معارضون سعوديون يشكلون تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” لتغيير رأس الهرم السعودي

by mkleit

 

شكل سعوديون معارضون حركة سياسية باسم تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” تهدف الى اقصاء الملك سليمان ونجله ولي العهد عن الحكم، بحسب ما قاله عضو التكتل، معن الجربا.

وأصدر التكتل الجديد في أول بيان له وصلت نسخة منه الى وكالة يونيوز للاخبار يؤيد فيه تولى الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره”، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

والجربا هو أيضاً الأمين العام لحركة كرامة المعارضة في السعودية.

كما يطالب التكتل بإقالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وابنه محمد من عن رأس الهرم السعودي، ويدعو لتولي الأمير أحمد بن عبدالعزيز مقاليد الأمور لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره، وعلل التكتل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

واعتبر “تكتل متحالفون من أجل الحكم الرشيد” أن ملك السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان غير مؤهلين “للحكم، ومنهجهما في إدارة الدولة يعرض المملكة ومقدساتها وشعبها ومواردها لأن تكون عرضة للاستباحة”.

وكان الأمير أحمد -وهو الأخ الشقيق لملك السعودية- عاد نهاية الشهر الماضي للسعودية، بعدما قضى شهورا في لندن، وجاءت عودته بعد حصوله على ضمانات من الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تعرض ولي العهد السعودي له.

ويعرف عن الأمير أحمد بن عبد العزيز معارضته لسياسات ابن أخيه، إذ رفض في عام 2017 -عندما كان عضوا بمجلس البيعة- تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، ولم يقدم له البيعة.

كما سبق أن انتقد الأمير أحمد في سبتمبر/أيلول الماضي بشكل علني الحرب في اليمن، محملا الملك وولي عهده تبعات هذه الحرب وليس لأسرة آل سعود.

وحسب البيان، فإن التكتل السعودي المعارض الجديد يضم ست حركات سياسية وسبعة مستقلين، وهي: حركة كرامة بزعامة معن الجربا، وحركة أحرار يام وهمدان بزعامة عبد الهادي اليامي، وحركة تحرير جزيرة العرب بزعامة دخيل بن ناصر القحطاني، وحركة التعبئة الوطنية وحركة ضباط الجزيرة العربية بزعامة مرزوق مشعان العتيبي، وحركة الحق والعدالة بزعامة مانع بن مهذل.

ويضم التكتل شخصيات مستقلة، وهي: هارون أمين أحمد، وعبد العزيز المؤيد، وخالد بن فرحان آل سعود، وأمين عبد الإله علي، وفيصل ناصر الرشيدان، وعلي العمار، وحسن الكناني.

وقد قال الجربا، أيضاً، أن للأمير أحمد “خبرة طويلة في الحكم وعلاقات جيدة داخل الأسرة ومع المجتمع الدولي،” مشيراً إلى أن “اصل المبادرة الانتقال السلمي من اجل تفادي الفوضى السياسية، مما سيؤثر على الشعب.”

وفي رده على سؤال إن كان موقف التكتل متناغم مع الموقف الامريكي المؤيد لتولي الامير احمد السلطة بدلاً عن الملك سلمان وابنه محمد، نفى الجربا وجود تناغماً أو إيعازاً من أمريكا للتكتل، مشيراً إلى ان مقترحهم مبنيّ على دراسات قاموا بها وملاحظات شخصية، موضحاً أنه قد “وجدنا ان الامير احمد هو افضل من يتولى الفترة الانتقالية بدون فوضى، ومن حسن الطالع ان المجتمع الدولي يفضل هذا المقترح، كما هو الحال عند الشعب والعائلة الحاكمة والمؤسسة العسكرية.”

وأضاف أن “المؤسسة الدينية في السعودية قد يكون لها موقف سلبي من المقترح،” نظراً لعدم قرب الأمير أحمد منهم.

وأوضح أن سياسات بن سلمان “نشأت حرب في اليمن وعلاقات سيئة كادت ان تصل الى حرب مع قطر، وعلاقات متوترة مع الكويت وسلطنة عمان.”

كما أضاف أن تهديدات بن سلمان للدول العربية المجاورة للمملكة السعودية “فتحت ابواب منطقة الخليج للقوات الخارجية وهذا ليس في صالحنا”، حيث أوضح أن الكويت وقطر طالبتا بوجود قاعدة عسكرية تركية على أراضيهما، بالإضافة الى زيادة عديد العساكر في القواعد البريطانية في بعض الدول الخليجية كسلطنة عمان وقطر.

كما أكد الجربا أن معارضتهم لسياسات بن سلمان تتضمن أيضاً تعاطيه السيء مع المال العام، وبالأخص بيعه للقضية الفلسطينية “وهذا امر اساسي نرفضه في المعارضة السعودية، القضية الفلسطينية خط أحمر.”

واعتبر أن أنصار الله حركة مقاومة وطنية لليمن، على عكس ما تتهمهم السلطات السعودية على أنهم جماعة إرهابية.

وأضاف أن المعارضة السعودية “تدعم الاخوة الحوثيين وكل المعارضين لنظام التبعية السابق،” أي الرئيسين السابقين عبدربه منصور هادي والراحل علي عبدالله صالح.

وتقود السعودية حرباً مع الإمارات، وبدعم امريكي وبريطاني، منذ آذار/ مارس 2015 على اليمن، والتي تسببت في وضع كارثي ومروع ومعاناة أكثر من 22.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك 11 مليون طفل.

أما عن قطر، فأشار إلى أن حصار السعودية مع دول عربية أخرى لقطر هو قرار “غير حكيم” نظراً إلى أنه يستهدف الشعب القطري.

وشدد على أن “وحدة المنطقة هي مطلب من مطالب الشعوب في المنطقة، كالوحدة الخليجية ووحدة المنطقة بشكل عام، عندما تأتي إدارة كإدارة محمد بن سلمان تقطع العلاقات مع كل الجوار كشنّ حرب على اليمن، الحصار على قطر، التوترات مع سلطنة عمان ومع الكويت.”

وأضاف “انظر الى شمال المنطقة، هناك توتر مع سوريا والعراق ولبنان، ومشاكل مع إيران وتركيا.”

وأوضح المعارض السعودي أن “إدارة بن سلمان لم تنجح في بناء علاقات جيدة مع دول الجوار مثل تركيا وإيران ومع الدول العربية والخليجية، فنحن نرى أن إعادة العلاقات مع كل هذه المكونات هي أحد مطالبنا ومساعينا.”

وأكد عضو تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” السعودي المعارض أنه “ليس هناك نفوذ إيراني في المنطقة، لأنها كلمة يستغلها خصوم إيران لإيهام الشعوب بأن إيران خطراً عليهم. بل هناك علاقات لإيران في المنطقة لدعم حركات المقاومة وبالأخص فلسطين.”

وشدد على أن “الداعم الرئيسي لفلسطين هي الثورة الاسلامية في إيران، ومن يدير قضية فلسطين هم أهل السنة وداعمهم الرئيسي هي إيران، وهي لا تتردد في دعم حماس والجهاد الاسلامي والحركات التي ترفع السلاح بوجه اسرائيل.”

وأوضح أن “تركيا دولة سنية، فلماذا نعاديها؟ كانوا يخوفون الشعوب من إيران بسبب اتهامات نشر التشيّع وما شاكل… تركيا لديها مشروع مستقل عن مشروع أمريكا، لهذا يحاربوها، كما هو حال إيران.”

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: