Posts tagged ‘revolution’

September 2, 2012

البحرين.. ثورة مستمرة | الجزء الثاني: تفجر الثورة

by mkleit

إذاً هي ثورة تاريخية حصدت من الربيع العربي روحاً جديدةً لإعادة انطلاقها بقوةٍ و عزمٍ أكبر، فبرهن شبابها عن وعي غير مسبوق و تصميم أسطوري، حيث غص دوار اللؤلؤة بشعاراتٍ غريبةٍ عن منطق السلطة التي اعتادت إصدار القوانين بما يؤمن لها تأييد سيطرتها، فكان التجنيس السياسي، و كان قانون انتخابات جائر، وصولاً إلى تعيين مجلسٍ للشورى له صلاحيات كاملة.

June 1, 2012

تأثير وسائل الاعلام على الفرد والمجتمع بين التوجيه والتحليل للتوعية والتثقيف

by mkleit

إعداد: محمد طلعت طايع

صحافي بالأهرام المسائي ورويترز للإخبار

تعد وسائل الاعلام – سواء كانت التقليدية ( كالصحف أو التليفزيون أو الإذاعة ) أو الوسائل الحديثة كالصحافة الالكترونية ومواقع الاخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الانترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر والتي تعد الان أحد وسائل نقل الاخبار والأكثر شهرة فى العالم، وكل هذه الوسائل لها تأثير كبير على تشكيل البناء الادراكى والمعرفى للفرد أو المجتمع ويساهم هذا البناء في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعة والقدرة على تحليلها واستيعابها للاتخاذ السلوك المناسب حول هذه القضايا، فوسائل الاعلام أيضا قادرة على تغير سلوك وأنماط المجتمع.

وقد يكون تأثير وسائل الاعلام فى بعض الاحيان قويا جدا وقادر على نشر نمط سلوكى وثقافي واجتماعى ينتهجه الفرد أو المجتمع، وفى بعض الاحيان يكون تأثير وسائل الاعلام أقل تأثيرا ويستطيع الفرد أو المجتمع الخروج من النمط الفكري والمجتمعى والسياسى الذي ترسمه وسائل الاعلام، ويتوقف ذلك على مدى رغبة الفرد أو المتلقى للتعرض للرسائل والمعلومات التى تبثها وسائل الاعلام المختلفة فكلما كان الفرد أو المتلقى لديه رغبات واشباعات حول معلومات أو قضايا معينة فانه يتجه إلى وسائل الاعلام لاشباع رغباته وتطلعاته بما يسمى نظرية التعرض الانتقائي بمعنى ان الفرد او المتلقى يبحث دائما فى وسائل الاعلام عما يتفق مع افكاره واتجاهاته حتى لو كان ما يبحث عنه المتلقي هو مشاهدة أفلام سينمائية او أغاني فيديو كليب فذلك يدخل ضمن اشباعات ورغبات المتلقين .

ولكن فكرة أن وسائل الاعلام دائما ماتكون ايجابية فيما تقدمه من معلومات ليست صحيحة فى المطلق فيؤكد عدد كبير من علماء الاعلام والاتصال أن عدد كبير من الدول والانظمة السياسة تسعى للهيمنة على وسائل الاعلام ليبث من خلالها أفكار واتجاهات بغرض التأثير على الجمهور لصالح النظام السياسى أو المهيمنين على وسائل الاعلام ومن الممكن ان تكون هذه الأفكار مشوهة بغرض ايجاد حالة من الانقسام بين المواطنين تجاه قضايا معينة.

وهناك دراسات تؤكد أن الفرد الذي لايشاهد التليفزيون بصورة كبيرة تكون لديه مصادر متنوعة لعدد كبير من الاخبار بينما من يتعرض بصورة كبيرة للتليفزيون تكون لديه مصادر محدودة للمعلومات، ولذلك الاعتماد على التليفزيون أو وسيلة إعلامية واحدة كمصدر وحيد للمعلومات ليس صحيحا لتكوين رؤية شاملة ومتنوعة، فالقراءة والاطلاع فى خلفيات الاحداث أمر هام سواء لتكوين بناء فكرى متميز ومتنوع، وفى نفس الوقت يكون قادر على معرفة إذا كان الاعلام يضلله ويوجه لصالح الدولة أو النظام السياسى أو المهيمنين على الاعلام سواء من رجال الأعمال أو من المقربين من السلطة أو فلول النظام القديم كما هو يحدث الآن فى بعض المشاهدات التي سنقوم بشرحها فى السطور التالية، أو إذا كان الاعلام بالفعل يعبر عن واقع فعلى يعيشه المواطن ويعبر عن قضاياه الأساسية ويجمعهم على القضايا المؤثرة وصاحبة الأولوية للاستكمال عملية الإصلاح التي بدأتها ثورة يناير.

ولذلك يجب أن يكون مشاهدة وسائل الاعلام وما تقدمه من معلومات تتبعها نظرة تحليلية وتفكير من المشاهد فى ما يجب أن تطرحه وسائل الاعلام من قضايا هامة تشكل فيما بعد مايسمى الرأي العام الواعي تجاه القضايا التى يجب العمل عليها فى الوقت الحالى لتحقيق مايصبو إليه كل مواطن مصرى وتنحية جميع القضايا الخلافية التى تعطل من إقامة حياة ديمقراطية وبناء دولة أخرى قوية فى جميع المجالات، وقد بدأ تاريخ مصر الجديدة في 25 يناير يوم ثورة الشعب.

المبحث الأول: الاعلام وأثاره الايجابية

الاعلام له دور قومي في تشكيل الرأي العام وطرح قضايا وموضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية يلتف حولها جموع المواطنين، والارتقاء بالبناء المعرفي والادراكى للمواطن في كافة المجالات ذلك بجانب دور الاعلام التقليدي فى نشر الأخبار المختلفة من جميع دول العالم، وتكون وسائل الاعلام فى هذه الحالة ايجابية وفى صالح توعية المواطن والارتقاء بمجتمع مطلع قادر على التفكير والتحليل ورابط واقع الاحداث والمشاهدات من حولة بالصورة الذهنية التي ترسمها وسائل الاعلام.

وهناك نظرية لأحد كبار علماء الاتصال والإعلام ( والتر ليبمان ) تؤكد أن وسائل الاعلام فاشلة دائما فى توجيه الجماهير كيف يفكرون ولكنها تنجح دائما فى إبلاغهم عما يجب أن يفكروا فيه، فمبدأ التفكير والتحليل لكل مايعرض في وسائل الاعلام أمر لابد منه لمعرفة هل اتجاه وسائل الاعلام يصب في القضايا الوطنية والأساسية التي تجمع مصالح العدد الأكبر من المواطنين داخل مجتمع مثقف وواع لايعتمد فقط على وسائل الاعلام وإنما يتيح مجال للقراءة والاطلاع والتعرف على خلفيات المشاهد والقضايا والأخبار التي يتلقفها من وسائل الاعلام المختلفة، ووسائل الاعلام لايمكن أن توجه الانسان كيف يفكر ولكن قادرة على توجيه فكره نحو قضية بعينها أو تؤثر على الفرد لصالح اتجاه او أيدلوجية سياسية معينة ولكن هذا لايلغى مبدأ التفكير والتحليل وطرح هذه القضايا الهامة للنقاش الجماهيرى والنخبوي أيضا باختلاف أفكارهم وانتمائتهم السياسية والاجتماعية.

والإعلام في صورته الايجابية تكون أهدافه أهمها:

1- المساهمة فى تثقيف وتوعية المواطنين

2- الكشف عن الفساد

3- تقوم بدور الرقيب أو الحارس فيما يتعلق بحرية التعبير وحرصها على ان يكون هذا الحق ملكية خاصة لكل مواطن

4- خلق المثل الاجتماعي وذلك بتقديم النموذج الايجابي في كافة مجالات الحياة

5- الحرية والمساواة واحترام القوانين وغيرها من الأدوار التي يجب أن تتضمن رسائل الوسائل الإعلامية المختلفة.

6- تبنى أنماط فكرية اجتماعية واقتصادية وسياسة تحظى بموافقة شعبية هامة لتطوير وتغير الأنماط السائدة لتحقيق التطور والتقدم الذي يرفع من مستوى البلاد.

7- الحفاظ على استقلالية وسائل الاعلام وعدم وجود هيمنة أو سيطرة عليها إلا من الشعب

وبهذه الأهداف يكون تأثير وسائل الاعلام على الجماهير ايجابى بصورة كبيرة، ولكن للوصول إلى هذه الصورة المثالية لوسائل الاعلام يجب أن تكون الديمقراطية هى النظام السياسي السائد.

ولكن واقعيا لاتكون وسائل الاعلام بهذه الصورة المشرقة والمثالية نظرا إلى أن دائما تسعى النظم السياسية وخاصة فى الوطن العربي فى فرض الهيمنة والسيطرة على وسائل الاعلام للتغاضى عن دوره فى مراقبة النظام وكشف أخطائه وانتقده، أو تشديد الخناق على وسائل الاعلام من خلال قوانين تحض على استقلال وحرية الاعلام من خلال اجراءات عقيمة وروتينية ، أو سيطرة رأس المال تجعل المالك يتحكم فى سياسات الوسيلة الإعلامية لصاح أفكاره وأهوائه فالواقع فى البلدان العربية ومنها مصر ان وسائل الاعلام ليست متحررة فهى دائما داخل نطاق السلطة والسيطرة.

وهذا ما سوف نكشفه عنه فى المبحث الثانى حيث سنتعرض للتأثير السلبي لوسائل الاعلام ورصد للسلبيات التى تعرض على وسائل الاعلام حاليا وكيفية مواجهتها.

المبحث الثاني: التأثير السلبي لوسائل الاعلام وكيفية التصدي له

الوجه القميء والتأثير الفاسد لوسائل الاعلام عندما يسيطر عليها النظام السياسي أو المقربون من السلطة من أصحاب النفوذ أو سيطرة رأس المال الامر الذى يجعل الجهاز الاعلامى أداة لبث رسائل إعلامية بغرض حشد الرأى العام لصالح القضايا التى يتبانها النظام السياسي واصحاب النفوذ ورأس المال وفى هذه الحالة تنعدم مصداقية ما تبثه وسائل الاعلام من أخبار ورسائل اعلامية وتكون موجهة دائما لصالح وجهة نظر واحدة وهى وجهة نظر صاحب السلطة على هذه الوسائل الاعلامية لفرض نفوذهم على الجماهير ووضع تفسيرات خاصة بمحتوى وسائل الاعلام للترويج لمصالح الفئات المسيطرة فى المجتمع، والهاء الناس عن البحث عن الحقيقة التي تعبر عن الواقع الذي يعيشونه وبهذا يكون النتيجة لهذا التأثير السلبي لوسائل الاعلام الموجهة لخدمة فئة معينة هي:

1- تدهور مستوى الذوق الثقافى العام

2- زيادة معدلات اللامبالاه والميل إلى انتهاك القوانين

3- المساهمة فى الانهيار الاخلاقى العام

4- تشجيع الجماهير على السطحية السياسية

5- قمع القدرة على الابتكار والتجديد

6- اشاعة روح الانقسام بين الجماهير وفصلهم إلى فريقين بهدف تحقيق أهداف الفئة المسيطرة على وسائل الاعلام

وفى هذا الوضع يكون الاعلام مضلل ولايهدف إلى أى توعية جماهيرية وتنتشر فى حينها الأخبار الكاذبة والغامضة مما يجعل هناك مجالا خصبا لنشر الشائعات وغسيل المخ لترويج أفكار المهيمنين على وسائل الاعلام مثلما كان يفعل (غوبلز) وزير الدعاية النازي ورفيق هتلر.

مركز الوعي للحقوق الاجتماعية والسياسية

January 10, 2012

“إحتلوا بيروت”… لم يحتلوها

by mkleit

Occupy Together Map from http://www.motherjones.com

محمد قليط

“نحن 99%”، شعار بدأ من حديقة زوكوتي في مدينة نيويورك في 17 أيلول 2011 على خلفية تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي في أميركا. و لم تقتصر التحركات الرافضة على أميركا فقط، بل انتشرت في التاسع من تشرين الأول إلى ما يتعدى ال95 مدينة في 82 دولة، حسب الموقع الرسمي للتحركات www.meetup.com. تحركات “احتلوا العالم” التي آتت للمطالبة بالعدالة الاجتماعية تخطت الحدود المتوقعة، حيث صمّم موقع www.zeemap.com خريطة تحدد المواقع التي تحصل فيها الاعتصامات والعصيان المدني، والتي برزت فيها مدن عدة مثل بوسطن ومدريد ولندن وادنبره وبلغراد. ولكن السؤال على الصعيد اللبناني يبقى: أين حركة “احتلوا بيروت” من هذا التحرك العالمي؟ ألم يطالب المواطنون اللبنانيون بالمساواة والعدالة الطبقية الاجتماعية؟

بعد محاولات عدة فشلت في كندا، تسلمت نيويورك الأضواء من جارتها، حيث نشأ أول تحرك رسمي للمطالب المتعلقة بالإصلاحات الإجتماعية، و كان أول تحرك منقولاً عبر وسائل الاعلام. و كما جاء على الموقع الرسمي للتحرك، فإن الربيع العربي كان الملهم الأساس لهذه التحركات، وبالتحديد الثورة المصرية في ميدان التحرير. يذكر أنّ جريدة الواشنطن بوست أسمتها بالنهضة الديمقراطية، بعد أن استحصلت الحركة العالمية على الاعتراف الرسمي من المجلس المدني في ادنبره، اسكتلندا في 24 تشرين الثاني 2011. وقد صمم الموقع motherjones.com خريطة تحدد أماكن المظاهرات والاعتصامات، مع غياب كامل للدول العربية وتحديداً لبنان، علماً أنّ لبنان شهد تحركات عدة طالبت بتحسين الوضع الراهن، معظمها ترك بصمات في أذهان اللبنانيين، نذكر منها حملات اسقاط النظام الطائفي في عام 2011 التي طالبت بتحسين الوضع المعيشي وتغيير النظام السياسي الحاكم.

و لكن جلّ ما نشأ من الحركة هو بعض المقلات المنفردة والأعمال الشخصية، بالاضافة الى صفحتين على موقع التواصل الاجتماعي Facebook باسم “Occupy Beirut” و شقيقتها “Occupy Solidere”. فكما كُتب على صفحة الأخيرة: “مشاريع إعادة البناء تواصل القضاء على جزء كبير من تاريخ بيروت، والتباين الحاد بينها وبين محيطها هو رمز للصراع الطبقي ولتكديس الثروات لدى أقلية نخبوية. ولذا فإن الحملة تهدف إلى إسقاط هذا الوحش، في خطوة تمهد لسقوط النظام الفاسد.” أما في صفحة “Occupy Beirut” فوردت الجملة الآتية “نحن نقف تضامناً مع اخواننا وأخواتنا حول العالم الذين قرروا أنه حان الوقت ل1%، الذين يضعون قوانينا وينهبون أموالنا ويضطهدون شعوبنا، ليسمعوا صوت ال99%.” وفي السياق نفسه، كتب المدون وائل ضو في جريدة الديار اللبنانية مقالاً بعنوان “من الذي سيبكيكم كما أبكيتونا”، داعياً من خلاله اللبنانيين الى عدم السكوت عن الحق أو الخضوع، مشيراً في محادثة على الانترنت أنه سئم من الوضع الراهن قائلاً “لسنا مقيدين بتقبل الوضع المعيشي المتأزم على حسابنا دوماً.”
و في مقابلة مع بشار ترحيني، أحد الناشطين في التحركات المناهضة للفساد والطائفية وخبير في مواقع التواصل الاجتماعي، قال “أفتخر بكوني جزء من هذا التحرك العالمي، الذي يتكلم بلسان الفقراء.” و ندد بالطريقة التي تعتمدها السلطات اللبنانية في تعاطيها مع المظاهرات السابقة لاسقاط النظام الطائفي حيث أشار أنه “انتهى وقت المشاورات والمفاوضات، وحان وقت فضح من هم في الزعامة الذين حكموا لبنان على مدى ال40 سنة الماضية، و يظنون أن الحصانة الدبلوماسية سوف تحميهم.”

حتى اليوم، لم يسجل في لبنان سوى تحركين يتعلقان “بإحتلوا بيروت”. الأول أمام بنك لبنان المركزي في 10 كانون الأول ٢.١١، و الذي انتهى بقمع المظاهرة من قبل قوات الأمن، أما الثاني فإتخذ مكاناً له شارع الحمرا في 28 من الشهر نفسه، الذي وحسب مؤيدي التحرك، لم يكونوا على علم مسبق به. هذا الأمر أنتج بلبلة وسط المؤيدين، إذ شكك محمد الحاج ومحمد مرتضى، وهما من الناشطين في التحركات المناهضة للفساد والطائفية، بمصداقية التحرك البيروتي. فقد قال الحاج “إنّ تحرك احتلوا بيروت لم يعد موجوداً، فقد “كان بمثابة الاحتفال لبعض الشبان والشابات ليضيعوا وقتهم، حجّة ليقولوا نحن هنا، علينا المشاركة في نهضة العالم للحصول على المساواة المدنية ونظام سياسي عادل.” من جهته إنتقد مرتضى هذه التحركات التي قالت عنها “لا طعم لها” مشيراً الى عدم وجود آلية منظمة للقيام بهكذا تحركات. ويقول مرتضى ساخراً “المهم أن ينزلوا الى الشارع. وصلنا للزمن الذي أصبح الغرب أفضل منا في المظاهرات.” أما مسؤول لجنة نبذ الطائفية وموقع “خبر أونلاين” سركيس أبو زيد في محاضرة في مسرح بيروت بعنوان “الاعلام والطائفية” قال: “مشكلة لبنان هي الطائفية، فهي وحش أكبر من أي تحرك و أقوى من أي مطلب.”

من 17 أيلول حتى يومنا هذا، موجة تحركات “إحتلوا العالم” ما زالت تتوسع كفيروس عنيد يأخذ في جعبته العديد من الضحايا في الطريق لتحقيق المطالب، إذ قامت صحيفة الواشنطن بوست خلال تغطيتها للأحداث بنشر أعداد ضحايا هذه التحركات التي بلغت ثمانية قتلى و100 جريح وما يفوق 4200 معتقل. أما في لبنا فالفكرة لم تتبلور بالشكل المطلوب، اذ لم تصل إلى مرحلة المطالبة الجادة، بالرغم من وجود عدد من المؤيدين الناشطين. وربما، وعلى رأي أحد الناشطين في آخر تحرك في الحمرا، “لم تصل الفكرة بعد للناس” الذي أضاف “نأمل أن تكون تحركات بيروت هي الخبر العالمي الأول وتحديداً أن يكون تحرك “احتلوا بيروت أو سوليدير” التحرك العالمي الأول الذي يحقق مراده.”

"Occupy Beirut" in Hamra at the 28th of December

Hibr.me

November 13, 2011

World intrigued by “Occupy Wall Street” movement – By Reuters

by mkleit

(Reuters)Tahrir Square in Cairo, Green Square in Tripoli, Syntagma Square in Athens and now Zuccotti Park in New York — popular anger against entrenching power elites is spreading around the world.

Many have been intrigued by the Occupy Wall Street movement against financial inequality that started in a New York park and expanded across America from Tampa, Florida, to Portland, Oregon, and from Los Angeles to Chicago.

Hundreds of activists gathered a month ago in the Manhattan park two blocks from Wall Street to vent their anger at what they see as the excesses of New York financiers, whom they blame for the economic crisis that has struck countless ordinary Americans and reverberated across the global economy.

I Can't Affor a Lobbyist

In the U.S. movement, Arab nations see echoes of this year’s Arab Spring uprisings. Spaniards and Italians see parallels with Indignados (indignant) activists, while voices in Tehran and Beijing with their own anti-American agendas have even said this could portend the meltdown of the United States.

Inspired by the momentum of the U.S. movement, which started small but is now part of U.S. political debate, activists in London will gather to protest outside the London Stock Exchange on October 15 on the same day that Spanish groups will mass on Madrid’s Puerta del Sol square in solidarity.

“American people are more and more following the path chosen by people in the Arab world,” Iran’s student news agency ISNA quoted senior Revolutionary Guards officer Masoud Jazayeri as saying. “America’s domineering government will face uprisings similar to those in Tunisia and Egypt.”

Chinese newspapers splashed news about Occupy Wall Street with editorials blaming the U.S. political system and denouncing the Western media for playing down the protests.

“The future of America stands at a crossroads. Presuming that effective measures to relieve the social mood and reconstruct justice cannot be found, it is not impossible that the Occupy Wall Street movement might be the final straw under which America collapses,” said a commentary in the Global Times.

“This movement has uncovered a scar on American society, an iceberg of accumulated social conflicts has risen to the surface,” said the commentary in the tabloid, which is owned by the Communist Party mouthpiece, the People’s Daily.

“THIS IS TAHRIR SQUARE”

In Cairo, Ahmed Maher, a founder and leading member of Egypt’s April 6 Youth Movement which helped to topple autocrat Hosni Mubarak, said it was in contact with several groups organizing the anti-Wall Street demonstrations.

“A few days ago we saw a banner in New York that said ‘This is Tahrir Square’,” Maher said, referring to the Cairo square that became the epicenter of Egypt’s revolution.

“The Arab Spring has definitely inspired the burst of protests in the United States and Europe.”

Others noted differences between Arab protesters and U.S. protesters, branded by one Republican presidential candidate as “anti-American” and so jealousy-ridden that they wanted to “take somebody else’s … Cadillac.”

“The Arab protests started with requests for reform but quickly transformed into demands for governments to leave, or at least their leaders,” said Abdulaziz al-Uwaisheg, columnist in Saudi daily al-Watan. “The American protest is against specific policies … It did not ask to change the government.”

Spanish media have devoted daily coverage to Occupy Wall Street, dubbing participants “Indignados in Manhattan,” with left-leaning newspapers saying the U.S. protesters were inspired by Spain’s own disenchanted youth-led grouping.

“Occupy Wall Street is one more branch of a global movement,” said Veronica Garcia, a 40-year-old lawyer involved in the Spanish demonstrations.

MARCHES INSPIRED BY MOVEMENT

Blessed are the Poor

While Spain’s “Indignados” have poured much of their anger so far on politicians, Garcia said Saturday’s Madrid march was likely to focus more on bankers.

In London, which was hit by rioting and looting by disaffected people in early August, protesters were using social media like Facebook and Twitter to plan their Stock Exchange protest on Saturday.

The Occupy London protest aims to draw attention to “the economic systems that have caused terrible injustices around the world,” according to their website.

“Bankers have got off scot-free whilst the people of this country are being punished for a crisis they did not create,” a statement on the website said, echoing the chant taken up by U.S. marchers: “We are the 99 percent.”

Unions, which organized protests against austerity moves in debt-stricken Greece, welcomed the New York protests.

“It’s optimistic because we haven’t seen such protests before,” Greek public sector unionist Despina Spanou told Reuters. “There is no coordination so far because most of this is spontaneous, but we cannot rule anything out.”

Newspapers around the world have sought to identify the true motor of discontent driving the Occupy Wall Street movement, with the Korea Herald seeing an historic dimension reflecting the civil rights movement and anti-Vietnam War rallies.

“But perhaps the closest historical parallel is with the Populist movement of the 1890s, which, like Occupy Wall Street, was a broad, economics-driven revolt that targeted a predatory class of corporate capitalists – the robber barons of the Gilded Age,” the newspaper said.

“THERE’S SOMETHING HAPPENING HERE”

Japan’s Kyodo news agency ran an interview from New York with organizer Kalle Lasn who said he hoped that “Occupy Wall Street” would inspire Japan’s jobless youth.

“Is there some beginning of some kind of ‘Occupy Tokyo’ or ‘Occupy Marunouchi’, something like that happening in Japan right now or not?” Kyodo quoted Lasn as saying, referring to the Marunouchi business district in

Tokyo.

The Occupy Wall Street protests across the United States with their focus on banking bailouts and unfairness appeared to present a dilemma for Russian Prime Minister Vladimir Putin.

The protests support one Kremlin agenda by underscoring the economic troubles of Moscow’s Cold War foe, but could also send a signal encouraging street protests — not what Putin wants as he heads toward a second stint as president in a March vote.

This July, Putin said the United States was “acting like hooligans” in the global economy. In Aug

ust, he said the United States was living beyond its means “like a parasite.”

Putin and President Dmitry Medvedev have not spoken publicly about the protests, but state-run TV stations they use to shape opinion seem to have found a way around the contradiction.

Footage of crowds protesting against perceived corporate greed and government connivance echo

Occupy The World

ed the emphasis on U.S. economic inequality that was a Soviet-era propaganda staple.

Such footage may also back up Putin’s argument for a tight state rein on

Russia’s corporate world –

– and his colorful depictions of the United States as a flagging, sometimes dangerously irresponsible financial power.

At the same time, news footage often focusing on outspoken, outlandishly dressed participants in the U.S. protests appeared aimed at lending the crowds a circus-like look that could be to discourage Russians from trying this at home.

The Chinese, however, have not been so subtle, using the movement to fire repeated broadsides at the capitalist system.

“The Occupy Wall Street movement was sparked by the extreme disparity between the rich and the poor,” the Hong Kong Economic Journal said in its editorial.

“Now it looks like the spark is being turned into a great fire that is spreading to other countries.”

British commentators were not so convinced by such an apocalyptic vision. Giles Whittell in the London Times, highlighting the movement’s lack of a coherent agenda, came to the conclusion in a headline that it was: “Passionate but Pointless.”

(Reporting by Charlie Zhu in Hong Kong, Andrew Hammond in Dubai, Parisa Hafezi in Tehran, Marwa Awad in Cairo, Catherine Hornby in Rome, Michael Martina in Beijing, Antoni Slodkowski in Tokyo, Peter Griffiths in London, Tracy Rucinski in Madrid, Renee Maltezou in Athens, Steve Gutterman in Moscow, David Cutler in London; Writing by Peter Millership; Editing by Mark Heinrich)

 

http://www.reuters.com/article/2011/10/11/us-usa-wallstreet-world-idUSTRE79A3OB20111011

November 10, 2011

Chapter Syria: Part II

by mkleit
The International Average

The Syrian epic has been thought to be an international menace, Arab speaking ofcourse. By geography, the Syrian territory is a threat to the Jewish establishment in occupied Palestine, adding to that the occupation of Israeli forces to southern Syrian villages known as “Al-Julan”. And by political standards, it became a great force against the occupiers through its adversary policy towards the Zionist state.

Though it became a typical fad, the notion of the Syrian revolution was accused to be Western-Zionist propaganda to rule out the Assad regime. As for some analysts, the Syrian public took advantage of the Arab Spring to claim their rights in better life standards, though some of it true, but other allegations were pointed towards Western infiltration and interference in Syrian citizens’ affairs. Whether this or that, the Arab media played an important role in courses change that happened in the lands of “al Sham”. What started off in the village of Dar’aa and spread out to the rest of the major cities was definitely a fact; the murders, the attacks, the protests, and the claims of rights were a huge wave of particulars shown through the TV screens and on the front pages of local newspapers, but the question lies in the credibility of the news outlets in showing Syrian epic. 

Media Hypnosis

White and Black Justice

A new chapter was open during these events, where the monkey’s paw had two extremists’ opinions towards the Syrian regime, whether totally with or absolutely against. Media played the definitive role in showing nation’s sidings. As one fellow journalist, James Marlow working for the Lebanese Hibr Newspaper, told me in a chat about the Syrian situation: “Media is the blood of society.”And for the viewer, there were only black and white lines, and a lack of grey space, for anti-regime news media showed the protesters point of view, representing the cruel and harsh ways of torture from military and police officers towards the peaceful protests happening, banning them from claiming a right. While as pro-regime new media were able to characterize the Syrian problem as null, screening short videos of the Syrian major cities called as “the hot spots” such as Hama, Damascus, Homos, and Aleppo, to reveal the tranquility the citizens are living in, and only showing footage of military men’s funerals and the brutality of protesters, or disrupters as pro-regime media outlets call them.

A new double standard was born at that time, where the only opinion to be heard is the owner’s opinion and who agrees with it. Regardless of right and wrong or professional news ethics, news media outlets gave a certain boost to its credibility by giving time to the people to place their points of view in open air discussion shows. But the given time was only specified for certain people, the ones who agree with the station’s policy, whether it’s pro or anti-regime, in order to strengthen that station’s stature amongst its audience. Thus pro and anti-regime news outlets broke loose to appoint specialists, analysts, opinion givers, politicians, and citizens to support their opinion and ideology towards the Syrian situation. Moreover, those who believe in free media and its purpose as a voice of the people, would be silenced immediately either to “technical problems” or “shortage of time”.

Wafaa Haidar, employer at the government owned Tele-Liban and professor at the Lebanese International University, said in a lecture about Arab news media: “Even if we differed in points of views, we have no right to cancel each other with mindless names and adjectives,” and adding later on “All credible media outlets failed in professional coverage when it came to Syria. Some mistakes were small, others were large, but they’re still mistakes and all unethical.” In an example not so far away from the start of the Syrian problems, an open air discussion show on Al-Jazeera was receiving phone calls from Syrians from inside and outside Syria, most callers were anti-regime, but a pro-regime caller was put on air, he was quickly cut off air when he was describing the peace and harmony Syrians of all faiths were living before the protests started.

October 15, 2011

«يا شعوب العالم انتفضي»

by mkleit

يوم دوليّ لاستعادة الديموقراطية الحقيقية
قبل أيام من دخول تظاهرات «احتلوا وول ستريت» الأميركية شهرها الثاني، ستشهد اليوم أكثر من 700 مدينة حول العالم تظاهرات شبابية تريد استعادة الديموقراطية الحقيقية من يد النخبة المالية التي سبّبت الأزمة الاقتصادية ونالت أموال دافعي الضرائب. تظاهرات يدفعها النجاح الذي تشهده التحركات الأميركية والصحوة العربية التي بدأت في كانون الأول الماضي، ولا تزال مستمرة، وحركة «الغاضبون» الإسبانية التي لا تزال في الشارع. هل سيتمكن الناشطون الذين يقفون وراء المشروع من حشد أعداد في تظاهرات اليوم؟ وهل ستشهد المدن الأوروبية عدوى الانتشار السريع للاعتصامات الأميركية؟ وهل ستتحد الشعوب في وجه الطغمة المالية؟

ديما شريف

«يا سكان العالم انتفضوا في 15 تشرين الأول». إذا سمع الناس النداء فسينتفضون اليوم في 719 مدينة، في 71 دولة، مشاركة في حملة «متحدون للتغيير العالمي» التي أطلقها ناشطون على الإنترنت. حملة استلهمت نجاح حركة «احتلوا وول ستريت» التي بدأت منذ أسابيع في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، وامتدت إلى مدن أخرى، إذ أصبح مثلاً موقع «www.occupytogether.org»، غير الرسمي، الذي يعنى بتنظيم مواعيد التظاهرات الأميركية، يهتم بجداول التحركات في أكثر من 1300 مدينة أميركية، فيما يتابع موقع «http://takethesquare.net/17s/» الساحات التي يجب على المتظاهرين احتلالها حول العالم. ويتابع موقع «http://15october.net» تفاصيل حراك اليوم العالمي (إلى جانب صفحة على فايسبوك وحساب على تويتر ويوتيوب) مع خرائط توضح الأماكن التي ستنطلق منها التظاهرات، وملصقات للطبع في لغات عدّة للاستخدام أثناء التظاهر والاعتصام. وبعد الولايات المتحدة، تبدو إسبانيا أكثر دولة سيتظاهر فيها الناس، وفق خرائط الموقع، بسبب الأزمة المالية التي تعيشها.

Wall Street Revolution - Photo from al Akhbar Nespaper

لكن رغم أنّ الحراك الأميركي هو الأشهر اليوم، فقد سبقت الحملة التي أدت إلى يوم «السلطة للشعوب» في 15 تشرين الأول ذلك الحراك بشهور، حيث بدأ الأمر منذ كانون الثاني 2011 مع انطلاق الربيع العربي. فقد اجتمعت مجموعة من الناشطين الذين تأثروا بالصحوة العربية وإجراءات التقشف التي تفرضها الدول الأوروبية، وما عرف العام الماضي بـ«الثورة الإيسلندية الصامتة»، إذ استطاعت تلك الدولة الشمالية أن تتغلب على الأزمة المالية التي عصفت بها منذ 2008، عبر محاكمة المسؤولين عنها داخل البلد وصياغة دستور جديد ورفض رئيس البلاد التوقيع على قانون زيادة الضرائب على المواطنين، كما كانت تطلب المؤسسات المالية الدولية. أدت تلك الأحداث إلى إنشاء ما يعرف باسم تجمع DRY، من عبارة «¡Democracia Real YA!» الإسبانية، وتعني «الديموقراطية الحقيقية الآن». نظم التجمع في 15 أيار الماضي أول نشاط حقيقي له في ساحة «بويرتا ديل سول» في مدريد، فيما عرف لاحقاً بتظاهرات «الغاضبين» (los indignados) من إجراءات التقشف الحكومية (أكثر من 40 في المئة من الشباب الإسباني عاطل من العمل، وهو الرقم الأكثر ارتفاعاً في أوروبا).
منذ شهر عاد الزخم إلى المجموعة، إذ اجتمعت في مدينة برشلونة الإسبانية، بين 15 و18 أيلول، مجموعات ومنظمات مجتمع مدني وناشطون، وأصدروا بياناً يمكن اعتباره تأسيسياً لتعبئة الناس للتظاهر اليوم لأسباب عدّة، أهمها رفض سياسات التقشف التي تفرض في بلد تلو الآخر، بحجة الأزمة المالية التي لم يكن للشعب يد فيها. ويضيف البيان أنّه خلال الخريف الحالي ستكون هناك محاولة لإيقاف الحركات الراديكالية والديموقراطية في العالم العربي. ولذلك، يضيف البيان، يجب التحرك في 15 تشرين الأول لتعميم الممارسات الديموقراطية من الأسفل إلى الأعلى، ومن أجل بناء بدائل للأزمة الحالية. وبالفعل، إثر انتهاء اجتماع برشلونة، جرى تأسيس الموقع «http://15october.net» الذي يتابع الإعداد للتظاهرات حول العالم، تحت الشعار العريض «متحدون من أجل التغيير العالمي»، و«حان الوقت لنتحد، وحان الوقت كي يستمعوا إلينا، يا شعوب العالم انتفضي!».
ويقول البيان التأسيسي لحركة 15 تشرين الثاني المعنون بـ«لا شيء لنخسره، نستطيع ربح كل شيء»، إنّ المنظمات المشاركة ترفض التقشف كحل للأزمة الحالية، لأنّه يؤدي إلى إدارة استبدادية وغير ديموقراطية للثروات العامة. كذلك فإنّ رفض التقشف نابع من كونه يزيد عدم المساواة بين الناس، ويستهدف مباشرة نظام دولة الرعاية الأوروبي والحقوق الاجتماعية. ويرى المنظمون للحملة أنّ سياسات التقشف تكون مرجّحة للمصالح الاقتصادية والمالية الخاصة المسؤولة عن المسار الاقتصادي الذي أدى إلى الأزمة الحالية. أزمة ليست اقتصادية فقط بل سياسية، مع انفراط العقد الاجتماعي الأوروبي، وفضح الأحزاب السياسية التي لم تستطع أن تكون فعالة في إدارة الثروات العامة.
ويطلب البيان دمقرطة النظام الاقتصادي وبناء شكل جديد منه يسمح للجميع بالوصول إلى الدخل المناسب والحقوق الاجتماعية الأساسية. كذلك يطلب مساعدة الناس لا المصارف والمؤسسات المالية، كما حصل مع بداية الأزمة، ويستمر حتى اليوم.
ويطالب منظّمو التظاهرات بحرية الوصول إلى المعلومات والتعليم مقابل رفض الخصخصة والتسليع. ويرفضون كذلك الطريقة التي يعامل بها العمال المهاجرون بحجة ارتفاع نسبة البطالة، مع حرمانهم من حقوقهم وخفض رواتبهم، ويطالبون بمنحهم حقوقهم كاملة. ولا ينسى المنظمون التذكير بأهمية الديموقراطية المباشرة، واعتبار النموذج الحالي منها قد انتهى، فلا «أحد يمثلنا اليوم». ولذلك يعتبر يوم 15 تشرين الأول يوم المطالبة بالديموقراطية الحقيقية.
ولذلك أيضاً ستنطلق التظاهرات من الأماكن التي تمثل القوى التي «تقرر بالنيابة عنّا». ولن يكون اليوم يوم تظاهر فقط، بل سيكون يوماً تنطلق فيه الاستعدادات ليعرف الناس كيف سيقررون مستقبلهم.
وعلى الأرض، لن تكون التظاهرات أمراً مستجداً على ساحة بعض الدول، إذ إنّ الاعتصامات والاحتجاجات لم تهدأ في إسبانيا منذ أيار الماضي، وتواجه الشباب المعتصمون أول من أمس مع قوات الشرطة في برشلونة، التي لم تتورع عن ضربهم لإخلاء ساحة كانوا يعتصمون فيها. كذلك فإنّ الطلاب في تشيلي مستمرون في التظاهر منذ أيار أيضاً، احتجاجاً على نظام التعليم في البلاد الذي يسمح للمؤسسات الخاصة بالاستفادة في التعليم الثانوي، كما أنّ قسماً كبيراً من الجامعات يتبع للقطاع الخاص. كذلك، تدور معركة في كولومبيا بين الطلاب والحكومة بشأن إصلاح النظام الجامعي، وتوفي أحد المتظاهرين في مدينة كالي يوم الأربعاء، بعد مواجهات مع الشرطة.

Wall Street Revolution - Photo from Al Akhbar Newspaper


خريطة التظاهرات

في لندن يخطّط المتظاهرون لاحتلال مركز البورصة، وسيتجمعون بداية في ساحة باترنوستر قرب فرع لمصرفي «بانك أوف أميركا» و«غولدمان ساكس». أما في باريس، فيقول بيان المنظمين إنّ المتظاهرين لن يستخدموا العنف، لكنهم لن يتورعوا عن إغضاب الواحد في المئة الباقين (الطبقة المالية، على اعتبار أنّ الحركة تمثّل 99 في المئة من الشعب) بكل الوسائل. وهناك دعوة على موقع التظاهرات الفرنسية «www.occupyfrance.org» لاحتلال منطقة «لا ديفانس» التي يوجد فيها أهم الشركات في باريس، ابتداءً من الخامس من تشرين الثاني المقبل.
في برلين يخطط المتظاهرون للاعتصام أمام السفارة الأميركية، وهم تظاهروا أول مرة في 21 أيار الماضي، ثم نصبوا الخيم في ساحة ألكسندر في المدينة في 20 آب الماضي، حيث أزالتها الشرطة. وسيكون النهار البرليني حافلاً بالموسيقى والنقاشات في أماكن عدّة من المدينة (http://democraciarealyaberlin.com). في العالم العربي، من المفترض انطلاق تظاهرات في دول عدّة، منها مصر والسعودية (وفق موقع الحملة)، والمغرب، وتونس، والأردن (للقطع مع النيوليبرالية). وفي لبنان، كان النقاش دائراً حتى يوم أمس بشأن التحرك في وسط العاصمة، وأنشأ بعض الناشطين صفحة على موقع فايسبوك بعنوان «احتلوا سوليدير».

 

http://www.al-akhbar.com/node/23743

 

 

October 13, 2011

الإعلام العربي في مـستنقع الفتنة: مصر تتبرّأ من ماسبيرو

by mkleit

محمد خير

لولا تراث الكذب المعهود لـ«ماسبيرو» لاشتعل البلد من أقصاه إلى أقصاه. كعادته، تعاطى التلفزيون المصري مع الأحداث التي اندلعت أول من أمس بتحريض طائفي سافر كذّبته الأرقام ومذيعو التلفزيون الذين تبرأوا منه على فايسبوك وتويتر

القاهرة | صرخات مفزعة أطلقتها فجأة مذيعة «قناة 25 يناير». على الهاتف، كان الخبير الأمني سامح سيف اليزل يتحدث مدافعاً عن الأمن كعادته، وعلى الشاشة لقطات تنقل على الهواء الصدام بين قوات الجيش والمتظاهرين الأقباط أمام مبنى «ماسبيرو» ليل الأحد. وبين الصرخات المتلاحقة، بدا صوت رجولي خافت يحاول تهدئة المذيعة الشابة «خلاص، خلاص». عرف المشاهد لاحقاً أنّ قوات الأمن المختلطة بين الشرطة والجيش اقتحمت مكتب المحطة، وصادرت بعض الأشرطة التي سجلت وقائع المصادمات، خصوصاً مشاهد المدرعات وهي تندفع بسرعة جنونية بين المتظاهرين فيفرون إلى الجانبين. إلا أنّ النجاة لم تكن من نصيب الجميع، ومن بين عشرات القتلى والمصابين بالرصاص، كانت صور مروعة لضحايا لم يكونوا في سرعة الآخرين، فانبعجت أجسادهم تحت ثقل المجنزرات.

By Mae in the middle east

في الوقت نفسه، شهد استوديو قناة «الحرة» اقتحاماً آخر. لم يكن ثمة صراخ هنا، بل مذيع حاول الحفاظ على رباطة جأشه وهو يقول للجندي الذي لم تظهر صورته «أنا مصري زيك، مصري زيك»، لم يسمع المشاهد سوى صوت «تكة» البندقية استعداداً للإطلاق، لكنها لم تنطلق، بل اندفع الجنود يفتشون مكتب المحطة في ظل الوصف التفصيلي للمذيع الذي ينقل ما يحدث أمامه للمشاهدين.
لم يكن التلفزيون الرسمي ــ بطبيعة الحال ـــ بحاجة إلى إجراءات مماثلة. ليس التلفزيون طائفياً بطبيعته، لكن دواعي النفاق والانحياز لجانب واحد فرضت الطابع الطائفي هذه المرة. كانت الأخبار تتلاحق على شاشة تلفزيون «ماسبيرو» على النحو التالي: «شهيدان من الجيش في إطلاق نار من المتظاهرين الأقباط»، «المتظاهرون الأقباط يرشقون الجيش والشرطة بالحجارة»، «المتظاهرون الأقباط يحرقون سيارات عسكرية»… تصعيد وتحريض كانا كفيلين بإشعال البلد من أقصاه إلى أقصاه لولا تراث الكذب المعهود لـ«ماسبيرو» في أذهان الجمهور. لم يتغير «ماسبيرو» قبل الثورة ولا بعدها ولا أثناءها، لكن الأصوات الحرة داخله لم تعد تتحمّل. أعرب عدد من العاملين فيه عن سخطهم من الكذب الإعلامي الرسمي. على حسابه على تويتر، كتب المذيع في التلفزيون الرسمي محمود يوسف «أنا العبد الفقير الى الله محمود يوسف، وأعمل مذيعاً في التلفزيون المصري، أعلن تبرّؤي مما يذيعه التلفزيون المصري». وصرّحت الإعلامية دينا رسمي على فايسبوك «مكسوفة إني بشتغل في التلفزيون الحقير ده.. التلفزيون المصري كان بينادي بحرب أهلية بين المسلمين والمسيحيين.. التلفزيون المصري أثبت أنه عبد لمن يحكم». وفي شهادته على الأحداث، يحكي الروائي والمترجم نائل الطوخي عن الناقد عمر شهريار الذي يعمل في مجلة الإذاعة والتلفزيون التابعة لـ«ماسبيرو» أنه كان مع شهريار عندما أعلن وسط مجموعة من المتجمهرين أنه يعمل في التلفزيون، طالباً منهم ألا يصدقوا شيئاً مما يذاع فيه. ويحكي الطوخي عن الارتباك الذي أصاب المتجمهرين نتيجة ذلك.
لكن حبل الكذب قصير. يتراجع «ماسبيرو» تدريجاً عن تحريضه السافر أمام حقائق الأرقام، ويقول وزير الإعلام أسامة هيكل إنّه «لا يعلم من الذي أطلق النار»، موحياً بوجود مندسين بين الأقباط، ومعللاً التحريض الذي مارسه إعلاميو ماسبيرو بأنه «انفعال مذيعين»! تتصاعد أرقام الضحايا من القتلى والمصابين على شريط أخبار «ماسبيرو»، ويتضح دقيقة بعد أخرى أن مأساة كبيرة قد وقعت، مأساة لا يمكن أن تستقيم معها أكاذيب الدقائق الأولى للبث الرسمي. يعلن «ماسبيرو» عن كلمة مرتقبة لرئيس الوزراء، يتأخر بثها إلى الساعات الأولى من صباح الإثنين، ولا يجد التلفزيون ما يبثه في انتظارها سوى لقطات تسجيلية للقاهرة والآثار! ثم ينقل في اليوم التالي قداس كاتدرائية العباسية على أرواح الشهداء وسط حديث معتاد عن «المؤامرة» و«المندسين» و«الفلول» و«البلطجية»، وهي لغة إعلامية كانت هي ذاتها أحد مسببات الثورات العربية.

 

http://www.al-akhbar.com/node/23368

 


October 1, 2011

A Rush of Ethics to the Head

by mkleit

According to Wikipedia: “A taboo is a strong social prohibition (or ban) relating to any area of human activity or social custom that is sacred and forbidden based on moral judgment and religious beliefs. Breaking the taboo is usually considered objectionable or abhorrent by society. The term comes from the Tongan word tabu, meaning set apart or forbidden”

"The Tears We Shed on Sins are More Valuable Than the World's Jewels" St. John

In a simpler sense, it’s something totally wrong to be talked about or done at the first place. As we reach a even more “modern” global civilization, taboo subjects are gradually decreasing in number due to the “openness-revolution” the human race is lately witnessing.

In common sense, modernity refers to reconstruction of the recent past, having a new start, innovate, and re-interpret origins. Thus, as Marshall McLuhan places it, a “global village” is a place where modernity is the way of life and taboo subjects being taboo is a taboo by itself.

Why do people strive so hard to break taboos? egoism? satisfaction? some hidden revolution? or are taboos just bluffs so we won’t think of some certain conspiracy revolving around it?
Actually, taboos are placed taboos for the reasons placed at first: moral judgments and religious beliefs. both terms are interconnected. As Prophet Muhammad (pbuh) said before his death:”and  I came for the completion in teaching of morals and ethics”
Ethics are guidelines for life, regardless of religious belief, they’re supreme values.

This seems too out of the ordinary, I’ll be frank… Consider yourself, 40 years old, waking up at the middle of the night and walking to the kitchen to get a glass of water and suddenly finding your 13 years old son watching a pornographic movie for Audrey Bitoni, Shyla Styles, or any other porn “star”, or hearing your daughter cursing her God to a person of another religion just because that someone has a bad hair day or bumped into her because of a numb foot.

Most people, especially a large number of youth, would want to break taboo subject so they would be “free”. The first amendment of freedom is responsibility. Imagine an entire society of totally free people;
Scene I: Guys walks inside a café and finds another guy sitting in his usual place, a gun is exposed and BOOM… simply because he’s free
Scene II: Person breaking and entering his neighbor’s house and taking the new plasma TV set so he could watch the game at night.
Scene III: Guy catching a girl on the side of road and rapping her to death so he would fill his need for a sexual relationship… because he’s free

Let’s face it, we’re not free, never will we be… as one friend once told me:” We’re living in our own world and that world is bound by others worlds” so is freedom, its jurisdictions are others.

Lately, the Lebanese show called “Red in Bold” has been exposing taboo subjects such as homosexuality and religion related issues. The show handled a great deal of criticism from religious outposts, especially the Christian religious leadership in Lebanon, the Patriarch.
And not long before, there was a small discussion panel in Hamra, Beirut concerning censorship and self-censorship. What was most intriguing about the panel is the 3rd debater who exposed her former problem with the religious and government officials. The lady was known in screening taboo movie, prohibited worldwide, thus received harsh critique from both sides, her complain was:” why are they so narrow-minded? why won’t they let the people be? They always run after saying taboo subjects are not allowed to be talked about, but I say I will talk about it, I see no sense in that!”
Well, from an honest critique, after what I’ve heard, the whole story was a load of senseless pleads. The lady director has shown many prohibited movies, that’s a fact. She showed movies related to pornography, religion, and anti-religion films, that’s a fact. An example for one the movies was an Italian directed one that talks about two jews being in the Roman Empire and imprisoned for the religious beliefs by “the Christians” as she said. They tortured them for 3 constant years so they would turn into Christians.

While I was at the panel, as a person of another faith, a person who only believes in God and ethics and not religion as title, I was offended by the words said and movie showed. No doubt that the Vatican banned that movie and so it was also banned by religious leaders in Iran for the reason it was talked about a taboo subject. Why so? such a movie would clearly bring out fanatic reactions in Christian societies. You don’t need a reference or evidence in such matters, go to any society on Earth, realize the religious belief, mock it, and you’ll  have bullets racing through your body at 100 km/h.

Taboos are originally based to prevent fights, wars, and global conflicts. So leave the whole revolution nonsense aside, I’m not saying believe in God, but have ethics and morals to guide you. Have respect to others and you’ll get the good outcome… “What goes around comes around”, keep that in mind, you may say it never happens, but I know one thing for sure, that quote knows no specific time, but it knows how to return a favor.

http://en.wikipedia.org/wiki/Taboo

http://www.al-akhbar.com/node/22522

September 20, 2011

Chapter Syria: Part I

by mkleit

Generalization

  Certain worldly criteria are able to limit our skills in critical thinking and rejection. The words “No, can’t be true and illogical” are totally out of usage. The daily time span of watching news media outlets by people in general, and Arabs specifically, is growing rapidly with the extent of Arab revolutions continuity. But what’s noticeable and unmistakable is the favoritism of viewers towards the extremes of media outlets; the fault doesn’t lie on the observer as much as it is on the outlet. I placed this media-political equation:  given that most Arab media outlets are owned by businesses or governments, thus “freedom of speech” has become narrow. One adds up Arab revolution with political agenda, the “plus” sign would be the media outlet, which would produce a radical and extremist view for followers. In a simpler sense, the political agenda of governments have prioritized certain parts of the “whole truth” when it comes to Arab revolutions.
A simple example for so, most Arab Gulf news broadcast channels accuse the Syrian regime of terrorism and unjust towards the rights of the protesters, same thing goes for Bahrain and partially for Yemen. While as media means close to the Assad regime show the tyranny in the protesters when accusing them of terrorism and threatening civil welfare, thus it’s all applicable to the Western-Zionist occupation theory. As some agendas stand on this hypothesis, some facts were not as vague as others; the waving of the Zionist flag when Southern Sudan got its independence from the Northern region, the interference of the NATO in the Libyan revolution to overthrow Ghaddafi, and the almost total ignorance to the Bahrain issue where certain media outlets accused their rivals of being religiously fanatic towards the suffering Shiites of the smallest Arab nation.

The Revolution is Televised

Racing towards Ethics

  Journalists’ code of ethics vow all who are underneath its reign to write with objectivity, balance, reference, and most importantly, truth. Objectivity is the ability to release all prejudice thoughts and feelings in order to report in a professional manner. Balancing opinions is to give equal shares of either time or space for the involved people in the subject. Reference is what the whole report is based on; it should be a strong and tangible. All three aspects revolve around the true matter in action; they are characteristics of the reality. Though unlikely visible to most pan-Arab media outlets when concerned in the Syrian conflict, they only commence reports with facts, which is a small portion, mostly selected, of the whole big truth. Hence reality is what the screen or paper exposes, smothered in facts and opinions, actual reality is lost in between the lines.
National Syrian broadcast centers televise the conflict as their lens sees it; a bundle of mercenaries spreading chaos in the region, executing law enforcement officers and soldiers in barbaric manner, as most of their videos and involved protesters’ testimonies showed. On the other side of river, there was a series of attacks on the army and ruling Syrian regime from several media tools, most of them of the Arab Gulf and Western based, showing the Assad administration as  horrible as Hitler’s, exposing videos of soldier torturing citizens and proclaiming the rightfulness of the “peaceful” protests happening in most Syrian counties.

%d bloggers like this: