Posts tagged ‘refugees’

February 19, 2016

Refugees behind the fence

by mkleit

This slideshow requires JavaScript.

 

Photos Reuters for refugees waiting to cross fences on European borders.

Advertisements
February 5, 2016

Refugees facing the cold weather of Greece

by mkleit

This slideshow requires JavaScript.

 

Refugees continue to reach Europe through it’s Greek gate, where a million and a half have reached last year, while the operation become harder due to the cold weather.

All photos above are credited to Alexandros Avramidis, Reuters

January 26, 2016

The Icey Journey to Seek Refuge

by mkleit

This slideshow requires JavaScript.

Refugees from Syria and other war-torn countries have a journey different from that of “the death boats”. The slideshow above shows the journey that refugees take while crossing European borders under harsh weather conditions.

The photos belong to Reuters from the Serbian – Macedonian borders (map below of refugees full route since the wave started).

_85604627_migrant_journeys_turkey_to_germany_624_v3

Route line that refugees have taken from Turkey to Germany

September 2, 2015

The Syrian kid who killed the world

by mkleit

The body of a Syrian migrant child was washed ashore on a beach after a boat carrying 12 migrants heading to Greece sank off the coast of Mugla’s Bodrum district, Turkey on September 02, 2015.

and these images summarize the saddest story in history.

The boy was part of a group of 11 Syrians who drowned in the coastal town of Bodrum in Turkey

CN5bmW_UEAAdf5i CN5cYjWWoAAQ9wB CN5cYWyXAAAzVm_

August 31, 2015

التمدد الإسلامي عبر النزوح يواجه الإسلاموفوبيا

by mkleit

محمد قليط وفاطمة جلعوط

شاهد نيوز

صلاة المسلمين في ستراسبوغ، شرقيّ فرنسا

قال الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في تمبكتو، مالي، يوم 10 أبريل 2006 إن “أوروبا ستصبح مسلمة بدون الغزو بالسيف أو الانتحاريين، ولكن 50 مليون مسلم سيحولونها إلى ذلك”. وهذا ما يحصل في أوروبا مؤخراً عبر حركة النزوح العالمية باتجاه القارة العجوز، حيث وصل قرابة 107500 لاجئ خلال شهر حزيران فقط، وهو أعلى معدل لجوء في تاريخ أوروبا.

بدأت تظهر بوادر أزمة النزوح من العالم الإسلامي – أكثر النازحين من سوريا وأفغانستان – في أوروبا بشكل الإسلاموفوبيا على المستويين الشعبي والرسمي، وقد دفع ضغط تدفق اللاجئين وبخاصة السوريين دولة سلوفاكيا إلى “انتقاء” اللاجئين الذين ترغب في إيوائهم، فوقع النصيب على أولئك الذين يعتنقون المسيحية، وتم إقرار منع المسلمين لأنهم “لن يشعروا بالراحة” و”لن يعجبهم البلد”، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السلوفاكية إيفان نيتيك الأسبوع المنصرم. لم تكن الدولة السلافية الأولى التي تتخذ هذا القرار، إذ كانت بلجيكا قد سبقتها بسنة حين “انتقت” 244 سورياً مسيحياً من حلب بنية حمايتهم “من المسلمين المتشددين في سوريا”، بحسب تصريح وزير الدولة البلجيكية لشؤون اللاجئين تيو فرانكن.

ويعود سبب رهبة الأوروبيين إلى عدة عوامل منها: قلة الإنجاب لدى الأوروبيين مع غياب ثقافة التكاثر العددي منذ عدّة سنوات. ولعل آخر دعوة إلى زيادة الإنجاب كانت في ألمانيا النازية سنة 1938 حين شجّع رئيس وزرائها آنذاك أدولف هتلر على كثرة الإنجاب مقابل إعفاءات ضريبية (25% إعفاء ضريبي لكل ولد من أم وأب ألمانيّين). ولعل هتلر درى ما فعله للحضارة الألمانية، كما ذكر المتخصص في علم الاجتماع والتاريخ العالمي دان مارتن في كتابه “Apocalypse: How to Survive a Global Crisis” من أن “معدّل الإنجاب لبقاء أي حضارة على مدى ربع قرن يجب أن يكون 2.11 طفل لكل عائلة، ولم تنجُ أي حضارة كان معدل الإنجاب فيها 1.9 طفل لكل عائلة. وكلما قلّ معدل الإنجاب قلّت نسبة انتشار الحضارة في منطقة معيّنة”. ومن المعروف عالمياً أن الدول الأوروبية تستحوذ على أقل معدلات إنجاب، حيث إن 31 دولة لديها معدل عام 1.38 طفل لكل عائلة.

تعود أبرز أسباب التضخم السكاني في القارة العجوز، منذ 1990 إلى اليوم، إلى الهجرة واللجوء. ويشير مارتن في كتابه إلى أهمية عامل الهجرة في تحويل الطابع المسيحي في الدول الأوروبية إلى إسلامي، وأضاف أنه في سنة 2027، شخص واحد من أصل خمسة سيكون مسلماً في فرنسا، وفي 39 سنة (منذ سنة 2008)، فرنسا ستكون دولة مسلمة، أما في بريطانيا فقد ازدادوا من 82 ألفاً إلى 2.5 مليون شخص، مع وجود أكثر من ألف مسجد، معظمها كانت كنائس سابقاً”. وقد ذكرت الحكومة البلجيكية في تصريحات سابقة أن ثلث الأطفال الأوروبيين سيولدون لأهل مسلمين سنة 2025. بينما المكتب الفدرالي الألماني للاحصاءات أكد على “عدم قدرتنا على إيقاف هبوط النمو السكاني الألماني (أي من والدين ألمانيّين)… وألمانيا سوف تصبح دولة إسلامية بحلول سنة 2050”.

The Economist

هذه العوامل كلها تشكّل هاجس خوف عند الأوروبيّين، بالأخص في المناطق الشرقية والوسطى. ففي جمهورية التشيك، مثلًا، حصل عدد من التعديات على المساجد والمسلمين في الأيام الأخيرة، حيث هاجم بعض المتشددين يوم الثلاثاء الماضي مسجداً وألصقوا على عمود بالقرب منه ملصقاً كُتب عليه “المسلمون وحوش” في منطقة فيدنتسكا في مدينة برنو، جنوب البلاد، وبرغم قلة عدد المسلمين في هذه المدينة والذين يبلغ عددهم 800 مسلم فقط، فلم يكن هذا الاعتداء الأول من نوعه على مسلميها وعلى المسجد نفسه، ففي عام 2013 تم رمي قطع من لحم الخنزير أمام المسجد وكتب عليه عبارات. وصرّح مؤخراً رئيس الوقف الإسلامي الأستاذ منيب الراوي قائلا “الاعتداءات بحقنا تتصاعد ولكن لن ندعها تؤثر بنا”. وقد ذكر أن نسبة الاعتداءات ضد المسلمين في التشيك زادت في السنوات الأخيرة،

مع وجود هاجس مادي أيضاً، حيث تقول سيدة تشيكية إنه تمّ تخفيض معاشها من 18000 كرون (أي 752$) إلى 14000 كرون (585$) في سبيل إجراءات الدولة لدعم اللاجئين القادمين من الشرق. ولكن التغيّر الديموغرافي لصالح المسلمين القادمين من الأراضي السمراء يشكل هاجساً أكبر عند “البيض”، شبيهاً بذلك إبّان الأيام الأولى لانتشار المسيحية في أوروبا حين كانت الوثنية العقيدة الطاغية على معظم القارة.

%d bloggers like this: