صيد الصحافيين مستمرّ في البحرين

by mkleit

تزامناً مع صعود حركة «تمرد» في البحرين، قامت السلطات بموجة من الاعتقالات للمشاركين في التظاهرات من مدنيين وناشطين وصحافيين. وقد اعتقل حفنة من الصحافيين خلال ممارستهم عملهم في تغطية التظاهرات، وكان آخرهم المدوّن محمد حسن والمصورين حسن حبيل وقاسم زين الدين، بسبب نيتهم تغطية أحداث يوم «تمرد» البحريني، وقد هددت الحكومة باعتقال المزيد من الصحافيين إذا ما أصروا على تغطية التظاهرات.  BPA

وقد تم اعتقال الثلاثة، بمداهمة صباحية لمنازلهم يوم 31 من تموز الماضي، من قبل مدنيين محميين من القوى الأمنية، باستثناء حبيل الذي ألقي القبض عليه وهو في طريقه إلى المطار. وقد تمت مصادرة أجهزة الكومبيوتر الخاصّة بهم وهواتفهم. وفي 7 آب الحالي، صدر القرار الاتهامي القضائي بحقّ المعتقلين، ويتهمهم بالانتماء إلى ائتلاف 14 شباط، والتحريض ضد الحكومة والتواصل مع أعضاء منفيين من الائتلاف المعارض، بحسب منظمة «صحافيون بلا حدود».

تندرج تلك الاعتقالات ضمن سياسة التعتيم على تظاهرات أمس، من خلال الاعتقال التعسفي لمراسلي الأخبار ومنعهم من الوصول إلى محامين.

وتعتبر البحرين من أسوأ البلدان في قمعها للصحافيين، حيث احتلت المرتبة 165 من أصل 179 على لائحة «مراسلون بلا حدود» لحريّة الصحافة للعام 2013. وتشهد البلاد اعتقالات بالجملة لناشطين وصحافيين منذ اندلاع الثورة قبل عامين. وتشير بيانات رابطة الصحافة البحرينية إلى أن هناك أكثر من 135 صحافيا وإعلاميا تعرضوا للانتهاكات الحقوقية وسوء المعاملة، «لأنهم يقومون بما تعتبره السلطة البحرينية نوعا من التحدي والتي تحاول الأخيرة إظهار أن لا شيء يحصل في البحرين». ويشمل ذلك صحافيين من قناة «الجزيرة» القطرية، ووكالة أنباء «رويترز»، و«فرانس برس».

ويشير بيان صادر عن الرابطة إلى تقرير للجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي أكدت وفاة إعلاميين، وتعذيب صحافيين، وتخريب جرائد محلية، بالإضافة إلى مواجهة بعض الصحافيين والمصورين قضايا قانونية لا أساس قانونيا واضحا لها. كلّ ذلك يتعارض مع المعاهدات الدولية التي وقعتها السلطة البحرينية والتي تشمل احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير.

ويذكر من تلك القضايا اعتقال واحد وعشرين ناشطاً في 22 حزيران 2011، من بينهم 8 مدونين وناشطين مدنيّين، والحكم عليهم بالسجن في المحكمة العسكرية، ما بين سنتين الى خمسة عشر عاماً، بسبب «انتمائهم لمجموعة إرهابية تحاول إطاحة الحكم».

وشهد أمس، تزامناً مع تظاهرات «تمرّد» في البحرين، منع الصحافيين الأجانب من دخول البحرين. لكنّ العديد من المواطنين قاموا بتسجيل الانتهاكات وتصوير قمع السلطة، بغية إثبات فشل الدولة في ترهيب الصحافيين، بحسب نائب رئيس «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، يوسف المحافضة، نائب رئيس مركز حقوق الانسان في البحرين.

السفير صوت وصورة

Advertisements

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: