Posts tagged ‘لبنان’

October 30, 2019

Corrupt Officials in Lebanon Govt. Should Be Brought to Justice

by mkleit

This is an interview I’ve done with Tasnim News Agency on the causes of the demonstrations in Lebanon, the unity the protests has done over sectarian lines, and my personal opinion on practical solutions for the problem.

Link to article

 A Lebanese journalist and deputy editor of UNews Agency said expulsion of politicians engaged in corrupt practices and bringing them to justice could help ease protests in the Arab country.




Tasnim: Since October 17, the Lebanese in Beirut and other cities have been taking to the streets to express their strong discontent with the government’s failure to find solutions to the country’s economic crisis. What are the main reasons behind the ongoing anti-government demonstrations?

Kleit: The causes of the demonstrations go back to the 1950s when the political turmoil started in Lebanon between different political factions that caused the civil war, which in turn made the country a cake that sectarian militia commanders and political leaders cut into their own favor and to protect their interests, whether personal or sectarian-based. The system that was formed after the end of the civil war in 1990 was economically corrupt and based on a Capitalist economic system, which led to the sucking of the money out of the people without providing proper services in return, such as electrical current, water flow for houses, public transportation, fixing roads (only 5% of roads in Lebanon are fit for driving), and other related issues.

In addition to that, the banks, headed by the Central Bank, which has been governed by Riad Salame since 1993, that have benefited a lot from the political system to make huge profits, have increased the national debt of Lebanon to almost $103 billion, which in turn increased general life expenses, while wages remained low. (Beirut is one of the most expensive Arab cities). It’s also worthy to mention that the US has issued some sanctions on some Lebanese figures and banks that it claims support Hezbollah, which the US considers a “terrorist” group, while they have been formed in 1982 as a resistance faction against the Israeli occupation and became part of Lebanese politics in 1996.

The economic crisis that debuted in recent months has led the government to take austerity measures on the expense of the people’s money, not its own, while avoiding to fight the corruption of banks, major businessmen, and politicians (present and former). On the 17th of October, the government proposed a set of decrees to place in the 2020’s national budget, which included more taxes on fuel oil, communication (a tax on WhatsApp calls), and others… this has caused an outrage amongst the public who took to the streets to protest against the deteriorating economy, corrupt politicians, and Central Bank policies.




Tasnim: Can you please name some of the main achievements of the protests so far?

Kleit: One of the main achievements the protests have made was breaking the long-run sectarian and geographic segregation and psychological barriers that were the remnants of the civil war and stressed by political leaders to keep their crowds under control, by installing fear of “the others”. One good example that the Lebanese have witnessed in the first week of the protests is the solidarity signs from people in predominantly Sunni city in northern Lebanon, Tripoli, to their fellow citizens in the predominantly Shiite cities in southern Lebanon, Nabatieh and Tyre, and vice versa.


74349816_10162425984225174_8922553579709923328_o (1)


Tasnim: How do think the unrest could be handled?

Kleit: In my personal opinion, some of the solutions could be:

  • The resignation of government officials that have caused disturbance in the country since the 90s with properly taking them to trial, as well as those proven to be convicted with corruption
  • The resignation of the Central Bank governor and taking him to court for damaging the economy while abiding by a foreign country’s sanctions (The US)
  • The substitution and accountability of major figures that are suspected in corruption, such as head of Middle East Airways Mohamad al Hout, Central Bank governor Riad Salame, and others…
  • Making bids from public contractors rather than the government appointing influential ones in secret
  • The placement of law of illegal income
  • The cancellation of all “minister of state” positions
  • Cancellation of unnecessary expenditure for politicians such as cutting wages to half and decreasing the number of delegations abroad
  • A dependence on the Lebanese currency, not the US dollar to strengthen the economy and the exchange rates
  • High taxes on illegally privatized public spaces, especially those placed on public beaches
  • Closure of railway administration since the sector disappeared in the 80s in Lebanon due to the war and never opened again
  • Changing the Civil Service Council and Internal Inspection Administrations to revive their monitoring role of public service



November 23, 2018

معارضون سعوديون يشكلون تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” لتغيير رأس الهرم السعودي

by mkleit


شكل سعوديون معارضون حركة سياسية باسم تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” تهدف الى اقصاء الملك سليمان ونجله ولي العهد عن الحكم، بحسب ما قاله عضو التكتل، معن الجربا.

وأصدر التكتل الجديد في أول بيان له وصلت نسخة منه الى وكالة يونيوز للاخبار يؤيد فيه تولى الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره”، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

والجربا هو أيضاً الأمين العام لحركة كرامة المعارضة في السعودية.

كما يطالب التكتل بإقالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وابنه محمد من عن رأس الهرم السعودي، ويدعو لتولي الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

وكان الأمير أحمد -وهو الأخ الشقيق لملك السعودية- عاد نهاية الشهر الماضي للسعودية، بعدما قضى شهورا في لندن، وجاءت عودته بعد حصوله على ضمانات من الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تعرض ولي العهد السعودي له.

ويعرف عن الأمير أحمد بن عبد العزيز معارضته لسياسات ابن أخيه، إذ رفض في عام 2017 -عندما كان عضوا بمجلس البيعة- تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، ولم يقدم له البيعة.

كما سبق أن انتقد الأمير أحمد في سبتمبر/أيلول الماضي بشكل علني الحرب في اليمن، محملا الملك وولي عهده تبعات هذه الحرب وليس لأسرة آل سعود.

وحسب البيان، فإن التكتل السعودي المعارض الجديد يضم ست حركات سياسية وسبعة مستقلين، وهي: حركة كرامة بزعامة معن الجربا، وحركة أحرار يام وهمدان بزعامة عبد الهادي اليامي، وحركة تحرير جزيرة العرب بزعامة دخيل بن ناصر القحطاني، وحركة التعبئة الوطنية وحركة ضباط الجزيرة العربية بزعامة مرزوق مشعان العتيبي، وحركة الحق والعدالة بزعامة مانع بن مهذل.

ويضم التكتل شخصيات مستقلة، وهي: هارون أمين أحمد، وعبد العزيز المؤيد، وخالد بن فرحان آل سعود، وأمين عبد الإله علي، وفيصل ناصر الرشيدان، وعلي العمار، وحسن الكناني.

وقد قال الجربا، أيضاً، أن للأمير أحمد “خبرة طويلة في الحكم وعلاقات جيدة داخل الأسرة ومع المجتمع الدولي،” مشيراً إلى أن “اصل المبادرة الانتقال السلمي من اجل تفادي الفوضى السياسية، مما سيؤثر على الشعب.”

وفي رده على سؤال إن كان موقف التكتل متناغم مع الموقف الامريكي المؤيد لتولي الامير احمد السلطة بدلاً عن الملك سلمان وابنه محمد، نفى الجربا وجود تناغماً أو إيعازاً من أمريكا للتكتل، مشيراً إلى ان مقترحهم مبنيّ على دراسات قاموا بها وملاحظات شخصية، موضحاً أنه قد “وجدنا ان الامير احمد هو افضل من يتولى الفترة الانتقالية بدون فوضى، ومن حسن الطالع ان المجتمع الدولي يفضل هذا المقترح، كما هو الحال عند الشعب والعائلة الحاكمة والمؤسسة العسكرية.”

وأضاف أن “المؤسسة الدينية في السعودية قد يكون لها موقف سلبي من المقترح،” نظراً لعدم قرب الأمير أحمد منهم.

وأوضح أن سياسات بن سلمان “نشأت حرب في اليمن وعلاقات سيئة كادت ان تصل الى حرب مع قطر، وعلاقات متوترة مع الكويت وسلطنة عمان.”

كما أضاف أن تهديدات بن سلمان للدول العربية المجاورة للمملكة السعودية “فتحت ابواب منطقة الخليج للقوات الخارجية وهذا ليس في صالحنا”، حيث أوضح أن الكويت وقطر طالبتا بوجود قاعدة عسكرية تركية على أراضيهما، بالإضافة الى زيادة عديد العساكر في القواعد البريطانية في بعض الدول الخليجية كسلطنة عمان وقطر.

كما أكد الجربا أن معارضتهم لسياسات بن سلمان تتضمن أيضاً تعاطيه السيء مع المال العام، وبالأخص بيعه للقضية الفلسطينية “وهذا امر اساسي نرفضه في المعارضة السعودية، القضية الفلسطينية خط أحمر.”

واعتبر أن أنصار الله حركة مقاومة وطنية لليمن، على عكس ما تتهمهم السلطات السعودية على أنهم جماعة إرهابية.

وأضاف أن المعارضة السعودية “تدعم الاخوة الحوثيين وكل المعارضين لنظام التبعية السابق،” أي الرئيسين السابقين عبدربه منصور هادي والراحل علي عبدالله صالح.

وتقود السعودية حرباً مع الإمارات، وبدعم امريكي وبريطاني، منذ آذار/ مارس 2015 على اليمن، والتي تسببت في وضع كارثي ومروع ومعاناة أكثر من 22.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك 11 مليون طفل.

أما عن قطر، فأشار إلى أن حصار السعودية مع دول عربية أخرى لقطر هو قرار “غير حكيم” نظراً إلى أنه يستهدف الشعب القطري.

وشدد على أن “وحدة المنطقة هي مطلب من مطالب الشعوب في المنطقة، كالوحدة الخليجية ووحدة المنطقة بشكل عام، عندما تأتي إدارة كإدارة محمد بن سلمان تقطع العلاقات مع كل الجوار كشنّ حرب على اليمن، الحصار على قطر، التوترات مع سلطنة عمان ومع الكويت.”

وأضاف “انظر الى شمال المنطقة، هناك توتر مع سوريا والعراق ولبنان، ومشاكل مع إيران وتركيا.”

وأوضح المعارض السعودي أن “إدارة بن سلمان لم تنجح في بناء علاقات جيدة مع دول الجوار مثل تركيا وإيران ومع الدول العربية والخليجية، فنحن نرى أن إعادة العلاقات مع كل هذه المكونات هي أحد مطالبنا ومساعينا.”

وأكد عضو تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” السعودي المعارض أنه “ليس هناك نفوذ إيراني في المنطقة، لأنها كلمة يستغلها خصوم إيران لإيهام الشعوب بأن إيران خطراً عليهم. بل هناك علاقات لإيران في المنطقة لدعم حركات المقاومة وبالأخص فلسطين.”

وشدد على أن “الداعم الرئيسي لفلسطين هي الثورة الاسلامية في إيران، ومن يدير قضية فلسطين هم أهل السنة وداعمهم الرئيسي هي إيران، وهي لا تتردد في دعم حماس والجهاد الاسلامي والحركات التي ترفع السلاح بوجه اسرائيل.”

وأوضح أن “تركيا دولة سنية، فلماذا نعاديها؟ كانوا يخوفون الشعوب من إيران بسبب اتهامات نشر التشيّع وما شاكل… تركيا لديها مشروع مستقل عن مشروع أمريكا، لهذا يحاربوها، كما هو حال إيران.”

%d bloggers like this: