Posts tagged ‘اليمن’

November 23, 2018

معارضون سعوديون يشكلون تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” لتغيير رأس الهرم السعودي

by mkleit

 

شكل سعوديون معارضون حركة سياسية باسم تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” تهدف الى اقصاء الملك سليمان ونجله ولي العهد عن الحكم، بحسب ما قاله عضو التكتل، معن الجربا.

وأصدر التكتل الجديد في أول بيان له وصلت نسخة منه الى وكالة يونيوز للاخبار يؤيد فيه تولى الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره”، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

والجربا هو أيضاً الأمين العام لحركة كرامة المعارضة في السعودية.

كما يطالب التكتل بإقالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وابنه محمد من عن رأس الهرم السعودي، ويدعو لتولي الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

وكان الأمير أحمد -وهو الأخ الشقيق لملك السعودية- عاد نهاية الشهر الماضي للسعودية، بعدما قضى شهورا في لندن، وجاءت عودته بعد حصوله على ضمانات من الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تعرض ولي العهد السعودي له.

ويعرف عن الأمير أحمد بن عبد العزيز معارضته لسياسات ابن أخيه، إذ رفض في عام 2017 -عندما كان عضوا بمجلس البيعة- تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، ولم يقدم له البيعة.

كما سبق أن انتقد الأمير أحمد في سبتمبر/أيلول الماضي بشكل علني الحرب في اليمن، محملا الملك وولي عهده تبعات هذه الحرب وليس لأسرة آل سعود.

وحسب البيان، فإن التكتل السعودي المعارض الجديد يضم ست حركات سياسية وسبعة مستقلين، وهي: حركة كرامة بزعامة معن الجربا، وحركة أحرار يام وهمدان بزعامة عبد الهادي اليامي، وحركة تحرير جزيرة العرب بزعامة دخيل بن ناصر القحطاني، وحركة التعبئة الوطنية وحركة ضباط الجزيرة العربية بزعامة مرزوق مشعان العتيبي، وحركة الحق والعدالة بزعامة مانع بن مهذل.

ويضم التكتل شخصيات مستقلة، وهي: هارون أمين أحمد، وعبد العزيز المؤيد، وخالد بن فرحان آل سعود، وأمين عبد الإله علي، وفيصل ناصر الرشيدان، وعلي العمار، وحسن الكناني.

وقد قال الجربا، أيضاً، أن للأمير أحمد “خبرة طويلة في الحكم وعلاقات جيدة داخل الأسرة ومع المجتمع الدولي،” مشيراً إلى أن “اصل المبادرة الانتقال السلمي من اجل تفادي الفوضى السياسية، مما سيؤثر على الشعب.”

وفي رده على سؤال إن كان موقف التكتل متناغم مع الموقف الامريكي المؤيد لتولي الامير احمد السلطة بدلاً عن الملك سلمان وابنه محمد، نفى الجربا وجود تناغماً أو إيعازاً من أمريكا للتكتل، مشيراً إلى ان مقترحهم مبنيّ على دراسات قاموا بها وملاحظات شخصية، موضحاً أنه قد “وجدنا ان الامير احمد هو افضل من يتولى الفترة الانتقالية بدون فوضى، ومن حسن الطالع ان المجتمع الدولي يفضل هذا المقترح، كما هو الحال عند الشعب والعائلة الحاكمة والمؤسسة العسكرية.”

وأضاف أن “المؤسسة الدينية في السعودية قد يكون لها موقف سلبي من المقترح،” نظراً لعدم قرب الأمير أحمد منهم.

وأوضح أن سياسات بن سلمان “نشأت حرب في اليمن وعلاقات سيئة كادت ان تصل الى حرب مع قطر، وعلاقات متوترة مع الكويت وسلطنة عمان.”

كما أضاف أن تهديدات بن سلمان للدول العربية المجاورة للمملكة السعودية “فتحت ابواب منطقة الخليج للقوات الخارجية وهذا ليس في صالحنا”، حيث أوضح أن الكويت وقطر طالبتا بوجود قاعدة عسكرية تركية على أراضيهما، بالإضافة الى زيادة عديد العساكر في القواعد البريطانية في بعض الدول الخليجية كسلطنة عمان وقطر.

كما أكد الجربا أن معارضتهم لسياسات بن سلمان تتضمن أيضاً تعاطيه السيء مع المال العام، وبالأخص بيعه للقضية الفلسطينية “وهذا امر اساسي نرفضه في المعارضة السعودية، القضية الفلسطينية خط أحمر.”

واعتبر أن أنصار الله حركة مقاومة وطنية لليمن، على عكس ما تتهمهم السلطات السعودية على أنهم جماعة إرهابية.

وأضاف أن المعارضة السعودية “تدعم الاخوة الحوثيين وكل المعارضين لنظام التبعية السابق،” أي الرئيسين السابقين عبدربه منصور هادي والراحل علي عبدالله صالح.

وتقود السعودية حرباً مع الإمارات، وبدعم امريكي وبريطاني، منذ آذار/ مارس 2015 على اليمن، والتي تسببت في وضع كارثي ومروع ومعاناة أكثر من 22.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك 11 مليون طفل.

أما عن قطر، فأشار إلى أن حصار السعودية مع دول عربية أخرى لقطر هو قرار “غير حكيم” نظراً إلى أنه يستهدف الشعب القطري.

وشدد على أن “وحدة المنطقة هي مطلب من مطالب الشعوب في المنطقة، كالوحدة الخليجية ووحدة المنطقة بشكل عام، عندما تأتي إدارة كإدارة محمد بن سلمان تقطع العلاقات مع كل الجوار كشنّ حرب على اليمن، الحصار على قطر، التوترات مع سلطنة عمان ومع الكويت.”

وأضاف “انظر الى شمال المنطقة، هناك توتر مع سوريا والعراق ولبنان، ومشاكل مع إيران وتركيا.”

وأوضح المعارض السعودي أن “إدارة بن سلمان لم تنجح في بناء علاقات جيدة مع دول الجوار مثل تركيا وإيران ومع الدول العربية والخليجية، فنحن نرى أن إعادة العلاقات مع كل هذه المكونات هي أحد مطالبنا ومساعينا.”

وأكد عضو تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” السعودي المعارض أنه “ليس هناك نفوذ إيراني في المنطقة، لأنها كلمة يستغلها خصوم إيران لإيهام الشعوب بأن إيران خطراً عليهم. بل هناك علاقات لإيران في المنطقة لدعم حركات المقاومة وبالأخص فلسطين.”

وشدد على أن “الداعم الرئيسي لفلسطين هي الثورة الاسلامية في إيران، ومن يدير قضية فلسطين هم أهل السنة وداعمهم الرئيسي هي إيران، وهي لا تتردد في دعم حماس والجهاد الاسلامي والحركات التي ترفع السلاح بوجه اسرائيل.”

وأوضح أن “تركيا دولة سنية، فلماذا نعاديها؟ كانوا يخوفون الشعوب من إيران بسبب اتهامات نشر التشيّع وما شاكل… تركيا لديها مشروع مستقل عن مشروع أمريكا، لهذا يحاربوها، كما هو حال إيران.”

August 27, 2018

المتحدث باسم أنصار الله: التحالف السعودي مع دولة في اليمن تابعة لآل سعود دون أن يكون فيها سلاح وقوة

by mkleit

 

نفى المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، وجود أي ثقة بين القوى اليمنية والتحالف السعودي، وأكد على أن اسم عبدربه منصور هادي غير مطروح كشخصية توافقية لأنه “جزء من المشكلة في اليمن.”

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال عبدالسلام أن “الثقة معدومة بيننا وبين التحالف السعودي، لذلك يجب ان يكون هناك اتفاق موقع، وهذه المشكلة التي كانت في مفاوضات الكويت، هو أنهم أرادوا اتفاق موقع من طرفنا ولكن هم يعطوننا فقط وعود شفهية.”

وأوضح أن “الحل هو أن يكون هناك اتفاق شامل يوقع عليه جميع الاطراف بحضور دولي وإشهار معلن ويلتزم به الجميع.”

وأشار إلى أنه “في الغرف المغلقة، يطلبون (حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي) فقط ما يخصهم، أما في الاعلام يقولون أننا لا نلتزم ولا نريد الحل.”

وفي معرض حديثه عن الرئيس اليمني المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، قال عبد السلام أنه “أصبح جزء من المشكلة، فهل من المنطقي أن يكون هذا الشخص الذي قاتل اليمنيين وجلب لهم هذا الشر والويلات أن نعطيه مجدداً هذه الثقة ان يكون رئيساً؟ نحن بحاجة أن نوجد شخص على قبول من كافة الاطراف وهم موجودون، أما أن تأتي السعودية لتفرض عليها عبد ربه منصور هادي فهذا لن يحصل.”

وشدد على أن “منصور هادي لن يستطيع ان يقدم لك الحقوق الذي كان جزء من انتهاكها.”

كما أكد المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، أن “السلاح هو موضوع قوة لنا ولن يسمحوا (التحالف السعودي) لنا بأي حضور سياسي”، موضحاً أن السعودية لا تريد دولة قوية في اليمن، بل كيان تابع لها.

واوضح أن “المشكلة في اليمن ليست بالسلاح، لأن التحالف السعودي يدخل السلاح الى اليمن بشكل كبير.”

وقال أن أنصار الله “نؤمن ان السلاح يجب أن يكون بيد الدولة، ولكن من هي هذه الدولة؟ هل الدولة هي التي كانت تقاتلك لأربع سنوات وأدخلت المرتزقة والاجانب لاحتلال البلد؟ هذه ليست دولة.”

وتساءل المسؤول في أنصار الله: “هل قدموا نموذج إيجابي في الجنوب للدولة؟ هناك مجموعات في الجنوب لا تعترف بشرعية منصور هادي ولا تقبله وهناك سلاح بيد داعش والقاعدة وجماعات أخرى، فلا نقبل أن يُختزل موضوع السلاح فينا فقط.”

وشدد عبدالسلام على أن “السلاح هو موضوع قوة لنا ولن يسمحوا لنا بأي حضور سياسي،” مطالباً الطرف الآخر بـ”ناقش أسباب حصول العدوان وانتشار السلاح، ثم قم بإلغاء هذه الأسباب.”

وفي حديثه عن التحالف السعودي، قال عبدالسلام أن “التحالف السعودي مع دولة في اليمن تابعة لآل سعود، دون أن يكون فيها سلاح وقوة (…) لو كنا معهم، لأعطونا أفضل أنواع الأسلحة، فالمسألة ليست في السلاح، بل في القضية التي تتمسك بها والسلاح وسيلة لتحقيقها.”

وأكد المتحدث باسم أنصار الله أن الحل السياسي في اليمن يتمثل بوجودة سلطة توافقية وأن المشاورات القادمة في السادس من أيلول/ سبتمبر في جنيف “يجب ان تضمن حل سياسي يتمثل بالرئاسة والحكومة وبالترتيبات الامنية كمبادئ”.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال عبدالسلام أن “رؤيتنا للحل السياسي هو ان يكون هناك سلطة سياسية متوافق عليها كمؤسسة الرئاسة عبر إنشاء مجلس رئاسي او إيجاد شخصية توافقية، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الاطراف، ثم ترتيبات امور أمنية وعسكرية بعد انتشار السلاح بيد الجماعات الارهابية المختلفة.”

كما أضاف أن “الطرف الآخر لا ينظر الا لسلاح الجيش اليمني واللجان الشعبية، دون أن ينظر الى سلاح الآخرين، ويجب ان تكون هناك مظلة سياسية تحت سلطة الدولة. كل الاسلحة الثقيلة يجب ان تذهب الى معسكرات الدولة.”

“يتبع ذلك ترتيبات انسانية واقتصادية، متمثلة بمعالجة مخلفات الحرب كالاعمار والتعويضات لأن الحرب تسببت بكوارث بحق الشعب اليمني نتيجة الحصار الذي استمر سنوات،” كما قال عبدالسلام، مشدداً على أن “الحل السياسي يجب ان يضمن هذه الترتيبات.”

وفيما يخص المشاورات المزمع عقدها في السادس من أيلول/ سبتمبر القادم في مبنى الامم المتحدة في جنيف السويسرية، قال المتحدث باسم أنصار الله أن “مشاورات جنيف يجب ان تضمن حل سياسي يتمثل بالرئاسة والحكومة وبالترتيبات الامنية كمبادئ، لأن الامم المتحدة تقول أن التفاصيل يجب أن تذهب الى الحوار السياسي، فنحن لا نمانع ذلك شرط أن لا تُختزل كما حصل في مباحثات الكويت التي كانت شروطها امنية وعسكرية فقط دون أن تكون سياسية كتسليم السلاح والانسحاب دون أن يكون هناك غطاء للدولة.”

كما أشار إلى أنه سيكون هناك وفد وطني موحّد للذهاب الى تلك المشاورات، موضحاً أنه “ربما سيكون هناك بعد المشاورات جلسات للمفاوضات تؤدي الى التزامات مثل وقف التصعيد وفتح مطار صنعاء.”

وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبدالسلام، أن الأمم المتحدة دورها محدود جداً في اليمن بسبب “الضغط السياسي الامريكي – البريطاني والمال السعودي والاماراتي”، مندداً بغياب محاسبة التحالف السعودي على المجازر التي يرتكبها بحق اليمنيين.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، أشار عبدالسلام إلى أن “السعودية متغطرسة ولأنها فشلت في الحرب أصبحت متهورة وتهرب الى الامام (…) فارتكب النظام السعودي مجزرة بحق أطفال في حافلة مدرسة في سوق ضحيان وقال أنها متوافقة مع القانون الدولي.”

وأضاف أن “الدعم السياسي للسعودية حماها، كذلك القادم من امريكا وبريطانيا. كما الحال ما حصل في سوريا، قام ترامب ليعلن ضربة ضد سوريا بعد اتهام الاخيرة بقضية الضربة الكيميائية المزعومة، وهي قضية ملتبسة. سوريا نكرت الموضوع واعتبرتها مؤامرة، وأكدت أن جماعات مسلحة لديها اسلحة كيميائية تم تهريبها عبر الحدود، ومع ذلك تم قصف سوريا.”

“اما في اليمن، تمت إدانة المجزرة بشكل جماعي في المجتمع الدولي، ولكن لم يتمكنوا من تمرير لجنة تحقيق لأنه معروف من هو الفاعل،” قال المسؤول في أنصار الله.

وفي حديثه عن المجازر التي ارتكبها التحالف السعودي في اليمن، ومن ضمنها مجزرة الصالة الكبرى وغيرها من مجازر، قال عبدالسلام أنه “لم يتم تشكيل أي لجنة تحقيق دولي، وهي مجازر قامت بها طائرات التحالف بدعم سياسي امريكي.”

وأضاف أن “السعودية تقوم بعملياتها بطائرات وذخائر واستخبارات امريكية، وهي تنفذ فقط ما تُأمر به، ولن تقبل أمريكا بأي تحقيق يدينها (…) كما أن السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا يعملون على حماية مصالح اسرائيل.”

وفي معرض حديثه عن دور الامم المتحدة، قال عبدالسلام أن المنظمة الأممية “تلعب بهامش ضيق ولن تخرج من الموقفين الامريكي والبريطاني، والمال السعودي والاماراتي.”

وأعطى مثالا عن المبعوث الدولي السابق لليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث وصفه بأنه “كان تابعا للنفوذ السعودي بشكل صريح، وكان يحركه سفير سعودي، وعندما انتهت ولايته أصبح وزيراً للخارجية لنظام يُحرك من قبل السعودية.”

وأكد على أن أنصار الله “لا نراهن على الامم المتحدة لأنها تتحرك فقط عندما يحصل احراج لها من الرأي العام الدولي”، وأعطى مثالا على ذلك قائلا: “لم تستطع الامم المتحدة أن تعطينا رحلة عودة الى صنعاء بعد أن حوصرنا في مسقط لثلاثة أشهر عقب انتهاء مفاوضات الكويت، وتمت إعادتنا بصفقة تبادل مع معتقلين للتحالف.”

%d bloggers like this: