Posts tagged ‘1%’

October 10, 2015

Time for an Efficient BDS حان وقت المقاطعة الفعالة

by mkleit

المقاطعة الإقتصادية كلفت الكيان الصهيوني أكثر من مليار ونصف المليار دولار خلال سنة، وحوالي 7 مليارات دولارات في السنوات الخمس الماضية… وهي حركة تراكمية، أي إن استمرت لعشر سنوات متتالية، ستكلف الكيان الصهيوني 47 مليار دولار، بحسب منظمة RAND للأبحاث والإحصائيات.

الصور أدناه هي دليل من موقع “حملة المقاطعة” لأبرز الشركات الداعمة للكيان الصهيوني في الشق الإقتصادي (هناك دعم فني وثقافي وعسكري إلخ…)، يليها صور من المواجهات الأخيرة ما بين الفلسطيين والإسرائيليين في عدة مناطق فلسطينية محتلة.

The israeli entity has suffered from the BDS (Boycott, Divestment, Sanction) campaign around 1.4 billion dollars annually, and a 7 billion in the recent five years… it’s an accumulative movement, where it would cost “israel” around 47 billion dollars if it lasted for 10 consecutive years, in accordance to RAND corporation for research and analysis.

Below are images from “Boycott Campaign” website that introduce the most prominent economic supporters of the israeli entity (there’s also artistic, cultural, and military support…), followed by images of recent confrontations between Palestinian youth and israeli occupational soldiers in different areas of occupied Palestine.

Boycott Campaign

Click to enlarge
BDS

BDS1

Interior of al Aqsa mosque after israeli occupational forces raided it - unknown photographer

Interior of al Aqsa mosque after israeli occupational forces raided it – unknown photographer

Palestinian guy resting near burning tires after a day of throwing stones on israeli occupational forces - unknown photographer

Palestinian guy resting near burning tires after a day of throwing stones on israeli occupational forces – unknown photographer

israeli settlers wearing Palestinian Kufiya to apprehend Palestinians throwing stones at israeli occupational forces - unknown photographer

israeli settlers wearing Palestinian Kufiya to apprehend Palestinians throwing stones at israeli occupational forces – unknown photographer

Palestinian girl holding stones in defense of her village against israeli occupation - unknown photographer

Palestinian girl holding stones in defense of her village against israeli occupation – unknown photographer

September 3, 2015

الأدوار الخفية للمنظمات غير الحكومية

by mkleit

هادي قبيسي

USAID-is-CIA-395x300

“إن الكثير مما نقوم به اليوم كانت تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية قبل خمس وعشرين عاماً”

آلان وينستاين 1991 / مؤسس الوقفية الوطنية للديموقراطية

تأسست الوقفية الوطنية للديموقراطية بعد مرحلة ريغان مباشرةً بعد انكشاف عدد كبير من أنشطة السي آي إي، فتم إنشاء لجنة متخصصة للإشراف على عمل الإستخبارات، رسمت توجهاً جديداً للعمل تحت غطاء المنظمات غير الحكومية التي ترفع الشعارات الديموقراطية في مختلف أصقاع العالم، فكان إنشاء الوقفية في هذا السياق. ويوضح لنا الرئيس الأول للمؤسسة كارل غيرشمان في تصريح له عام 1986 طبيعة الوقفية والحاجة الكامنة خلف تأسيسها بالقول :”لم يعد ممكناً للمجموعات الديموقراطية حول العالم أن تنظر لنفسها على أنها عميلة للسي آي إي”. ويعتبر الكاتب ديفون دوغلاس بوير تعليقاً على حالة الوقفية ومؤسسات أخرى مشابهة من حيث الدور والغطاء أنه و”في حين أن للمنظمات غير الحكومية تأثيراً إيجابياً على المجتمع ككل، ينبغي الإلتفات إلى خلفيتها، من المسؤول عنها، ومن أين تحصل على تمويلها، لأن طبيعة هذه المنظمات في تغير، وهي تنخرط أكثر فأكثر في المنظومة الإمبريالية للسيطرة والإستغلال، وأصبحت تمثل بعثات امبريالية” (للمزيد أنظر : NGOs: Missionaries of Empire).

أخذنا هذا المثال للإضاءة على قضية من قضايا الآن، البالغة الحساسية، وهي تمويل الدول الإستعمارية الغربية القديمة والجديدة، لمنظمات غير حكومية وفق برامج “ديموقراطية” محددة، في البلدان التي كانت سابقاً، في الأمس البعيد أو القريب، هدفاً للإحتلال الإستعماري المباشر، وهي الآن هدف للإستعمار الحديث.

ترى هل بدأت هذه الأنشطة بعد ريغان فقط؟ أم أن لها سوابق تاريخية؟ يؤكد الباحث المتخصص وليام ديمارس في دراسة له نشرت في الفصلية المتخصصة للإستخبارات أن :” التعاون بين المنظمات غير الحكومية والأجهزة الإستخباراتية الأمريكية له تاريخ طويل من التطور، فمنذ تأسيس وكالة الإستخبارات المركزية عام 1947 قامت ببناء خطوط اتصال مع عدد كبير من المؤسسات الأمريكية خارج البلاد، من ضمنها المؤسسات التجارية، الكنائس، المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات الرعائية والخدماتية. بعض تلك الخطوط تمت الإستفادة منها لتمويل بعض المؤسسات بشكل سري. وتلك المؤسسات كانت تدعم وتمول المنظمات غير الحكومية. حركة هذه المؤسسات تمت الإستفادة منها في جمع المعلومات الإستخبارية، وكذلك شكلت جزءاً من البنية التحتية للأفراد الذين يمكن تجنيدهم للعمل السري”. إذن هي جزء من عملية تهيئة بيئة سياسية واجتماعية لنقلها من حالة العداء مع المستعمر إلى حالة التعاون “الديموقراطي” معه مروراً بحالة انكسار الحواجز النفسية المختلفة بالتدريج. ويؤكد الباحث في نفس الدراسة أن ” المنظمات غير الحكومية المتنوعة ومختلف الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية تجد نفسها بشكل متزايد جنباً إلى جنب على خطوط الجبهات في مواجهة الحروب الصغيرة وحركات التمرد في العالم الثالث والدول السوفياتية السابقة”، مرجعاً تعويل أجهزة الإستخبارات الأمريكية على المنظمات غير الحكومية إلى أن” المنظمات غير الحكومية والعاملين فيها يحصلون على معلومات لا تستطيع أجهزة الإستخبارات الحصول عليها من طرق أخرى”، حيث ” تشكل الشبكة العالمية من المنظمات غير الحكومية مصدراً هاماً للمعلومات بالنسبة لأجهزة الإستخبارات الأمريكية” وفي كثير من الأحيان “يتم إرسال المعلومات التي تحصل عليها المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر إلى قيادة وكالة الإستخبارات المركزية لتحليلها” (للمزيد أنظر : NGOs and United States Intelligence in Small Wars).

منظومة تعاون متكاملة وراسخة بين الإستخبارات والمنظمات دعت جامعة هانلي بوتنام المتخصصة في المجال الأمني إلى تقديم برنامج تعليمي خاص حول الدور الإستخباراتي للمنظمات غير الحكومية، وتوضح الجامعة على موقعها على الإنترنت مبررات إنشاء هذا البرنامج بالقول إن ” ثمة أعمالاً استخباراتية عديدة جداً في دائرة نشاط المنظمات غير الحكومية، وهي تستفيد من باحثين ومحللين يمتلكون مجموعة مهارات استخباراتية خاصة”.

يهتم موقع وكالة الإستخبارات المركزية بهذا الموضوع أيضاً فينشر دراسة حول ضرورة تطوير التعاون مع المنظمات غير الحكومية يؤكد فيها الباحث ألن ليبسون أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكية تعمل في مناطق النزاعات جنباً إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية” معتبراً أن ” المعلومات التي توفرها المنظمات غير الحكومية تعد حيوية في عملية اتخاذ القرار السياسي” (للمزيد أنظر : Can the USG and NGOs Do More ).

دول عديدة واجهت هذه الظاهرة الشديدة الخطورة، المتمثلة بغزو المنظمات غير الحكومية لكل جوانب الحياة السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية بتمويل وتوجيه من دولة أجنبية معادية بغطاء “ديموقراطي”، مصر ما بعد الثورة هي إحدى تلك الدول فبتاريخ 27 كانون أول 2011 داهمت قوات الأمن المصرية 17 مركزاً لمنظمات غير حكومية في القاهرة، كانت تعمل كغطاء لوكالة الإستخبارات المركزية، ولاحقاً وضعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تحت التحقيق، وكانت تلك العملية ذات تأثير سلبي كبير على نشاط الإستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويؤكد الباحث باتريك هانينغسن أنه و” في العقود الخمس السابقة، عملت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بشكل غير مكشوف تقريباً في حين أنها كانت تتحرك تحت غطاء المنظمات غير الحكومية مثل USAID ” (للمزيد أنظر : The CIA Operating behind a Web of “Pro-Demcracy” NGOs ).

في بوليفيا كذلك، تمت مواجهة زحف المنظمات العميلة، ويعتبر الرئيس البوليفي أن المنظمات غير الحكومية عملت بشكل سري متعاونةً مع أعداء بوليفيا للتآمر ضد البلاد، وهي تعتبر كمنظومة تجسسية. روسيا هي الأخرى أقرت قانوناً تعتبر فيه المنظمات الأجنبية جواسيس، و يقول الكسندر سيدياكين الذي اقترح القانون في مجلس الدوما بأن ثمة شبكة كاملة من المنظمات غير الحكومية التي تقع تحت نظر الشك لناحية تمويلها. (للمزيد أنظر : For Russian Government NGOs are Like spies).

إيران واجهت نفس المشكلة خلال الثورة الملونة التي جرت هناك عام 2009، ويشير موقع قناة برس تي في الإيراني باللغة الإنجليزية إلى الدور البريطاني الكبير في هذا المجال حيث تشعر بريطانيا بالحاجة إلى الحضور في الدول المعادية للقيام بالتغيير من الداخل على الرغم من استفادتها من كافة الوسائل الإستخباراتية المعاصرة المختلفة، مع التذكير بأن هذا المسار له تاريخ طويل، فبريطانيا استعملت المستكشفين والرحالة والكتاب وعلماء الآثار للتجسس على البلدان المختلفة (للمزيد أنظر : British govt. exploits NGOs to spy other countries ).

لبنان هو إحدى ساحات نشاط تلك المنظمات التي تعمل ضمن شبكات مرتبطة بالسفارات الأجنبية، واللافت للنظر عددها وانتشارها وتنوع نشاطاتها، ويمكن العودة إلى موقع يو أس إيد فرع لبنان لإلقاء نظرة واستكشاف طبيعة الإجتياح الأمريكي الذي يجري بصمت مستهدفاً العقول والقلوب في بلد المقاومة العربية الأول.

لا يمكن وضع كل المنظمات غير الحكومية في سلة واحدة وتصنيفها في خانة العمل الواعي لخدمة الأهداف الأمريكية لكن الأكيد أن المنظمات التي تتعاطى الشأن السياسي والإعلامي والتي شهدت طفرة في التمويل بعد حرب عام 2006 هي تخدم المشروع الأمريكي، الذي يحدد المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط بحماية اسرائيل. الدولة اللبنانية المنقسمة على نفسها في غاية العجز والضعف، تاركةً الحبل ملقىً على غاربه، فيما تجتاح مئات المنظمات البلاد ليجمع بعضها المعلومات عن المقاومة وتقوم أخرى بتحضير شرائح مختلفة للتعاون والتواصل مع وكر التجسس في السفارة الأمريكية.

المصدر

September 1, 2015

Otpor: The support of global revolutions, even in Lebanon

by mkleit

The Revolution Business, 2011 – Consultants are helping people countries like Ukraine and Egypt build a foundation of knowledge in order to start revolutions.

Democratic change has been demanded across the Middle East. But was what seems like a spontaneous revolution actually a strategically planned event, fabricated by ‘revolution consultants’ long in advance?

Revolution consultants are the worst nightmare of every regime. Srdja Popovic was a founder of the organisation ‘Otpor’, a revolution training school. It was instrumental in the overthrow of Slobodan Milosevic in the 1990s and has now inspired a new generation of activists. Political commentators like William Engdahl are convinced Otpor is being financed by the USA. “The people from Otpor gave us a book in which they described all their strategies”, says Ezzedine Zaatour of the Tunisian uprising. That book was written by an American, Gene Sharp, and is now considered the “revolution guide book”, being used by opposition movements worldwide. As Optor release their latest gadget, a resistance training computer game sponsored by American organisations, world leaders are voicing their concerns. “This is called a gentle coup!”, insists Hugo Chavez.

June 19, 2015

The History of the Rothschilds, Zionism, and israel

by mkleit

The world is owned and made by a privatized banking system, managed by a few families

June 15, 2015

The Untold History of Hitler’s Reign

by mkleit

Though this video doesn’t represent all my ideas upon Adolf Hitler, but it speaks much of the untold story about him, the story that was hidden between the lines of history books written by the victors of WWII, whom are the US, Britain, France, and Russia. Because Hitler was able to give the Germans what none of them were able: a decent living.

It would trigger a thought that Germany, a country that was almost fully destroyed at WWI, suffering from socio-economic crises, would stand on its feet so quickly due to Hitler’s reign. The video shows how it was done.

June 14, 2015

A Beverage That Is 10,000 Times Stronger Than Chemotherapy!

by mkleit

Why They Didn’t Tell Us? A Beverage That Is 10,000 Times Stronger Than Chemotherapy! 2015-04-20 T04:07:50+00:00 

The combination of lemon and baking soda are proven stronger “killer” cancer than chemotherapy for about a whopping 10,000 times. Why no one told us anything about this? Well, because there is no profit from healthy people.

They spend nothing. It’s that easy. Billions and billions of dollars that the pharmaceutical industry gets in their budget would no longer exist. Lemon is a proven anti-carcinogen. On the organism it produces a strongly alkaline environment in which cysts and tumors simply cannot dwell. Specifically, cysts and tumors feed on substances that create acidic environment in the body, and as long as the body is acidic tumor can grow. But as soon as you stop the flow of acidity in the body the tumor has no food and becomes stagnant. Therefore, soda combined with lemon is an exceptional fighter against cancer because of their effect is quite alkaline. Namely, combining it with coffee should be avoided and of course all the other ingredients of the body that creates an acidic environment and the result is certainly warranted. This magnificent fact discovered back in 1923 a German scientist Otto Heinrich Warburg, who for his cure for cancer even got the Nobel Prize, but nevertheless, people do not know the truth.

What was discovered by Dr. Warburg?

Dr. Warburg discovered that cancer is the result of anti-physiological lifestyle. Anti-Phuspt diets (with food that is acidifying) and physical inactivity of the body creates an acidic environment poorly oxygenated. Acidity cell displaces the oxygen from the cells, and the lack of oxygen in the cells creates an acidic environment. ‘If you have too high acidity, automatically will be missing oxygen in the body; if you lack oxygen, you will have acidified organism. The acidic environment is an environment without oxygen, spoke Dr. Warrburg.

‘And if you subtract 35% oxygen, cancer cells can create in just two days. Thus, the cause of cancer today is acidified organism and cells without oxygen. In his work “The metabolism of tumors,” Dr. Warburg showed that all carcinogenic forms fulfill two basic conditions: blood acidity and hypoxia (lack of oxygen). He found that the tumor cells are anaerobic (do not breathe oxygen) and cannot survive in the presence of high concentrations of oxygen. Tumor cells can survive only with the help of glucose in the environment without oxygen. Therefore, cancer is nothing but a defense mechanism, which our cells use to survive in an acidic environment without oxygen. What affects the acidification of the body and the occurrence of cancer? The answer is very simple: food. Most people today, unlike twenty years ago, are eating food that is acidifying the body so it is not surprising that the occurrence of this disease is in the systematic increase.

What to eat in smaller quantities?

Refined sugar and all its derivatives. It is the worst, because there is no protein, fat, vitamins, minerals not only refined carbohydrates, which damages the pancreas. Its pH is 2.1 (very acidic).

Meat (all types), animal products – milk and cheese, cream, yogurt etc.

Refined salt, refined flour and all its derivatives such as pasta, cakes, biscuits and so on.

Bread, butter, caffeine, alcohol, all industrially processed and canned foods, which contain preservatives, artificial colors, flavors, stabilizers, etc.

Antibiotics and generally all drugs.

What to eat more?

Baking soda and lemon

Fruit

All raw vegetables. Some are sour in taste, but in the body the change and become alkaline.

Almonds. They are very alkaline.

Whole grains: the only alkalizing grain is millet. All other grains are slightly acidic, but the ideal diet should be a certain percentage of acidity and should eat some crops. All grains should be eaten cooked.

Honey. It has a very high alkalinity.

Chlorophyll. Green plants contain chlorophyll which is very alkaline.

Water. It is important for the production of oxygen. Always stay well hydrated, drink small sips of water throughout the day.

Exercising. Exercising helps maintain the alkalinity of the body because it gives oxygen throughout the body. Sedentary lifestyle is destroying the organism.

Chemotherapy is death!

Although medicine has breakthorough knowledge of the research scientists, cancer is treated with chemotherapy. Chemotherapy often means death. It is acidifying the body to such an extent that the body reaches for the last alkaline reserves in the body to neutralize the acidity of sacrificing minerals (calcium, magnesium, potassium) that are embedded in the bones, teeth, nails and hair, and as a result of chemotherapy we have physical changes in patients. Chemotherapy acidifies the body so much that it promotes the spread of cancer, rather than cell destruction.

Therefore, if you are suffering from this disease, start alkalizing the body, in which baking soda that you can buy in any store is very helpful. It is known in the world of alternative medicine as a very good and effective cancer killer, primarily because of its alkaline properties.

June 1, 2015

The Global Curse of the Federal Reserve

by mkleit

The way central banking system is destroying US economy, thus reflecting on global economy since the US dollar is the most used currency around the globe.

May 6, 2015

Wikileaks Sony Hack Reveals Hollywood’s Hand In Repairing Israel’s Broken Image

by mkleit

By

Source

hollywoodforisraelfinishedglowlighterbluebetter

CULVER CITY, California — A MintPress News analysis of emails contained in WikiLeaks archive of the Sony Hack reveals how Hollywood executives are working to repair Israel’s public image in the wake of the savage death toll from last summer’s Operation Protective Edge offensive against Gaza. This includes a proposed documentary which would attempt to tie support for Palestine to anti-semitic violence in Europe and the United States.

A group of hackers called Guardians Of Peace held Sony computers hostage last year before leaking thousands of files to the Internet. The U.S. government has attempted to link the crime to North Korea, citing retaliation for the controversial Sony Pictures film “The Interview.”

Searchable Sony archive shows Hollywood’s Zionist bias

Previous analysis of the leaked documents revealed how Sony executives, including Amy Beth Pascal, chairwoman of the Motion Pictures Group of Sony Pictures Entertainment from 2006 until just after the Sony Hack in 2015, made racially insensitive comments about Barack Obama.

WikiLeaks released a searchable archive of leaked internal emails and documents on April 16. Investigation of the archive shows a pattern of support for Israel and its violent Zionist policies both during and after the 2014 assault on Gaza by Sony employees and other important members of the film industry.

Known as Operation Protective Edge, the brutal assault left at least 2,000 civilians dead and some 150,000 homeless. Pascal and almost 200 other Hollywood executives publicly signed a Creative Community For Peacepetition blaming Hamas for the devastation of Israel’s attack on Gaza — an action the Jewish Journal cautioned “should not be confused with courage” in an op-ed titled “Hollywood Zionists are alive and well.”

A leaked email shows that the Creative Community For Peace works in direct opposition to the Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) movement, which seeks to end investment in Israel and is especially strong on college campuses.

David Lonner, a TV producer on shows like “Devious Maids,” writers to Pascal on behalf of the CCFP:

“Over the past couple of years, I, along with a group of influential music execs put together a group called Creative Community for Peace which battles the BDS movement (Boycott, Divestment, Sanctions) which has tried to stop artists from performing in Israel. We have been very successful in making sure artists like Alicia Keys, Rihanna, Paul McCartney and others were not intimidated.”

Ali Abunimah, writing for The Electronic Intifada, revealed April 2014 emails showing Sony executives taunting Ehab Al Shihabi, CEO of Al-Jazeera America, in response to the network’s unbiased reporting on Palestine. Emails from August quote another executive, Steven Bernard, complaining to several other executives, including Pascal, that a report from Iran’s PressTV links Sony cameras to the guidance systems of Israeli rockets.

A deeper analysis of the emails by MintPress shows that Sony corporate culture is deeply aligned with Zionism, and many within Hollywood seek to take a more active role in creating propaganda opposed to Palestinian rights and statehood.

“Now, let’s win the media war

Pascal was on a mailing list for The Israel Project, a non-profit with financial ties to groups involved with other forms of propaganda, including planting pro-Israel stories on social media via paid interns.

In one fundraising email, received in September 2014, The Israel Project tells Pascal, “Israel Won. Now, Let’s Win The Media War.” The email continues:

“Israel won. Hamas lost. The terrorists have been forced to stop their onslaught without achieving anything. But the struggle isn’t over. Now, the battle moves to the global media. … Help the fight against Hamas by donating today.”

Though it’s not known whether Pascal ever donated as a result of this or similar campaigns, the WikiLeaks archive clearly demonstrates Sony and other Hollywood executive’s desire to win the “media war.”

Both Hollywood media sources and Mondoweiss have already covered an August 2014 email thread between Ryan Kavanaugh, CEO of Relativity Media and a Hollywood producer (“The Social Network”), and another producer, Ron Rotholz (“Canadian Bacon”), which included dozens of celebrities and Hollywood elite in its “cc:” list — a list that inadvertently exposed a secret Natalie Portman email. Kavanaugh also signed the Creative Community For Peace petition.

During this exchange, Kavanaugh complains:

“The problem is that Moore ‘ law is kicking in. Before the summer 50 percent of college students supported israel, today less the 25 percent do. There are hate crimes against heed happening in almost every major metropolitan city, now including the US.”

The concern raised by Kavanaugh and other participants is that declining opinions of Israel could lead to a second Holocaust. “So what do we do?” he asks.

The same email thread returns in October, when Kavanaugh revives it by sharing a link to a CBS Evening News story about armed guards protecting synagogues in Germany during Yom Kippur. The email has a new subject: “Happy New Year. Too bad Germany is now a no travel zone for jews.”

It’s here that several film industry executives begin planning a more active role in the “media war.”

“The greatest messaging machine

Cassian Elwes, a British producer (“The Dallas Buyers Club”), responds to Kavanaugh’s link:

“How about we all club together and make a documentary about the rise of new anti semitism in Europe  I would be willing to contribute and put time into it if others here would do the same. Between all of us I’m sure we could figure out a way to distribute it and get it into places like Cannes so we could have a response to guys like loach. Perhaps we try to use it to rally support from film communities in Europe to help us distribute it there”

“Loach” refers to Ken Loach, a British filmmaker, who called for a boycott of Israeli cultural products at the 2014 Sarajevo Film Festival.

The idea is met with enthusiasm.

“I’m in,” replies Kavanaugh.

“Me too,” says Pascal.

Mark Canton, producer of films like “300,” jumps in to suggest: “Lets organize this.”

Jason Binn, founder of luxury fashion magazine DuJour, offers to promote the film, sight unseen, while Hollywood attorney and occasional actor Glenn Feig offers legal representation.

From this point forward, a new, smaller group begins sharing links to reports of anti-Semitism in Europe and the U.S., but now with an eye toward building evidence for their proposed documentary. In addition to Elwes, Kavanaugh, Pascal, Feig, Binn and Rotholz, the group is joined by TV producer Ben Silverman (“Mob Wives”).

“Ron and I are talking in earnest tomorrow about directors. I don’t know if any if you know or have an opinion about him but I’m an admirer if Errol Morris,” writes Elwes on Oct. 10.

John Battsek, a producer of documentaries for Passion Pictures, is also discussed for possible involvement.

It’s clear that Elwes is aware of the power that Hollywood holds over the opinion of the global public.

“We work in the greatest messaging machine in the world and if we can’t get this message across no one can,”he writes on Oct. 5.

Linking Palestine to anti-Semitism

The group’s message is one that explicitly links anti-Semitism not just to recent, violent attacks on Jews worldwide but to any opposition to the policies of Israel. Because they believe that criticism of Israel could lead to a new Holocaust against Jews, all such criticism has to be vigorously opposed.

In September, Rotholz and Kavanaugh attacked a New York City performance of “The Death Of Klinghoffer,” a modern opera that’s critical of Israeli occupation of Palestine and the ways it leads to unrest and terrorism.

Kavanaugh explicitly links the opera to fears of a renewed Holocaust:

“We can continue to be silent and pretend this isn’t happening because it is not in our country yet. We can ignore the anti semitism akin to pre ww2 Germany … now lining the streets of london, France Germany and around the world. We all may think we’re protected here in the free US. We are not. It had now hit our doorstep and yet we remain silent?”

In reply, Rotholz writes:

“And tommorrow the UK Parliament are voting to recognise the State of Palestine, which would mean the recoginition of the current govt. co-run by Hamas …… Sweden, Poland and Hungary have already done this ……. many lines are being crossed …….. it’s a new reality for us.  The tacit and subtle recognition of Hamas as a legitimate government with legitimate policies and a legitimate charter, by Western governments is a hate crime on a global scale.”

Rotholz links to a video titled “The Jewish Voices on Campus,” in which students on U.S. campuses liken support for Palestine to anti-Semitic attacks.

“The issue is we do experience a lot of anti-semitism, in a lot of different ways,” Henry, a student at the University of California, Berkeley, says in one of the video’s first spoken sentences.

In the next shot, Michael, a Harvard University student, is seen speaking at a microphone. “To be completely honest with you, you know, being against Israel has become the cool thing to do,” he says.

Immediately following this statement is footage of peaceful, pro-Palestine demonstrators chanting on an unidentified college campus, while another student is heard describing a college professor who reportedly called his students “little jihadis.”

Later, in October 2014, the group working on the documentary project shares news of both recognition of Palestine by European governments and swastikas painted on university campuses with equal interest and dismay.

Based on the WikiLeaks archive and the other sources available, MintPress was unable to determine whether the documentary project remains active. If discussions continued after the hack, they are not available to the public. No IMDB listings or other industry news could be found for the proposed film.

While the proposed documentary may never reach theaters, it’s clear that Hollywood, the world’s “greatest messaging machine,” has been engaged in producing propaganda on behalf of Israel.

Natalie Portman - Israeli Shill 2

April 3, 2015

صناعة الرعب: تجارة مربحة

by mkleit

 Zeitgeist Arabic زايتجايست العربية

 

كتب دون هازن في مقدمة سلسلة المقالات الجديدة حول سياسات الخوف في موقع الانترنت، فقال: “يمطَر الشعب الأميركي باستمرار برسائل الكترونية مخيفة ومضللة. حيث يقومون يومياً بدفعنا للارتياب من التهديدات الكاذبة، أو المبالغ بها… فيحدد هذا الهجوم الإعلامي حرفياً كيفية عمل أدمغتنا، وما الذي سنؤمن به.” يمكن لهذه التهديدات أن تكون كبيرة، كالإرهاب المتربص في كل مكان، أو أن تكون تهديدات صغيرة كالحاجة لحماية ركبتي طفلك وهو يحبو بشكل عشوائي. القاسم المشترك في ذلك هو أنها ليست بالمشاكل الضخمة، في حين أنك تخضع لسياسة الشراء هذه. فبيع الخوف يجني ثروة هائلة، وأميركا لن تعني شيئاً لو لم تكن مكاناً لكسب المال.


كيف يمكن للصناعات أن تسوق منتجاتها عن طريق الخوف؟ يبتاع الناس أغراضهم لسببين اثنين. إما ليحصلوا على الأشياء التي يحتاجونها، أو لكي يتجنبوا شراء الأشياء التي ليسوا بحاجة إليها. ثمة عوامل ثلاث مساهمة في ذلك، وهي:

هشاشتنا الملموسة، هل نحن عرضة للأذية، أو للتأثير من قبل الآخرين؟
تزمتنا الملموس، هل في ذلك أذية كبيرة لنا؟
هل نستطيع القيام بأي شيء حيال ذلك؟
إن الصناعات التي تلجأ للخوف كوسيلة لبيع منتجاتها، فإنها تضخم العاملين الأوليين وتشدد على العامل الثالث. أجل! بإمكانك فعل شيء حيال ذلك! قم بشراء منتجاتنا! إليك 9 صناعات تقتات على خوفك لكي تصنع ثروتها.

– منتجات السلامة
المجرمون منتشرون في كل مكان، ومنتجاتنا ستمنعهم من الاقتراب.

إذا أصغيت لصناعات السلامة السلامة المنشغلة ببيعك منتجاتٍ تحميك من المجرمين اللذين سيقومون بسرقتك، أو باغتصابك، أو بقتلك، ومن ثم يسرقون سيارتك. ذكر موقع لأحد شركات منتجات السلامة ما يلي: “سوف تتم سرقة مليون سيارة في هذا العام. لا تكن إحصائياً – فببساطة، لن يقوم ما يسمى (بمصنع منتجات السلامة) بتأمين الحماية التي تحتاجها لتُبقي عربتك وما بداخلها بأمان.” تقوم هذه الصناعات ببث الرعب بداخلك، حتى تقوم بعد ذلك “بحمايتك.”

بطبيعة الحال، فإن “الحماية” التي تقوم بشرائها تعتمد على الشرطة التي تدفع لها أيضاً من خلال الضرائب التي تقوم أنت بتسديدها. فكم عدد المرات التي تجاهلت بها صوت الإنذار في سيارتك وهو يصدر تنبيهاً أثناء الليل؟ في الحقيقة، أنت تتجاهله بسبب إدراكك أن شخصاً ما قد اصطدم بالسيارة عن طريق الخطأ، أو أن ماساً كهربائياً قد حصل ثم توقف، وليس لأن سيارتك تتعرض للسرقة. فنحن ندفع الضرائب ليقوم رجال الشرطة بحمايتنا، وهم يؤدون مهامهم هذه بشكل رائع (على الرغم من وجود قلّةٍ مارقة ممن يسيئون استخدام مناصبهم.)

– منتجاتٌ محاربة للشيخوخة
الشيخوخة أمر سيء، لكن يمكننا إيقافها.

نعيش في دولة تؤلّه السن الفتي، والجمال، والقوة، بحيث لا ينبغي عليك أن تشيخ مهما كانت الظروف. فهذا ما تريده منك شركات مستحضرات التجميل أن تؤمن به على أقل تقدير. لا يجب أن تشيخ! فقط انظر هنا، لدينا كل ما يلزمك من مستحضرات التجميل، وغسول للبشرة، وحبوب دوائية، ورذاذٍ للبشرة لمنع حدوث عوارض الشيخوخة!
يأتي الخداع في حلة جميلة. تقدم إحدى المنتجات ” تكنولوجيا بإمكانها معرفة ما الذي تحتاجه بشرتك. فهذا المرطب عالي الأداء ومتعدد المهام يخفف بشكلٍ كبير علامات الشيخوخة المختلفة: كالخطوط، والتجاعيد، وفقدان التوازن، والبلادة، والجفاف، كما يساعد في إعادة تنشيط عملية إحياء للبشرة حتى تبدو أكثر جمالاً ونضارةً.”
وعلى الرغم من إثبات (الاختبارات السريرية) قدرتها على حمايتك من هلع الشيخوخة، إلا أنه ليس ثمة منتجٌ منها يعمل. إذا أردت الحؤول دون حصول الشيخوخة، فعليك الابتعاد عن أشعة الشمس.

– منتجاتٌ مضادةٌ للبكتيريا
الجراثيم تسبب الأمراض، ومنتجاتنا ستقضي عليها وتعمل على حمايتك منها.

الجراثيم موجودة لتنال منك. إنها جراثيم ماكرة منتشرة في كل مكان. لذا، يجب القضاء عليها ومحو أثرها! وبهذا، تكون قد اقتنعت بفعالية منتجات- كالصابون المضاد للبكتيريا، والوسادات، وسوائل الجلي، والإعلانات التي لا تنتهي- في القضاء على الجراثيم.
أين الحقيقة إذن؟ توجد الجراثيم في كل مكان، بيد أن أغلبها جراثيمٌ غير ضارة للإنسان. والحقيقة أن معظم هذه الجراثيم مفيد لنا، كالبكتيريا الموجودة في أمعائنا، والبكتيريا التي تُبقي جهازنا المناعي قوياً وفعالاً. علاوة على ذلك، باستخدامنا المستمر لمنتجات مضادات البكتيريا، من الممكن أن نخلق، عبر سلسلة من التطور، جراثيم خارقة مقاومة لهذه المنتجات. وبذلك، ينتهي الأمر بالجراثيم التي من الممكن أن تكون مؤذية، بأن تصبح أشد خطورة مما كانت عليه في السابق! في الحقيقة، ليس هناك حاجة لاستخدام مثل هذه المنتجات الكيميائية المضادة للبكتيريا، على الرغم من الأساليب التي تنتهجها الصناعات في بث الرعب لشرائها. تستطيع ببساطة غسل يديك جيداً بالماء والصابون العادي حتى تقضي على الجراثيم.

– منتجات حماية الطفل
إن العالم خطير، لكن باستطاعتنا حماية طفلك من الكوارث.

كيف يمكن لنا أن نكبر بدون استخدام منتجات حماية الطفل التي تضج بها كل الأسواق؟ يمكن لهذه المنتجات أن تجعلنا نعتقد أنه ينبغي علينا حماية ركبتا طفلنا من الأرضيات التي يزحف عليها. ” حماية لا مثيل لها لأطفال بطور الزحف والمشي!”
ينبغي علينا وضع جهاز ماص للصدمات في سرير الطفل خشية حدوث ارتاج دماغٍ له في حال سقوطه (على الرغم من التحذيرات المستمرة لأكاديمية طب الأطفال الأمريكية من حالات اختناقٍ جراء استخدام أجهزة “الحماية” هذه). فالأكل العضوي، وقطن الملابس العضوي، وفيتامينات الأطفال، وما إلى ذلك، كلها تنضوي تحت اسم بيع منتجات غير ضرورية. تحدث الكاتب لينور سكينازي بشكل مقنع حول ” المجمع الصناعي لسلامة الأطفال الرضع”، وكيف يؤدي هوسنا في حماية أطفالنا من أي خطرٍ محتمل إلى خلق قوانين معقدة ومثيرة للسخرية تمنع الطفل من القيام بأي شيء على الإطلاق بدون وجود شخص بالغ بجانبه.

– الصيدلية الضخمة
قد تكون مصاباً بمرض ما، لكن أقراصنا الدوائية ستساعدك على الشفاء.

هل تعاني من الفيبروميالغيا، أو اضطراب نقص الانتباه، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، أو متلازمة ما قبل الحيض، أو حتى الاضطراب الاكتئابي ما قبل الطمث، أو غيرها من الأمراض؟
هل تبدو لك مشاهدة التلفاز أحياناً وكأنها قناةٌ طبيةٌ أبدية؟ وهل تحثك الصناعات الدوائية على استشارة طبيبك حالَ معرفتك بوجود هذه الأمراض؟ حسناً، فهم يملكون الحبوب الدوائية التي ستساعدك على الشفاء. وبمهارة تامة، بمجرد تقديم فكرة احتمال ارتباط عوارض عامة تظهر لديك بمرض لم تسمع به قط، تقوم هذه الصناعة ببث الرعب في قلوب ملايين من الناس ودفعهم لشراء منتجاتها.
يعود السبب وراء عدم سماعك بعشرات الأمراض التي ظهرت قبل عقود، هو قيام الصناعات بخلق هذه الأمراض من أجل بيع عقاقير لمعالجتها. وفي بعض الأحيان، يحدث أن بعضاً من الأدوية القديمة التي لم تتغير علامتها التجارية، أن يُعاد استخدامها مجدداً من أجل أمراضٍ “جديدة”. ليس صدفة ظهور أمراض جديدة فجأة، في حين استسلمت أمراض قديمة للطب الحديث. فبالنسبة لصناعةٍ تنفق الكثير من أموالها لتسويق منتجاتها أكثر من إنفاقها على البحث والتطوير، فجنون الارتياب هو السبيل الوحيد لكي تمضي قدماً.

– منتجات الصحة
إذا استخدمت منتجاتنا، فسوف تتجنب الإصابة بالأمراض.

يبدو أن المرض هو حالة الإنسان الطبيعية، ولا يمكن تجنب الإصابة بالأمراض بدون استخدام منتجات الصحة هذه. انضم لذلك النادي، وإلا ستتعرض لخطر الإصابة بهشاشة العظام، وضمور في العضلات، وسكتة قلبية. تناول هذه الفيتامينات، وإلا سيفتك السرطان في جسدك الذي يعاني من نقص التغذية. سيقتل الإجهاد جسدك، لذا، من الأفضل لك الحصول على تدليك مناسب لجسمك. تكره الشوفان؟ أنت بحاجة إليه ليقضي على الكوليسترول الموجود في جسمك.
قام فرانك فوردي، وهو كاتب بريطاني ومتخصص في علم الاجتماع، بإيجاز كل هذا على نحوٍ كامل، فقال: “يقومون بوعظنا وإرسال رسائل بأن حياة الناس أصبحت تفتقد للصحة تدريجياً، لذا، فنحن بحاجة لنكون أكثر يقظة من أي وقت مضى، لكي نتجنب امراضاً محتملةً قادمة… وأن عافية الجسد ليست بالحالة الطبيعية أو العادية. لذا، لا بد لنا من العمل على تحقيق ذلك بمساعدة معلمين وخبراء مختصين. يؤكد نشطاء الصحة على فكرة أنه ما لم تتبع وصفاتهم الطبية، سيزداد خطر إصابتك بالأمراض.”

– صناعات السجن
صناعات السجن من الصناعات الجالبة للثروات، وما يكملها من معارض تجارية، وإعلانات، واتفاقيات، ومواقع إنترنت، وفهارس.

تقوم صناعات السجن بإنتاج بضائع رخيصة الثمن، كالخوذات العسكرية، والسترات الواقية من الرصاص، وشارات الهوية، والمخازن العسكرية، والملابس، على سبيل المثال لا الحصر. كيف تنتج السجون هذه المواد بثمنٍ بخس؟ ليس مفاجأةً أن يكون الجواب هو اليد العاملة الرخيصة. لدينا في الولايات المتحدة الأمريكية الآن ما يزيد عن مليوني شخص في السجن، والغالبية العظمى منهم لاتينيين أو أمريكيين من أصل افريقي. في الحقيقة، لا يوجد مجتمع في تاريخ البشرية يحوي في سجونه أعداداً كبيرة من مواطنيه.
كيف ازدادت سجوننا بشكل كبير في الحجم، مما نتج عنه توفير قوة عاملة ضخمة منخفضة الأجر، في حين انخفض معدل الجريمة؟ الجواب على ذلك هو الخوف؛ حيث يُثار الخوف من قبل السياسيين الذين يحصلون على أصوات انتخابية من خلال ادعائهم بالتعامل مع الجرائم بشكل حازم، والتي تؤدي بدورها إلى الحصول على دعم في العلن للقيام بعقوبات أشد، وفرض أحكامٍ إلزاميةٍ، وخصخصة أبنية السجن.

– منتجات التأمين
ثمة خطبٌ ما يحدث بكل تأكيد، لكننا سننقذك من أية كوارث مالية قد تحدث.

تقتات صناعات التأمين على الخوف. هل تخاف من الطيران؟ قم بالتأمين على حياتك من خلال تأمين رحلات الطيران. هل تخاف من السرقات؟ قم بتأمين منزلك ضد السرقات. بإمكانك شراء تأمين لسيارتك، وتأمين لحاسوبك الشخصي، وتأمين لبطاقة الائتمان. كل مرة تقوم فيها بشراء جهاز أو آلة ما، سيُطلب منك فيما اذا كنت تريد تمديد الكفالة، أي المزيد من التأمين.
بالعودة لفترة السبعينات، فقد انشأت الولايات المتحدة الأمريكية محطتها الفضائية الأولى والتي أسمتها سكايلاب. عملت المحطة لعدة سنوات، لكن مدارها أخذ بالاضمحلال تدريجياً، وكان من المتوقع أن تعود هذه المحطة أدراجها إلى الأرض وتتحطم هناك. ناهيك عن احتمالات تحطمها في المحيط الذي يغطي المساحة الأكبر من كوكبنا، وأن فرصة الحصول على قطعةٍ من ركامها كانت فرصةً متناهية في الصغر. لذلك، فقد كان التأمين الذي تملكه تلك المحطة بمثابة تذكرة رائجة في العام 1979.

– أخبار وسائل الإعلام
إن العالم في زوال! ادخل واقرأ كل ما يتعلق بذلك!

قتل! تدمير! إرهاب! فضائح! جنس! مخدرات! لا شيء يسوِّق للأخبار كالخوف. اسأل روبرت موردوك صاحب الإمبراطورية الإعلامية التي نشرت الخوف كالنار في الهشيم.
خطته بسيطة جداً، وهي خلق حالات خوف، ثم التحدث عنهم بشكل علني مراراً وتكراراً. وما إن يترسخ الخوف بداخلهم، حتى ترى كيف سيقدم الجماهير على شراء الصحف، والدخول إلى مواقع الإنترنت، وتشغيل قنوات التلفاز لكي يبقوا على تواصل مع حالة الرعب تلك. هذه الصيغة بالتحديد، منذ أحداث 9/11، كانت فعالة في جعل المسلمين كبش فداء بسبب الجرائم التي ارتكبها قلة منهم.

 

March 6, 2015

In Lebanon, sterile shopping malls show the growing gulf between rich and poor

by mkleit

The Guardian

[Beirut Souks. Image by n.karim via Wikimedia Commons.]

The destruction of cities in Syria and the terrorising of populations in Iraq are rightly the focus of the world’s attention. In this context it might seem churlish to draw attention to the problems of another city in the Middle East, not currently in the midst of conflict. But the “soft” destruction of Beirut is something that many of its citizens – who have seen their fair share of war – are watching with horror. In short, the greed of Lebanon’s politicians and real estate developers is slowly but surely decomposing the city’s social fabric. The gap between the haves and the have-nots is now wider than ever.

To understand the nature of real estate development in Beirut, one needs simply visit the new city centre, which was rebuilt after the civil war (1975-90) by a company called Solidere. The new centre boasts expensively restored French-era buildings which, apart from some shops and offices, remain eerily empty. “A movie set”, to quote a Canadian film professor. As for the newly refurbished Beirut souks, they were once a place where merchants haggled and the scent of rare spices filled the air. Today, all you can smell in this open-air shopping mall are cleaning detergents, and what you hear is ambient music. Hardly a word of Arabic can be seen – even emergency signs are in English. “This could well be Heathrow airport,” noted one British visitor.

The most unsettling thing about the city centre, though, is its “exclusive” aspect. Although its shops are not necessarily aimed at wealthy visitors (as is often claimed), it is a good Lebanese example of what some have called “hostile architecture”.

Run like a private property, its streets are lined with surveillance cameras and security guards, some with watchdogs. Try to photograph the synagogue or stop in awe in front of an old church and prepare to be swarmed by paranoid guards.

This “hostile architecture” has set a trend across the country, especially among politicians and the ruling class. While some old aristocratic families, such as the Sursock-Cochranes, have maintained a certain tradition of hospitality and kept their gardens open to the general public, members of the current elite have turned their Beirut residences into veritable fortresses inside the city, squatting public space. Stories abound about unwitting passers-by being harassed by the private security guards who surround these residences.

While men in power take hold of entire districts, other parts of the city are being gentrified. These include the district of Mar Mikhael, with its charming traditional houses. A century ago, survivors of the Armenian genocide and their children took refuge here and made their livelihoods from craftsmanship. For four years, trendy bars and art galleries have been sprouting up next to garages and repair shops, attracting a more affluent, differently educated population. Real estate predators soon followed, destroying some of the traditional houses in favour of oversized luxury towers. Out of fear of being completely driven away, to the outskirts of the city, the more modestly earning Armenians crossed out the name of the main street in Mar Mikhael and re-named it “Armenia Street”.

The great canyon separating the social classes in Lebanon can be seen in no more spectacular manner than in Mar Mikhael. On my visit to a trendy art bookstore there, I found a glossy publication in which was gathered articles and work by the glitterati of the Beirut “conceptual art” scene. One feature displayed objects gleaned in a poor Beirut suburb, such as a matchbox and other everyday utensils, as if they were exotic finds in a faraway land of savages. This could well have been the catalogue of a colonial exhibition in 19th-century Europe.

While trendy districts and luxury projects are beneficial to the economy, could they not be designed to be more inclusive? As the rich and powerful Lebanese barricade themselves in squatted land and gated communities, the poorer population is being confined to the margins and inside refugee camps. As for the public space in between, it is either slowly disappearing or turned into shopping malls and parking lots. A paradox to be pondered, in a time when new technologies are meant to bring people together.

Photograph: Mattia Sobieski/Alamy

Tags: , , ,
%d bloggers like this: