Posts tagged ‘FSA’

February 22, 2016

حلب: ما قبل وبعد

by mkleit

لا أقمنا في مكان وإن طاب ولا يمكن المكان الرحيل
كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل
فيك مرعى جيادنا والمطايا وإليها وجيفنا والذميل – أبو الطيب المتنبي

حلب للوارد جنة عدن وهي للغادرين نار سعير والعظيم العظيم يكبر في عينه منها قدر الصغير الصغير – أبو العلاء المعري

نفيت عنك العلة و الظرف و الأدبا”
و إن خلقت لها إن لم تزر حلبا
لو ألف المجد سفرا عن مفاخره
لراح يكتب في عنوانه حلبا” – الأخطل الصغير

 

Source: Reuters, Getty Images

Advertisements
November 11, 2015

Photos from Destroyed Neighborhoods in Syria

by mkleit

The following photos are not mine nor do I claim rights to them.

I have shared them in this post to show the amount of destruction caused by all sides of the Syrian crisis; regime, opposition, extremist groups, all are responsible for the chaos and disasters in Syria.

Syrian kid selling merchandises on a table in Der el Zour

Syrian kid selling merchandises on a table in Der el Zour

Syrian kid plays on tricycle in a besieged neighborhood by FSA in Homs

Syrian kid plays on tricycle in a besieged neighborhood by FSA in Homs

Syrian students playing in the courtyard of their school in rebel-controlled Idlib

Syrian students playing in the courtyard of their school in rebel-controlled Idlib

Girls playing in Homs

Girls playing in Homs

Children taking a walk in destroyed neighborhood of Douma, Damascus

Children taking a walk in destroyed neighborhood of Douma, Damascus

Young man riding by a bomb in Douma, Damascus

Young man riding by a bomb in Douma, Damascus

Kids swimming in a crater caused by bombing in Aleppo

Kids swimming in a crater caused by bombing in Aleppo

Girl holding a bag of licorice (unknown area)

Girl holding a bag of licorice (unknown area)

May 10, 2015

Al-Jazeera Host Incites Genocidal Hatred Towards Syrian Alawites

by mkleit

almasdar

The controversial Syrian host of Al-Jazeera’s “The Opposite Direction”, Dr. Faisal Al-Qassem, posted a disturbing tweet on Wednesday, inciting sectarian hatred and blame towards the minority Alawite Muslims for allegedly “destroying” Syria for their own personal interests.

In his tweet, Dr. Faisal Al-Qassem asks the Syrian people if they would like avenge the Alawites of Syria for destroying the country; this tweet followed the main topic of his TV program on Tuesday, where he invited a number of guests to discuss the Alawite situation at the Islamist controlled city of Jisr Al-Shughour in Syria.

For over an hour, the tweet was shared by numerous Twitter accounts that not only questioned his professionalism, but also, his motives, as Dr. Qassem pinned blame on this minority religious group as a whole.

Finally, after receiving an unexpected number of tweets condemning his post, Dr. Qassem deleted the tweet; however, this was not before he engaged Dr. Joshua Landis – Associate Professor at the University of Oklahoma – in a heated conversation on Twitter, further proving his bias and antipathy for Alawites.

Dr. Qassem is notorious for making comments that have stirred-up controversy in the past (e.g. Lebanese Army comments in 2014), but never to the extent of inciting genocidal thoughts against a Levantine religious group.

Faisal’s Tweet: Isn’t it the Syrians’ right to take vengeance from Alawites that destroyed Syria and displaced its people for their own interests?

January 20, 2014

فيلم “سعودي” طويل

by mkleit

تمر المساحة الممتدة من الريف الشمالي لإدلب في غرب سوريا الى شرقه عند الرقة مرورا بأقدم مدن العالم، حلب، بحقن طائفي-سياسي أكبر من حجمها الجغرافي، أدى الى مقتل أكثر من 350 شخص في أقل من أسبوع، أكثر بما تسبب به طيران النظام حين قصف بالبراميل المتفجرة على منطقة سيف الدولة في حلب المدينة الشهر الماضي. وقد اندلعت الاشتباكات ما بين الفصائل المعارضة كافة بعد إعدام “دولة الاسلام في العراق والشام” (داعش) الطبيب الميداني حسين سليمان، أبو ريان، التابع لكتائب أحرار الشام (الجبهة الاسلامية) الجمعة الماضية، مما أدى الى “انتفاضة” مسلحة ضد داعش في مناطق تواجدها. والجدير بالملاحظة أن اللاعبين الأساسيين ضمن هذه الانتفاضة هما جبهة النصرة والجبهة الاسلامية، الفصيلين الاسلاميين المتطرفين في المعارضة السورية. ولكن توقيت التحرك كان مثير للاهتمام، بالاضافة الى كون جبهة النصرة وداعش “الابنتان المدللتان” لتنظيم القاعدة الارهابي، والجبهة الاسلامية ليست ببعيدة عن المنهج والفكر “القاعدي” أبدا.

“تحمسنا كثيرا حين استيقظ الشعب والفصائل المسلحة على انتهاكات داعش، رغم أنها ليست الأولى بحقنا، ولكنها بادرة حسنة من ناحية. ومن ناحية أخرى قد تكون نقمة، لا نعمة”. تقول الناشطة الاعلامية في المعارضة السورية، مريم، التي تحفظت عن نشر اسمها الكامل لأسباب أمنية. وهي  اضطرت للخروج من حلب المدينة بسبب ملاحقة الجماعات المتطرفة والنظام لها بسبب “آرائها ضد إديولوجيّتهم المتشددة”، على حد تعبيرها. وتضيف “لكن لا أصدق هذه التحركات الأخيرة، أعتبرها مسرحية أمام الشعب السوري لتخييرهم بين داعش أم الجبهة الاسلامية “، التأكيد على كلام مريم يأتي في الوقت الذي تقلص فيه تموين “الجيش السوري الحر” بالعتاد والمال بسبب سيطرة المعابر الحدودية  السورية-التركية من قبل داعش والجبهة الاسلامية، آخرها معبر باب الهوى الذي أدى الى مقتل 20 عنصرًا من “لواء الفاروق” المنضوي تحت جناح “الجيش الحر”، بحسب مصادر في اللواء المذكور، والذي كان يسيطر على المعبر الحدودي الأخير للمعارضة “المعتدلة” بين سوريا وتركيا.

ومن هنا يرسم سيناريو مسرحية “متأسلمة” على المعارضة السورية، وكل من لديه مصالح في سوريا. حيث وسائل اعلامية، بتوجه معيّن، عملت على اعادة تسويق للجماعات المتطرفة عبر تفضيل احداهم على أخرى، وألبست اثنين منهم قناع المسرح المبتسم وتركت الثالث بزي الشرير، رغم أنه يأخذ دور “الفارس المخلص”، بنظرهم، على عتبة مسرح الأنبار والفلوجة.

ألعوبة السعودية في سوريا

ألعوبة السعودية في سوريا

وفي السياق نفسه، سوّقت وسائل اعلامية غربية وخليجية “اعتدال” الجبهة الاسلامية مقارنةً بداعش المتطرفة. وبذلك يخسر النظام السوري نقطة مهمة في مؤتمر جنيف 2، ألا وهي “مكافحة الارهاب” الذي يسعى لها المجتمع الدولي المشارك في المؤتمر المرتقب، والذي عارضت السعودية انعقاده ورفضت المجموعات الاسلامية المتطرفة حضوره.

“السعودية لا تريد جنيف، لأن هناك احتمال كبير ببقاء النظام. فالأفضل قلب الموازين لصالحها عبر الغاء داعش من سوريا، أولا، وتركها في العراق، بينما النصرة تنضوي تحت شعار الجبهة الاسلامية، المحكومة بقرار سعودي، وبذلك لا تعود ذريعة موالي النظام ببقاء الأسد في السلطة لها قيمة”، تشرح مريم.

رغم تشرذم المعارضة السورية في ما يحصل، لكنهم توحّدوا حين تعلق الأمر بالتخلص من داعش، التنظيم الذي لم يفرق كثيرا بين فصائل المعارضة، العلمانية منها والاسلامية، وبين الجيش السوري. ولكن البديل لداعش على الساحة يبدو أنه الجبهة الاسلامية شيئا فشيء، الفصيل الذي يعتبر الأكبر في العتاد والتمويل والعدد، ولكنه يتساوى مع داعش في درجة التشدد الديني. حيث يتوعد احدى قادته الأساسيين، زهران علوش، من حين الى آخر بقتل “النصيرية والروافض”، أي الطائفتين العلوية والشيعية. واشتهر أيضا بقتل مدنيين سوريين، آخرهم في مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق الغربي، وخطف الناشطين المعارضين البارزين، وآخرهم رزان زيتونة وزملائها.

والجدير بالذكر أن الجبهة الاسلامية متمولة من السعودية بشكل مباشر، بينما النصرة وداعش فتمويلهم من القاعدة، التي تخضع الى أمرة سعودية أخرى، نظرا الى أن الزعيم الأسبق، أسامة بن لادن، هو ابن الملياردير الراحل محمد بن لادن، أبرز رجال أعمال السعودية، ويتبعون لأمرة المخابرات السعودية بدليل تهديد رئيسها، الأمير بندر بن سلطان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتفجير الوضع أثناء الأولمبياد الشتوية عبر “جنوده” في الشيشان، الذين يشكلون جزء لا يستهان به من تنظيم داعش. وبذلك الأزمة في الشمال السوري “يعود اشعالها الى الأطراف الاسلامية المتشددة، بتمويل وقيادة سعودية” تضيف مريم.

عمر عبود (اسم مستعار)، ناشط إعلامي منذ بداية الأحداث في سوريا في شبكة “الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011″، أبرز الشبكات الاخبارية للمعارضة السورية، أكد ” أن “السعودية تعمل بأيدي خفية في سوريا لفرض سيطرتها بعد استلام زمام الأمور الاقليمية من قطر وتركيا… تعمل شيئا فشيئا الفصائل الممولة منها على الغاء الجيش الحر، عبر الانسحاب من المعارك وتركه في مواجهة النظام”، كما حصل في دمشق وخسرت المعارضة الريف الدمشقي بالكامل وتراجع الى جبال القلمون، “بالاضافة الى اغلاق طرق التموين الحدودية والغدر به في مناطق سيطرته من قبل داعش والجبهة الاسلامية”، ويقول بامتعاض أن “المصيبة الأكبر هي وجود سلطة سياسية، كالائتلاف السوري المعارض، لا تمثل المعارضة على الأرض، مما يجعل “الحر” وحيدا في الثورة”.

October 28, 2013

المخطوفين في أعزاز كانوا في عهدة المخابرات التركية

by mkleit

موضوع كتبته في اليوم الذي خرج منه المخطوفين اللبنانيين في أعزاز من أسر لواء عاصفة الشمال، حيث تبين ما كتبته صحيحا أول من أمس على لسان وزير العمل، سليم جريصاتي، بأن اللواء المذكور هو فرع مخابراتي تركي:

 Image

انتهت قضية المخطوفين اللبنانيين منذ بضعة ايام بعودة اللبنانيين التسعة والطياريّن التركيين الى ديارهم سالمين. وقد تمت بدفع ملايين الدولارات من قطر الى ما يسمى بلواء عاصفة الشمال وتحرير الطيارين المخطوفين، بالاضافة الى تحرير معتقلات سوريات في سجون الحكومة السورية، بينما الطرف الآخر ما عليه سوى اطلاق سراح اللبنانيين المحتجزين في أعزاز، الملاصقة للحدود التركية السورية. ولكن العملية لم تتم على أكمل وجه حيث ما زالت السوريات داخل السجن، رغم تخبط الأخبار حول وصولهم الى مطار أضنة في جنوب تركيا.

وفي الأطراف الثلاثة، اللبنانية-التركية-المعارضة السورية، لم يكن الخاسر سوى الأخيرة. فلبنان استعاد مخطوفيه وبرء ذمته مع الأتراك، أما تركيا فقد استرجعت طياريها وقبضت مبلغ 150 مليون دولار في العملية من الوسيط القطري. ولكن المعارضة السورية، أو من مثلها، أي لواء عاصفة الشمال، لم تكترث بتا ان حررن المعتقلات أم لا. بيد أنه لم يكن هذا المطلب الوحيد خلال السنة والخمسة أشهر التي خطف فيها اللبنانيون، بل بدأت المطالب بعدول حزب الله عن رأيه السياسي المعادي للثورة السورية، ومن بعدها الطلب من أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، الاعتذار من الشعب السوري لدعمه السياسي للرئيس بشار الأسد.

وقد تلاها جولات من الأعذار والمطالب التي لا ترتبط ببعضها البعض كانتماء المخطوفين الى حزب الله وأنهم عملاء لهم، بل جواسيس يعملون داخل الأراضي السورية. ولكن حرر المخطوفين ولم يثبت تعاملهم مع حزب الله ولا انتمائهم اليه، بل كانوا زوار عتبات اسلامية مقدسة في ايران ومروا برًا في الشمال السوري. ولم يعتذر السيد نصر الله ولم يغيّر الحزب رأيه المؤيد للنظام السوري.

ولكن السؤال الأبرز يتمحور حول أصل لواء عاصفة الشمال ولماذا اختفى بعد تحرير المخطوفين؟

قال سائق الباص من مخطوفي أعزاز أن المخابرات التركية هي من أوقفتهم وعصبوا أعينهم الى أن وصلوا الى أيدي اللواء المذكور، وقد وصلوا مطار اسطنبول أيضا بالطريقة ذاتها. وبذلك، كان أول ظهور رسمي للواء عاصفة الشمال في مدينة أعزاز شمال حلب. وانتهى بشكل غير رسمي بعد انتهاء الصفقة التركية-اللبنانية، دون اتمام شرط تحرير المعتقلات السوريات.

وتصف أوساط ناشطو المعارضة السورية من ما يسمى بجيش الاسلام والجيش السوري الحر وغيرها من الفصائل المسلحة لواء عاصفة الشمال بأنهم سارقون وينهبون “غنائم المعارك” غيرها. أما رموز القاعدة في سوريا، مما يسمى بدولة الاسلام في العراق والشام وجبهة النصرة وغيرهم، تسميهم بقطاع الطرق والمرتدين عن الثورة. فلماذا لم يعد هناك غير تركيا تتعاون مع هذا الفصيل السوري؟ لربما يكون السبب هو الوصول الى أهداف اقليمية تركية للضغط على حلفاء الأسد، وأبرزهم حزب الله، وبغطاء فصيل معارض سوري.

وعلى لسان مصادر وزارية لجريدة “السفير” اللبنانية، أنه لم تكن تريد الدولة اللبنانية أن يكون الخطف يقابله خطف مضاد من أجل تحرير اللبنانيين التسعة. ولكن عملية خطف الطيارين التركيين كانت عنصرا هامًا في معادلة الصفقة، حيث احرجت تركيا ولم تجد مخرجا من المأزق سوى الرضوخ لما طالب به أهالي المخطوفين اللبنانيين. فقام الشريك المالي لتركيا، امارة قطر، بتغطية نفقات الصفقة، بينما تركيا تولّت اللوجستيات. ولم يكن للمعارضة السورية أي كلام في الموضوع سوى وهم “تحرير المعتقلات السوريات في سجون النظام السوري”.

ولم يظهر لواء عاصفة الشمال في اي مكان بعد واقعي في حلب، بيد أنه احتل مركز مهم في الأخبار الالكترونية لنشطاء الثورة، حيث التهم اللواء انتقادات مؤيدي ما يسمى بالجيش السوري الحر والفصائل المسلحة الأخرى.

October 9, 2013

BBC Caught Staging Syria Chemical Weapons Propaganda?

by mkleit

Former Ambassador labels video “stunning fakery”

Paul Joseph Watson
Infowars.com
October 7, 2013

UPDATE: 
Within 2 hours of posting this story, the BBC filed a copyright claim with YouTube to get the 45 second clip removed. This shows how nervous the BBC is about this information coming to light. News organizations routinely rely on dubious copyright claims to censor damaging revelations. An copy of the video via LiveLeak is embedded below.

A video of a BBC interview with a doctor in Syria in the aftermath of a napalm-style attack appears to have been artificially dubbed to falsely make reference to the incident being a “chemical weapons” attack, a clip that represents “a stunning bit of fakery,” according to former UK Ambassador Craig Murray.

 

Video was deleted 2hours after it was published

Video was deleted 2hours after it was published

 

[BBC Fabricated Video]

 

The news report was first released on August 29, just days before an attack on Syria seemed inevitable, and served to further the narrative that military action was necessary to halt atrocities being committed by President Bashar Al-Assad’s forces.

The first clip is from the original interview with British medic Dr Rola Hallam, from the Hand in Hand for Syria charity. She states;

“..It’s just absolute chaos and carnage here, erm we’ve had a massive influx of
what looks like serious burns, er seems like it must be some sort of, I’m not
really sure, maybe napalm, something similar to that..”

However, in the second clip, which is from the exact same interview, her words are slightly altered.

“..It’s just absolute chaos and carnage here, erm we’ve had a massive influx of
what looks like serious burns, er seems like it must be some sort of chemical
weapon, I’m not really sure..”

The second clip seems to have been artificially dubbed to characterize the event as a “chemical weapon” attack rather than an incendiary bomb attack. Hallam’s mouth is hidden by a mask, making the dub impossible to detect without referring to the original clip.

The clip has sparked frenzied analysis by numerous Internet users, who point out that the background noise in the clip that uses the “chemical weapon” quote is different from the original. The BBC has been asked to explain the discrepancy but has so far not responded.

“I suspect the motive in this instance and others by the BBC are propaganda intended to affect public opinion in the UK in such a way as to congregate support and underpin an offensive against the Syrian government,” writes one user who closely analyzed the audio.

In a subsequent BBC interview, Dr Rola Hallam complained about the UK Parliament’s refusal to authorize a military strike on Syria. Hallam’s father is also on the Syrian National Council, the political body which represents opposition militants.

Hallam’s bias in supporting military action while working for a charity in Syria and being linked to the FSA makes the video clip all the more intriguing. It also explains why the BBC, which has aggressively pushed for military intervention in Syria from the beginning, is apparently using her to stage propaganda.

Former British Ambassador to Uzbekistan Craig Murray said the video represented, “Irrefutable evidence of a stunning bit of fakery by the BBC,” adding that the woman’s words could have been faked in their entirety.

“The disturbing thing is the footage of the doctor talking is precisely the same each time. It is edited so as to give the impression the medic is talking in real time in her natural voice – there are none of the accepted devices used to indicate a voiceover translation. But it must be true that in at least one, and possibly both, the clips she is not talking in real time in her own voice. It is very hard to judge as her mouth and lips are fully covered throughout. Perhaps neither of the above is what she actually said.”

“Terrible things are happening all the time in Syria’s civil war, between Assad’s disparate forces and still more disparate opposition forces, and innocent people are suffering. There are dreadful crimes against civilians on all sides. I have no desire at all to downplay or mitigate that. But once you realise the indisputable fact of the fake interview the BBC has put out, some of the images in this video begin to be less than convincing on close inspection too.”

A link to Murray’s blog on the issue was also tweeted by Wikileaks, the whistleblower organization, under the headline,’ BBC puts out fake video with Syrian medic claiming chemical weapons.’

This would by no means be the first time that evidence of war crimes has been staged in order to lay the blame on Bashar Al-Assad’s forces.

As we have previously highlighted, there are numerous videos showing supporters of the western backed FSA staging fake injuries and deaths for propaganda purposes.

Facebook @ https://www.facebook.com/paul.j.watson.71
FOLLOW Paul Joseph Watson @ https://twitter.com/PrisonPlanet

*********************

Paul Joseph Watson is the editor and writer for Infowars.com and Prison Planet.com. He is the author of Order Out Of Chaos. Watson is also a host for Infowars Nightly News.

This article was posted: Monday, October 7, 2013 at 10:42 am

 

Source Source2

September 25, 2013

Why Ma’loula? Why now?

by mkleit

Recently, Syrian rebels and militants have launched an attack on Ma’loula, one of the oldest Christian cities in the world, located in the countryside of Damascus.

To state a few facts:

  1. Syrian rebels and militants are extremists fighters, waging a war against the Syrian government and its allies and who favors it, under the name of Islam.
  2. Syrian rebels have placed several stories on Ma’loula, one of them is that they’re saving Christians and have not touched them nor their spiritual places. Another is that they are doing an eradication campaign to spread the ONLY the message of “islam” (Though is Islam was built on fraternity and tolerance [mentioned in the Qur’an as well])
  3. This split between rebels and militants is obvious due to a series of clashes between several revolutionary organizations with each other, such as The Free Syrian Army (FSA), al Nusra Front (branch of al Qaeda), Islamic State of Iraq and Sham (ISIS, another branch of al Qaeda), and other military organizations.

In general, the attack on non-Islamic, specifically non Sunni shrines and spiritual places (with all do respect to my Sunni brothers and sisters who refuse the acts of the mentioned military organizations), is nothing new to the rebels and militants, since they have destroyed many shrines for holy Prophets (like Ibrahim (p)) and their companions like Hijr bin Adey (حجر بن عدي)…

Another issue is that they have used mosques and some churches for refuge and barracks. In Islam, any mosque that is used in favor of evil (spreading hatred and fitna [disorder], keeping arms, killing, and so on) should be destroyed, or simply not prayed in, because the aim of usage is not for Allah.

The wide spread of these two issues in Syria aims for a single notion: The eradication of holy religions in the Middle East.
Reason for that: The next generations will not recognize heavenly religions if what symbolizes them from books, documents, monuments, and practices are being altered, diverted, burnt, and distorted.

I do believe there should be a regime change in Syria, I’ve never approved dictatorship in a presidential position; yet the alternative is not acceptable at all.

August 10, 2013

Why Remove Assad if the Majority Wants him?

by mkleit

posted by clearsteam June 16, 2013

 

The proxy war being fought on Syrian Territory by “FSA rebels”

#Cantmossadtheassad part2

 

According to this report, the Al-Quaeda affiliated Islamist group Jabhat al-Nusra is recruiting Syrian revolutionaries into its ranks at an alarming rate.

The populations of towns under FSA (Free Syrian Army) control originally welcomed the foreign fighters, as they were less corrupt than their Syrian counterparts who had systematically looted any infrastructure; whole factories with new machinery, exported piece by piece over the border to Turkey to be sold as scrap metal, allegedly to pay for more weapons and ammunition.

Syrian support for Assad stood at 55% yet this was not reported by any western media back in January with the exception of The Guardian UK which hid it within the Comment is free section.

A picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) showing supporters of Syrian President Bashar al-Assad take part in a pro-regime rally in Damascus (October 2011)

A picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) showing supporters of Syrian President Bashar al-Assad take part in a pro-regime rally in Damascus (October 2011)

Popular opinion has changed markedly since then as the realities of sharia style rule have begun to have an impact. Most notable was the execution of a fourteen year old boy for being blasphemous by Jihadists affiliated with the FSA, FSA fighters basically, though you would never believe it from this BBC report, which is intentionally trying to mislead western minds who find it hard to differentiate between the different factions…

so if the FSA condemns the killing, they must have been Assad’s troops that did it right? Entirely wrong, this killing was done by fighters  in support of the FSA using FSA supplies if not uniforms.

Putin described it best inside Ten Downing street today with an unimpressed David Cameron:

Do you want to supply arms to those who kill their enemies and eat their organs, this has nothing to do with the humanitarianism you profess

As people we have proven ourselves extremely easily lead into fear and hate, and our divisions exploited for profit. The Sunni/Shia divide is an exceptionally easy one to provoke, oddly causing Hamas Palestinians to be in support of Israeli actions against Assad’s Alawite, Christian, secular and Shia army, merely because they are  predominantly Shia, and so the circle of sectarian violence continues and spins as eye for an eye philosophy continues to make the world blind and poor.

So, if Assad is supported by a larger percentage of people than would vote for your own president or prime minister, why is the sectarian violence being provoked? Superficially you could say that they were a threat to Israel, part of the axis that supports Iran, banking reasons etc,.

According to this startling interview with General Wesley Clark in 2007, this has been planned out for years, however oil discoveries and pipelines have brought this situation to a head.

 

Source

August 23, 2012

Robert Fisk: ‘Rebel army? They’re a gang of foreigners’

by mkleit

 

A victorious army? There were cartridge cases all over the ancient stone laneways, pocked windows, and bullet holes up the side of the Sharaf mosque, where a gunman had been firing from the minaret. A sniper still fired just 150 yards away – all that was left of more than a hundred rebels who had almost, but not quite, encircled the 4,000-year-old citadel of Aleppo.

“You won’t believe this,” Major Somar cried in excitement. “One of our prisoners told me: ‘I didn’t realise Palestine was as beautiful as this.’ He thought he was in Palestine to fight the Israelis!”

Do I believe this? Certainly, the fighters who bashed their way into the lovely old streets west of the great citadel were, from all accounts, a ragtag bunch. Their graffiti – “We are the Brigades of 1980”, the year when the first Muslim Brotherhood rising threatened the empire of Syrian President Bashar al-Assad’s father, Hafez – was still on the walls of the Syrian-Armenian hotels and silver shops. A 51-year-old general handed me one of the home-made grenades that littered the floor of the Sharaf mosque; a fluffy fuse poking from the top of a lump of shrapnel, coated in white plastic and covered in black adhesive tape.

Inside the mosque were bullets, empty tins of cheese, cigarette butts and piles of mosque carpets, which the rebels had used as bedding. The battle had so far lasted 24 hours. A live round had cut into the Bosnian-style tombstone of a Muslim imam’s grave, with a delicate stone turban carved on its top. The mosque’s records – lists of worshippers’ complaints, Korans and financial documents – were lying across one room in what had evidently marked the last stand of several men. There was little blood. Between 10 and 15 of the defenders – all Syrians – surrendered after being offered mercy if they laid down their arms. The quality of this mercy was not, of course, disclosed to us.

The Syrian soldiers were elated, but admitted that they shared immense sadness for the history of a city whose very fabric was being torn apart, a world heritage site being smashed by rockets and high-velocity rounds. The officers shook their heads when they led us into the ramparts of the immense citadel. “The terrorists tried to capture it 20 days ago from our soldiers who were defending it,” Major Somar said. “They filled gas cylinders full of explosives – 300 kilos of it – and set them off by the first entrance above the moat.”

Alas, they did. The huge medieval iron and wooden gate, its ornamented hinges and supports – a defence-work that had stood for 700 years – has been literally torn apart. I clambered over carbonized wood and hunks of stone bearing delicate Koranic inscriptions. Hundreds of bullet holes have pitted the stonework of the inner gate. Below, I found a T-72 tank whose barrel had been grazed by a sniper’s bullet which was still lodged in the sheath, its armour broken by a grenade. “I was inside at the time,” its driver said. “Bang! – but my tank still worked!”

So here is the official scorecard of the battle for the eastern side of the old city of Aleppo, the conflict amid narrow streets and pale, bleached stone walls that was still being fought out yesterday afternoon, the crack of every rebel bullet receiving a long burst of machine-gun fire from Major Somar’s soldiers. As the army closed in on the gunmen from two sides, 30 rebels – or “Free Syrian Army” or “foreign fighters” – were killed and an undisclosed number wounded. According to Major Somar’s general, an officer called Saber, Syrian government forces suffered only eight wounded. I came across three of them, one a 51-year-old officer who refused to be sent to hospital.

Many of the rebels’ weapons had been taken from the scene by the military “mukhbarat” intelligence men before we arrived: they were said to include three Nato-standard sniper rifles, one mortar, eight Austrian machine-pistols and a host of Kalashnikovs, which may well have been stolen by Syrian deserters. But it is the shock of finding these pitched battles amid this world heritage site which is more terrible than the armaments of each side. To crunch over broken stone and glass with Syrian troops for mile after mile around the old city, a place of museums and Mosques – the magnificently minareted Gemaya Omayyad stands beside yesterday’s battleground – is a matter of infinite sorrow.

Many of the soldiers, who were encouraged to speak to me even as they knelt at the ends of narrow streets with bullets spattering off the walls, spoke of their amazement that so many “foreign fighters” should have been in Aleppo. “Aleppo has five million people,” one said to me. “If the enemy are so sure that they are going to win the battle, then surely there’s no need to bring these foreigners to participate; they will lose.”

Major Somar, who spoke excellent English, understood the political dimension all too well. “Our borders with Turkey are a big problem,” he admitted. “The border needs to be closed. The closure of the frontier must be coordinated by the two governments. But the Turkish government is on the enemy side. Erdogan is against Syria.” Of course, I asked him his religion, a question that is all innocence and all poison in Syria these days. Somar, whose father was a general, his mother a teacher, and who practices his English with Dan Brown novels, was as quick as a cat. “It’s not where you are born or what is your religion,” he said. “It’s what’s in your mind. Islam comes from this land, Christians come from this land, Jews come from this land. That is why it is our duty to protect this land.”

Several soldiers believed the rebels were trying to convert the Christians of Aleppo – “a peaceful people”, they kept calling them – and there was a popular story doing the rounds yesterday of a Christian storekeeper who was forced to wear Muslim clothing and announce his own conversion in front of a video camera. But in wartime cities, you find talkative soldiers. One of the men who recaptured the entrance to the citadel was Abul Fidar, famous for walking between Aleppo, Palmyra and Damascus over 10 days at the start of the current conflict last year to publicise the need for peace. The president, needless to say, greeted him warmly at his final destination.

And then there was Sergeant Mahmoud Dawoud from Hama, who had been fighting in Hama itself, Homs, Jebel Zawi and Idlib. “I want to be interviewed by a reporter,” he announced, and of course, he got his way. “We are sad for the civilians of this land,” he said. “They were in peace before. We promise as soldiers that we will make sure a good life returns for them, even if we lose our lives.” He does not mention all those civilians killed by army shellfire or by the “shabiha”, or those thousands who have suffered torture in this land. Dawoud has a fiancée called Hannan who is studying French in Latakia, his father is a teacher; he says he wants “to serve his homeland”.

But the thought cannot escape us that the prime purpose of men like Sergeant Dawoud – and all his fellow soldiers here – was not, surely, to liberate Aleppo but to liberate the occupied Golan Heights, right next to the land which the “jihadis” apparently thought they were “liberating” yesterday – until they discovered that Aleppo was not Jerusalem.

 

The Independent

June 21, 2012

المؤامرة الكبرى على سوريا

by mkleit

ليس هناك أي جدال في موضوع أن سوريا هي ضحية التلفيق الاعلامي، صورة من موقع http://www.damascusbureau.org

سمير كرم
لا يمكن أحدا أن يعرف مدى فظاعة الأكاذيب الإعلامية العربية التي تحيط بأحداث سوريا ما لم يكن يطلع بصورة يومية على ما يكتبه الاعلام الغربي من دون توقف عن هذه الأحداث نفسها.
الاكاذيب الاعلامية العربية التي تبث من خلال الفضائيات ـ امتدادا من السعودية الى المغرب مرورا بمصر ـ عن احداث سوريا تنفيها أولا بأول الحقائق التي يبثها الاعلام الغربي، بشكل خاص الاعلام الاميركي، والمسألة هنا لا تقتصر على الاعلام الغربي التقدمي او اليساري. ان متابعة اخبار سوريا عبر الكتابات اليومية لصحيفة «تقليدية» مثل «نيويورك تايمز» تكشف للقارئ عن الحقائق بصورة لا تكاد تختلف عما تنشره صحيفة الحزب الشيوعي الاميركي اليومية.
ذلك ان احدا لا يستطيع في ظل النظام الاميركي ان يحول صحيفة اميركية الى أداة طيعة في يد وزارة الخارجية الاميركية او حتى وزارة الدفاع او وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. ما تفعله الصحيفة الاميركية هو انها تنشر الاكاذيب التي تبثها أي من هذه الجهات ـ بما في ذلك الوفد الاميركي في الامم المتحدة ـ ثم إذا تبين في اليوم التالي او بعد ايام او اشهر ان للحقيقة ما تقوله فإنها لن تتردد في نشره. اما الاعلام العربي فإنه لا يستطيع ان يخرج من الطريق الذي ترسمه الاستخبارات الاميركية والديبلوماسية الاميركية. فهذا الطريق هو ذاته ما تتبعه الحكومات العربية من الالف الى الياء.
اذا كان في هذا غموض فإن مثلا واحدا يكفي ليشرح الامر. الاعلام الغربي ـ الاميركي بشكل خاص ـ عزا مذبحة «الحولة» السورية الى ما سماه قوات النظام السوري وظل لايام طويلة يردد اقوال المسؤولين الاميركيين والفرنسيين والانكليز والهولنديين، وربما اهتم ايضا بما تردده اجهزة الاعلام السعودية. وهذه اقوال اكدت وراكمت الاعتقاد بأن المسؤولية عن تلك المذبحة البشعة تقع على كاهل «النظام السوري». ولكن ما ان لاحت الحقيقة التي تكشف وتؤكد من المصادر المباشرة ان مسؤولية هذه المذبحة انما تقع على عاتق «المعارضة» حتى وجدت هذه الحقيقة مجالا للنشر على صفحات الصحف الاميركية وفي ارسال الفضائيات الاميركية والاوروبية.
في الوقت ذاته، لا تجد الحقيقة مجالا في الاعلام العربي فتستمر السعودية بلسان وزير خارجيتها، اي الدبلوماسي الاول فيها، في ترديد الاكاذيب عن مسؤولية النظام السوري وضرورة التدخل من القادرين عليه لوقف المذابح. وما يقوله السعودي يستمر في ترديده القطري والاماراتي والبحريني وكذلك الحال بالنسبة للاعلام المصري. الذي يقع تحت تصور لا يمكن التخلص منه بأن في سوريا ثورة كما ان في مصر ثورة مع ان الوضعين مختلفان اشد ما يكون الاختلاف بين ما يجري في مصر وما يجري في سوريا.
عندما أكد شهود عيان ان المذبحة في الحولة السورية ارتكبتها عناصر المعارضة كتب الصحافي الاميركي جون غليزر (9 / 6 / 2012) «ان المذبحة التي راح ضحيتها اكثر من تسعين سوريا والتي أطبقت على اهتمام العالم وجددت الدعوات الى حرب ضد نظام بشار الاسد يمكن ان تكون قد نفذت بواسطة مقاتلي الثورة حسب تقرير جديد. يقول التقرير الجديد في واحدة من الصحف الالمانية البارزة هي «فرانكفورتر الماني تسايتونغ» إن المجزرة ارتكبها في الحقيقة المتمردون على نظام الأسد، وإن معظم الضحايا القتلى كانوا اعضاء في الاقليات العلوية والشيعية التي يؤيدها الأسد الى حد كبير. وتنقل التقارير عن خصوم للأسد لا تذكر أسماءهم اعترفوا بضلوعهم في المذبحة».   

الشعب السوري يحاول الهروب من الاعلام الالكتروني المسيّس، الصورة من موقع http://www.menassat.com

ويضيف التقرير انه «فور وقوع المذبحة فإن مرتكبيها يفترض انهم صوروا ضحاياهم ثم وصفوهم بأنهم ضحايا سنّة في شريط فيديو بث على شبكة الانترنت. ان التصريحات الاولية للشهود العيان للمذبحة ـ التي بثتها المصادر الاعلامية الغربية الكبرى ومنظمة مراقبة حقوق الانسان – وصفت المذبحة بأنها من عمل القوات السورية ومدفعيتها الثقيلة. ولكن روايات شهود عيان آخرين مثل أعضاء دير سان جيمس في القارا في سوريا ذكرت ان الهجوم جاء من متطرفين سنة حاولوا بعد ذلك ان يضعوا المذبحة في اطار مذبحة ارتكبها النظام على امل ان يؤدي هذا الى حدوث تدخل خارجي لعزل الاسد».
كأنما اصبح الاعلاميون العرب من غير قارئي الكتابات الاعلامية الغربية (…)
لكن الامر يصل الى حدود لا يمكن تجاهلها. لقد نشر موقع «غلوبال ريسيرش» البحثي، وهو موقع اميركي، حديثا شغل اربع صفحات من الحجم الكبير لسيدة روسية تعمل صحافية مستقلة في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات. تؤكد السيدة كوتشينيفا «ان الوضع في سوريا ليس مماثلا على الاطلاق للكيفية التي يقدم بها في الاعلام الواسع». وتقول الصحافية الروسية «انني دائما ما اصاب بغضب شديد حينما يكتب صحافيون ان التظاهرات الجماهيرية تجري في سوريا خلال الاشهر الاخيرة. هذا ليس صحيحا…
ان اعدادا قليلة جدا تشارك في التظاهرات التي رأيتها وتجرى خصيصا للاستعراض امام الصحافيين كاحتجاجات يتم تصويرها على شرائط الفيديو لخمس او عشر دقائق قبل ان يتفرق الناس تماما. وفي بعض المدن حيث تسيطر العصابات بصورة مؤقتة فإنهم يجبرون الناس على الخروج في تظاهرات».
وتواصل الصحافية شهادتها لتقول «ان الشعب يريد استقرارا. هناك فوضى لا لزوم لها. كانت سوريا واحدة من اكثر البلدان امانا في المنطقة. تستطيع هناك ان تترك كيسا بداخله نقود في الشارع فإذا عدت بعد يومين فإنك تجده في المكان ذاته. اما الآن ولسوء الحظ فإن الوضع لم يعد كذلك. الناس خائفون. شيء ما كان مصدر فخرهم قد سرق منهم … أخبرني الناس ان العصابات هي التي اطلقت النار على بيوتهم وليس الجيش. انك اذا رأيت دخانا اسود على شريط فيديو صوّر بواسطة جهاز هاتف محمول فليس هذا الدخان نتيجة نيران مدفعية اطلقها الجيش بل هو دخان من احراق اطارات … ان المآسي الانسانية تبدأ في مدينة ما حينما تقع بأيدي العصابات».
وتضيف الصحافية المستقلة «ان هناك اعدادا كبيرة من المرتزقة (جنود البحث عن المال) يوجد شيشان ورومانيون وفرنسيون وليبيون وأفغان. وقد حدث شيء بالغ الغرابة مع المرتزقة الأفغان. بعض منهم وقعوا في الأسر وسئلوا ماذا تفعلون هنا فأجابوا بأنهم كانوا يطلقون النار على باصات اسرائيلية. اننا نحارب العدو لنحرر فلسطين. قد يبدو هذا امرا مثيرا للضحك ولكنه حقيقي. ان هؤلاء مندهشون حقا: هل نحن في سوريا؟ كنا نظن اننا في اسرائيل… انني على ثقة من ان مراقبي الامم المتحدة الثلاثمئة سيرون الحقيقة. فهل سيجبرون على ان يكذبوا؟ هذا امر صعب».
من المؤكد ان حديث الصحافية الروسية بهذا المضمون لن يجد طريقه للنشر في الصحافة السعودية او القطرية او الاماراتية او غيرها من صحف الاعلام العربي الذي يبدو انه هدف الاكاذيب الغربية عن ما يجري في سوريا.
كذلك لن يجد طريقه الى النشر في الاعلام العربي ما يكتبه المعلقون الاميركيون عن احداث سوريا وتحليلاتهم عن هذه الاحداث وما ترمي اليه الدول العربية والغربية المتورطة في تسليح العصابات داخل سوريا لايجاد المناخ المرعب الملائم للتدخل عندما يبدو ان التدخل العسكري الخارجي ـ من جانب حلف الاطلسي بقواته البحرية والجوية بشكل خاص ـ يمكن ان يحقق النتائج المرجوة. لن يجد طريقه للنشر في الاعلام السعودي ـ مثلا ـ ما كتبه المعلق الاميركي جوشوا لانديس (8/6/2012): «لنكن واضحين. ان واشنطن تسير وراء تغيير في النظام بواسطة حرب اهلية في سوريا. ان الولايات المتحدة وأوروبا ودويلات الخليج تريد تغيير النظام، ولهذا فإنها تجوّع النظام في دمشق وتطعم المعارضة. وقد فرضت العقوبات على سوريا.
وهي مشغولة الآن في دفع النقود وإرسال امدادات الاسلحة من الخليج لتصل الى المتمردين. وتتوقع ان يغير هذا ميزان القوة لصالح الثورة. هذا اقصى ما تستطيع الولايات المتحدة ان تفعله. ان الرئيس باراك اوباما لا يريد التدخل مباشرة في سوريا لاسباب واضحة وهو محق في حذره. فقد فشلت الولايات المتحدة مرتين من قبل في بناء دول في الشرق الاوسط…
لا يستطيع المرء ان يقارن ليبيا بسوريا… تعداد سكان سوريا اربعة امثال التعداد الليبي، وبالاضافة الى هذا فإن فرصة الولايات المتحدة لانهاء القتل في سوريا بواسطة القوة الجوية وحدها فرصة ضئيلة».
وليس هناك اي احتمال لأن ينشر الاعلام العربي ولو مقتطفات من بحث البروفسور الاميركي مايكل شوسودوفسكي (8 / 6 / 2012- غلوبال ريسيرش). في هذا البحث المهم يقارن البروفسور الاميركي بين ما يحدث في سوريا الآن وما ارتكبته الولايات المتحدة من قبل في كوبا في عام 1962. كانت الخطة هي هي، حدث يتم انتاجه بواسطة اعداد هائلة من القتلى. وكان اسم العملية الاميركية ضد كوبا في ذلك الوقت «العملية نورث وودز» وكانت من وضع البنتاغون. وكانت تقوم على قتل مدنيين بأعداد كبيرة في الجالية الكوبية في مدينة ميامي الاميركية وكذلك اغراق عدد من السفن التي يملكها المهاجرون الكوبيون، بهدف تبرير شن حرب على كوبا. ان الولايات المتحدة تكرر العملية نفسها في سوريا عن طريق قتل اعداد كبيرة من المدنيين كجزء من عملية سرية اميركية. الهدف هو دق طبول الغضب للرأي العام العالمي لصالح عملية تدخل اميركية اطلسية ضد سوريا.
وجهة نظر الباحث الاميركي ان السبب الحقيقي لما تمهد له اميركا في سوريا ـ وهو ما فشلت في تحقيقه من قبل ضد كوبا قبل خمسين عاما ـ ليس سوريا على وجه التحديد بل ايران. ان الادارة الاميركية تعتقد ان نزع سوريا من وضعها الحالي يعود بضرر استراتيجي على ايران. انه «يقطع صلة ايران بالبحر الابيض المتوسط. وهذا امر من الاهمية بحيث يستحق المخاطرة التي ينطوي عليها». وهو يضيف مؤكدا ان هذه العملية يجري البحث بتنفيذها بين واشنطن وتل ابيب منذ نحو عشرين عاما.
ولا تختلف هذه المعلومات عما يقوله محلل اميركي آخر ـ هو جيمس روبين ـ (2/6/2012 ـ فورين بوليسي) حيث يؤكد ان هدف الحرب الاميركية ـ الاسرائيلية ضد سوريا هو «حماية اسرائيل» وان «المرتزقة الذين تتولى رعايتهم الولايات المتحدة ليقاتلوا في سوريا يتلقون تدريباتهم في السعودية وقطر. هذا فضلا عن القوات الخاصة البريطانية والفرنسية والقطرية والتركية التي توجد الآن بالفعل داخل سوريا». والهدف الحقيقي هو ـ حسب معلومات روبين ـ يتجاوز حدود سوريا ويرمي اساسا الى تحقيق مجموعة اهداف ذات ابعاد اقليمية: «زعزعة استقرار سوريا وإضعاف ايران وتمكين اسرائيل من ممارسة سيطرة ونفوذ اكبر على الدول العربية المحيطة بما فيها لبنان وسوريا».
اعتذر اذ امضي حتى الختام في سرد ما قاله الكتاب الغربيون ـ الاميركيون خاصة ـ في هذا الصدد اعترافا بتفوقهم. ويقول شوسودوفسكي بالحرف الواحد: «ان ما نحتاجه بالفعل هو تغيير النظام في الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل».

عدسات الكاميرا أصبحت سلاح فتاك أكثر من المسدسا، من موقع http://www.1.bp.blogspot.com

%d bloggers like this: