Posts tagged ‘Arab media’

September 3, 2015

الأدوار الخفية للمنظمات غير الحكومية

by mkleit

هادي قبيسي

USAID-is-CIA-395x300

“إن الكثير مما نقوم به اليوم كانت تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية قبل خمس وعشرين عاماً”

آلان وينستاين 1991 / مؤسس الوقفية الوطنية للديموقراطية

تأسست الوقفية الوطنية للديموقراطية بعد مرحلة ريغان مباشرةً بعد انكشاف عدد كبير من أنشطة السي آي إي، فتم إنشاء لجنة متخصصة للإشراف على عمل الإستخبارات، رسمت توجهاً جديداً للعمل تحت غطاء المنظمات غير الحكومية التي ترفع الشعارات الديموقراطية في مختلف أصقاع العالم، فكان إنشاء الوقفية في هذا السياق. ويوضح لنا الرئيس الأول للمؤسسة كارل غيرشمان في تصريح له عام 1986 طبيعة الوقفية والحاجة الكامنة خلف تأسيسها بالقول :”لم يعد ممكناً للمجموعات الديموقراطية حول العالم أن تنظر لنفسها على أنها عميلة للسي آي إي”. ويعتبر الكاتب ديفون دوغلاس بوير تعليقاً على حالة الوقفية ومؤسسات أخرى مشابهة من حيث الدور والغطاء أنه و”في حين أن للمنظمات غير الحكومية تأثيراً إيجابياً على المجتمع ككل، ينبغي الإلتفات إلى خلفيتها، من المسؤول عنها، ومن أين تحصل على تمويلها، لأن طبيعة هذه المنظمات في تغير، وهي تنخرط أكثر فأكثر في المنظومة الإمبريالية للسيطرة والإستغلال، وأصبحت تمثل بعثات امبريالية” (للمزيد أنظر : NGOs: Missionaries of Empire).

أخذنا هذا المثال للإضاءة على قضية من قضايا الآن، البالغة الحساسية، وهي تمويل الدول الإستعمارية الغربية القديمة والجديدة، لمنظمات غير حكومية وفق برامج “ديموقراطية” محددة، في البلدان التي كانت سابقاً، في الأمس البعيد أو القريب، هدفاً للإحتلال الإستعماري المباشر، وهي الآن هدف للإستعمار الحديث.

ترى هل بدأت هذه الأنشطة بعد ريغان فقط؟ أم أن لها سوابق تاريخية؟ يؤكد الباحث المتخصص وليام ديمارس في دراسة له نشرت في الفصلية المتخصصة للإستخبارات أن :” التعاون بين المنظمات غير الحكومية والأجهزة الإستخباراتية الأمريكية له تاريخ طويل من التطور، فمنذ تأسيس وكالة الإستخبارات المركزية عام 1947 قامت ببناء خطوط اتصال مع عدد كبير من المؤسسات الأمريكية خارج البلاد، من ضمنها المؤسسات التجارية، الكنائس، المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات الرعائية والخدماتية. بعض تلك الخطوط تمت الإستفادة منها لتمويل بعض المؤسسات بشكل سري. وتلك المؤسسات كانت تدعم وتمول المنظمات غير الحكومية. حركة هذه المؤسسات تمت الإستفادة منها في جمع المعلومات الإستخبارية، وكذلك شكلت جزءاً من البنية التحتية للأفراد الذين يمكن تجنيدهم للعمل السري”. إذن هي جزء من عملية تهيئة بيئة سياسية واجتماعية لنقلها من حالة العداء مع المستعمر إلى حالة التعاون “الديموقراطي” معه مروراً بحالة انكسار الحواجز النفسية المختلفة بالتدريج. ويؤكد الباحث في نفس الدراسة أن ” المنظمات غير الحكومية المتنوعة ومختلف الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية تجد نفسها بشكل متزايد جنباً إلى جنب على خطوط الجبهات في مواجهة الحروب الصغيرة وحركات التمرد في العالم الثالث والدول السوفياتية السابقة”، مرجعاً تعويل أجهزة الإستخبارات الأمريكية على المنظمات غير الحكومية إلى أن” المنظمات غير الحكومية والعاملين فيها يحصلون على معلومات لا تستطيع أجهزة الإستخبارات الحصول عليها من طرق أخرى”، حيث ” تشكل الشبكة العالمية من المنظمات غير الحكومية مصدراً هاماً للمعلومات بالنسبة لأجهزة الإستخبارات الأمريكية” وفي كثير من الأحيان “يتم إرسال المعلومات التي تحصل عليها المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر إلى قيادة وكالة الإستخبارات المركزية لتحليلها” (للمزيد أنظر : NGOs and United States Intelligence in Small Wars).

منظومة تعاون متكاملة وراسخة بين الإستخبارات والمنظمات دعت جامعة هانلي بوتنام المتخصصة في المجال الأمني إلى تقديم برنامج تعليمي خاص حول الدور الإستخباراتي للمنظمات غير الحكومية، وتوضح الجامعة على موقعها على الإنترنت مبررات إنشاء هذا البرنامج بالقول إن ” ثمة أعمالاً استخباراتية عديدة جداً في دائرة نشاط المنظمات غير الحكومية، وهي تستفيد من باحثين ومحللين يمتلكون مجموعة مهارات استخباراتية خاصة”.

يهتم موقع وكالة الإستخبارات المركزية بهذا الموضوع أيضاً فينشر دراسة حول ضرورة تطوير التعاون مع المنظمات غير الحكومية يؤكد فيها الباحث ألن ليبسون أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكية تعمل في مناطق النزاعات جنباً إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية” معتبراً أن ” المعلومات التي توفرها المنظمات غير الحكومية تعد حيوية في عملية اتخاذ القرار السياسي” (للمزيد أنظر : Can the USG and NGOs Do More ).

دول عديدة واجهت هذه الظاهرة الشديدة الخطورة، المتمثلة بغزو المنظمات غير الحكومية لكل جوانب الحياة السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية بتمويل وتوجيه من دولة أجنبية معادية بغطاء “ديموقراطي”، مصر ما بعد الثورة هي إحدى تلك الدول فبتاريخ 27 كانون أول 2011 داهمت قوات الأمن المصرية 17 مركزاً لمنظمات غير حكومية في القاهرة، كانت تعمل كغطاء لوكالة الإستخبارات المركزية، ولاحقاً وضعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تحت التحقيق، وكانت تلك العملية ذات تأثير سلبي كبير على نشاط الإستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويؤكد الباحث باتريك هانينغسن أنه و” في العقود الخمس السابقة، عملت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بشكل غير مكشوف تقريباً في حين أنها كانت تتحرك تحت غطاء المنظمات غير الحكومية مثل USAID ” (للمزيد أنظر : The CIA Operating behind a Web of “Pro-Demcracy” NGOs ).

في بوليفيا كذلك، تمت مواجهة زحف المنظمات العميلة، ويعتبر الرئيس البوليفي أن المنظمات غير الحكومية عملت بشكل سري متعاونةً مع أعداء بوليفيا للتآمر ضد البلاد، وهي تعتبر كمنظومة تجسسية. روسيا هي الأخرى أقرت قانوناً تعتبر فيه المنظمات الأجنبية جواسيس، و يقول الكسندر سيدياكين الذي اقترح القانون في مجلس الدوما بأن ثمة شبكة كاملة من المنظمات غير الحكومية التي تقع تحت نظر الشك لناحية تمويلها. (للمزيد أنظر : For Russian Government NGOs are Like spies).

إيران واجهت نفس المشكلة خلال الثورة الملونة التي جرت هناك عام 2009، ويشير موقع قناة برس تي في الإيراني باللغة الإنجليزية إلى الدور البريطاني الكبير في هذا المجال حيث تشعر بريطانيا بالحاجة إلى الحضور في الدول المعادية للقيام بالتغيير من الداخل على الرغم من استفادتها من كافة الوسائل الإستخباراتية المعاصرة المختلفة، مع التذكير بأن هذا المسار له تاريخ طويل، فبريطانيا استعملت المستكشفين والرحالة والكتاب وعلماء الآثار للتجسس على البلدان المختلفة (للمزيد أنظر : British govt. exploits NGOs to spy other countries ).

لبنان هو إحدى ساحات نشاط تلك المنظمات التي تعمل ضمن شبكات مرتبطة بالسفارات الأجنبية، واللافت للنظر عددها وانتشارها وتنوع نشاطاتها، ويمكن العودة إلى موقع يو أس إيد فرع لبنان لإلقاء نظرة واستكشاف طبيعة الإجتياح الأمريكي الذي يجري بصمت مستهدفاً العقول والقلوب في بلد المقاومة العربية الأول.

لا يمكن وضع كل المنظمات غير الحكومية في سلة واحدة وتصنيفها في خانة العمل الواعي لخدمة الأهداف الأمريكية لكن الأكيد أن المنظمات التي تتعاطى الشأن السياسي والإعلامي والتي شهدت طفرة في التمويل بعد حرب عام 2006 هي تخدم المشروع الأمريكي، الذي يحدد المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط بحماية اسرائيل. الدولة اللبنانية المنقسمة على نفسها في غاية العجز والضعف، تاركةً الحبل ملقىً على غاربه، فيما تجتاح مئات المنظمات البلاد ليجمع بعضها المعلومات عن المقاومة وتقوم أخرى بتحضير شرائح مختلفة للتعاون والتواصل مع وكر التجسس في السفارة الأمريكية.

المصدر

Advertisements
May 10, 2015

Al-Jazeera Host Incites Genocidal Hatred Towards Syrian Alawites

by mkleit

almasdar

The controversial Syrian host of Al-Jazeera’s “The Opposite Direction”, Dr. Faisal Al-Qassem, posted a disturbing tweet on Wednesday, inciting sectarian hatred and blame towards the minority Alawite Muslims for allegedly “destroying” Syria for their own personal interests.

In his tweet, Dr. Faisal Al-Qassem asks the Syrian people if they would like avenge the Alawites of Syria for destroying the country; this tweet followed the main topic of his TV program on Tuesday, where he invited a number of guests to discuss the Alawite situation at the Islamist controlled city of Jisr Al-Shughour in Syria.

For over an hour, the tweet was shared by numerous Twitter accounts that not only questioned his professionalism, but also, his motives, as Dr. Qassem pinned blame on this minority religious group as a whole.

Finally, after receiving an unexpected number of tweets condemning his post, Dr. Qassem deleted the tweet; however, this was not before he engaged Dr. Joshua Landis – Associate Professor at the University of Oklahoma – in a heated conversation on Twitter, further proving his bias and antipathy for Alawites.

Dr. Qassem is notorious for making comments that have stirred-up controversy in the past (e.g. Lebanese Army comments in 2014), but never to the extent of inciting genocidal thoughts against a Levantine religious group.

Faisal’s Tweet: Isn’t it the Syrians’ right to take vengeance from Alawites that destroyed Syria and displaced its people for their own interests?

May 7, 2015

Preaching Hate and Sectarianism in the Gulf

by mkleit

Why did Qatar, Saudi Arabia, and the United Arab Emirates provide a pulpit for a firebrand cleric who calls for the destruction of Shiites, Alawites, Christians, and Jews?

BY OREN ADAKI, DAVID ANDREW WEINBERG

Source

Arab Gulf states

Saudi Arabia expands its involvement in wars across the Middle East, the kingdom has given a platform to an extremist cleric who seems to believe this struggle is not just against the Islamic State or rivals in Yemen. Saad bin Ateeq al-Ateeq, a Saudi preacher with long-standing ties to the kingdom’s government, recently called upon God to “destroy” Shiites, Alawites, Christians, and Jews.

Saudi King Salman insists that Sunni-Shiite hatred only motivates intervention in Yemen by other “regional powers” — meaning Iran. Ateeq, however, tells a different story: Speaking to the Saudi state news channel al-Ekhbariya one day after Riyadh went to war, he argued that Yemen’s lands were designated “purely for monotheism” and “may not be polluted, neither by Houthis nor Iranians.” He labeled these groups “rafidis,” a derogatory label bashing Shiite Islam, and ominously elaborated: “We are cleansing the land from these rats.”

Saudi Arabia, Qatar, and the United Arab Emirates — the three most influential members of the Gulf Cooperation Council (GCC) — have recently displayed surprising unity through their shared participation in multilateral military operations, first against the Islamic State in Syria and now against Houthi insurgents in Yemen.

Yet these three governments have another thing in common — each has provided a platform for the radical preaching of Ateeq, whose toxic incitement against other religions parallels the narrative of terrorist groups such as the Islamic State and al Qaeda. That America’s allies would tolerate a religious leader as extreme as this Saudi preacher poses a threat to U.S. interests and suggests the Gulf is failing to live up to its explicit commitments to repudiate the Islamic State’s hateful ideology.

It’s not like these Persian Gulf states can claim not to know about Ateeq’s hate-filled rhetoric — he has been repeating it for years in prominent, government-affiliated places of worship. Earlier this year, Ateeq delivered a televised sermon at Qatar’s state-controlled Grand Mosque beseeching God to “destroy the Jews and whoever made them Jews, and destroy the Christians and the Alawites and whoever made them Christian, and the Shiites and whoever made them Shiite.” He also prayed for God to “save [the] Al-Aqsa [mosque in Jerusalem] from the claws of the Jews.”

Yet calling for the wholesale destruction of other religions appears to be one of the preacher’s favorite refrains. In February 2013, Ateeq delivered a Fridaysermon at Qatar’s Grand Mosque using an almost identical formulation, once again urging God to destroy the Christians and Jews. Similarly, in October of that year, Ateeq declared from Qatar’s Grand Mosque that Jews and Christians are enemies of God, and this February he delivered anothersermon, apparently from Sudan, calling for the destruction of Christians, Alawites, Shiites, and Jews.

When approached for comment regarding Ateeq’s views, Ali Saad al-Hajiri, the director of the media office at the Qatari Embassy in Washington, D.C., said Doha “in no way endorses or supports this individual” and “rejects any divisions in Arab society along sectarian lines.” Hajiri added that Qatar “faces the challenge of balancing the needs of a free society and freedom of speech with the need to take the strongest possible stance against terrorism and hate speech.” The Saudi and Emirati embassies in Washington did not respond to requests for comment.

Despite Ateeq’s unmistakable incitement of religious hatred, he is treated as an establishment figure in the Gulf. He regularly preaches in Qatar, addressing crowds in the gas-rich emirate on at least 13 occasions since 2010, typically as a guest of Qatar’s Ministry of IslamicAffairs. Notably, half of these invitations transpired after his 2013 sermon under government supervision calling for the destruction of other religions. He has spoken several times to different branches of Qatar’s security services: According to local media, one lecture in July 2013 to the Qatari navy, a frequent U.S. military partner in the Gulf, was attended by the commander of the Qatari Royal Navy Forces; that same month, Ateeq gave another lectureto security officials organized by the Qatari Interior Ministry’s airport security and airport passports departments. Qatar has invested billions of dollars in its airports in hopes of becoming a global aviation hub, and the Interior Ministry is Washington’s main interlocutor for discussing terror finance.

But it’s not just Qatar, which has long been accused of turning a blind eye to Islamist radicals, that has lent official legitimacy to Ateeq’s message. The United Arab Emirates (UAE), which has arrayed itself against Islamist forces in Egypt and Libya, has also given him a platform: In July 2014, the preacherwas featured as a speaker at the Dubai International Holy Quran Award, a yearly competition promoting Quranic memorization and Islamic culture. The event was organized “under the sponsorship” of Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, the vice president and prime minister of the UAE as well as the ruler of Dubai.

According to Sheikh Mohammed’s official website, his advisor for humanitarian and cultural affairs — who chaired the contest’s organizing committee — announced that Ateeq would be attending as one of the “elite group of scholars and preachers” hosted by the event. Ateeq singled out the advisor in the audience by name, saying that he deserved the “thanks of God,” and the two were photographed shaking hands on stage.

Yet it is Saudi Arabia where Ateeq has most firmly embedded himself within government institutions. According to the biography on his website, heserves as a “supervisor for Islamic awareness” at the Saudi Education Ministry and directs an Islamic awareness council at the Riyadh regional government’s Department of Education. His involvement with Riyadh’s education department apparently goes back to the days when Saudi Arabia’s current king was the region’s governor. Ateeq has regularly been involved in educational events in the region, including lecturing to children.

Ateeq also exerts an influence over the next generation of the Saudi armed forces, serving as the director of the Guidance Office for housing at King Khaled Military Academy (KKMA). The academy is classified by the Saudi Arabian National Guard Ministry as one of its “departments and units,” and graduates of the academy automatically earn the rank of lieutenant. His role as a preacher at the university goes back to 1994, when Saudi Arabia’s late — supposedly reformist — King Abdullah was the commander in charge of the National Guard.

Ateeq also has contributed in other ways to shaping the ideology of members of the Saudi security forces. In 2013, the Interior Ministry’s Facilities Security Force (FSF), which is in charge of protecting Saudi Arabia’s oil facilities,hosted Ateeq at its headquarters to run a seminar under the direction of the FSF’s commanding general regarding the hajj, including how to treat pilgrims properly. The Interior Ministry is under the control of Prince Mohammed bin Nayef, who was just promoted to next in line to inherit the Saudi throne.

Further, Ateeq’s biography states that he chairs the board of a quasi-governmental Saudi religious authority known as the Cooperative Office for Preaching, Guidance, and Direction in the Neighborhoods of West Naseem in Riyadh. Such cooperative offices around Saudi Arabia have sponsored dozens of Ateeq’s lectures throughout the country, with fliers featuring the logo of the Ministry of Islamic Affairs, which supervises the government-subsidized offices. Saudi Arabia’s official news wire has similarly promoteddozens of lectures by Ateeq, going back as far as a decade.

This March, Ateeq delivered a lecture at Riyadh’s King Khaled Mosque. The mosque’s “religious and social activities” come with the “sponsorship” of the King Khaled Charitable Foundation, the board of which is overseen by six princes and princesses fathered by the late King Khaled. Fliers used by the mosque to promote Ateeq’s lecture included logos of the Saudi Islamic Affairs Ministry and the late king’s foundation, and the foundation’s logo was also prominently featured behind Ateeq during his talk. The King Khaled Charitable Foundation did not respond to requests for comment on its involvement with Ateeq.

It is perhaps an irony of the Arabic language that Ateeq’s last name translates to “archaic” or “antiquated,” since he embodies the Gulf’s most backward impulses. But the Saudi preacher’s obvious incitement is far from an isolated case: The kingdom systematically indoctrinates its youth with hateful views in official, government-published school textbooks. Recent government-published textbooks state that those who renounce Islam to convert to another religion should be killed and that the most important debate about homosexuality is how gay people should be murdered. That is unlikely to change anytime soon so long as religious hard-liners such as Ateeq are granted influence over the Saudi education system.

As the region’s superpower patron, it is up to Washington to voice its displeasure about the continued flow of state privileges to preachers of hate. Such incitement undoubtedly poses a long-term threat to the fight against terrorism and to U.S. national security.

U.S. President Barack Obama should say as much when he sits down with GCC leaders at Camp David later this month. The president himself warned recently that the Gulf states face an internal threat from a “destructive and nihilistic” ideology; when he meets with the Gulf leaders, he can argue that tackling this sort of religious incitement is in these regimes’ best interest. By providing an official platform to hate preachers such as Ateeq, Gulf rulers are feeding an ideological chimera that threatens their ultimate survival.

April 4, 2015

Who’s more dangerous, ISIL or Houthis?

by mkleit

 Telegraph

Iraqi soldier in the markets of Karbala https://www.flickr.com/photos/98070911@N05/16446372336/

Iraqi soldier in the markets of Karbala
https://www.flickr.com/photos/98070911@N05/16446372336/

“We neither need sympathy nor denunciations; we need better weapons and more ammunition!” – Haidar, an Iraqi soldier keeping an eagle’s eye on a busy market in Kadimiya, a district located northern Baghdad, while replying to the merchants’ salutations as he walks by their small colorful shops, which covered the atmosphere with the scent of spices and Arabian musk. “We are strong, but we’re exhausted as well (..) it takes one day to assemble forces and launch an attack on terrorism”, implying to the fact that none of the Arab nations have come to aid Iraqis against the threat of the Islamic State in Iraq and Levant “ISIL”, unlike what is happening nowadays in Yemen

A Saudi-led aerial assault hit Yemeni capital, Sanaa, alongside other Houthi-controlled areas, after Yemeni president Abed Rabbu Mansour’s request to “protect Yemen from Houthis”; but why haven’t the 10 participating Arab and Asian nations did the same thing when ISIL conquered much of Western Iraq and North-Eastern Syria?

Probably the answer lies in the Bab el Mandeb, the world’s most strategic and profitable strait, found in the southwest of the Arabian Peninsula. Almost 3,300,000 oil barrels pass daily through that very strait, which is equivalent to 4% of global demand, as well as 21,000 trade vessels annually, which is 10% of global trade shipment movements. Once Houthis have reached the provinces surrounding Bab el Mandeb, Saudis have declared war against Houthis and stated that it is a case of “national security and interests”, without giving any sort of hard evidence proving so, probably because Saudis would not want another strait controlled by “the enemy”, such the Iranian-controlled Strait of Hormuz in the Persian Gulf

Moreover, Houthis have sufficed for solely rejecting Saudi interference in Yemeni affairs; ISIL leaders have recently stated that Saudi Arabia is a target-country, urging its followers in the kingdom to target economical institutes and social gatherings. Even before that, assassinated al-Qaeda leader in Yemen Anwar al-Awlaki has repeatedly called for attacks against Saudi Arabia for the latter’s cooperation with “the imperialist powers against the Islamic Umma”

Another answer might be found in the oil wells of Iraq and Syria.  So far, ISIL has been indirectly serving the Saudi oil monopoly and trade – Saudi Arabia has 18% of petroleum reserves and prominent petroleum exporter worldwide – in face of other regional rivals, especially Iraq, which has the fifth largest oil reserves, yet the terrorist group controls a big portion of the oil wells

The third answer is in the ideological and religious closeness of ISIL and Saudi Arabia’s religious authority. Unlike Houthis, whom are Yazdi-Shiites of the Islamic religion, ISIL and Saudi Arabia’s religious authority share many methods of internal governance, such rule of Wahhabist law, forcing women to wear burqa’, imprisoning activists for charges of defamation of royalty or religious figures; though they slightly differ in political goals – each wants a pan-Islamic governance for itself.

March 13, 2015

خيوط اللعبة | يا صحافيي العرب… استيقظوا

by mkleit

سامي كليب

الأخبار

أفكر في بعض المرات في أن أهجر هذه المهنة. أراها سقطت في مستنقع الفتن. صارت مطية لسياسات حاقدة. تمترست خلف دول ومشاريع ورؤوس أموال تقاتل بعضها بعضاً. انعدمت فيها الثقافة والمعرفة. استسهل الزملاء الاطلالة على الشاشات او عبر الاذاعات والصحافة المكتوبة ووسائل التواصل الاجتماعي. فقدنا الصدقية والصدق والموضوعية، بينما العالم يُعدُّ لوطننا العربي الجريح خرائط تُرسم بدماء أهلنا.

هل يعقل ألا نجد وسيلة اعلامية واحدة تحترف المهنة وتحترمها؟ هل مطلوب منا، فعلاً، أن نكون مطية لهذا المشروع أو ذاك لكي نستمر؟ هل من الصعب فعلاً ألا نكون لا مع السعودية ولا مع ايران ولا مع المستقبل ولا مع حزب الله، ولا مع الاخوان ولا مع السيسي، ولا مع المعارضة ولا مع الأسد، ولا مع أميركا ولا مع روسيا؟
بين الحياد والموضوعية فرق كبير. ليس مطلوباً من الصحافي أن يكون محايداً. مطلوب أن يكون موضوعياً. لا يمكن ان نرى اهلنا في فلسطين يُسحقون ونصمت، ولا أهلنا في العراق وسورية واليمن وليبيا يُنحرون بسيف الارهاب وسيوف المشاريع الاخرى ونصمت، ولا أن نرى طفلاً صومالياً يتضوَّر جوعاً وفقراً ونسكت، ولا أن نشاهد مكوّنات هذا الوطن الكبير من اشوريين وسريان وكلدان وازيديين وكرد ومسيحيين (والملقبين جهلاً بـ «الاقليات») يعبرون الحدود هرباً من ظلامية الجهل ونصمت، لكن، للمهنة قواعدها وحرفيتها واسسها. لو التزمناها، لربما كنا أكثر فائدة من المدح والقدح.
ليس دورنا، نحن الصحافيين، ان نحتل الشاشة لنشتم هذا ونمدح ذاك. فكيف اذا كان المادح والشتَّام قد غيّر جلده مراراً، فصار اليوم يشتم من كان يمدحه بالأمس او يمدح من كان يشتمه بالامس. وليس دورنا ان نقرأ كالببغاء ما تكتبه الصحافة الاجنبية لنؤكد مقولة او ننفي اخرى. وليس دورنا ان نكتفي بالاعتماد على وكالات انباء عالمية يتمركز جلها في دول الاطلسي التي كلما قررت معالم التاريخ، شوّهت معالم الجسد العربي. ولا دورنا ان نعتمد كتابي «صراع الحضارات» و»نهاية التاريخ» لهنتغتون وفوكوياما كتابين مقدسين، بينما في وطننا العربي من كتب افضل منها (المهدي المنجرة مثلا، او ادوارد سعيد…).
بات الجهل سمة ملازمة للكثيرين منا. أتحدى أن يكون 90 في المئة من عارضي وعارضات الازياء والمفاتن على الشاشات (اي مذيعو العصر الحديث)، قد قرأوا كتاباً واحداً عن قضية يعالجونها. أتحدى أن يعرف أكثرهم اسم قبيلة في اليمن او ليبيا، أو يعرف الفرق بين جبال الاطلسي الرائعة في المملكة المغربية وحلف شمال الاطلسي، أو ان يدرك من هم بنو حسان الموريتانيون، الذين بفضلهم صمدت الاندلس قروناً طويلة. لا بل ان يعرف موقع موريتانيا نفسها، او مكان قرية في سوريا من تلك التي يستعرضها كل ليلة. الجهل يقتلنا فنُساهم في قتل واقعنا.
هل ثمة قيادي او رئيس او أمير او ملك او مؤيد او معارض واحد منزَّه عن الخطأ؟
ما من موضوعية مطلقة في الاعلام، لا الغربي ولا العربي، ولا أي اعلام آخر، لكن ثمة موضوعية نسبية. يقول بعض الزملاء المصريين «لقد ذُبحنا، فلا تطلبوا منا ان نكون محايدين»، ويقول بعض الزملاء السوريين «نحن في حال حرب ودورنا ان نساهم في نصرة الجيش»، ويقول الزملاء في قناة «الجزيرة»: «لولانا لما انتصرت ثورات»، ويقول زملاء في «العربية»: «كنا مع حزب الله وحماس حين قاتلا اسرائيل، لكننا لسنا محايدين حين يتورط الحزب في القتال في سورية، وحين تصبح حماس جزءاً من الاخوان المسلمين ضد بعض الدول العربية»…
ليس مطلوباً من الصحافي الا يحبّ ولا يكره. هذا حقه. هو انسان كغيره، لكن الشاشة والاذاعة والصحيفة مسؤولية امام المهنة والتاريخ والحاضر والمستقبل. لن يغفر لنا أحد لو ساهمنا في سفك دم، او عمّقنا هوة الفتنة المذهبية، او صرنا متراساً لسياسات قاصرة ومشاريع متضاربة وسط بحر من الخرائط والدماء والدموع. حين يذبح الارهابي يجب ان نشرح، وحين نسمع عن براميل متفجرة يجب ان نحقّق. المعلومة هي الأساس. المشاهد هو الذي يحكم.
كلنا أخطأ، لكن نسبة الخطأ هي الاساس. في كل الصحف كتّاب محترمون وآخرون شتّامون. أجمل المقالات هي تلك التي يكتبها خصمك فينتقد باحترام ويُسند انتقاده بالمعلومات. هذا يفيدك أكثر من كاتب او مذيع قريب يمدحك فيضلّلك.
لماذا حوّلنا الفضائيات العربية والاذاعات والصحف ساحة «دواعش» اعلامية تذبح العقل والفكر والمنطق، تماماً كما يذبح «داعش» على الأرض؟ لماذا انزلقنا الى هذا الدرك من انعدام الاخلاق المهنية والانحطاط الفكري والارتخاء النفسي امام المال؟ أين اصبحت شرعة الاعلام وحقوق الانسان ومبادئ المهنة ؟ لماذا هجرنا قضايانا العربية وغرقنا في وحول التقاتل. لماذا نرسم فخاخاً بعضنا لبعض، بينما أعداء هذه الأمة يفرحون لقتالنا، وينصبون لنا الفخاخ، ويسخرون من غبائنا، ويتفننون في رسم خرائط مستقبلنا.
ربما بدا بعضنا أقرب إلى هذا الطرف أو ذاك في خلال السنوات الخمس الماضية، منذ انطلق ما يُسمى «الربيع العربي». لعل الواقع انصف بعضنا. فقد تبين فعلا ان الربيع كان مطية قتل الثوار الحقيقيين الذين انتفضوا لتحسين اوضاع بلادهم، قبل ان يقتل الآخرين، وقتل المعارضات قبل ان يقتل السلطات لأنها قبلت ان تسلم مشاريعها لمن هم أصلاً ضد هذه المشاريع، وتبين فعلاً أن الأسد لم يسقط لأن الجيش سيقاتل، ولأن حلفاءه لن يتركوه مهما بلغ الثمن. وتبين ان الاخوان المسلمين لن يصمدوا. من كتب مثل هذا الكلام سابقاً، وأنا منهم، كان يُتهم بأنه أقرب إلى طرف من طرف آخر، لكننا كتبنا معلومات، لا قدحاً ولا ذماً. كلنا في نهاية المطاف نخطئ، لكن ان تخطئ بالتحليل شيء، وان تعرف انك تكذب وتكتب شيء آخر. كلنا خاسرون، حتى لو اختلفت نسبة الخسارة.
نحتاج الى ربيع اعلامي حقيقي. ربيع تزهر فيه مجدداً اخلاق المهنة وموضوعيتها. ربيع تصحو معه الضمائر، فنعمل على رأب الصدع، وعلى التقريب بين القلوب، وعلى رفع مستوى الوعي، وعلى تجنيب أوطاننا مآسي ودماء ودموعاً اضافية .
من يقرأ مجلدات ووثائق الخارجيات البريطانية والاميركية والروسية والفرنسية والالمانية، المفرج عنها في السنوات الاخيرة، فسيدرك اننا جميعاً نكرر خطأ التاريخ. هكذا كان حالنا حين تقاتلنا بينما خرائط سايكس بيكو تُرسم، وهكذا كان حالنا حين احتُلت فلسطين بغفلة، واحتل العراق بكذبة، وقُسّم السودان بلعبة، وهذا كان حالنا حين ضحكوا علينا بأن الاستقلال آتٍ لو قاتلنا مع الحلفاء ضد الالمان، كانت النتيجة انهم استبدلوا النير العثماني بنير فرنسي ــــ بريطاني، ثم اميركي. كنا ولا نزال وقوداً لصراعات الدول وثمنا لتفاهمها، اصبحنا هنوداً سمراً بدلا من الهنود الحمر.
يا صحافيي العرب، استيقظوا. وأنا اول المعتذرين لو أخطأت.

January 10, 2013

فتاة سعودية تتكلم عن الثورات في الخليج العربي

by mkleit

 

“فيديو لفتاة عربية سعودية تتكلم عن ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين وما قد يحدث إن انتصرت وتأثيرها على بقية دول الخليج العربي كالسعودية والإمارات ودخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين” – alrruwaili

June 1, 2012

تأثير وسائل الاعلام على الفرد والمجتمع بين التوجيه والتحليل للتوعية والتثقيف

by mkleit

إعداد: محمد طلعت طايع

صحافي بالأهرام المسائي ورويترز للإخبار

تعد وسائل الاعلام – سواء كانت التقليدية ( كالصحف أو التليفزيون أو الإذاعة ) أو الوسائل الحديثة كالصحافة الالكترونية ومواقع الاخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الانترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر والتي تعد الان أحد وسائل نقل الاخبار والأكثر شهرة فى العالم، وكل هذه الوسائل لها تأثير كبير على تشكيل البناء الادراكى والمعرفى للفرد أو المجتمع ويساهم هذا البناء في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعة والقدرة على تحليلها واستيعابها للاتخاذ السلوك المناسب حول هذه القضايا، فوسائل الاعلام أيضا قادرة على تغير سلوك وأنماط المجتمع.

وقد يكون تأثير وسائل الاعلام فى بعض الاحيان قويا جدا وقادر على نشر نمط سلوكى وثقافي واجتماعى ينتهجه الفرد أو المجتمع، وفى بعض الاحيان يكون تأثير وسائل الاعلام أقل تأثيرا ويستطيع الفرد أو المجتمع الخروج من النمط الفكري والمجتمعى والسياسى الذي ترسمه وسائل الاعلام، ويتوقف ذلك على مدى رغبة الفرد أو المتلقى للتعرض للرسائل والمعلومات التى تبثها وسائل الاعلام المختلفة فكلما كان الفرد أو المتلقى لديه رغبات واشباعات حول معلومات أو قضايا معينة فانه يتجه إلى وسائل الاعلام لاشباع رغباته وتطلعاته بما يسمى نظرية التعرض الانتقائي بمعنى ان الفرد او المتلقى يبحث دائما فى وسائل الاعلام عما يتفق مع افكاره واتجاهاته حتى لو كان ما يبحث عنه المتلقي هو مشاهدة أفلام سينمائية او أغاني فيديو كليب فذلك يدخل ضمن اشباعات ورغبات المتلقين .

ولكن فكرة أن وسائل الاعلام دائما ماتكون ايجابية فيما تقدمه من معلومات ليست صحيحة فى المطلق فيؤكد عدد كبير من علماء الاعلام والاتصال أن عدد كبير من الدول والانظمة السياسة تسعى للهيمنة على وسائل الاعلام ليبث من خلالها أفكار واتجاهات بغرض التأثير على الجمهور لصالح النظام السياسى أو المهيمنين على وسائل الاعلام ومن الممكن ان تكون هذه الأفكار مشوهة بغرض ايجاد حالة من الانقسام بين المواطنين تجاه قضايا معينة.

وهناك دراسات تؤكد أن الفرد الذي لايشاهد التليفزيون بصورة كبيرة تكون لديه مصادر متنوعة لعدد كبير من الاخبار بينما من يتعرض بصورة كبيرة للتليفزيون تكون لديه مصادر محدودة للمعلومات، ولذلك الاعتماد على التليفزيون أو وسيلة إعلامية واحدة كمصدر وحيد للمعلومات ليس صحيحا لتكوين رؤية شاملة ومتنوعة، فالقراءة والاطلاع فى خلفيات الاحداث أمر هام سواء لتكوين بناء فكرى متميز ومتنوع، وفى نفس الوقت يكون قادر على معرفة إذا كان الاعلام يضلله ويوجه لصالح الدولة أو النظام السياسى أو المهيمنين على الاعلام سواء من رجال الأعمال أو من المقربين من السلطة أو فلول النظام القديم كما هو يحدث الآن فى بعض المشاهدات التي سنقوم بشرحها فى السطور التالية، أو إذا كان الاعلام بالفعل يعبر عن واقع فعلى يعيشه المواطن ويعبر عن قضاياه الأساسية ويجمعهم على القضايا المؤثرة وصاحبة الأولوية للاستكمال عملية الإصلاح التي بدأتها ثورة يناير.

ولذلك يجب أن يكون مشاهدة وسائل الاعلام وما تقدمه من معلومات تتبعها نظرة تحليلية وتفكير من المشاهد فى ما يجب أن تطرحه وسائل الاعلام من قضايا هامة تشكل فيما بعد مايسمى الرأي العام الواعي تجاه القضايا التى يجب العمل عليها فى الوقت الحالى لتحقيق مايصبو إليه كل مواطن مصرى وتنحية جميع القضايا الخلافية التى تعطل من إقامة حياة ديمقراطية وبناء دولة أخرى قوية فى جميع المجالات، وقد بدأ تاريخ مصر الجديدة في 25 يناير يوم ثورة الشعب.

المبحث الأول: الاعلام وأثاره الايجابية

الاعلام له دور قومي في تشكيل الرأي العام وطرح قضايا وموضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية يلتف حولها جموع المواطنين، والارتقاء بالبناء المعرفي والادراكى للمواطن في كافة المجالات ذلك بجانب دور الاعلام التقليدي فى نشر الأخبار المختلفة من جميع دول العالم، وتكون وسائل الاعلام فى هذه الحالة ايجابية وفى صالح توعية المواطن والارتقاء بمجتمع مطلع قادر على التفكير والتحليل ورابط واقع الاحداث والمشاهدات من حولة بالصورة الذهنية التي ترسمها وسائل الاعلام.

وهناك نظرية لأحد كبار علماء الاتصال والإعلام ( والتر ليبمان ) تؤكد أن وسائل الاعلام فاشلة دائما فى توجيه الجماهير كيف يفكرون ولكنها تنجح دائما فى إبلاغهم عما يجب أن يفكروا فيه، فمبدأ التفكير والتحليل لكل مايعرض في وسائل الاعلام أمر لابد منه لمعرفة هل اتجاه وسائل الاعلام يصب في القضايا الوطنية والأساسية التي تجمع مصالح العدد الأكبر من المواطنين داخل مجتمع مثقف وواع لايعتمد فقط على وسائل الاعلام وإنما يتيح مجال للقراءة والاطلاع والتعرف على خلفيات المشاهد والقضايا والأخبار التي يتلقفها من وسائل الاعلام المختلفة، ووسائل الاعلام لايمكن أن توجه الانسان كيف يفكر ولكن قادرة على توجيه فكره نحو قضية بعينها أو تؤثر على الفرد لصالح اتجاه او أيدلوجية سياسية معينة ولكن هذا لايلغى مبدأ التفكير والتحليل وطرح هذه القضايا الهامة للنقاش الجماهيرى والنخبوي أيضا باختلاف أفكارهم وانتمائتهم السياسية والاجتماعية.

والإعلام في صورته الايجابية تكون أهدافه أهمها:

1- المساهمة فى تثقيف وتوعية المواطنين

2- الكشف عن الفساد

3- تقوم بدور الرقيب أو الحارس فيما يتعلق بحرية التعبير وحرصها على ان يكون هذا الحق ملكية خاصة لكل مواطن

4- خلق المثل الاجتماعي وذلك بتقديم النموذج الايجابي في كافة مجالات الحياة

5- الحرية والمساواة واحترام القوانين وغيرها من الأدوار التي يجب أن تتضمن رسائل الوسائل الإعلامية المختلفة.

6- تبنى أنماط فكرية اجتماعية واقتصادية وسياسة تحظى بموافقة شعبية هامة لتطوير وتغير الأنماط السائدة لتحقيق التطور والتقدم الذي يرفع من مستوى البلاد.

7- الحفاظ على استقلالية وسائل الاعلام وعدم وجود هيمنة أو سيطرة عليها إلا من الشعب

وبهذه الأهداف يكون تأثير وسائل الاعلام على الجماهير ايجابى بصورة كبيرة، ولكن للوصول إلى هذه الصورة المثالية لوسائل الاعلام يجب أن تكون الديمقراطية هى النظام السياسي السائد.

ولكن واقعيا لاتكون وسائل الاعلام بهذه الصورة المشرقة والمثالية نظرا إلى أن دائما تسعى النظم السياسية وخاصة فى الوطن العربي فى فرض الهيمنة والسيطرة على وسائل الاعلام للتغاضى عن دوره فى مراقبة النظام وكشف أخطائه وانتقده، أو تشديد الخناق على وسائل الاعلام من خلال قوانين تحض على استقلال وحرية الاعلام من خلال اجراءات عقيمة وروتينية ، أو سيطرة رأس المال تجعل المالك يتحكم فى سياسات الوسيلة الإعلامية لصاح أفكاره وأهوائه فالواقع فى البلدان العربية ومنها مصر ان وسائل الاعلام ليست متحررة فهى دائما داخل نطاق السلطة والسيطرة.

وهذا ما سوف نكشفه عنه فى المبحث الثانى حيث سنتعرض للتأثير السلبي لوسائل الاعلام ورصد للسلبيات التى تعرض على وسائل الاعلام حاليا وكيفية مواجهتها.

المبحث الثاني: التأثير السلبي لوسائل الاعلام وكيفية التصدي له

الوجه القميء والتأثير الفاسد لوسائل الاعلام عندما يسيطر عليها النظام السياسي أو المقربون من السلطة من أصحاب النفوذ أو سيطرة رأس المال الامر الذى يجعل الجهاز الاعلامى أداة لبث رسائل إعلامية بغرض حشد الرأى العام لصالح القضايا التى يتبانها النظام السياسي واصحاب النفوذ ورأس المال وفى هذه الحالة تنعدم مصداقية ما تبثه وسائل الاعلام من أخبار ورسائل اعلامية وتكون موجهة دائما لصالح وجهة نظر واحدة وهى وجهة نظر صاحب السلطة على هذه الوسائل الاعلامية لفرض نفوذهم على الجماهير ووضع تفسيرات خاصة بمحتوى وسائل الاعلام للترويج لمصالح الفئات المسيطرة فى المجتمع، والهاء الناس عن البحث عن الحقيقة التي تعبر عن الواقع الذي يعيشونه وبهذا يكون النتيجة لهذا التأثير السلبي لوسائل الاعلام الموجهة لخدمة فئة معينة هي:

1- تدهور مستوى الذوق الثقافى العام

2- زيادة معدلات اللامبالاه والميل إلى انتهاك القوانين

3- المساهمة فى الانهيار الاخلاقى العام

4- تشجيع الجماهير على السطحية السياسية

5- قمع القدرة على الابتكار والتجديد

6- اشاعة روح الانقسام بين الجماهير وفصلهم إلى فريقين بهدف تحقيق أهداف الفئة المسيطرة على وسائل الاعلام

وفى هذا الوضع يكون الاعلام مضلل ولايهدف إلى أى توعية جماهيرية وتنتشر فى حينها الأخبار الكاذبة والغامضة مما يجعل هناك مجالا خصبا لنشر الشائعات وغسيل المخ لترويج أفكار المهيمنين على وسائل الاعلام مثلما كان يفعل (غوبلز) وزير الدعاية النازي ورفيق هتلر.

مركز الوعي للحقوق الاجتماعية والسياسية

January 15, 2012

الصورة تتكلم…

by mkleit

نعيش في عالم أصبح قريةً كونية صغيرة، تجمع كل الأعراق والأعراف والأجناس…تجمع كل البشرية في قالب صغير وسيلة النتنقل فيه هي وحدها فقط، “التواصل”. إزدهار الحضارة وتنمية الثقافة أعطتنا مصطلح التكنولوجيا. فمنبعد أن إجتمعت العلوم والفلسفة معاً، ولدت التكنولوجيا. ولدت نظرية التقدم من أجل عالم أفضل.

هو الإعلام، هي الشبكة الاجتماعية، هما قريتنا الصغيرة التي نعيش فيها.

وجهات النظر،المعرفة،الحقيقة،الحرية…كلها مصطلحات ولدت مع العولمة.

تطورت الشبكة الاجتماعية من رسالةٍ عبر ساعي بريد نحو الإنترنت. ومن هنا أصبحنا نعيش في صورة الصورة. في حين أن البيانات الأصلية أو مما يعني الحقيقة، أصبحت بمتناول الجميع. إذاً ما عادت لأحدٍ القدرة على إمتلاك الأصل…  

والسؤال هنا، أي أصلٍ هذا؟ قد يبدو سؤالاً صعباً، لكنما الإجابة عليه أبسط من البساطة….

“فيس بوك ” مقابل “نحن” ، هذا صراع الوجود. من منا لا يملك فيس بوك؟ من منا لا يملك ثورة الصورة! اليوم نستطيع وبكبسة زر أن نعبّر، نرسل، ننزل أو نسجّل رسالة.وهذه الرسالة قد تكون:نص،مقال،جملة،أغنية…لنصل ونقول صورة!

الأهمية للصورة تفوق أهمية الكلام. طبعاً لأن وبالصورة نستطيع أن نكتب آلاف الكلمات.

ثروة الإعلام هي بوفرة مصداقيته. عبارةٌ تناقلتها كل المجتمعات المتحضرة. بغض النظر إذا كانت حقاً متحضرة أم لم تكن. وحينما نقول إعلام، نحن إذاً نتحدث عن الصحافة! ولا بد أن نذكر أخلاقيات وواجبات هذه المهنة.

كثيرةٌ هي…قليلةٌ التزاماتنا بها…وفائضةٌ حكمنا عنها. المصداقية،الموضوعية،المسؤلية،الشفافية…حرية! ما أجملها مصطلحات! وما أقبح عدم استعملها!

الكذب،الخيانة،الرؤية من زاويةٍ مقصودة،التلاعب،إستغشام القارئ…الإحتيال….حرية! ما أقبحها مصطلحات! وما أجمل استعمالاتنا لها!

تكررت كلمة حرية مرتين، لتصبح كلمة دونما معنى….وما السبب؟ تكنولوجيا الإعلام…

لنتحدث سريعاً عن الإعلام ودوره في الثورات.

أولاً تونس، البوعزيزي جعل من كل روح فينا ثورة. والإعلام تبنى هذا الشاب ليصبح رمزاً لخلود الحرية.

ثانياً مصر، إسقاط النظام  و رفض قتل الأبرياء أصبح هدف كل محطات الإعلام …ليصبح مثَل الحرية.

ثالثاً ليبيا، فالمتسلط والمتعجرف القذافي كما قيل عنه أصبح لعنة الإعلام…من أجل الحرية.

رابعاً سوريا، وهنا “ضاعت الطاسة “

فالمحطات الإعلامية التي تبنت تونس ومصر وليبيا من أجل الحرية، تبرأت من سوريا أيضاً من أجل الحرية…

تكنولوجيا الإعلام هي من تلام!

 لنتحدث سريعاً عن بعض القضايا العالمية وعلاقتها بالإعلام:

أولاً، الأميرة ديانا وعلاقتها مع دودي الفايد…أسباب عديدة كانت لنهاية حياتها، لكنما إحدى الأسباب هي حب الإعلام للحرية وملاحقتها لها دون التفكير بحق الخصوصية. لتصبح نهاية الأميرة إحدى اسبابها الحرية.

ثانياً، مصور صحافي لبناني، أراد أن يظهر مدى وحشية العدو الإسرائيلي في حرب تموز، فإلتقط صورة وقام بالتلاعب بها حيث أضاف دخان أكثر. لكنما لوحظ أن الدخان كان بعكس الهواء. فحرم من منصبه ومن عمله…وكل هذا كان فداءً للحرية!

ثالثاً، الولايات المتحدة الأمركية، بلاد الحرية وبأعلى صوت. في عهد الرئيس بوش وحينما وقعت كارثة 11 أيلول، قرر أحد منافسي بوش على الرئاسة أن يقوم بحملة إعلانية ضد بوش وما كان عليه سوى أن يستعين بأفكار الإعلام التكنولوجي الحديث. فقام أحد العباقرة في فن التلاعب بالصور بنشر صورة للبرجين الذين انفجرت بهما الطائرة وقد أضاف أيضاً لمسته بتعظيم المشهد وإضافة دخان أكثر. فانقلب السحر على الساحر وهوجم بحجة أنه يتلاعب بالحقيقة! ويبقى السؤال هنا، ما كانت الفائدة من هكذا عمل مع العلم بأن الحقيقة لو نشرت كما هي لكانت كافية؟

لنرجع ونقول، تكنولجيا الإعلام هي من تلام!

رابعاً،ولكي نرى بأن التلاعب هو هدف منشود وله ماضٍ عميق، لنتذكر معاً قضية كلينتون ولوينسكي وفضيحة البيت الأبيض. فمنبعد أن وقعت الواقعة وفضح كلينتون بقيامه بالجنس في البيت الأبيض مع عشيقته لوينسكي، وهو كان على مشارف الحملة الإنتخابية، قررت ال “سي أي إي ” أن تدعمه بإحضار أكبر مخرجي أميركا للسينما الهليولدية حيث قرر المخرج أن يخترع حرب وهمية في ألاباما.  فأحضر فتاة وطلب منها أن تركض في إستديو كبير أبيض وبفضل المنتاج المباشر على الكمبيوتر إستطاع أن يضيف لمسته ويخلق حرب وهمية لكنما بُثّت على الهواء مباشرةً ومن بعدها نزل الرئيس إلى الشارع وساعد المصابين وعطف على الأطفال المشردين وهكذا مرت فضيحته في ممر النسيان وإستعاد حب الجمهور والإعلام له.

خامساً ، فكرة أخذ الصورة من زاويةٍ مختلفة، هي فكرة شريرة حقاً. فبإمكاننا أن ندر الحقيقة على هوانا لنعود ونقول…أصبحت الحقيقة بيد الجميع وكلها صورة للصورة الأصلية. فالأصل ما عاد موجود وما عادت للأصل قيمة…

هذه الصورة التي تظهر جندي عراقي وحوله جنود الولايات الأمركية، من بعد أن أصيب، ولغايةٍ في نفس يعقوب، قرر أحد الجنود أن يسقيه الماء.أما الثاني فأصر أن يبق البندقية بوجهه. هذه هي الحقيقة! لكنما الإعلام الغربي أخذ فقط جزء العطف وأظهره لجمهوره والإعلام العربي أخذ جزء البندقية. وكل هذا بفضل تكنولوجيا الإعلام. تحولت الحقيقة إلى أجزاء تحمل في طياتها رسائل مختلفة

الاختلاف في الرؤية الاعلامية

من دون شك، أن تكنولجيا الإعلام ولدت لأهدافٍ سامية.

قرر صياد مرةً أن يأخذ بندقيته الجديدة و غالية الثمن ويذهب إلى الجبال لصيد الطيور. في هذه الأثناء حضّرت زوجته مائدة العشاء مستعدةً إلى حين أن يأت لكي تحضر حساء الدجاج والأرز مع الطيور.

عاد الرجل مع بندقيته غاضباً. سألته زوجته أين ما اصطدت ؟ أجابها: ” كل اللوم على البندقية، فنيشانها خاطئ ومن اخترعها أحمق”

وفي اليوم الثاني، وبعد أن أخبر الرجل صديقه بما حصل، إستعار صديقه نفس البندقية وعاد حاملاً ألف طير!

لنقرأ هذه القصة مرةً ثانية ولكن بدل من أن نقول بندقية ، لنقل تكنولوجيا الإعلام، وبدل من الصياد لنقل صحافي …

أحمد حسن بركات


July 23, 2011

The “Same” Change

by mkleit

Basis of the Code of Ethics


“Arab media coverage is like a person on a plane looking down.” One Sudanese Member of Parliament and political activist Salih Mahmoud Osman said when criticizing the Darfur coverage. Media is a tool to sustain, as well as it is an instrument of change, and a catalyst to flourish freedom and uphold it. But the way that informative media is used decided nation courses, dictatorship or egalitarianism to be more specific, giving both sides the same time to express, articulate, and thus unify. Apparently, the action justifies the intention, in times of turmoil, journalists, whether they like it or not, are the followers of their leaders. By will or not, they are bounded by certain parameters given from higher authority, as Edward Herman and Naom Chomsky declared in Manufacturing Consent:”The media serve, propagandize on behalf of, the powerful societal interests that control and finance them.”

Domestic coverage requires the pursuance of instructions, as mentioned before, when Jordanian journalist Sameh al Mahariq said:” As long as you don’t write about the king, the military, religion or sex you can cover anything you want.” A small amount of news is to be given, senseless and mindless, just to keep hands off certain issues and distract the audience of true happenings.

Nevertheless, some progress in Arab media coverage is viewed, though the ratings are low. For one issue, you have 22 Arab states covering, thus 22 different agendas, but the type of reporting mainly, if not always, stays one. Hide the truth to avoid problems. Amani Tawil of the Al-Ahram Center for Strategic Studies explained the previous circumstance:”Selective information. Television reflects the special agenda of each government in the Arab region, while newspapers have a tendency to marginalize stories about other Arab governments.” It’s a non-democratic system they are in, so the expectations of journalistic freedom are too close to bite the dust. Even though in certain cases journalism is done properly, but it depends on the predicament. When Arabs are being shot and killed, no journalist can be objective, for a reason that it’s a humane sentiment to protect the helpless. But if a phone call from some politician, ally to the owners of the broadcasting channel, the sense of humanity is left behind the rocking doors of the news desk office, alongside the pens of truth and blank papers that are supposed to filled with reality coverage and honest reporting.

%d bloggers like this: