Posts tagged ‘Hezbollah’

March 28, 2016

The Syrian Army, Hezbollah, Iranians, and Russia drove ISIS out of Palmyra

by mkleit

by Robert Fisk

The Independent

9054153.mp4_snapshot_00.46_[2016.03.28_16.51.49]

aerial view of the city of Palmyra

The biggest military defeat that Isis has suffered in more than two years. The recapture of Palmyra, the Roman city of the Empress Zenobia. And we are silent. Yes, folks, the bad guys won, didn’t they? Otherwise, we would all be celebrating, wouldn’t we?

Less than a week after the lost souls of the ‘Islamic Caliphate’ destroyed the lives of more than 30 innocent human beings in Brussels, we should – should we not? – have been clapping our hands at the most crushing military reverse in the history of Isis. But no. As the black masters of execution fled Palmyra this weekend, Messers Obama and Cameron were as silent as the grave to which Isis have dispatched so many of their victims. He who lowered our national flag in honour of the head-chopping king of Arabia (I’m talking about Dave, of course) said not a word.

 

palmyra.mp4_snapshot_04.34_[2016.03.28_16.54.40]

 

As my long-dead colleague on the Sunday Express, John Gordon, used to say, makes you sit up a bit, doesn’t it? Here are the Syrian army, backed, of course, by Vladimir Putin’s Russkies, chucking the clowns of Isis out of town, and we daren’t utter a single word to say well done.

When Palmyra fell last year, we predicted the fall of Bashar al-Assad. We ignored, were silent on, the Syrian army’s big question: why, if the Americans hated Isis so much, didn’t they bomb the suicide convoys that broke through the Syrian army’s front lines? Why didn’t they attack Isis?

 

9054153.mp4_snapshot_02.14_[2016.03.28_16.52.11]

aerial view of the ancient city of Palmyra

“If the Americans wanted to destroy Isis, why didn’t they bomb them when they saw them?” a Syrian army general asked me, after his soldiers’ defeat  His son had been killed defending Homs. His men had been captured and head-chopped in the Roman ruins. The Syrian official in charge of the Roman ruins (of which we cared so much, remember?) was himself beheaded. Isis even put his spectacles back on top of his decapitated head, for fun. And we were silent then.

 

Putin noticed this, and talked about it, and accurately predicted the retaking of Palmyra. His aircraft attacked Isis – as US planes did not – in advance of the Syrian army’s conquest. I could not help but smile when I read that the US command claimed two air strikes against Isis around Palmyra in the days leading up to its recapture by the regime. That really did tell you all you needed to know about the American “war on terror”. They wanted to destroy Isis, but not that much.

9054153.mp4_snapshot_02.00_[2016.03.28_16.51.57]

aerial view of the ancient city of Palmyra

So in the end, it was the Syrian army and its Hizballah chums from Lebanon and the Iranians and the Russians who drove the Isis murderers out of Palmyra, and who may – heavens preserve us from such a success – even storm the Isis Syrian ‘capital’ of Raqqa. I have written many times that the Syrian army will decide the future of Syria. If they grab back Raqqa – and Deir el-Zour, where the Nusrah front destroyed the church of the Armenian genocide and threw the bones of the long-dead 1915 Christian victims into the streets – I promise you we will be silent again.

 

palmyra.mp4_snapshot_06.42_[2016.03.28_16.54.19]

Syrian soldier holding ISIS flag in the city of Palmyra

Aren’t we supposed to be destroying Isis? Forget it. That’s Putin’s job. And Assad’s. Pray for peace, folks. That’s what it’s about, isn’t it? And Geneva. Where is that, exactly?

September 30, 2014

سوريا… تكرار لليبيا؟

by mkleit

خليل حرب

تاريخ المقال من جريدة السفير اللبنانية: 30-09-2014 02:16 AM

ليس طبيعيا ان يشارك طيارون في مهمات عسكرية حساسة، ثم تتباهى وسائل اعلام دولهم بهذه الخفة بنشر صورهم وكشف هوياتهم في اليوم ذاته.

بمثل هذا «التحالف» الذي نشأ بهذه العجالة والروابط الفضفاضة والمصالح المبهمة، يصبح مثل هذا السلوك محل ريبة.

لنتفق اولا ان دول «التحالف» في سوريا، ليست هي ذاتها في العراق. بمعنى ان المقاتلات الجوية التي تشارك في تنفيذ هجمات على الاراضي السورية، لا تنفذ مهمات مشابهة على الاراضي العراقية. في العراق، تنحصر المهمات القتالية الجوية بالولايات المتحدة، وانضمت اليها الان كل من فرنسا وبريطانيا، مع احتمالات مشاركة كندا واستراليا وغيرهما من الدول الغربية لاحقا.

وعلى الرغم من ان العنوان العريض للحملة العسكرية، العابرة للحدود، كما وصفها الاميركيون قبل بدايتها، هو «الحرب على داعش»، الا ان المشهد في سوريا، مغاير تماما. تتذرع قائدة «التحالف»، اي واشنطن، بأن حكومة بغداد هي التي طلبت تدخلنا. وعندما يشار الى سوريا، يجري تجاهل حقيقة ان دمشق نادت بتعاون دولي واقليمي لمواجهة الخطر منذ اكثر من ثلاثة اعوام، اي قبل سقوط الموصل بكثير، وبروز خيار «التحالف» كأداة ضرورية وملحة لمواجة تداعيات الموقف اقليميا. وهكذا، فانه عندما تتم الاشارة الى سوريا، فان المنطق السياسي يتبدل، ويتم الحديث عن عبثية ضرب «داعش» في العراق، من دون ضرب مواقعه في سوريا.

الجدل يبدو عقيما في ظل الحلقة المفرغة التي تقدم فيها التبريرات السياسية والعسكرية. لكن طرح التساؤلات يصبح اكثر مشروعية، ولعل اهمها الان: لماذا راحت تصريحات دول «التحالف» ومواقفها، تتبدل ما بين عشية الغارات وبعد بدايتها بأيام خصوصا في ما يتعلق بأهداف الحرب ومراميها؟ data=VLHX1wd2Cgu8wR6jwyh-km8JBWAkEzU4,jYbgdwQ-zXk9LcFt1rD2IdV3QE4m0wGpL1Ca5OV0NjtIMs34KEQE3511OhkVfBrEfxiGlzwONSEt7VsEnp0-84kUiNoL_hJbIo7tZQ

لن نقف طويلا امام خطوة نشر صور الطيارين الخليجيين وهويات بعضهم منذ اليوم الاول لبدء الضربات الجوية، ولا امام الاعلان الاميركي في اليوم الثاني ان المقاتلات الخليجية، والاردنية، نفذت 80 في المئة من المهمات الهجومية، بعدما كان الاميركيون انفسهم، اعلنوا في اليوم الاول ان المقاتلات الاميركية نفذت كل الهجمات من مناطق الحدود مع العراق مرورا بدير الزور، ووصولا الى ريف حلب، وان اسلحة الجو العربية، اكتفت بمهمات المساندة الجوية والدعم.

ولن نقف طويلا ايضا امام تعليقات العديد من السوريين واللبنانيين وهي محقة بالمناسبة بأن كمين العتيبة الشهير في الغوطة الشرقية، اوقع لوحده قتلى في صفوف الارهابيين، اكثر مما فعلته مئات الغارات التي نفذها «التحالف» طوال سبعة ايام، بما في ذلك الهجمات بصواريخ «توماهوك» التي اطلقت من الخليج العربي والبحر الاحمر، وهي كلها هجمات لم تبدأ سوى بعد القيام بالالاف من عمليات الاستطلاع الجوي والتجسس المكثف طوال شهور.

لا، لن نقف طويلا امام ذلك. لكننا نحتاج الى فهم مغزى هذا التبدل والتلون في مصطلحات ومفاهيم قادة دول «التحالف»، وكأننا امام سيناريو شبيه بما بات يعرف بـ…الخديعة الليبية. بعد شهور على بداية الحرب السورية، سعى الغرب الى محاولة ابتكار «بنغازي سورية» في مدينة حماة. فشلت المحاولة، لكن المغزى كان، التسلل من شعار حماية المدنيين في مدينة سورية، لاجترار قرار من مجلس الامن يجيز التدخل الجوي لفرض منطقة حظر جوي والدفاع عن اهل المدينة. جرى ما يشبه ذلك تماما في مدينة بنغازي، بعد شهر فقط على بداية «الثورة الليبية» ضد النظام الليبي. تحول قرار مجلس الامن 1973، الصادر في 17 اذار 2011، الى منصة انقض منها الفرنسيون والانكليز والاميركيون على نظام معمر القذافي. ويقال دائما ان الروس تعلموا درسا ديبلوماسيا قاسيا من خلال تلك المكيدة التي نصبها الغرب لموسكو التي بنت على ذلك الكثير من التشدد في مواقفها السورية لاحقا.

كانت الدول الغربية ذاتها تقول ان القرار 1973 لم يكن يهدف الى احتلال ليبيا ولا تغيير النظام فيها. قبل شهر ونصف الشهر، تبنى مجلس الامن القرار رقم 2170 تحت الفصل السابع للتحرك ضد تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة». سارعت روسيا الى القول ان القرار لا يجيز العمل العسكري تلقائيا، ويحتاج ذلك الى عودة مجلس الامن لاتخاذ قرار لاحق. لم يحدث ذلك. شكل باراك اوباما «التحالف» على عجل، وذهب الى الحرب.

ومنذ ذلك اليوم، والتصريحات والمواقف تتبدل وتتلون. الداهية البريطاني يغازل ايران بشكل لم يسبق له مثيل. يكتشف الان فجأة ان لطهران ادوارها الاساسية في تسوية النزاعات في كل من العراق وسوريا ويطالب بافساح الطريق امامها سياسيا وديبلوماسيا. يقول وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قبل ايام، ان مشاركة بريطانيا في الغارات على سوريا مستقبلا ستكون ممكنة. العراب الاميركي اصبح يتحدث عن عملية عسكرية قابلة للتطور تدريجيا، بعدما كان يقول بداية انها حرب من السماء فقط. يروج الاميركي تدريجيا لفكرة الحاجة لنحو 15 الف مقاتل من «المعارضة المعتدلة». لم يستبعد كما هو ظاهر، احتمال الحاجة الى قوات خاصة تتحرك على الارض احيانا. مملكة الالتباس، السعودية، تقول الان بوضوح، ان الخطوة الامثل في القضاء على «داعش»، يجب ان تكون بابعاد الرئيس بشار الاسد. تستحضر الان، في مثل هذه الاجواء الملتهبة، وجود «الحرس الثوري» و«حزب الله» في سوريا. تتعامى، هي وقطر، عن الشبهات الملتصقة بهما، بضلوعهما في دعم نفس المجموعات الارهابية التي يفترض ان يقاتلها «اميرهم المحارب» خالد بن سلمان في اطار حرب «التحالف». وفي نكتة سمجة، تقول السعودية وقطر بكل ثقة انهما لم تدعما المتطرفين في سوريا، وان مليارات الدولارات التي تدفقت على المعارضة ذهبت الى «المعتدلين». ويخلص الامير تميم والامير سعود الفيصل الى ان لب المشكلة يكمن في وجود الاسد في الحكم، وما من نصر سيتحقق، الا برحيله. يقول تميم، الامير الحديث العهد بالحكم، ان «الهدف على المدى الطويل، يجب أن يكون مهاجمة النظام السوري».

 خالد بن سلمان

خالد بن سلمان

ومن جهتهم، يشكك الاتراك بفكرة الاكتفاء بالضربات الجوية. يروجون لفكرة «المنطقة الآمنة» وفرض حظر جوي على الشمال السوري. اليوم سيسعى اردوغان الى نيل تفويض واضح من البرلمان بذلك. وبخبث، يعمل الاسرائيليون على المقلب الاخر على تهيئة الظروف الملائمة ميدانيا، لقيام «شريط حدودي» على غرار ما سمي بـ«الجدار الطيب» في الجنوب اللبناني في سنوات الاحتلال.

ما زالت عوامل كثيرة تحول دون «اطلسة» الصراع مع سوريا، وتمنع تطوير العدوان، الى مرحلة المواجهة المباشرة. يصح ذلك حتى اللحظة الراهنة. لكن المشهد يمكن ان يتبدل غدا، فمن بإمكانه الادعاء ان حسابات الحروب تبنى بشكل صحيح دائما؟

October 28, 2013

المخطوفين في أعزاز كانوا في عهدة المخابرات التركية

by mkleit

موضوع كتبته في اليوم الذي خرج منه المخطوفين اللبنانيين في أعزاز من أسر لواء عاصفة الشمال، حيث تبين ما كتبته صحيحا أول من أمس على لسان وزير العمل، سليم جريصاتي، بأن اللواء المذكور هو فرع مخابراتي تركي:

 Image

انتهت قضية المخطوفين اللبنانيين منذ بضعة ايام بعودة اللبنانيين التسعة والطياريّن التركيين الى ديارهم سالمين. وقد تمت بدفع ملايين الدولارات من قطر الى ما يسمى بلواء عاصفة الشمال وتحرير الطيارين المخطوفين، بالاضافة الى تحرير معتقلات سوريات في سجون الحكومة السورية، بينما الطرف الآخر ما عليه سوى اطلاق سراح اللبنانيين المحتجزين في أعزاز، الملاصقة للحدود التركية السورية. ولكن العملية لم تتم على أكمل وجه حيث ما زالت السوريات داخل السجن، رغم تخبط الأخبار حول وصولهم الى مطار أضنة في جنوب تركيا.

وفي الأطراف الثلاثة، اللبنانية-التركية-المعارضة السورية، لم يكن الخاسر سوى الأخيرة. فلبنان استعاد مخطوفيه وبرء ذمته مع الأتراك، أما تركيا فقد استرجعت طياريها وقبضت مبلغ 150 مليون دولار في العملية من الوسيط القطري. ولكن المعارضة السورية، أو من مثلها، أي لواء عاصفة الشمال، لم تكترث بتا ان حررن المعتقلات أم لا. بيد أنه لم يكن هذا المطلب الوحيد خلال السنة والخمسة أشهر التي خطف فيها اللبنانيون، بل بدأت المطالب بعدول حزب الله عن رأيه السياسي المعادي للثورة السورية، ومن بعدها الطلب من أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، الاعتذار من الشعب السوري لدعمه السياسي للرئيس بشار الأسد.

وقد تلاها جولات من الأعذار والمطالب التي لا ترتبط ببعضها البعض كانتماء المخطوفين الى حزب الله وأنهم عملاء لهم، بل جواسيس يعملون داخل الأراضي السورية. ولكن حرر المخطوفين ولم يثبت تعاملهم مع حزب الله ولا انتمائهم اليه، بل كانوا زوار عتبات اسلامية مقدسة في ايران ومروا برًا في الشمال السوري. ولم يعتذر السيد نصر الله ولم يغيّر الحزب رأيه المؤيد للنظام السوري.

ولكن السؤال الأبرز يتمحور حول أصل لواء عاصفة الشمال ولماذا اختفى بعد تحرير المخطوفين؟

قال سائق الباص من مخطوفي أعزاز أن المخابرات التركية هي من أوقفتهم وعصبوا أعينهم الى أن وصلوا الى أيدي اللواء المذكور، وقد وصلوا مطار اسطنبول أيضا بالطريقة ذاتها. وبذلك، كان أول ظهور رسمي للواء عاصفة الشمال في مدينة أعزاز شمال حلب. وانتهى بشكل غير رسمي بعد انتهاء الصفقة التركية-اللبنانية، دون اتمام شرط تحرير المعتقلات السوريات.

وتصف أوساط ناشطو المعارضة السورية من ما يسمى بجيش الاسلام والجيش السوري الحر وغيرها من الفصائل المسلحة لواء عاصفة الشمال بأنهم سارقون وينهبون “غنائم المعارك” غيرها. أما رموز القاعدة في سوريا، مما يسمى بدولة الاسلام في العراق والشام وجبهة النصرة وغيرهم، تسميهم بقطاع الطرق والمرتدين عن الثورة. فلماذا لم يعد هناك غير تركيا تتعاون مع هذا الفصيل السوري؟ لربما يكون السبب هو الوصول الى أهداف اقليمية تركية للضغط على حلفاء الأسد، وأبرزهم حزب الله، وبغطاء فصيل معارض سوري.

وعلى لسان مصادر وزارية لجريدة “السفير” اللبنانية، أنه لم تكن تريد الدولة اللبنانية أن يكون الخطف يقابله خطف مضاد من أجل تحرير اللبنانيين التسعة. ولكن عملية خطف الطيارين التركيين كانت عنصرا هامًا في معادلة الصفقة، حيث احرجت تركيا ولم تجد مخرجا من المأزق سوى الرضوخ لما طالب به أهالي المخطوفين اللبنانيين. فقام الشريك المالي لتركيا، امارة قطر، بتغطية نفقات الصفقة، بينما تركيا تولّت اللوجستيات. ولم يكن للمعارضة السورية أي كلام في الموضوع سوى وهم “تحرير المعتقلات السوريات في سجون النظام السوري”.

ولم يظهر لواء عاصفة الشمال في اي مكان بعد واقعي في حلب، بيد أنه احتل مركز مهم في الأخبار الالكترونية لنشطاء الثورة، حيث التهم اللواء انتقادات مؤيدي ما يسمى بالجيش السوري الحر والفصائل المسلحة الأخرى.

October 9, 2013

كوب شاي مع الحاج أفيخاي

by mkleit

وجد جيش العدوّ الإسرائيلي التعويذة الذهبيّة للسخرية من «حزب الله»، في فيديو كرتوني قصير، باللغة العربيّة.

قبل يومين، نشر المتحدّث الرسمي باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، الشريط عبر صفحته على فايسبوك. عنوان الفيديو «حزب الله ـ حقائق يجب أن تُقال وتُسمع عربياً ودولياً»، ويهدف إلى كشف المستور، عن «منظّمة حزب الله الإرهابيّة»، كما يقول التعريف القصير عنه.

يطلّ علينا مستوطن إسرائيلي هانئ يقرأ في كتاب، ويسخّن الماء في إبريق الشاي. يبدأ الفيديو بسؤال: «حزب الله» منظّمة مقاومة فخورة تعمل على مدار الساعة من أجل تحرير المواطنين اللبنانيين من السيطرة الإسرائيلية؟» الإجابة بحسب الراوي: «من غير الممكن أن يكون «حزب الله» يعمل لتخليص اللبنانيين من إسرائيل، لأن لا جيش إسرائيلياً في لبنان». ومع غياب هذه الفرضيّة، يبدأ الراوي بعرض فرضيّات أخرى، عن سبب وجود «حزب الله». فهل هو موجود لتحرير المواطنين «من سيطرة الحكومة اللبنانية؟». هنا أيضاً، يقدّم إجابة بالنفي، فـ«حزب الله» جزء من الحكومة اللبنانيّة. يطرح الراوي فرضيّة ثالثة. فهل يهدف «حزب الله» إلى تحرير اللبنانيين من جنود الأمم المتحدة؟ وفي وقت نرى أولئك الجنود يشتعلون في نيران متفجّرة، يبدأ الراوي بتعداد اهتمامات «مقاتلي «حزب الله» الشجعان»، كما يصفهم. وتلك الاهتمامات هي بحسب الراوي، جعل «منازل اللبنانيين مخازن أسلحة».

هنا، يرينا الفيديو خريطةً للجنوب اللبناني، أشبه بلعبة مونوبولي، مزروعة ببيوت كرتونيّة، مليئة بالأسلحة، على الحدود مع فلسطين المحتلّة. هنا، يوقف الراوي قصّته، على وقع صوت ماءٍ يغلي… صوت صفير ابريق الشاي يتصاعد، في إشارة إلى كيل الراوي الذي طفح من السلاح المخبأ في البيوت. عرفنا ما يزعج إسرائيل إذاً. السلاح المنتشر على «حدودها الشماليّة»، الذي يسبب لها الرعب والحيرة.

يصوّر الفيديو الأمين العام «لحزب الله» السيد حسن نصرالله، كشخصيّة شبيهة بشرشبيل في فيلم «السنافر». وفي وقت يبدي حرصه على أمن المواطنين اللبنانيين من «منظّمة حزب الله»، يشرح لنا أنّ «الحزب يوجّه نشاطه الإرهابي ضّد إسرائيل، لرغبته في إخضاع المنطقة للهيمنة الإيرانيّة».

حصد الشريط شعبيّة على صفحة أفيخاي أدرعي على فايسبوك، لتختلط الآراء ما بين مؤيد ومعارض لمضمونه. بعض التعليقات المكتوبة بالعربيّة، أثنت على بادرة «جيش الدفاع»، متهمة المقاومة وإيران بـ«الإجرام والقتل أكثر من الصهاينة»، ودعا أحدهم أدرعي بـ«الحاج» و«السيد». واللافت أنّ بعض اللبنانيين أبدوا إعجابهم بالعمل «الفني الساخر» والتصميم المحترف لإيصال الفكرة بطريقة سلسة. معظم التعليقات المعارضة للعمل جاءت من مصر، والتي تنوّعت بين شتم الصهاينة وأفيخاي أدرعي، والردّ على من يتهمون حزب الله بالإرهاب.

على «يوتيوب» لم يحصد الفيديو أيّ اهتمام، إذ إنّ عدد مشاهداته لم يزد عن 700 حتى مساء أمس. جاءت التعليقات خجولة، لكنّ أحد المعلّقين ذكّر، بأنّ بيوت الإسرائيليين مليئة بالسلاح أيضاً، وهو سلاح يُستخدم بشكل يوميّ، لقتل الفلسطينيين.

السفير

August 16, 2013

الضاحية

by mkleit

Image

بقلم ريتا فريد ابراهيم

هي ضاحية أخرى من ضواحي بيروت، ربما هي أكثر فقراً واكتظاظاً، ربما تكثر فيها صور زعامات “حزب الله” وحركة أمل مقابل صور أحزاب أخرى في ضواحٍ أخرى، ربما هي صفراء اللون مقابل ضواحٍ حمراء وزرقاء وبرتقالية، ربما “جوّها” لا يُعجب البعض من “محبي الحياة”، وكأن الحياة أصبحت، ككل شيء آخر، حكراً سياسياً أيضاً.

هي ضاحية أخرى، لكنها الوحيدة التي جَعلت من موقعها ومن مجتمعها ومن خطها السياسي، حيثية خاصة بها. هي “ضاخية”، كما يقول العدوّ الاسرائيلي الذي أُجبر على إدخال اسمها حرفياً إلى معجم حروبه على لبنان.

هي ضاحية، لكنها الضاحية.

ألمٌ كبير يمزّق الروح من بواطنها. إحساس بالإختناق يشلّ كل سبل التفكير. انفجار الضاحية بالأمس كان كفيلا بزلزلة ما بقي من هذه الأنفاس المتقطعة. البعض يمعن في حزنه وحداده، والبعض الآخر يرتقي بنشوة الإنتصار، متحدّيا صفعات الخوف.

وفي كلتا الحالتين، الموت موجود هنا، أقرب إلينا من كل شيء. الموت كالهواء المتخفي، مشتعل في كل الأمكنة.  كلما لمحتُ صورة لأحد الذين قضوا بالإنفجار على صفحات الفايسبوك، كلما أحسستُ بالموت يضغط على رؤوسنا بقسوة، وكلما تأكدتُ من سخافة كل شيء آخر.

لا أريد في هذه اللحظات سماع أيٍّ من التحليلات السياسية. الخطابات والإستنكارات التي لا تعيد طفلة احترقت مع عائلتها داخل سيارة، إلى الحياة، باتت تساهم في تعذيب الضحايا أكثر، وفي دفعنا للشعور بالقرف المدمّر.

حين يُحدِث انفجار الضاحية انفجارا آخر في داخلك، أيا تكن توجّهاتك السياسية، سوف تحسّ أنك ملتصق حد التطرّف بهذه المنطقة. إنسانيتك ستجعلك تحبّها أكثر، ترتفع معها بكبريائها، وتتماهى بأحلامها التي لا يمكن أن تتبدل، وتضعف وتنهار أمام أوجاعها، وتنحني أمام كل تضحيات فقرائها.

هي الضاحية، مدرسة في الصمود. ما حصل يؤكد أنها ليست الضاحية التي صوّرها بعض من لم يزرها، على أنها مربّع أمني مُنزلٌ من كوكب آخر على جنوب بيروت، وتغاضى بإرادته أو بسبب جهلٍ أصابه، عن 10452 مربّعاً أمنياً آخر.

“جنّيتي؟! شو في بالضاحية؟” عبارة أسمعها عندما أقول لبعض أصدقائي إنني كنت في الغبيري بالأمس، أو ذاهبة إلى بير العبد الأسبوع القادم. هي عبارة تكرّرت منذ التسعينات وحتى اليوم على مسامع كلّ “شرقي” أراد الذهاب إلى “الغربية” والعكس صحيح. قد تكون الأماكن تبدّلت إلا أن الذهنية لا تزال على حالها من هراءٍ ثلاثي الأبعاد: جهل عن الآخر، خوف من الأخر، وأحكام مسبقة تسرح وتمرح بين الإثنين.

سكان الضاحية الجنوبية، ككل سكان المناطق الأخرى، يعانون من آفات هذا البلد. يعانون من فقره وحُفَرِ طرقاته وانقطاع كهربائه وتلوّث مياهه وفوضاه العارمة، لا بل يعاني سكان الضاحية أكثر، لأن أشقاءهم في المعاناة يرونهم ككارهين للحياة وعاشقين للاستشهاد وقتال الحروب.

تتساءل عمن يمكن أن يكون مسؤولاً عن هكذا جريمة. الأدلة تشير حتى الساعة إلى ضلوع أيد تكفيرية في هذه المجزرة. وأياً كانوا، هم إرهابيون بحق، والإرهاب لا دين له.

تشعر بعجزك التام وانهزاميتك، لحظة مشاهدتك للصور الأولية. تُحطِّم هاتفك الخلوي لانقطاع الخطوط وأنت تسعى عبثا للإتصال بأصدقائك لمعرفة إن كانوا بخير. تستمر بالمحاولة عشرات المرات: تتنفس الصعداء حين يجيبون. يكفيك سماع كلمة “نحنا مناح” كي تقفل الخط وتحاول الإتصال بآخرين وأنت غارق في دموعك.

أكثر من أي وقت مضى، أشعر اليوم بالإنتماء للضاحية الجنوبية، وبأني من أكثر المعنيين بما يجري هناك، وأن منزلي أيضا قد احترق، وأن كل الدماء التي سالت هي دماء عائلتي وأقاربي.

حاولتُ خلق رسومات لوجوه الضحايا الذين تراءوا أمامي من غير أن أعرف أياً منهم. تخيّلتُ أشكالا وصورا لهم: أحدهم يبتسم لسبب ما. آخر يوجّه نظرة عتب لسلطة لم تؤمّن له الحماية. وأخرى تحدّق بحزن في أحبّاء فارقتهم من دون سابق إنذار…

وطفل، بعمر السنتين، عاجز عن الكلام، لم يتسنّ له بعد أن يعرف إن كانت الحياة تستحق العيش أم لا، لأنه حُرم حتى من حقه باختبار القليل منها…

Now.media

March 23, 2013

Salbuchi: israel and USA’s Nightmare

by mkleit

Adrian Salbuchi for RT

 

Adrian Salbuchi Source: soberaniaargentina.com

 

When Israel invaded Southern Lebanon in 2006 they were ignominiously expelled by Iran-backed Hezbollah. Since then, the Jewish State has gone into ‘we-have-to-take-out-Iran’ mode, doing everything it can to drag America to war against Iran.

Almost seven years later, Israel’s window of opportunity is closing fast.

‘My big brother America is gonna beat you up…!’
That’s been Israel’s implicit message to Iran ever since. When George W. Bush, Dick Cheney, Condoleeza Rice and the NeoCons ran America, bringing the US on board this war-mongering effort against Iran did not seem a daunting task. Especially considering that inside the US, Israel can rely on a little help from its ‘friends’: the powerful pro-Israel lobby led by AIPAC – American Israeli Public Affairs Committee.

But in 2008 Bush was replaced by Barack Obama whose brand of Democrats are not all knee-jerking ‘Israel First’ fanatics. Add to that the US Military’s growing resistance to a foreign policy that has been led astray by the Israeli lobby, particularly after successive fiascos in Iraq, Afghanistan, and the growing “Arab Spring” mess.

Even more, large sectors of US and global public opinion are becoming aware of the dangers of America’s Israel addiction; of Israel’s use and abuse of the US as a proxy power fighting its wars, something clearly not in America’s national interest.

In his message to the UN General Assembly last September, Israeli prime minister Benjamin Netanyahu produced a cute bomb-shaped graph to show the world just how close ‘big bad Iran’ is to having a nuclear bomb which he says they will use to obliterate ‘good little Israel’.

Netanyahu would have certainly loved to see staunch Zionist Mitt Romney make it to the White House in November’s elections but – Alas! – he didn’t, and Obama’s still living there, and even had the nerve of naming non-Zionist moderate Chuck Hagel as head the Pentagon.

It seems the US is taking an increasingly arm’s length approach to the ‘Iran Problem’ given the very serious geopolitical perils and overtones that any unilateral US/Israeli/NATO military attack on Iran would spell, which might even lead to direct confrontation with Russia.

Meanwhile Iran will not back down on its nuclear program, an issue the Obama Administration is taking an oddly calm view on. Significantly, the US even gave Argentina a subtle nod to negotiate with Iran over the 1994 AMIA terror bombing in Buenos Aires.

Since, theories have arisen that Bush, the US president at the time, coaxed Argentina’s President Kirchner into falsely accusing Iran, solely based on CIA/Mossad “evidence” delivered in October 2006, right after Israel’s fiasco in Lebanon.

So in light of all this what, exactly, is going on here? Why are the US and Israel at loggerheads over Iran?

Benjamin Netanyahu, Prime Minister of Israel, uses a diagram of a bomb to describe Iran’s nuclear program while delivering his address to the 67th United Nations General Assembly meeting September 27, 2012 at the United Nations in New York. (AFP Photo/Don Emmert)

America’s Worst Nightmare
Today the US and Israel have increasingly divergent interests and objectives regarding Iran. Israel’s are easy to grasp: Iran is Israel’s geopolitical arch-enemy, and one of the few countries that is up to the task of becoming a strong and credible leader in the Muslim World, especially since one of Iran’s key objectives is to do away with Israel’s hardline rule in Palestine.

Mainstream Western media have continually and falsely noted that “Iran wants to wipe Israel off the map”, rather than Iran merely wanting an end to the Israeli occupation of Palestine. America, however, has a different cause for concern.

 

Mainstream Media Control Source: http://www.heydumbasses.com

 

Nothing to do with Iran’s nuclear program but rather with the US Dollar. For many decades the US, through its Federal Reserve Bank, has abusively printed huge quantities of unbacked ‘Fiat money’ to finance its huge deficit, which today has ballooned to over 15 trillion. All’s well as long as that money circulates and ends up somewhere far away, such as the vaults of the central banks of friendly countries like Japan, Taiwan, South Korea, and even of some not so friendly countries like China.

Even if it is kept going around and around in the global financial merry-go-rounds of the bonds markets or… the huge global oil market.

“Just keep it flowing and busy in all those markets”, Washington seems to be saying, “…so that we can continue printing more and more of it!” Of course, none dare call it inflation, technocrats have nice buzz-words for things like, “Quantitative Easing I, II and III”, “TARP Funding” and “too-big-to-fail-megabank bailouts…” But call it what you may, inflation by any other name smells just as rotten…

Public Enemies
The US knows only too well that, to a great extent, it is a superpower without much power, because if China decided to sell their almost 2 trillion in US-Dollar treasury bills, bonds and other financial instruments, quickly changing them into Euros, it would spell inflationary disaster for America.

Such eventualities however, are unlikely to occur given the complexities of global financial markets; thus, neither China nor any other major US-dollar-holder appears ready to do that – not just now, anyway.

However, there is another much more physical, concrete and strategically complex threat that keeps US leaders awake at night- the oil market. To better understand why America’s joy-ride is fast coming to an end as people’s political awareness grows, let me give you a simple example:

Every time Argentina, South Africa or Japan need to buy a barrel of crude oil, its people must work to earn those 100 dollars oil costs in international markets.

The US, however, only needs to print US$100. The same goes if they need money to overrun Iraq, Libya or drone-bomb Afghanistan to smithereens: just print the money and keep the oil flowing and the bombs falling.

Get the picture? It’s easy to be a “superpower” that way!

But the picture becomes clearer when you join the dots. Imagine what would happen if those trillions upon trillions of Petro-Dollars spinning and gurgling globally were to suddenly slip from the control of the three – and only three – New York, London and Dubai-based global oil markets solely trading in Dollars?

For instance, if a major oil-producing country or group of countries were to create a fourth global oil market trading not in Dollars but in Euros, say Yens, Rubles, Yuans…?

Given the volumes of oil that countries like China, India and Japan gobble up, if successful, such a market would displace very sizeable shares of Petro-Dollar volumes, which would mean fast declining mega-sums of Petro-dollars spinning away from global markets and flowing back towards US-centered financial circuits.

Can you imagine what hundreds of billions of freed up Petro-Dollars flowing back to the US in a short period of time would mean?

Reuters/Lee Jae-Won

Weapons of mass destruction
Well, like the proverbial cat playing with a mouse under its paws, since at least 2005 Iran has been openly toying with the idea of opening up a such fourth non-US$ global oil market. China would probably support them as they get a sizeable share of their oil from Iran, so perhaps would India.

If the followers of Hugo Chavez hold on to power, Venezuela too might tag along (now do we understand why the US needs to get a strong grip on Venezuela?).

Even Russia, which does not really need Iranian oil, might support Iran for its own geopolitical reasons, considering its growing conflicts with the West. Last year, we even heard strong rumors about Iran selling oil to India payable in gold…

Iran fully understands this issue so they are cautiously biding their time. Remember, their Persian forefathers invented chess… So, wouldn’t the US just love to take out Iran to thwart such a threat? I mean, it already happened twice in the last decade:

IRAQ: As part of UN sanctions after the first Gulf War, every year Saddam Hussein was allowed to trade one billion dollars of Iraqi oil for medicines and food. But then, starting in 2000 Saddam started to switch over to the Euro.

Suddenly, the world learned from Bush’s NeoCons that Iraq had arsenals of nasty “weapons of mass destruction”; that Saddam had to be “taken out” otherwise mushroom clouds would explode over London, Washington and New York! And so, a decade ago in March 2003, the US, UK and NATO promptly ransacked Iraq and had Saddam Hussein murdered. WMD’s? Ooopss, sorry… didn’t find any!…but: Iraq continues selling its oil in dollars.

LIBYA: In 2010 Libyan leader Muammar Gaddafi was planning to introduce a new currency to trade North African oil: the “Gold Dinar” in lieu of the dollar. Suddenly, the world learned from the US, France and Britain that Gaddafi was a formidable monster so…in October 2011 he too was taken out and murdered on live TV to the laughter of Hillary “We-came-we-saw-he-died” Clinton. Now Libya lies in shambles but its new pro-Exxon/BP “authorities” trade their oil solely in dollars…

Turning points
The key question now is which shall prevail in the US in the weeks and months to come: American national interest or Israeli national interest?

This is really top level Machtpolitik so, just to be sure everything’s in order, the most obedient Western mainstream media are keeping “all options on the table” running all sorts of headlines to remind us how nasty Iran is, its nuke ambitions, poor Little Israel and its security issues (which is why they’re allowed to keep the sole nuclear arsenal in the Middle East, right?), the delicate state of the global financial system and why no one should be allowed to rock the boat and, of course, the never-ending “War on Terror…”, But now we know.

It is all about oil; it is all about the US-Dollar; it is all about a global financial system being kept artificially alive for mega-banker profit; it is about Israel… The flip-side of that coin gets even worse: It’s not about the interest of the working masses in the US, Europe and worldwide; and it definitely is not about Democracy or Human Rights.

 

You won’t hear, see, nor speak! This is corporate media Source: http://thewatchers.adorraeli.com

%d bloggers like this: