Posts tagged ‘Nazi’

May 31, 2016

روبرت فيسك: السلطان «أردوغان» يبتز أوروبا لترحيل الأكراد

by mkleit
3f6d0c7671b444443a78c1a6e7a62e2e

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

لماذا يتعجل سلطان تركيا حصول شعبه على حق دخول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرة؟ وخَطب الأسبوع الماضي قائلا إنه إذا لم يقفز الاتحاد الأوروبي إلى خانة التوقيع، سيفسد البرلمان التركي الصفقة برمتها، وكان هذا تلميحا بأنه سيترك هذا الجيش من اللاجئين العرب يبحرون مرة أخرى عبر بحر إيجه لليونان. أين الـ3 مليارات يورو التي وُعدت بها تركيا؟
ومع ذلك، سأل قليل من الأوروبيين عما إذا كان هذا الأمر المتعلق بالتأشيرة والسفر له علاقة بمجموعة معينة من الشعب التركي: الأكراد.

الأوروبيون، الذين يشاركون في حملة واسعة من الرشوة لوقف جحافل الفقراء الشرق أوسطيين الذين يصلون إلى أراضيهم، أهدروا رغبة «أردوغان» في الحفاظ على قوانينه الوحشية لمكافحة الإرهاب. أنجيلا ميركل التي وضعت هذه الصفقة الفظيعة لتجنب تكرار ما حدث لها العام الماضي، توارت بعيدا في الخلفية.

عدد من وزراء خارجية منطقة الشرق الأوسط (مع استبعاد السوريين نظرا لأنهم حالة خاصة) يعتبرون أن السلطان «أردوغان» يسعى بهذه الصفقة إلي توفير حل لأكبر مشاكله الداخلية، خاصة في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد، التي يمثل فيها الأكراد غالبية السكان، من خلال تشجيعه لـ16 مليون مواطن كردي على الاستفادة من السفر للاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة.

«هل تعتقدون أن أردوغان يتوقع أن يتزاحم شعبه على أوروبا لأنهم يريدون التسوق في باريس مثلا؟».. سؤال وجهه دبلوماسي عربي مقيم في بيروت، بروح حزينة وسلبية.

بالطبع، يود السلطان الانضمام إلي الاتحاد الأوروبي، لأنه يريد في الأساس الحصول على 3 مليارات يورو، ويعتزم الاحتفاظ بسلطاته الديكتاتورية المتزايدة. والعمال الضيوف الأتراك كانوا في أوروبا لعقود من الزمن.

لكن الشتات الكردي المتزايد في «شنجن أوروبا»، ربما أكثر من 1.5 مليون شخص، سيزداد بشكل كبير إذا انتهى بنزوح غالبية الأكراد في منطقة ديار بكر الفقيرة والمهمشة إلي ألمانيا والدنمارك والسويد للعيش هناك.

ولفهم ما يحدث، فإن الإمبراطورية العثمانية دمرت معظم سكانها المسيحيين في الإبادة الجماعية للأرمن، الذين وصل عددهم إلى مليون ونصف المليون شخص عام 1915، وشارك خلفاء أتاتورك في ذبح أكثر من 50 ألفا من الأكراد والعلويين بين 1937 و1938. ووسط حرب أخرى في كردستان تركيا، الناجمة عن رفض السلطان الحديث الالتزام بوقف إطلاق النار، أضاف حافزا لهجرة أخرى لغير الأتراك.. مرحبا بكم في الاتحاد الأوروبي.

نعم، أصبح مقدرا الآن أن يكون هناك مجرد «السفر بدون تأشيرة»، لكننا نعلم جميعا ماذا يعني ذلك. ونحن سنتحمل وصول مئات الآلاف من الأكراد حتى لا نرى وجوها هزيلة مرة أخرى أمام سلك الحدود.

التاريخ، بالطبع، يلعب حيلا غريبة وسط الجمر الذي لا يزال يتطاير دخانه الكثيف من عهد الإمبراطورية العثمانية القديمة. منذ 5 سنوات فقط، كنا نظن جميعا أن رجب طيب أردوغان الديمقراطي كان نموذجا للقيادة العربية في المستقبل. الرجل الذي أدار ظهره لـ«أتاتورك»، القدوة السابق لفقراء العالم العربي القديم، قد يكون مؤيدا للإخوان المسلمين، لكنه يؤمن بانتخابات حرة وصحافة حرة واقتصاد السوق وحملات واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب، والسبب الأخير هو ما جعله الورقة الرابحة فورا في واشنطن ولندن وباريس، وكذلك وفر «الأهداف الناعمة» الأخرى، التي كانت مغطاة بقشرة من الاهتمام بحقوق الإنسان.

لكن الآن، السلطان القابع في قصره ذو الألف غرفة، المزودة بالكراسي الذهبية، يبدو أقرب للعثمانيين من أتاتورك، الرجل الذي كان من المفترض أنه يحتقره.

لا يزال السلطان يتحدث عن الشعارات، يتحدث عن إعادة إدخال اللغة العثمانية في الكتابة العربية، رغم أن الأرشيف العثماني عن الإبادة الجماعية للأرمن سيبقى مغلقا، يتحدث أيضا عن تشجيع السيدات على ارتداء الحجاب. لكن السلطان بدأ الآن يعمل كأنه الأب لشعبه.

من المفيد أن نتذكر أن دولة واحدة في أوروبا كانت تُكِن إعجابا هائلا لأتاتورك وأرضه الجديدة: ألمانيا النازية. وقد أشيد بالفوهرر التركي في الصحافة النازية لأسباب واضحة، إذ أعاد بلاده بعد الهزيمة من فرنسا وألمانيا في الحرب العالمية الأولي. كان يحكم دولة أطلق سراحها (من قبل العثمانيين) من أقلية مكروهة. كان يدير نظام الحزب الواحد إلي حد كبير، وقمع المعارضة بقسوة، وهمّش الدين.

لكن من هو «أردوغان» اليوم؟، الرجل الذي استأنف الحرب الكردية، والآن يريد ترحيلهم بدون تأشيرة سفر إلى أوروبا بسرعة؟ هل هو السلطان في قصره، سيد عظيم صاحب إمبراطورية خيالية، أم كما وصفه بشجاعة أحد الصحفيين الأتراك بأنه «طفل أتاتورك»؟ أنا لا أريد أن أقول إنه مزيج من الاثنين معا.

أعتقد أن «أردوغان» يحاول الجمع بين الأمرين. والد الأمة ومنظف الأرض، الأب الروحي والنموذج والقدوة لتركيا النقية، وإمبراطور الشرق الأوسط الذي يصل صوته من قصر الباب العالي مثل الرعد إلى قاعات ملوك الخليج.

وبالمناسبة، أين قرار الموافقة على السفر بدون تأشيرة إلى الاتحاد الأوروبي؟ أحضريها علي الفور أنجيلا. فأنت ستحصلين على الكثير من الأكراد في برلين، لكن إن وافقتِ أن تكوني المسؤولة عن اتفاقية الرشوة، فلا يمكن أن تشكي الآن من طلبات الجانب الآخر في الصفقة. وهذا ما يسمي «التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة».

ترجمة غادة غالب – المصري اليوم

Advertisements
February 6, 2015

ازدواجية معايير الهولوكوست

by mkleit

فاطمة جلعوط

شاهد نيوز

يتم الرجوع إلى الماضي، إما لصب جام غضبنا عليه وتبرير ذلك بأنه المرحلة الأكثر حزناً وصعوبةً مرت علينا، ما يشير إلى الجهل وتردي المجتمع، ويجب أن نعيد تنسيق حاضرنا وقطع صلتنا بتلك المرحلة التي ولت، والبدء بصناعة تاريخ جديد انطلاقاً من نقطة الصفر، أو أن اللجوء إلى التاريخ ليس إلا وسيلة للهروب من وطأة الفقر العلمي والأخلاقي الذي نشهده اليوم. وبين هذا وذاك، قلة قليلة تعتبر بدروس ماضيها، لتتعامل مع حاضرها بطريقة أكثر حكمة وتصبو إلى مستقبلٍ خالٍ من الشوائب والأخطاء. وهناك من يعمل جاهداً على تحويل أساطير الماضي وأغلاطه لمآرب شخصية قد تحوم حولها الشكوك، ويبدأ العقل بطرح أسئلة حول ذاك التاريخ وما إذا كانت تغلفه تزويرات وتأويلات لا ترضي غير صاحبها.

ومن حوادث التاريخ التي يتم استغلالها – من قبل طرف – بشكل متكرر حتى يومنا هذا، عمليات الإبادة الجماعية التي قام بها النازيون، أثناء الحرب العالمية الثانية، التي أودت بحياة أكثر من مليون و300 ألف مدني، من بينهم يهود وسلافيون وشيوعيون ومعارضون سياسيون وغجر والعديد من الشعوب غير الألماني.

 وقد استعمل مصطلح “الإبادة الجامعية” البولندي اليهودي “رافئيل لمكين”، الذي هرب من أوروبا إلى الولايات المتحدة، وبفضله تم إضافة المصطلح إلى القانون الدولي بعد توقيع أول معاهدة لحقوق الإنسان تصدر عن الولايات المتحدة.

إلاّ أن الحركة الصهونية ومنذ نشأتها وهي تعمل على توظيف يوم 27 كانون الثاني كيوم عالمي لذكرى “الهولوكست”، لإنعاش ذاكرة اليهود والعالم، وجعل قضية المحرقة اليهودية حائط مبكى ثانياً لدى الصهاينة، لتبرير جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن وضع مناهج دراسية إسرائيلية تعنى بالمجزرة التي ارتكبت بحق اليهود، بالتغاضي عن المحرقة العربية بحق الفلسطينيين من قِبلهم.

 ومن الدعايات التي بثها اليهود لتحقيق غاياتهم تعرضهم للاضطهاد والتعذيب وتشريدهم في جميع أصقاع العالم لمكانتهم وتميزهم على بني البشر، بكونهم “شعب الله المختار”. ولكن الحقيقة تثبت عكس ذلك، فاليهود وعلى مدى التاريخ هم أصحاب المهن الساقطة فضلاً عن مكرهم وخداعهم لكل الشعوب التي تعاملوا معها وعاشوا بينها. ومن أكاذيبهم ذات العيار الثقيل “معاداة السامية” وهي فعلياً معاداة اليهود، الأكذوبة الأشهر لديهم، والتي يعزفون على لحنها لابتزاز الدول الكبرى وإعطاء الصهاينة الضوء الأخضر في شتى الشؤون السياسية والعسكرية والاقتصادية.

فالهولوكوست على حد تعبير الكاتب الإسرائيلي “بواس ايفردن”: “عملية تلقين دعائية رسمية تمخضت عن شعارات وتصورات زائفة عن العالم، وليس هدفها منهم الماضي على الإطلاق بل التلاعب بالحاضر”. ويرى الكاتب “جايكوب نوزثرا” أن أول وأهم ادعاء انبثق من حرب 1967، وأصبح شعاراً لليهودية الأمريكية، هو: “الهولوكوست فريدة وليس لها نظير في التاريخ الإنساني”.

فيما سخر آخرون من “الهولوكوست” معتبرين القضية ليست إلا دليلاً على ضعف اليهود، وخوفهم هذا لم يخدم سوى مصالحهم، والتي يعمل لأجلها الكيان الصهيوني – بكل ما أوتي من مكر وقوة – طامساً الهوية الفلسطينية وتشويه تاريخها.

وتذكيراً بالقائمة الطويلة من المجازر البشعة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين منذ أن وطئت أقدامهم ثرى فلسطين العربية نورد أبرزها: مذبحة دير ياسين 1948م وكفرقاسم عام 1956م وصبرا وشاتيلا 1982م ومذبحة الأقصى الأولى في صبيحة 1990/10/8، عندما حاول متطرفون يهود وضع حجر الأساس للهيكل الثالث في ساحة المسجد الأقصى، فقام أهل القدس لمنع المتطرفين اليهود من ذلك فوقع اشتباك بين المصلين وعددهم قرابة أربعة آلاف مصل وبين المجموعة اليهودية المتطرفة المسماة بـ”أمناء جبل الهيكل”، فتدخل على الفور جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودون في ساحات المسجد وأمطروا المصلين بزخات من الرصاص، وأيضاً مذبحة الأقصى الثانية (انتفاضة النفق) 1996م ومذبحة الأقصى الثالثة في عام 2000م وغيرها من المذابح. وكان قد بلغ عدد السجناء منذ عام 1967م حتى عام 2000م 890 ألف سجين، بينهم أطفال بأعمار  6 أعوام. ويستخدم الصهاينة ضد الفلسطينيين أساليب مروعة في تعذيبهم وحبسهم في أماكن يصعب الوصول إليها مع تكديسهم فوق بعضهم البعض وتعريضهم للحرارة الشديدة، والبرد القارص، وتعنيفهم جسدياً ونفسياً. وفي صدد هذا كله كان قد قتل تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية أكثر من 126 شخصاً فضلاً عن اغتصاب أرض فلسطين وتهجير سكانها، والقيام بعمليات اغتيال ضد كل من يحاول الدفاع عن أرضه وشعبه.

والمفارقة العجيبة في ذكرى “الهولوكوست” أن وقعها يأتي للتذكير بمعاناة اليهود وحدهم بيد أن هناك أكثر من نصف مليون غجري تقريباً قضوا حتفهم على أيد النازيين. ويبلغ تعداد الغجر الأوروبيين أكثر من اثني عشر مليون نسمة، نصفهم تقريباً في أوروبا الشرقية والنصف الآخر في الغرب الأوروبي. وتعرَّض الغجر على مرِّ التاريخ لعمليات تطهير عرقي وترحيل قسري. وفي العصر الحديث أنشأت الحكومة النازية في ألمانيا مكتباً مختصاً بملاحقة الغجر، وأصدر هتلر في العام 1943 قانوناً حظر فيه أي إشارة للغجر كمجموعة بشرية ذات حقوق، وأمر بعدها باقتيادهم إلى معسكر أوشفيتز ومعسكرات الاعتقال الأخرى، حيث مات الآلاف نتيجة استخدامهم كـ”مادة” تجارب. وحتى يومنا هذا يعاني الغجر من تهميش ومعيشة بائسة، ويجري التمييز ضدهم. ولم تعترف المجتمعات الأوروبية بمسؤوليتها عن كل ما يمارس بحق الغجر بل سنت تشريعات جديدة تقوم باستهدافهم في أوروبا. وتعتبر هنغاريا من الدول الأكثر معاداة للغجر، وذلك من خلال حزب “جوبيك” اليميني المتطرف الذي حاز على شعبية واسعة برفعه لشعارات عنصرية.

ويبقى الفلسطيني ضحية الجرائم النازية، وضحية مواقف الدول الكبرى المؤيدة لـ«إسرائيل» ولممارستها للإبادة والإرهاب والعنصرية والاستعمار الاستيطاني، وضحية الهولوكوست النازي والهولوكوست الإسرائيلي ذوَيْ المعايير المزدوجة.

August 13, 2012

The Secret History of America The Greatest Conspiracy On Earth (Finale)

by mkleit

And now, back to the most popular conspiracy question :  Who did kill JFK ?  If you still think it was Lee Harvey Oswald and you believe the lone assassin theory or if you are stuck in a cave somewhere building a wheel that is shaped like a square then consider these important historical facts :
The assassination took place in Dealey Plaza, site of the first Masonic temple in Dallas.  Dallas is located just south of the 33rd degree of latitude.  The 33rd degree is the highest degree one can achieve in Freemasonry.  Shakespeare’s MacBeth is a “Killing of the King” drama.  MacBeth, who killed his King in accordance with a witch’s plot and was himself later killed, parallels the JFK assassination and the sequence of Oswald being killed by Ruby.  “Mason Road” in Texas, connects to the “Mason No El Bar” and the Texas / New Mexico “Land of Enchantment” border.  This connecting line is on the 32nd degree.

JFK assassination

When the 32nd degree line of latitude is traced west into the “Land of Enchantment”, it becomes situated midway between Deming and Columbus.  Slightly to the north of the town of Columbus are the “Tres Hermanas” (Three Sisters) mountains.  The Three Sisters are found approx. 32 miles between Deming and Columbus and are a minute and some seconds south of the 32nd degree line.  When this line is traced further to the west, it passes the ghost town of Shakespeare at a distance south of the town that is roughly equivalent to the distance which the 32nd degree line passes north of the three sisters mountains.

Both Shakespeare and the three sisters relate to MacBeth.  When this 32nd degree line is traced some distance further west, into Arizona, it crosses an old trail which meanders north of a ghost town, which was once the town of Ruby.  The trail itself was called Ruby Road. Ruby Road twists north into the area of 2 mountain peaks known as Kennedy and Johnson Mountains.  The New Orleans CIA (who provided security) station’s headquarters were in a Masonic temple.

And last but not least, Mason Lyndon Johnson appointed Mason Earl Warren to investigate Kennedy’s death.  33rd degree Mason, Gerald Ford was instrumental in suppressing what little evidence of a conspiratorial nature reached the commission.  Responsible for supplying information to the commission was 33rd degree Mason J. Edgar Hoover and former CIA director and Mason Allen Dulles was responsible for most of his Agency’s information to the panel.  There IS NO need to wonder whether there is a conspiracy going on, the fact is AMERICA IS ONE BIG LIVING CONSPIRACY.

The 2000 year old Reich of the NEW WORLD ORDER is HERE and NOW.   The more that this sort of information gets out to the public, the faster the crackdown and grab for power becomes.  The government is not as dumb as most people believe, it only appears to be on the surface.  How many more police do we need ?  The Fraternal Order of Police is a Masonic Order.

You will understand this the next time they put you through the 3rd DEGREE, and offer you 3 SQUARE meals a day.  How much more power do we want to give them ? Current Gun Control Legislation is taken almost word for word from gun control laws passed in Nazi Germany under Adolph Hitler.

There have been many Executive Orders and Public Laws passed giving tremendous powers to the president to declare National Emergencies, suspend the Constitution, and round up large groups of people, and the power to use converted and shut down MILITARY BASES AS LABOR BOOT CAMPS ( CONCENTRATION CAMPS), has been handed to the Pentagon.  This will be sold to us as immigration control, drug trafficker punishment and so forth.

Concentration camp

In Europe today, the National I.D. Card (Smartcard) has already been issued.  In Singapore, you are required to carry it by law.  It will soon arrive in America and it will be pushed using Health-Care reform or Immigration Control as a means to sell it to the public.  This card will store all of the necessary information on you and more.

There was a particular type of wood that magicians used to make their wands from.  It was the wood from the Holly plant.  Hollywood today is where the Mason Magicians of the silver screen wave their hypnotic magic wands over our eyes and fool us with ILLUSIONS.  If you remember the T.V. series “Get Smart”, there were  the bad guys called CHAOS and the good guys called  CONTROL. GET SMART .

 

Never Trust Corporate Media
Do Your Own Research!

 

The Forbidden Knowledge

July 29, 2012

The Secret History of America: The Greatest Conspiracy On Earth (Part V)

by mkleit

The UFO conspiracy

 

To one with an open mind, it would seem foolish to assume that we are alone in the universe.  In contrast, to one with a closed mind and a probable lack of spirituality, it would appear that reality is made up only of what we see and feel physically.  There is, at this time, a growing awareness on the planet that perhaps we are not alone.  Millions of people around the world claim to have seen unidentified flying objects, flying disks, bright lights, and fast moving objects that reflect advanced technology, that we, most people claim, could not possess.

Some people claim to have been abducted by GREY ALIENS and underwent childbearing and medical experiments only to have been returned somewhere unconscious with examination scars left behind.  Thousands of cattle mutilations have occurred in remote areas sometimes followed by sightings of flying disks or bright lights and occasionally black helicopters.

June 2012, Shining spiral was thought to be a missile over occupied Palestinian skies

There has been a recent movie made about the crash and retrieval of a spaceship as well as bodies of several dead aliens in Roswell, New Mexico and it is suggested that the government might be covering up this entire situation for political or religious reasons.  UFO researchers were a very small group in the 1950’s and 60’s, but recently in the 1980’s and 90’s there has been an enormous increase in interest on the subject.

I was personally first introduced to this information in 1987 through info put out by Bill Cooper a little while before the first printing of “Behold a Pale Horse”.  I was very curious about the subject and read everything of quality that I could find.  There were less than 100 half-way decent books in print that you could find at the time.  Today, there are probably over 500.

I read the best books I could find by retired high ranking military officials, channeled material from Seth and The Ashtar Command, I learned about Billy Meier, Barbara Marciniak and the Pleadians material, Bob Lazaar, Area 51 and S-4 Dreamland in Las Vegas, listened to contactees discuss the Draco-Reptilian and Andromeda connection and watched Richard Hoagland bring out the “Face on Mars” info to the U.N. and the public.

If you take the sum total of the info that exists and put it into perspective, it would appear as though our race may have been seeded here by off-planet intelligences or that we were created as an intergalactic experiment, that huge 8-10 foot tall powerful Reptilian beings live at the core of the Earth, pilot advanced flying craft, read minds and plot to enslave mankind by using grey Zeta-Reticulans, who have no choice but to assist because their race is dying from genetic inbreeding and they need help and have no where else to go, and that they have the government under their control through genetic cloning and electronic implants.

It has even been proposed that members of the government are related to these aliens.  This may sound a little silly, but some people believe it might be true.  The positive side to this double edged sword is that the Pleadians are supposedly here to save us along with another group called the Arcturians.

They are supposedly here to assist us in our higher spiritual development and help us break out of our old 3rd dimensional physical reality into the 4th dimension or multi-dimensional reality.  All we have to do to receive their help is give up nuclear weapons, turn our lives to god and learn to live in peace.  Although these are good ideas they are easier said than done.

Area 51 is a “non-existent” facility

Probably the best book I have read on the subject came to me recently after years of entertaining the idea of this possible reality of Aliens, gov. cover-ups, and so forth, all the while learning about secret societies and other related info.  The book is called “Space Aliens from the Pentagon” by William Lyne.  While the former reality may seem to be a little out of this world, the info presented in this book is a lot more down to Earth.  According to Mr. Lyne, the secret societies in America and abroad have harnessed a naturally occurring “Free Energy” and have possessed and suppressed this secret for at least 80-100 years.

Many people have heard of Albert Einstein and his Theory of Relativity (E=MC2).  Most would consider him a genius although it is known that he was a Grade School dropout.  Around the same time lived a man named Nikola Tesla.  He came to America in the early 1900’s as a scientist and inventor.  He was responsible for many great discoveries, but it is not mentioned in history very much.  He was responsible for Radio, Television, Fluorescent and Neon lighting, Helicopters, Lasers, Particle Beams and Alternating Current.  If you haven’t heard of him you should at least wonder why.  William Lyne is himself an inventor and scientist.

Mr. Lyne claims that when Tesla came to America, he had under his arm blueprints for possibly the world’s first FLYING SAUCER and it flew without the need for external energy.  He intended to present it to the Geneva Convention as a proposed solution for world peace and energy liberation.  He had theories of Magnetism and Anti-gravity as well as other forms of “Free Energy”.

The story goes that Einstein was working as a clerk at the Swiss Patent office at the time that Tesla was applying for his patents.  Alternating Current was in the position of putting DC out of business, which meant that Edison and Westinghouse would suffer.  J.P. Morgan, a Skull and Bones Banking Frontman, was financing Westinghouse and attempted to make arrangements to secure Tesla’s patents through con deals and contracts.

He used Einstein’s position at the patent office to rip off several of Tesla’s patents and then told him outright that since it would be difficult to collect money on this “Free Energy”, that it would not be used or promoted in society.  Instead, Einstein’s Theory of Relativity would prevail and Tesla’s Dynamic Theory of Gravity would be suppressed.  Today, it is impossible to locate some of Tesla’s earlier patents.  The Flying Saucer project was then moved out of the country to a secret joint German / American base near the South Pole called “Neu Shwabenland” or New Berlin, which was under the control of the Thule society, a secret society in Germany to which the SS belonged.

Nazi technology of flying saucers

Here, the crafts were perfected and outfitted with the latest technology and design.  The Nazis created propaganda back home that Hitler was in touch with a Blond-haired, blue-eyed Aryan race of beings who communicated to him that he was chosen to lead the Germanic people.  There was a resurgence of Occultism in Germany at this time.  Hitler was into the occult and he was a master of propaganda.  Remember, he stated “The bigger the lie, the easier to sell to the public”, people believe what they want to believe  After W.W.II, during Operation Paperclip, hundreds of Nazi intelligence officers were secretly brought to America and given positions in the OSS (Office of Strategic Services), the forerunner to the CIA, supposedly to gain information on the Russians, our new enemy.  Along with the Nazis came the flying saucer project.

The project was brought to New Mexico, where it was worked on further.  Soon there were several sightings by people of mysterious flying objects and bright flying balls of light.  In 1944 and 45, there were newspaper reports about flying balls of light possibly being advanced Nazi aircraft.  They were called FOO-FIGHTERS. Then a couple of years later, in 1947, there was supposedly a flying saucer crash in the desert of Roswell, New Mexico, with advanced technology and even bodies of aliens recovered.  This was reported on the front page of the newspaper and then it was explained away as a weather balloon.  Within a few years science fiction films started coming out like crazy.  (The day the Earth Stood Still-about the threat of war and the necessity to make peace with ourselves and the aliens, and War of the Worlds-H.G. Wells, a British Intelligence Agent).

There was a time in America in the 1950’s, when it was trendy to wear alien antennas on your head or a Hat shaped like a flying saucer. This was the beginning of the first wave of American propaganda.  Then in the 1970’s, we had Star Wars, Close Encounters, Hanger 18, and eventually E.T.   T.V. movies like Alien Nation and “V” were shown to us and now Sightings, The X-files, and even Roswell the movie. There is a consistent theme that suggests the government is involved in a super high level cosmic Watergate cover-up.

William Lyne claims to have seen this entire drama evolve from a simple bungled crash recovery story to the elaborate present day theory mentioned before.  He basically says that this is the biggest “Free Energy Cover-up” scam ever perpetrated against the people of the world. Millions and millions of dollars are poured into an elaborate propaganda complex of Authors, Ph.D.’s, Ret. Military Officials and self proclaimed “Channelers” to distribute books and videos on these ideas.

They fund UFO expos, research groups like MUFON, and UFO magazines.  He even claims that he was offered money by the CIA to write phony scripts about being abducted by grey Zeta-Reticulans.  He claims to have many contacts himself, through his own family and relatives and friends from previous service in the Air Force, who have confirmed this info.  He claims the UFO expos are filled with disinformation agents.

 

     Here are a couple of things to consider :

1. If you wanted to expose the government or publish books or videos on UFOs or aliens then where do you get the money to do it ?  Who has this kind of money lying around and is willing to invest it in these ventures ?  There is new information appearing that Lawrence Rockefeller has been behind the private financing of  groups to discuss the UFO issue and undoubtedly promote more propaganda and lies. 

2. If this is the government’s biggest cover-up then how come all of this info is coming out all at once all over the place? 

3. After Bill Lyne presented this info for the first time at the UFO expo in California and was a huge success, why was he asked not to return and told that he would be better suited at the Extraordinary Experiences Expo?

 

There has been some speculation that the government maybe preparing to “inform” the public about the supposed alien presence and possibly even present a staged landing or invasion scenario.  Either way we may soon see, depending on how carefully we are watching.  If this is the kind of technology the government had 50 and 100 years ago, then 166 mhz pentium processors are probably a far cry from REAL present day capabilities.

One of the symbols for Roman Catholic Freemasonry is the Double Cross.  It may appear on the Pope’s headdress or on the advertisement for the American Lung Association or even in the EXXON sign.  This may imply that we’ve been double-crossed.  Is the Shell gas station symbol really a shell ?  Or is it the SUN rising in the East ?  The Panorama Mall in California uses an almost identical symbol and it is surely not a shell, but the SUNRISE.  The flag of El Salvador  and Nicaragua both are a symbol of the triangle or pyramid with the eye in the peak or capstone as well as the sun rising.  The flag for Germany is the Masonic compass symbol.  Look at the America On-line symbol.  A Current Affair T.V series.  The next time you are driving on the freeway and you see an exit sign with gas station displays that offer you a choice between Citgo or Shell, ask yourself whether you are really looking at a pyramid and a sun rising in the east.

The Forbidden Knowledge

 

Panorama Mall’s logo resembling a rising sun

Shell logo that resembles a rising sun more than an actual shell

 

Center of the Nicaraguan flag

Center of the Salvadorian flag

July 8, 2012

The third crisis of capitalism

by mkleit

capitalism 300x187 The third crisis of capitalism

The current economic crisis of capitalism manifested its first signs in the U.S. in 2007, and in Brazil signs of uncertainty already emerge.

The system is a cat of seven breaths. In the last century, two major crises were faced. The first, in the early twentieth century, in the early days of imperialism, the passing of laissez-faire (economic liberalism) the concentration of capital by the monopolies. The economic war for the conquest of markets gave rise to the First World War. It resulted in an “out” on the left: the Russian Revolution of 1917.

In 1929, another crisis, the Great Depression. from night to day thousands of people lost their jobs, the New York Stock Exchange crashed, the recession lasted for a long period, with consequences worldwide. This time the “exit” came from the right: Nazism. And, therefore, World War II.

This third crisis differs from previous ones. And in some ways it is surprising: that countries that once formed the periphery of the system (Brazil, China, India, Indonesia), for the time being they are better than metros. This year, the growth of Latin American countries is expected to surpass the U.S. and Europe. On this side of the world, there are better conditions for economic growth: rising wages, falling unemployment, abundant credit and reduction in interest rates.

In the rich countries, the fiscal deficit is accented by unemployment (24,3 million unemployed people in the European Union), and  State debts. In Europe, it seems that the history – for those who already saw this movie in Latin America – it is being rewound: the IMF starts to administer the finances of the countries, intervenes in Greece and in Italy and, soon, in Portugal.  Germany manages, as a creditor, do what Hitler tried by force – to impose on the countries of the  eurozone the rules of the game.

So far there is no third way out of this crisis. All measures taken by the U.S. and Europe are palliative and will not see the light at the end of the tunnel. And everything can be aggravated by the already announced slowdown in growth of China and the consequent reduction of its imports. For the Brazilian economy, it will be dramatic.

Worldwide trade has plummeted 20%. There is progressive deindustrialization of the economy, which already affects Brazil. What supports corporate profits for now, is that they operate today both in production and speculation. And, through banks, promoting the financialization of consumption. There is credit! Then the bubble burst and defaults spreads like plague.

Will the “exit” from this crisis be the third from the left or right? I fear that mankind is under two serious risks. The first is already clear: climate change. Produced inclusive of the loss of value in the use of food, it is now subject to the purchase value established by the financial market.

There is a growing reprimarization in so-called emerging economies. Countries such as Brazil regress back in time and depend on exports of commodities (agricultural products, oil and iron ore, whose prices are determined by transnational corporations and the financial market).

In the overall scheme, before the power of giant transnational corporations that control GM seeds and agricultural poisons, the Brazilian plantation becomes the weakest link.

The second risk is nuclear war. The two previous crises in the great wars had their exhaust valves. Faced with massive unemployment, nothing like the defense industry to hire unemployed workers. Today, thousands of nuclear warheads are stockpiled worldwide. And there are even nuclear munitions, accurately located for destruction, as in Hiroshima and Nagasaki.

It’s time to reject the anticipation of the apocalypse and react. Seek a solution to the capitalist system, intrinsically evil, to the point of devoting trillions to save the financial market and give back to the billions of humans who are suffering from poverty and misery.

It remains, therefore, to organize and create hope, from large-scale mobilization, viable alternatives that will lead humanity, as prayed in the Eucharistic celebration, “sharing the goods of the earth and the fruits of human labor.”

 

http://www.trueactivist.com/the-third-crisis-of-capitalism/

%d bloggers like this: