Posts tagged ‘Activism’

October 10, 2015

Time for an Efficient BDS حان وقت المقاطعة الفعالة

by mkleit

المقاطعة الإقتصادية كلفت الكيان الصهيوني أكثر من مليار ونصف المليار دولار خلال سنة، وحوالي 7 مليارات دولارات في السنوات الخمس الماضية… وهي حركة تراكمية، أي إن استمرت لعشر سنوات متتالية، ستكلف الكيان الصهيوني 47 مليار دولار، بحسب منظمة RAND للأبحاث والإحصائيات.

الصور أدناه هي دليل من موقع “حملة المقاطعة” لأبرز الشركات الداعمة للكيان الصهيوني في الشق الإقتصادي (هناك دعم فني وثقافي وعسكري إلخ…)، يليها صور من المواجهات الأخيرة ما بين الفلسطيين والإسرائيليين في عدة مناطق فلسطينية محتلة.

The israeli entity has suffered from the BDS (Boycott, Divestment, Sanction) campaign around 1.4 billion dollars annually, and a 7 billion in the recent five years… it’s an accumulative movement, where it would cost “israel” around 47 billion dollars if it lasted for 10 consecutive years, in accordance to RAND corporation for research and analysis.

Below are images from “Boycott Campaign” website that introduce the most prominent economic supporters of the israeli entity (there’s also artistic, cultural, and military support…), followed by images of recent confrontations between Palestinian youth and israeli occupational soldiers in different areas of occupied Palestine.

Boycott Campaign

Click to enlarge
BDS

BDS1

Interior of al Aqsa mosque after israeli occupational forces raided it - unknown photographer

Interior of al Aqsa mosque after israeli occupational forces raided it – unknown photographer

Palestinian guy resting near burning tires after a day of throwing stones on israeli occupational forces - unknown photographer

Palestinian guy resting near burning tires after a day of throwing stones on israeli occupational forces – unknown photographer

israeli settlers wearing Palestinian Kufiya to apprehend Palestinians throwing stones at israeli occupational forces - unknown photographer

israeli settlers wearing Palestinian Kufiya to apprehend Palestinians throwing stones at israeli occupational forces – unknown photographer

Palestinian girl holding stones in defense of her village against israeli occupation - unknown photographer

Palestinian girl holding stones in defense of her village against israeli occupation – unknown photographer

Advertisements
September 3, 2015

الأدوار الخفية للمنظمات غير الحكومية

by mkleit

هادي قبيسي

USAID-is-CIA-395x300

“إن الكثير مما نقوم به اليوم كانت تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية قبل خمس وعشرين عاماً”

آلان وينستاين 1991 / مؤسس الوقفية الوطنية للديموقراطية

تأسست الوقفية الوطنية للديموقراطية بعد مرحلة ريغان مباشرةً بعد انكشاف عدد كبير من أنشطة السي آي إي، فتم إنشاء لجنة متخصصة للإشراف على عمل الإستخبارات، رسمت توجهاً جديداً للعمل تحت غطاء المنظمات غير الحكومية التي ترفع الشعارات الديموقراطية في مختلف أصقاع العالم، فكان إنشاء الوقفية في هذا السياق. ويوضح لنا الرئيس الأول للمؤسسة كارل غيرشمان في تصريح له عام 1986 طبيعة الوقفية والحاجة الكامنة خلف تأسيسها بالقول :”لم يعد ممكناً للمجموعات الديموقراطية حول العالم أن تنظر لنفسها على أنها عميلة للسي آي إي”. ويعتبر الكاتب ديفون دوغلاس بوير تعليقاً على حالة الوقفية ومؤسسات أخرى مشابهة من حيث الدور والغطاء أنه و”في حين أن للمنظمات غير الحكومية تأثيراً إيجابياً على المجتمع ككل، ينبغي الإلتفات إلى خلفيتها، من المسؤول عنها، ومن أين تحصل على تمويلها، لأن طبيعة هذه المنظمات في تغير، وهي تنخرط أكثر فأكثر في المنظومة الإمبريالية للسيطرة والإستغلال، وأصبحت تمثل بعثات امبريالية” (للمزيد أنظر : NGOs: Missionaries of Empire).

أخذنا هذا المثال للإضاءة على قضية من قضايا الآن، البالغة الحساسية، وهي تمويل الدول الإستعمارية الغربية القديمة والجديدة، لمنظمات غير حكومية وفق برامج “ديموقراطية” محددة، في البلدان التي كانت سابقاً، في الأمس البعيد أو القريب، هدفاً للإحتلال الإستعماري المباشر، وهي الآن هدف للإستعمار الحديث.

ترى هل بدأت هذه الأنشطة بعد ريغان فقط؟ أم أن لها سوابق تاريخية؟ يؤكد الباحث المتخصص وليام ديمارس في دراسة له نشرت في الفصلية المتخصصة للإستخبارات أن :” التعاون بين المنظمات غير الحكومية والأجهزة الإستخباراتية الأمريكية له تاريخ طويل من التطور، فمنذ تأسيس وكالة الإستخبارات المركزية عام 1947 قامت ببناء خطوط اتصال مع عدد كبير من المؤسسات الأمريكية خارج البلاد، من ضمنها المؤسسات التجارية، الكنائس، المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات الرعائية والخدماتية. بعض تلك الخطوط تمت الإستفادة منها لتمويل بعض المؤسسات بشكل سري. وتلك المؤسسات كانت تدعم وتمول المنظمات غير الحكومية. حركة هذه المؤسسات تمت الإستفادة منها في جمع المعلومات الإستخبارية، وكذلك شكلت جزءاً من البنية التحتية للأفراد الذين يمكن تجنيدهم للعمل السري”. إذن هي جزء من عملية تهيئة بيئة سياسية واجتماعية لنقلها من حالة العداء مع المستعمر إلى حالة التعاون “الديموقراطي” معه مروراً بحالة انكسار الحواجز النفسية المختلفة بالتدريج. ويؤكد الباحث في نفس الدراسة أن ” المنظمات غير الحكومية المتنوعة ومختلف الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية تجد نفسها بشكل متزايد جنباً إلى جنب على خطوط الجبهات في مواجهة الحروب الصغيرة وحركات التمرد في العالم الثالث والدول السوفياتية السابقة”، مرجعاً تعويل أجهزة الإستخبارات الأمريكية على المنظمات غير الحكومية إلى أن” المنظمات غير الحكومية والعاملين فيها يحصلون على معلومات لا تستطيع أجهزة الإستخبارات الحصول عليها من طرق أخرى”، حيث ” تشكل الشبكة العالمية من المنظمات غير الحكومية مصدراً هاماً للمعلومات بالنسبة لأجهزة الإستخبارات الأمريكية” وفي كثير من الأحيان “يتم إرسال المعلومات التي تحصل عليها المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر إلى قيادة وكالة الإستخبارات المركزية لتحليلها” (للمزيد أنظر : NGOs and United States Intelligence in Small Wars).

منظومة تعاون متكاملة وراسخة بين الإستخبارات والمنظمات دعت جامعة هانلي بوتنام المتخصصة في المجال الأمني إلى تقديم برنامج تعليمي خاص حول الدور الإستخباراتي للمنظمات غير الحكومية، وتوضح الجامعة على موقعها على الإنترنت مبررات إنشاء هذا البرنامج بالقول إن ” ثمة أعمالاً استخباراتية عديدة جداً في دائرة نشاط المنظمات غير الحكومية، وهي تستفيد من باحثين ومحللين يمتلكون مجموعة مهارات استخباراتية خاصة”.

يهتم موقع وكالة الإستخبارات المركزية بهذا الموضوع أيضاً فينشر دراسة حول ضرورة تطوير التعاون مع المنظمات غير الحكومية يؤكد فيها الباحث ألن ليبسون أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكية تعمل في مناطق النزاعات جنباً إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية” معتبراً أن ” المعلومات التي توفرها المنظمات غير الحكومية تعد حيوية في عملية اتخاذ القرار السياسي” (للمزيد أنظر : Can the USG and NGOs Do More ).

دول عديدة واجهت هذه الظاهرة الشديدة الخطورة، المتمثلة بغزو المنظمات غير الحكومية لكل جوانب الحياة السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية بتمويل وتوجيه من دولة أجنبية معادية بغطاء “ديموقراطي”، مصر ما بعد الثورة هي إحدى تلك الدول فبتاريخ 27 كانون أول 2011 داهمت قوات الأمن المصرية 17 مركزاً لمنظمات غير حكومية في القاهرة، كانت تعمل كغطاء لوكالة الإستخبارات المركزية، ولاحقاً وضعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تحت التحقيق، وكانت تلك العملية ذات تأثير سلبي كبير على نشاط الإستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويؤكد الباحث باتريك هانينغسن أنه و” في العقود الخمس السابقة، عملت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بشكل غير مكشوف تقريباً في حين أنها كانت تتحرك تحت غطاء المنظمات غير الحكومية مثل USAID ” (للمزيد أنظر : The CIA Operating behind a Web of “Pro-Demcracy” NGOs ).

في بوليفيا كذلك، تمت مواجهة زحف المنظمات العميلة، ويعتبر الرئيس البوليفي أن المنظمات غير الحكومية عملت بشكل سري متعاونةً مع أعداء بوليفيا للتآمر ضد البلاد، وهي تعتبر كمنظومة تجسسية. روسيا هي الأخرى أقرت قانوناً تعتبر فيه المنظمات الأجنبية جواسيس، و يقول الكسندر سيدياكين الذي اقترح القانون في مجلس الدوما بأن ثمة شبكة كاملة من المنظمات غير الحكومية التي تقع تحت نظر الشك لناحية تمويلها. (للمزيد أنظر : For Russian Government NGOs are Like spies).

إيران واجهت نفس المشكلة خلال الثورة الملونة التي جرت هناك عام 2009، ويشير موقع قناة برس تي في الإيراني باللغة الإنجليزية إلى الدور البريطاني الكبير في هذا المجال حيث تشعر بريطانيا بالحاجة إلى الحضور في الدول المعادية للقيام بالتغيير من الداخل على الرغم من استفادتها من كافة الوسائل الإستخباراتية المعاصرة المختلفة، مع التذكير بأن هذا المسار له تاريخ طويل، فبريطانيا استعملت المستكشفين والرحالة والكتاب وعلماء الآثار للتجسس على البلدان المختلفة (للمزيد أنظر : British govt. exploits NGOs to spy other countries ).

لبنان هو إحدى ساحات نشاط تلك المنظمات التي تعمل ضمن شبكات مرتبطة بالسفارات الأجنبية، واللافت للنظر عددها وانتشارها وتنوع نشاطاتها، ويمكن العودة إلى موقع يو أس إيد فرع لبنان لإلقاء نظرة واستكشاف طبيعة الإجتياح الأمريكي الذي يجري بصمت مستهدفاً العقول والقلوب في بلد المقاومة العربية الأول.

لا يمكن وضع كل المنظمات غير الحكومية في سلة واحدة وتصنيفها في خانة العمل الواعي لخدمة الأهداف الأمريكية لكن الأكيد أن المنظمات التي تتعاطى الشأن السياسي والإعلامي والتي شهدت طفرة في التمويل بعد حرب عام 2006 هي تخدم المشروع الأمريكي، الذي يحدد المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط بحماية اسرائيل. الدولة اللبنانية المنقسمة على نفسها في غاية العجز والضعف، تاركةً الحبل ملقىً على غاربه، فيما تجتاح مئات المنظمات البلاد ليجمع بعضها المعلومات عن المقاومة وتقوم أخرى بتحضير شرائح مختلفة للتعاون والتواصل مع وكر التجسس في السفارة الأمريكية.

المصدر

September 1, 2015

Otpor: The support of global revolutions, even in Lebanon

by mkleit

The Revolution Business, 2011 – Consultants are helping people countries like Ukraine and Egypt build a foundation of knowledge in order to start revolutions.

Democratic change has been demanded across the Middle East. But was what seems like a spontaneous revolution actually a strategically planned event, fabricated by ‘revolution consultants’ long in advance?

Revolution consultants are the worst nightmare of every regime. Srdja Popovic was a founder of the organisation ‘Otpor’, a revolution training school. It was instrumental in the overthrow of Slobodan Milosevic in the 1990s and has now inspired a new generation of activists. Political commentators like William Engdahl are convinced Otpor is being financed by the USA. “The people from Otpor gave us a book in which they described all their strategies”, says Ezzedine Zaatour of the Tunisian uprising. That book was written by an American, Gene Sharp, and is now considered the “revolution guide book”, being used by opposition movements worldwide. As Optor release their latest gadget, a resistance training computer game sponsored by American organisations, world leaders are voicing their concerns. “This is called a gentle coup!”, insists Hugo Chavez.

June 19, 2015

The History of the Rothschilds, Zionism, and israel

by mkleit

The world is owned and made by a privatized banking system, managed by a few families

June 14, 2015

A Beverage That Is 10,000 Times Stronger Than Chemotherapy!

by mkleit

Why They Didn’t Tell Us? A Beverage That Is 10,000 Times Stronger Than Chemotherapy! 2015-04-20 T04:07:50+00:00 

The combination of lemon and baking soda are proven stronger “killer” cancer than chemotherapy for about a whopping 10,000 times. Why no one told us anything about this? Well, because there is no profit from healthy people.

They spend nothing. It’s that easy. Billions and billions of dollars that the pharmaceutical industry gets in their budget would no longer exist. Lemon is a proven anti-carcinogen. On the organism it produces a strongly alkaline environment in which cysts and tumors simply cannot dwell. Specifically, cysts and tumors feed on substances that create acidic environment in the body, and as long as the body is acidic tumor can grow. But as soon as you stop the flow of acidity in the body the tumor has no food and becomes stagnant. Therefore, soda combined with lemon is an exceptional fighter against cancer because of their effect is quite alkaline. Namely, combining it with coffee should be avoided and of course all the other ingredients of the body that creates an acidic environment and the result is certainly warranted. This magnificent fact discovered back in 1923 a German scientist Otto Heinrich Warburg, who for his cure for cancer even got the Nobel Prize, but nevertheless, people do not know the truth.

What was discovered by Dr. Warburg?

Dr. Warburg discovered that cancer is the result of anti-physiological lifestyle. Anti-Phuspt diets (with food that is acidifying) and physical inactivity of the body creates an acidic environment poorly oxygenated. Acidity cell displaces the oxygen from the cells, and the lack of oxygen in the cells creates an acidic environment. ‘If you have too high acidity, automatically will be missing oxygen in the body; if you lack oxygen, you will have acidified organism. The acidic environment is an environment without oxygen, spoke Dr. Warrburg.

‘And if you subtract 35% oxygen, cancer cells can create in just two days. Thus, the cause of cancer today is acidified organism and cells without oxygen. In his work “The metabolism of tumors,” Dr. Warburg showed that all carcinogenic forms fulfill two basic conditions: blood acidity and hypoxia (lack of oxygen). He found that the tumor cells are anaerobic (do not breathe oxygen) and cannot survive in the presence of high concentrations of oxygen. Tumor cells can survive only with the help of glucose in the environment without oxygen. Therefore, cancer is nothing but a defense mechanism, which our cells use to survive in an acidic environment without oxygen. What affects the acidification of the body and the occurrence of cancer? The answer is very simple: food. Most people today, unlike twenty years ago, are eating food that is acidifying the body so it is not surprising that the occurrence of this disease is in the systematic increase.

What to eat in smaller quantities?

Refined sugar and all its derivatives. It is the worst, because there is no protein, fat, vitamins, minerals not only refined carbohydrates, which damages the pancreas. Its pH is 2.1 (very acidic).

Meat (all types), animal products – milk and cheese, cream, yogurt etc.

Refined salt, refined flour and all its derivatives such as pasta, cakes, biscuits and so on.

Bread, butter, caffeine, alcohol, all industrially processed and canned foods, which contain preservatives, artificial colors, flavors, stabilizers, etc.

Antibiotics and generally all drugs.

What to eat more?

Baking soda and lemon

Fruit

All raw vegetables. Some are sour in taste, but in the body the change and become alkaline.

Almonds. They are very alkaline.

Whole grains: the only alkalizing grain is millet. All other grains are slightly acidic, but the ideal diet should be a certain percentage of acidity and should eat some crops. All grains should be eaten cooked.

Honey. It has a very high alkalinity.

Chlorophyll. Green plants contain chlorophyll which is very alkaline.

Water. It is important for the production of oxygen. Always stay well hydrated, drink small sips of water throughout the day.

Exercising. Exercising helps maintain the alkalinity of the body because it gives oxygen throughout the body. Sedentary lifestyle is destroying the organism.

Chemotherapy is death!

Although medicine has breakthorough knowledge of the research scientists, cancer is treated with chemotherapy. Chemotherapy often means death. It is acidifying the body to such an extent that the body reaches for the last alkaline reserves in the body to neutralize the acidity of sacrificing minerals (calcium, magnesium, potassium) that are embedded in the bones, teeth, nails and hair, and as a result of chemotherapy we have physical changes in patients. Chemotherapy acidifies the body so much that it promotes the spread of cancer, rather than cell destruction.

Therefore, if you are suffering from this disease, start alkalizing the body, in which baking soda that you can buy in any store is very helpful. It is known in the world of alternative medicine as a very good and effective cancer killer, primarily because of its alkaline properties.

August 2, 2014

ناشطون أميركيون يكشفون كذب دولتهم حول الطائرة الماليزية

by mkleit

في كل حادثة عالمية ضخمة، أو تضخّم إعلامياً، تسارع أميركا لاستلام زمام الأمور وقد تطالب بالتدخل العسكري نتيجة ذلك. وكردة فعل، يتحرك ناشطون أميركيون لضهد التحركات الأميركية وإظهار الأهداف المخفية لدولتهم والدول المؤيدة لها.

اشتهرتا أميركا وإسرائيل بعمليات “العلم المزيف”، حيث أنهما تفتعلا المشكلة ومن ثم تقدمان نفسيهما كالحل الأنسب، وفي معظم الأوقات يكون الحل عسكرياً. خير دليلٍ على ذلك هو العدوان الصهيوني الذي تعيشه غزة هذه الأيام، وما عاشته سابقاً العراق بالغزو الأميركي سنة 2003 حين استخدمت الأخيرة ذريعة “أسلحة الدمار الشامل” للدخول إلى بلاد الرافدين. ويأتي الدور اليوم على أوكرانياً، حيث يستغل سياسيون أميركيون، ومعهم الأوروبيون أيضاً، الخراب الحاصل شرقي أوكرانيا لإدانة روسيا والانفصاليين المؤيدين للأخيرة، وذلك بعد تحطم الطائرة الماليزية في 17 الشهر الحالي شرقي إقليم دونيتسك المنفصل على بعد 30 ميلاً من الحدود الروسية.

ولكن الجدير بالملاحظة هو أن السلطة الأوكرانية الجديدة، الموالية لمعسكر الاتحاد الأوروبي، اتهمت الانفصاليين بإسقاط الطائرة، وذلك بعد نصف ساعة فقط من الحادثة. وبعد ساعتين، هاجمت وسائل إعلامية أميركية وبريطانية (The Sun, Daily Mail, Toronto Star, Independent) روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين لتسببهم بقصف الطائرة المدنية، بحيث اعتمدت على تقرير رئيس مؤسسة بروكينغز للأبحاث، نيلسون ستروب تالبوت، الذي استند بإدانته لروسيا على منشورات “فايسبوكية” لبعض المستخدمين للانفصاليين. ومؤسسة بروكينغز كان لها يد تحريض الشعب الأميركي على القبول بالتدخل العسكري في العراق سنة 2003 وبعدها في سوريا السنة الفائتة، ولكن الأخيرة بائت بالفشل. 

ويبدو هذا التسلسل الزمني السريع للأحداث والمقالات وكأنه أمر معد سابقاً، وقد تكللت الجهود الأوكرانية برصد “فضيحة” حين زعمت أنها اعترضت مكالمة ما بين عنصر “انفصالي” وعسكري روسي رفيع يتكلمان عن إسقاط الطائرة. ولكن انقلب السحر على الساحر حين اكتشف تقنيون عاملون في موقع prisonplanet.com المعارض للنظام الأميركي أن الفيديو أُعد يوم 16-7-2014، أي قبل يوم من سقوط MH17، فبحسب الموقع والحكومة، إن الفيديو رُفع بعد أربع ساعات من الحادثة.

وضمن سياق العمل ذاته، شكك أليكس جونز، صاحب موقع infowars.com الفاضح للسياسات الأميركية  – وكان له الفضل بإشعال مظاهرات “occupy” في كامل أنحاء أميركا – في صحة التهم الموجهة لروسيا والانفصاليين، مشيراً إلى أن اتحاد الإعلام الأميركي بشقيه الليبرالي والمحافظ في الهجوم على بوتين كان مثيراً للشكوك، بالأخص حين هاجم الإعلام واتهم المرشح السابق للرئاسة الأميركية رون بول بـ”النوم مع الإرهابيين” عندما كتب بول مقال عن “التحريض الإعلامي للتدخل العسكري في أوكرانيا كما فعل سابقاً في سوريا والعراق، كله لكي تبقى عجلة المال من تجارة الأسلحة تدور، والضغط على روسيا أكثر فأكثر لإضعافها”. 10571100_10154413063055174_324928176_o

وأضاف موقع Western Journalism، الراصد لانتهاكات الحكومة والإعلام، أن الحكومة الأميركية إستطاعت إشعال المشاكل في أوكرانيا بواسطة USAID من أجل إسقاط حكم فيكتور يانكوفيتش الموالي لروسيا، ووضع الملياردير بيترو بوريشينكو الموالي لمعسكر الغرب. وذكر الموقع في مقطع فيديو أن “الحادثة تأتي ضمن عمليات ‘العلم المزيف‘ لأن منطقة دونيتسك هي منطقة نزاعات ويوجد فوقها حظر جوي للطائرات المدنية”، وذلك بحسب قرارات رسمية من الاتحاد الفدرالي للطيران ووكالة الأمن للطيران الأوروبية ومجلس الأمن القومي الأوكرانية. وتتأكد هذه نظرية برصد 10 رحلات جوية مدنية قبل أيام من الرحلة MH17، بحسب قناة روسيا اليوم، حتى أن بعض وسائل الاعلام الرسمية الأميركية أكدت أن الرحلة الماليزية انحرفت عن مسارها إلى أن تحلق فوق دونيتسك.

10558854_10154413063085174_2141534105_o

فيطرح الموقع عدة أسئلة بعد سرد هذه الوقائع، و”ليس تبرأةً للانفصاليين، ولكن هل طرح الإعلام بشكل عام بماذا يستفيد الانفصاليون من قصف طائرة ماليزية مدنية؟ أو كيف يدان الانفصاليون وروسيا معهم قبل أن يصل المحققون إلى موقع الحادثة؟ علماً أن الدولة الأوكرانية لم تعطي أي معلومات عن الملاحة الجوية يوم الحادثة، ولم تعطي أي معطيات عن تواجد مضاداتها الجوية أو سلاحها الجوي في المنطقة كما أظهر الرادار الروسي” وكما أظهر بعض المستخدمون على موقع تويتر صورة لمضاد جوي أوكراني ينقصه صاروخ أرض-جو تواجد في منطقة الحادثة.

يدار مؤخراً الحديث في الإعلام الأميركي عن إدخال العالم في دوامة الحرب الباردة الثانية ما بين الغرب وروسيا، والتحريض الإعلامي الأميركي والردود الفعل لسياسييهم تعيد أحداث 11 أيلول 2001 إلى الذاكرة، كما ذكر بوريشينكو في تصريحه يوم الحادثة، حيث علموا من قام بالعملية ولماذا ومكان وجودهم وما زالت جثث الضحايا تحمل في النعوش.

http://www.youtube.com/watch?v=dmQ_4pf9hV8

May 19, 2014

لو فلسطين مش محتلة

by mkleit

هم يحلمون أيضا، ليسوا كما يُتهمون في زوايا المقاهي الثملة ولا يشبهون ما يسبغ عليهم تحت دخان النرجيلة أو السيجارة في جلسات التحليل الاجتماعي-الأمني. «هم» كما نحن، يحلمون بالخروج من المخيمات التي أصبحت كالبؤر الأمنية، ويريدون العودة الى وطنهم، الى فلسطين. ولذلك، بعضٌ من «نحن» ذهبوا الى مخيميّ برج البراجنة ومار الياس في بيروت لنوّثيق حلم العودة الفلسطيني.

انبثقت الفكرة من النسخة الفلسطينية التي أنشئت في الداخل المحتل، وخاطت مشاعر الفلسطينيين للعودة عبر نسج خيوط من الأحلام بعضها ببعض، لتكوين صورة فلسطين الجميلة. فكما قال ذاك الرجل في الفيديو «هيية ومحتلة حلوة، كيف لكن اذا ما كانت محتلة؟». وبهذه الجملة وغيرها من عبارات، بادرت زميلتي كريستينا عبّود لتوثيق أحلام فلسطينيي مخيمات لبنان لأنهم «يستطيعون الحلم أيضاً».هكذا، ذهبنا سوياً، الى مخيميّ مار الياس وبرج البراجنة في بيروت لإجراء المقابلات مع فلسطينيّي المخيميّن عبر طرح سؤال واحد «لو فلسطين مش محتلة، شو كنت عملت؟». كان الجواب البديهي دوماً «أعود الى بلدتي وأقبّل ترابها»، والأمر سيان من كبيرهم الى صغيرهم.

وقد أرشدنا في المخيميّن شخص في كل مخيم على حدة، وذلك لقلة معرفتنا «بزواريب» المخيمات الضيقة وبأهالي المخيميّن. فكان علي أيوب، لبرج البراجنة، و»الحنون»، من مار الياس، في قمة اللطف والمساعدة، فلولاهما، لكنا نحاول إيجاد طريقنا خارج المخيمين الى الآن بسبب كثرة شوارعها الصغيرة فـ»زاروب واحد بيفوتك بألف زاروب». وانكسرت أمامنا صورة «غوغاء المخيم» التي يوسم بها المكان دوما، بعد تعرّفنا على بعض الأهالي، حيث أصر بعضهم على استضافتنا في منازلهم لارتشاف القهوة خلف عدسة التصوير.

أما أمام الكاميرا، فلم يتوان الفلسطينيون عن إدانة الحكومات العربية بتواطئها ضد القضية، وإظهار استيائهم من البقاء في لبنان تحت وطأة قوانين العمل الظالمة بحقهم والعنصرية الموّجهة صوبهم دوما في كل صغيرة وكبيرة، بحسب ما ذكر أحد اللاجئين الذي رفض عرض كلمته أمام عدستنا. وقال أحدهم وعيناه تكابران لئلا تغلبها الدموع «عم ندفع ثمن الإنتماء لهذا الوطن… وإذا رجعنا بديش إشتغل إشي، بدي أموت جوع بس بدي إرجع لأرضي». ولعلها كلمات رددها لبنانيو الجنوب إبان الإحتلال الصهيوني من 1982 الى 2000، وأيضاً من يعيشون في الغربة، يكدّون في العمل لتحصيل قوتهم وإرسال بعض منه الى ذويهم في لبنان. فلو تخيّلنا للحظة أننا مكانهم، هل نتحمل البعد عن الوطن أو حتى عدم القدرة للرجوع في الزمن القريب؟ هل نلوم الغضب الفلسطيني من العالم أجمع لأنه غدر به ووضعه في موقف لا يحسد عليه؟ وهل حسن ضيافة اللبناني وكرمه لا يناله الا الاغنياء أم ان المحتاج والمسكين أحق به؟

August 15, 2013

صيد الصحافيين مستمرّ في البحرين

by mkleit

تزامناً مع صعود حركة «تمرد» في البحرين، قامت السلطات بموجة من الاعتقالات للمشاركين في التظاهرات من مدنيين وناشطين وصحافيين. وقد اعتقل حفنة من الصحافيين خلال ممارستهم عملهم في تغطية التظاهرات، وكان آخرهم المدوّن محمد حسن والمصورين حسن حبيل وقاسم زين الدين، بسبب نيتهم تغطية أحداث يوم «تمرد» البحريني، وقد هددت الحكومة باعتقال المزيد من الصحافيين إذا ما أصروا على تغطية التظاهرات.  BPA

وقد تم اعتقال الثلاثة، بمداهمة صباحية لمنازلهم يوم 31 من تموز الماضي، من قبل مدنيين محميين من القوى الأمنية، باستثناء حبيل الذي ألقي القبض عليه وهو في طريقه إلى المطار. وقد تمت مصادرة أجهزة الكومبيوتر الخاصّة بهم وهواتفهم. وفي 7 آب الحالي، صدر القرار الاتهامي القضائي بحقّ المعتقلين، ويتهمهم بالانتماء إلى ائتلاف 14 شباط، والتحريض ضد الحكومة والتواصل مع أعضاء منفيين من الائتلاف المعارض، بحسب منظمة «صحافيون بلا حدود».

تندرج تلك الاعتقالات ضمن سياسة التعتيم على تظاهرات أمس، من خلال الاعتقال التعسفي لمراسلي الأخبار ومنعهم من الوصول إلى محامين.

وتعتبر البحرين من أسوأ البلدان في قمعها للصحافيين، حيث احتلت المرتبة 165 من أصل 179 على لائحة «مراسلون بلا حدود» لحريّة الصحافة للعام 2013. وتشهد البلاد اعتقالات بالجملة لناشطين وصحافيين منذ اندلاع الثورة قبل عامين. وتشير بيانات رابطة الصحافة البحرينية إلى أن هناك أكثر من 135 صحافيا وإعلاميا تعرضوا للانتهاكات الحقوقية وسوء المعاملة، «لأنهم يقومون بما تعتبره السلطة البحرينية نوعا من التحدي والتي تحاول الأخيرة إظهار أن لا شيء يحصل في البحرين». ويشمل ذلك صحافيين من قناة «الجزيرة» القطرية، ووكالة أنباء «رويترز»، و«فرانس برس».

ويشير بيان صادر عن الرابطة إلى تقرير للجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي أكدت وفاة إعلاميين، وتعذيب صحافيين، وتخريب جرائد محلية، بالإضافة إلى مواجهة بعض الصحافيين والمصورين قضايا قانونية لا أساس قانونيا واضحا لها. كلّ ذلك يتعارض مع المعاهدات الدولية التي وقعتها السلطة البحرينية والتي تشمل احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير.

ويذكر من تلك القضايا اعتقال واحد وعشرين ناشطاً في 22 حزيران 2011، من بينهم 8 مدونين وناشطين مدنيّين، والحكم عليهم بالسجن في المحكمة العسكرية، ما بين سنتين الى خمسة عشر عاماً، بسبب «انتمائهم لمجموعة إرهابية تحاول إطاحة الحكم».

وشهد أمس، تزامناً مع تظاهرات «تمرّد» في البحرين، منع الصحافيين الأجانب من دخول البحرين. لكنّ العديد من المواطنين قاموا بتسجيل الانتهاكات وتصوير قمع السلطة، بغية إثبات فشل الدولة في ترهيب الصحافيين، بحسب نائب رئيس «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، يوسف المحافضة، نائب رئيس مركز حقوق الانسان في البحرين.

السفير صوت وصورة

November 16, 2012

رسالة إلى ناشط: هذا الصوت أعلى من صوت المعركة

by mkleit

كلام من المنطقي أسعد ثبيان … يا عزيزي الناشط

خربشات بيروتية

دعم الشيوعي واجب جهادي بالعقيدة الماوية اللينية الماركسية التروتسكية الشيغافارية المش مفهوم كوعا من بوعا! تحيا فلسطين لأنّ بمجازرها وآلامها وقتل شعوبها، تستمر الأحزاب النضالية البروليتارية الممانعة المقاومة في احياء الأنشطة واطلاق الاستنكارات.. ونحيا نحن المنظرين على كل شيء، والمغردين على تويتر والفايسبوك! تحيا فلسطين مطية نركبها ونتذكرهها كلما اكتشفنا أن لا معنى لنا!
يبدو أنّ الفقرة التي نشرتها أعلاه على الفايسبوك لم ترق للعديد من ناشطي المجتمع المدني واليساريين ورواد شارع الحمراء.. فعدا عن اتّهامي”بالعمالة” وتهديدي بفتح ملفاتي (من حضور مؤتمرات بمشاركة أشخاص يحملون الجنسية الإسرائيلية فيها.. وحصولي على الفيزا لزيارة أميركا مرتين.. وربما فضائح جنسيّة.. من يدري) وعن مزاح يحمل نصف الجد من صديق شيوعي “بكسر رجلي” (وأنا طببعاً طلبت منه كسر رجلي اليسار لكي يتسنى لي استعمال اليمين أكثر) والرد عليّ بأنّي جرصت حالي.. خلق لي الأمر معضلة التفكير في الطريقة التي يتصرّف فيها داعمي القضايا الوطنية والعمالية وغيرها في وطني ومدى تقبل البعض منهم    لأفكار…

View original post 600 more words

June 14, 2012

Flash Mob by CitiAct: Why is the bread cost increasing?

by mkleit

 

On Saturday the 9th of June 2012 CitiAct Youth have made a Flash Mob at Hamra street representing a Lebanese Ministers session regarding the increasing cost of Bread in Lebanon.
The Citizens are represented by the poor man sitting on the table trying to eat a piece of Bread.

%d bloggers like this: