Posts tagged ‘NGO’

September 3, 2015

الأدوار الخفية للمنظمات غير الحكومية

by mkleit

هادي قبيسي

USAID-is-CIA-395x300

“إن الكثير مما نقوم به اليوم كانت تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية قبل خمس وعشرين عاماً”

آلان وينستاين 1991 / مؤسس الوقفية الوطنية للديموقراطية

تأسست الوقفية الوطنية للديموقراطية بعد مرحلة ريغان مباشرةً بعد انكشاف عدد كبير من أنشطة السي آي إي، فتم إنشاء لجنة متخصصة للإشراف على عمل الإستخبارات، رسمت توجهاً جديداً للعمل تحت غطاء المنظمات غير الحكومية التي ترفع الشعارات الديموقراطية في مختلف أصقاع العالم، فكان إنشاء الوقفية في هذا السياق. ويوضح لنا الرئيس الأول للمؤسسة كارل غيرشمان في تصريح له عام 1986 طبيعة الوقفية والحاجة الكامنة خلف تأسيسها بالقول :”لم يعد ممكناً للمجموعات الديموقراطية حول العالم أن تنظر لنفسها على أنها عميلة للسي آي إي”. ويعتبر الكاتب ديفون دوغلاس بوير تعليقاً على حالة الوقفية ومؤسسات أخرى مشابهة من حيث الدور والغطاء أنه و”في حين أن للمنظمات غير الحكومية تأثيراً إيجابياً على المجتمع ككل، ينبغي الإلتفات إلى خلفيتها، من المسؤول عنها، ومن أين تحصل على تمويلها، لأن طبيعة هذه المنظمات في تغير، وهي تنخرط أكثر فأكثر في المنظومة الإمبريالية للسيطرة والإستغلال، وأصبحت تمثل بعثات امبريالية” (للمزيد أنظر : NGOs: Missionaries of Empire).

أخذنا هذا المثال للإضاءة على قضية من قضايا الآن، البالغة الحساسية، وهي تمويل الدول الإستعمارية الغربية القديمة والجديدة، لمنظمات غير حكومية وفق برامج “ديموقراطية” محددة، في البلدان التي كانت سابقاً، في الأمس البعيد أو القريب، هدفاً للإحتلال الإستعماري المباشر، وهي الآن هدف للإستعمار الحديث.

ترى هل بدأت هذه الأنشطة بعد ريغان فقط؟ أم أن لها سوابق تاريخية؟ يؤكد الباحث المتخصص وليام ديمارس في دراسة له نشرت في الفصلية المتخصصة للإستخبارات أن :” التعاون بين المنظمات غير الحكومية والأجهزة الإستخباراتية الأمريكية له تاريخ طويل من التطور، فمنذ تأسيس وكالة الإستخبارات المركزية عام 1947 قامت ببناء خطوط اتصال مع عدد كبير من المؤسسات الأمريكية خارج البلاد، من ضمنها المؤسسات التجارية، الكنائس، المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات الرعائية والخدماتية. بعض تلك الخطوط تمت الإستفادة منها لتمويل بعض المؤسسات بشكل سري. وتلك المؤسسات كانت تدعم وتمول المنظمات غير الحكومية. حركة هذه المؤسسات تمت الإستفادة منها في جمع المعلومات الإستخبارية، وكذلك شكلت جزءاً من البنية التحتية للأفراد الذين يمكن تجنيدهم للعمل السري”. إذن هي جزء من عملية تهيئة بيئة سياسية واجتماعية لنقلها من حالة العداء مع المستعمر إلى حالة التعاون “الديموقراطي” معه مروراً بحالة انكسار الحواجز النفسية المختلفة بالتدريج. ويؤكد الباحث في نفس الدراسة أن ” المنظمات غير الحكومية المتنوعة ومختلف الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية تجد نفسها بشكل متزايد جنباً إلى جنب على خطوط الجبهات في مواجهة الحروب الصغيرة وحركات التمرد في العالم الثالث والدول السوفياتية السابقة”، مرجعاً تعويل أجهزة الإستخبارات الأمريكية على المنظمات غير الحكومية إلى أن” المنظمات غير الحكومية والعاملين فيها يحصلون على معلومات لا تستطيع أجهزة الإستخبارات الحصول عليها من طرق أخرى”، حيث ” تشكل الشبكة العالمية من المنظمات غير الحكومية مصدراً هاماً للمعلومات بالنسبة لأجهزة الإستخبارات الأمريكية” وفي كثير من الأحيان “يتم إرسال المعلومات التي تحصل عليها المنظمات غير الحكومية بشكل مباشر إلى قيادة وكالة الإستخبارات المركزية لتحليلها” (للمزيد أنظر : NGOs and United States Intelligence in Small Wars).

منظومة تعاون متكاملة وراسخة بين الإستخبارات والمنظمات دعت جامعة هانلي بوتنام المتخصصة في المجال الأمني إلى تقديم برنامج تعليمي خاص حول الدور الإستخباراتي للمنظمات غير الحكومية، وتوضح الجامعة على موقعها على الإنترنت مبررات إنشاء هذا البرنامج بالقول إن ” ثمة أعمالاً استخباراتية عديدة جداً في دائرة نشاط المنظمات غير الحكومية، وهي تستفيد من باحثين ومحللين يمتلكون مجموعة مهارات استخباراتية خاصة”.

يهتم موقع وكالة الإستخبارات المركزية بهذا الموضوع أيضاً فينشر دراسة حول ضرورة تطوير التعاون مع المنظمات غير الحكومية يؤكد فيها الباحث ألن ليبسون أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكية تعمل في مناطق النزاعات جنباً إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية” معتبراً أن ” المعلومات التي توفرها المنظمات غير الحكومية تعد حيوية في عملية اتخاذ القرار السياسي” (للمزيد أنظر : Can the USG and NGOs Do More ).

دول عديدة واجهت هذه الظاهرة الشديدة الخطورة، المتمثلة بغزو المنظمات غير الحكومية لكل جوانب الحياة السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية بتمويل وتوجيه من دولة أجنبية معادية بغطاء “ديموقراطي”، مصر ما بعد الثورة هي إحدى تلك الدول فبتاريخ 27 كانون أول 2011 داهمت قوات الأمن المصرية 17 مركزاً لمنظمات غير حكومية في القاهرة، كانت تعمل كغطاء لوكالة الإستخبارات المركزية، ولاحقاً وضعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تحت التحقيق، وكانت تلك العملية ذات تأثير سلبي كبير على نشاط الإستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، ويؤكد الباحث باتريك هانينغسن أنه و” في العقود الخمس السابقة، عملت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية بشكل غير مكشوف تقريباً في حين أنها كانت تتحرك تحت غطاء المنظمات غير الحكومية مثل USAID ” (للمزيد أنظر : The CIA Operating behind a Web of “Pro-Demcracy” NGOs ).

في بوليفيا كذلك، تمت مواجهة زحف المنظمات العميلة، ويعتبر الرئيس البوليفي أن المنظمات غير الحكومية عملت بشكل سري متعاونةً مع أعداء بوليفيا للتآمر ضد البلاد، وهي تعتبر كمنظومة تجسسية. روسيا هي الأخرى أقرت قانوناً تعتبر فيه المنظمات الأجنبية جواسيس، و يقول الكسندر سيدياكين الذي اقترح القانون في مجلس الدوما بأن ثمة شبكة كاملة من المنظمات غير الحكومية التي تقع تحت نظر الشك لناحية تمويلها. (للمزيد أنظر : For Russian Government NGOs are Like spies).

إيران واجهت نفس المشكلة خلال الثورة الملونة التي جرت هناك عام 2009، ويشير موقع قناة برس تي في الإيراني باللغة الإنجليزية إلى الدور البريطاني الكبير في هذا المجال حيث تشعر بريطانيا بالحاجة إلى الحضور في الدول المعادية للقيام بالتغيير من الداخل على الرغم من استفادتها من كافة الوسائل الإستخباراتية المعاصرة المختلفة، مع التذكير بأن هذا المسار له تاريخ طويل، فبريطانيا استعملت المستكشفين والرحالة والكتاب وعلماء الآثار للتجسس على البلدان المختلفة (للمزيد أنظر : British govt. exploits NGOs to spy other countries ).

لبنان هو إحدى ساحات نشاط تلك المنظمات التي تعمل ضمن شبكات مرتبطة بالسفارات الأجنبية، واللافت للنظر عددها وانتشارها وتنوع نشاطاتها، ويمكن العودة إلى موقع يو أس إيد فرع لبنان لإلقاء نظرة واستكشاف طبيعة الإجتياح الأمريكي الذي يجري بصمت مستهدفاً العقول والقلوب في بلد المقاومة العربية الأول.

لا يمكن وضع كل المنظمات غير الحكومية في سلة واحدة وتصنيفها في خانة العمل الواعي لخدمة الأهداف الأمريكية لكن الأكيد أن المنظمات التي تتعاطى الشأن السياسي والإعلامي والتي شهدت طفرة في التمويل بعد حرب عام 2006 هي تخدم المشروع الأمريكي، الذي يحدد المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط بحماية اسرائيل. الدولة اللبنانية المنقسمة على نفسها في غاية العجز والضعف، تاركةً الحبل ملقىً على غاربه، فيما تجتاح مئات المنظمات البلاد ليجمع بعضها المعلومات عن المقاومة وتقوم أخرى بتحضير شرائح مختلفة للتعاون والتواصل مع وكر التجسس في السفارة الأمريكية.

المصدر

April 14, 2012

“الانتقاد” تفضح أسماء جمعيات حقوقية ومراكز أبحاث موجهة وممولة أميركياً

by mkleit

 علي عوباني

الواجهات التي تتستر خلفها الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إي) اكثر من ان تعد او تحصى، وهي موزعة على شتى المجالات السياسية والدبلوماسية والحقوقية والاقتصادية والمالية والاعلامية والعسكرية.. فبعدما انكشف دور وكر التجسس الاميركي في عوكر الذي استخدم الحصانة الدبلوماسية غطاءً لعملياته التآمرية في لبنان، وبعدما كشف موقع “ويكيليكس” مؤخرا ان مؤسسة ستراتفور هي مجرد واجهة اعلامية لـ”سي آي إي”، الانتقاد تواصل فضح اساليب عمل الاستخبارات الاميركية واختراقها للمجتمعات المدنية في مناطقنا، وهي تسلط الضوء في هذه الحلقة من المسلسل الاميركي الطويل على واجهات أخرى منها الجمعيات الاكاديمية، جمعيات حقوق الانسان، ومراكز الابحاث السياسية والاستراتيجية.

وفي هذا السياق، كشف العميد المتقاعد امين حطيط لـ”الانتقاد” عن احد اساليب عمل جهاز المخابرات الاميركية المركزية “سي آي إي”، وكيفية استخدامه للمنظمات الحقوقية ومراكز الابحاث لاختراق الدول العربية، مشيرا الى نماذج منها في لبنان كـ”جمعية فلسفة القانون” التي تم تأسيسها برئاسة الدكتور الجامعي جورج سعد (مقرها منطقة بدارو في بيروت)، وجرى ربطها مباشرة بالوكالة الاميركية للتنمية.

وفي التفاصيل، أشار حطيط الى ان فلسفة القانون هي مادة من مواد القانون التي يجري تدريسها في كليات الحقوق بالجامعات، لكنه لفت الى أنها اصبحت شبه منسية في لبنان، مستغربا ان يتم تأسيس جمعية بهذا الاسم، ومشيرا الى ان مؤسسي هذه الجمعية حاولوا في البداية اخفاء هويتها الحقيقة وإظهارها بأنها بعيدة عن العلاقة مع الاميركيين، ما أوقع بعض دكاترة الجامعات في فخ التعامل معها والانتساب اليها في البداية.

CIA in Lebanon

وفيما اوضح حطيط ان جورج سعد هو استاذ بالجامعة اللبنانية ولا يحق له ان يقيم جمعية بحسب القانون، تحدث عن محاولات الجمعية لنسج علاقات معه، عبر دعوته لالقاء محاضرات فيها، مشيرا الى انه قام بالتحري عنها فاكتشف ان تمويلها خفي وأنها تابعة للوكالة الاميركية للتنمية، لافتا الى انه عندما سأل عن علاقة حقوق الانسان بالتنمية، قيل له انها تنمية المجتمعات وتنشئتها، حينها أدرك ان غاية هذه الجمعية بشكل أساسي هي الاتصال بالنخب من الاساتذة الجامعيين المشهود لهم بالطلات الاعلامية والتأثير في الرأي العام وتأطيرهم ضمن اطار اكاديمي يدار بخلفية سياسية يجهلونها، ما قد يعرّض بعض الاساتذة الذين لا يتمتعون بحس امني وسياسي للوقوع في فخ الانتساب اليها، وهو ما حصل فعلا.

وفيما يوضح حطيط ان هذه الجمعية تشكل نموذجا يوجد مثله الكثير في عالمنا العربي، يشير الى ان 90 % من جمعيات حقوق الانسان في العالم هي من اختراع الـ”سي آي إي”، ولديها اربع مهام:

– المهمة الاولى: تأطير النخب في بوتقة قادرة على تلقي التوجيه الواحد

– فتح المجال للنخب الفكرية بأن تتفاعل فكريا مع بعضها خدمة للهدف الذي يزرعونه برأسها

– تمكين النخب من التأثير في الرأي العام

– جعل النخب قادرة على اعطاء صبغة للمجتمع الذي تكون فيه، فتكون بمثابة الشاشة التي يتحرك عليها المجتمع كي يعرفوا بأي اتجاه سيذهب المجتمع .

أما بشأن التمويل، فيلفت حطيط الى أن الانفاق الاميركي على هذه الجمعيات ليس كبيرا، كاشفا بأن جمعية فلسفة القانون التابعة للدكتور جورج سعد تتقاضى مبلغا زهيدا شهريا لا يتجاوز خمسين الى 75 الف دولار.

ويوضح حطيط ان الـ”سي آي إي” تخترق المجتمعات في العالم عبر خمسة أطر:

– الاطار السياسي من خلال التجنيد السياسي

– الاطار العسكري من خلال الامساك بالقيادات العسكرية

– الاطار الاقتصادي عبر التحكم بمفاصل الاقتصاد

– الاطار الاجتماعي من خلال انشاء ما يسمى بـ”جمعيات الرعاية”

– اطار الفكر الاكاديمي لاستقطاب الشخصيات المؤثرة، وهذا ما نجح في اكثر من بلد بدليل ان المسؤولين والنخب السياسية يؤتى بهم من هذه الجمعيات.

*مراكز الأبحاث الممولة أميركياً

الى ذلك، يشير العميد حطيط الى واجهة اخرى تستخدمها الاستخبارات الاميركية لاختراق مجتمعاتنا وهي مراكز الدراسات الممولة اميركيا، وفي هذا السياق، يكشف حطيط عن عدد من هذه المراكز العاملة في لبنان، ومنها مركز “كارينغي” التابع لبول سالم والمختص بالشؤون السياسية الاستراتيجية، ومركز دراسات السياسة المتخصص بتتبع حزب الله وكشف عيوبه فقط، ويديره انطوان سعد (عمره بين 30 -32 سنة)، وهو يسافر كل اربع اشهر الى اميركا ليأتي بـ”الزوادة المالية” المخصصة له.

USAID

*وكالة التنمية الاميركية وجمعية نقابة المحامين الأمريكيين “ABA”

يذكر ان وكالة التنمية الاميركية وهي احدى اذرع الاستخبارات الاميركية تلجأ عادة الى اختراق المجتمعات والدول عبر دعم المنظمات الاهلية وغير الحكومية، وهي تخصص العديد من برامجها لتحقيق هذا الامر منها برنامج الحكم الرشيد، المنح التعليمية، المساعدات الاقتصادية… وفي هذا السياق، تزعم الوكالة على موقعها الالكتروني انها تعمل على تعزيز هدفين أساسيين:

(1) تعزيز قدرة الحكومة اللبنانية على تقديم خدمات ذات نوعية جيدة لمواطنيها، بما في ذلك التعليم والمياه النظيفة، والحكم الرشيد…

(2) تحقيق الفرص الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في أفقر المناطق في البلاد، ولا سيما المناطق الريفية، حيث دخل الفرد يقف عند 4 دولارات في اليوم الواحد.

وفي لبنان فقد جرت محاولة سابقا (عام 2010) لترخيص فرع لجمعية نقابة المحامين الأمريكيين “ABA” التي تبدو وكأنها احدى الواجهات الحقوقية لوكالة التنمية الاميركية كما تشير التقارير المرفوعة من فروعها المنتشرة في العديد من الدول العربية كالاردن ومصر، لكن تلك المحاولة ما لبثت ان أجهضت رغم صدور مرسوم عن الحكومة اللبنانية بترخيصها، وذلك بفضل جهود نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس اللتين عملتا على سحب مجلس الوزراء للمرسوم (رقم 3971 تاريخ 29 /4 /2010 )، الذي كان قد أنشأ فرعاً لجمعية “ABA” في لبنان، وذلك بموجب مرسوم مواز (الرقم 4673 تاريخ 28/ 7/ 2010).

يذكر ان اهداف تلك الجمعية حسب ما جاء في مرسوم انشائها هي تطوير الفقه القانوني وتعزيز العدالة لجميع افراد الشعوب وتوحيد وانتظام التشريعات والقرارات القضائية والمحافظة على شرف مزاولة مهنة القانون وتطبيق المعرفة والخبرات المتعلقة بالمهنة من اجل تعزيز المصلحة العامة وتشجيع الاتصال والتفاعل.

(الوكالة الأمريكية للتنمية تشير في سياق عرضها لبرامجها في لبنان على موقعها الالكتروني الى انها تساعد على تحسين إدارة الانتخابات، بما في ذلك تقديم الدعم لزيادة مشاركة المرأة فيها. وهي تلفت الى ان عدد النساء اللبنانيات اللواتي انتخبن للمجالس البلدية في انتخابات العام 2010 البلدية، ارتفع الى 531 بعدما كان 201 في عام 2004. وتشير الوكالة ايضا الى انها تساهم في دعم البرلمان اللبناني، كما تزعم انها تساعد وزارة المالية على وضع إجراءات فعالة لتحقيق الشفافية المالية والتقارير المالية المعززة )

http://www.alintiqad.com/essaydetails.php?eid=60672&cid=7

%d bloggers like this: