماثلا على الاطلاق للكيفية التي يقدم بها في الاعلام الواسع». وتقول الصحافية الروسية «انني دائما ما اصاب بغضب شديد حينما يكتب صحافيون ان التظاهرات الجماهيرية تجري في سوريا خلال الاشهر الاخيرة. هذا ليس صحيحا…
ان اعدادا قليلة جدا تشارك في التظاهرات التي رأيتها وتجرى خصيصا للاستعراض امام الصحافيين كاحتجاجات يتم تصويرها على شرائط الفيديو لخمس او عشر دقائق قبل ان يتفرق الناس تماما. وفي بعض المدن حيث تسيطر العصابات بصورة مؤقتة فإنهم يجبرون الناس على الخروج في تظاهرات».
وتواصل الصحافية شهادتها لتقول «ان الشعب يريد استقرارا. هناك فوضى لا لزوم لها. كانت سوريا واحدة من اكثر البلدان امانا في المنطقة. تستطيع هناك ان تترك كيسا بداخله نقود في الشارع فإذا عدت بعد يومين فإنك تجده في المكان ذاته. اما الآن ولسوء الحظ فإن الوضع لم يعد كذلك. الناس خائفون. شيء ما كان مصدر فخرهم قد سرق منهم … أخبرني الناس ان العصابات هي التي اطلقت النار على بيوتهم وليس الجيش. انك اذا رأيت دخانا اسود على شريط فيديو صوّر بواسطة جهاز هاتف محمول فليس هذا الدخان نتيجة نيران مدفعية اطلقها الجيش بل هو دخان من احراق اطارات … ان المآسي الانسانية تبدأ في مدينة ما حينما تقع بأيدي العصابات».
وتضيف الصحافية المستقلة «ان هناك اعدادا كبيرة من المرتزقة (جنود البحث عن المال) يوجد شيشان ورومانيون وفرنسيون وليبيون وأفغان. وقد حدث شيء بالغ الغرابة مع المرتزقة الأفغان. بعض منهم وقعوا في الأسر وسئلوا ماذا تفعلون هنا فأجابوا بأنهم كانوا يطلقون النار على باصات اسرائيلية. اننا نحارب العدو لنحرر فلسطين. قد يبدو هذا امرا مثيرا للضحك ولكنه حقيقي. ان هؤلاء مندهشون حقا: هل نحن في سوريا؟ كنا نظن اننا في اسرائيل… انني على ثقة من ان مراقبي الامم المتحدة الثلاثمئة سيرون الحقيقة. فهل سيجبرون على ان يكذبوا؟ هذا امر صعب».
من المؤكد ان حديث الصحافية الروسية بهذا المضمون لن يجد طريقه للنشر في الصحافة السعودية او القطرية او الاماراتية او غيرها من صحف الاعلام العربي الذي يبدو انه هدف الاكاذيب الغربية عن ما يجري في سوريا.
كذلك لن يجد طريقه الى النشر في الاعلام العربي ما يكتبه المعلقون الاميركيون عن احداث سوريا وتحليلاتهم عن هذه الاحداث وما ترمي اليه الدول العربية والغربية المتورطة في تسليح العصابات داخل سوريا لايجاد المناخ المرعب الملائم للتدخل عندما يبدو ان التدخل العسكري الخارجي ـ من جانب حلف الاطلسي بقواته البحرية والجوية بشكل خاص ـ يمكن ان يحقق النتائج المرجوة. لن يجد طريقه للنشر في الاعلام السعودي ـ مثلا ـ ما كتبه المعلق الاميركي جوشوا لانديس (8/6/2012): «لنكن واضحين. ان واشنطن تسير وراء تغيير في النظام بواسطة حرب اهلية في سوريا. ان الولايات المتحدة وأوروبا ودويلات الخليج تريد تغيير النظام، ولهذا فإنها تجوّع النظام في دمشق وتطعم المعارضة. وقد فرضت العقوبات على سوريا.
وهي مشغولة الآن في دفع النقود وإرسال امدادات الاسلحة من الخليج لتصل الى المتمردين. وتتوقع ان يغير هذا ميزان القوة لصالح الثورة. هذا اقصى ما تستطيع الولايات المتحدة ان تفعله. ان الرئيس باراك اوباما لا يريد التدخل مباشرة في سوريا لاسباب واضحة وهو محق في حذره. فقد فشلت الولايات المتحدة مرتين من قبل في بناء دول في الشرق الاوسط…
لا يستطيع المرء ان يقارن ليبيا بسوريا… تعداد سكان سوريا اربعة امثال التعداد الليبي، وبالاضافة الى هذا فإن فرصة الولايات المتحدة لانهاء القتل في سوريا بواسطة القوة الجوية وحدها فرصة ضئيلة».
وليس هناك اي احتمال لأن ينشر الاعلام العربي ولو مقتطفات من بحث البروفسور الاميركي مايكل شوسودوفسكي (8 / 6 / 2012- غلوبال ريسيرش). في هذا البحث المهم يقارن البروفسور الاميركي بين ما يحدث في سوريا الآن وما ارتكبته الولايات المتحدة من قبل في كوبا في عام 1962. كانت الخطة هي هي، حدث يتم انتاجه بواسطة اعداد هائلة من القتلى. وكان اسم العملية الاميركية ضد كوبا في ذلك الوقت «العملية نورث وودز» وكانت من وضع البنتاغون. وكانت تقوم على قتل مدنيين بأعداد كبيرة في الجالية الكوبية في مدينة ميامي الاميركية وكذلك اغراق عدد من السفن التي يملكها المهاجرون الكوبيون، بهدف تبرير شن حرب على كوبا. ان الولايات المتحدة تكرر العملية نفسها في سوريا عن طريق قتل اعداد كبيرة من المدنيين كجزء من عملية سرية اميركية. الهدف هو دق طبول الغضب للرأي العام العالمي لصالح عملية تدخل اميركية اطلسية ضد سوريا.
وجهة نظر الباحث الاميركي ان السبب الحقيقي لما تمهد له اميركا في سوريا ـ وهو ما فشلت في تحقيقه من قبل ضد كوبا قبل خمسين عاما ـ ليس سوريا على وجه التحديد بل ايران. ان الادارة الاميركية تعتقد ان نزع سوريا من وضعها الحالي يعود بضرر استراتيجي على ايران. انه «يقطع صلة ايران بالبحر الابيض المتوسط. وهذا امر من الاهمية بحيث يستحق المخاطرة التي ينطوي عليها». وهو يضيف مؤكدا ان هذه العملية يجري البحث بتنفيذها بين واشنطن وتل ابيب منذ نحو عشرين عاما.
ولا تختلف هذه المعلومات عما يقوله محلل اميركي آخر ـ هو جيمس روبين ـ (2/6/2012 ـ فورين بوليسي) حيث يؤكد ان هدف الحرب الاميركية ـ الاسرائيلية ضد سوريا هو «حماية اسرائيل» وان «المرتزقة الذين تتولى رعايتهم الولايات المتحدة ليقاتلوا في سوريا يتلقون تدريباتهم في السعودية وقطر. هذا فضلا عن القوات الخاصة البريطانية والفرنسية والقطرية والتركية التي توجد الآن بالفعل داخل سوريا». والهدف الحقيقي هو ـ حسب معلومات روبين ـ يتجاوز حدود سوريا ويرمي اساسا الى تحقيق مجموعة اهداف ذات ابعاد اقليمية: «زعزعة استقرار سوريا وإضعاف ايران وتمكين اسرائيل من ممارسة سيطرة ونفوذ اكبر على الدول العربية المحيطة بما فيها لبنان وسوريا».
اعتذر اذ امضي حتى الختام في سرد ما قاله الكتاب الغربيون ـ الاميركيون خاصة ـ في هذا الصدد اعترافا بتفوقهم. ويقول شوسودوفسكي بالحرف الواحد: «ان ما نحتاجه بالفعل هو تغيير النظام في الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل».

عدسات الكاميرا أصبحت سلاح فتاك أكثر من المسدسا، من موقع http://www.1.bp.blogspot.com

%d bloggers like this: