وثيقة كيفونيم الصهيونية التي تدعو لتقسيم سوريا منذ العام 1982

by mkleit

من قوميون عرب

للتذكير نحو وعي وطني ..: مجلة كيفونيم وثيقة صهيونية نشرتها عام 1982 تفتيت سورية وخلق وطن بديل بالاردن وتمزيق الدول العربية إلى دويلات وكيانات صغيرة على أسس عرقية ودينية هدف أولي لإسرائيل.. الشاهد السياسي ..: في إطار سعي موقع البعث ميديا لكشف مزيد من الحقائق التي تظهر تورط الكيان الصهيوني بالأحداث الأخيرة في الوطن العربي ولاسيما فيما يتعلق بسورية تمت العودة لوثيقة صهيونية نشرتها مجلة “كيفونيم” عام 1982 تؤكد أن الكيان الصهيوني يعمل منذ فترة طويلة على تمزيق الدول العربية إلى دويلات وكيانات صغيرة على أسس عرقية ودينية وهو لا يتوانى عن استخدام جميع الأساليب القذرة لتحقيق ذلك.

ففي مقال ـ تحت عنوان / إسرائيل الكبرى / ـ نشرته مجلة “كيفونيم” Kivonim النشرة التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية في العدد 14 شباط 1982 – وهي النشرة الرسمية الناطقة باسم هذه المنظمة ـ تستعرض المنظمة الصهيونية العالمية بعضا من استراتيجية اسرائيل. وهدا النص يعري نوايا وخطط ومؤامرات الدولة اليهودية لتفتيت وتمزيق كل الدول العربية والاسلامية.

إلا أن مؤامرات كبرى على هذا النطاق الواسع لا تشكل مجرد عنترية صهيونية، بل تشكل خطرا حقيقيا لنشوب حرب عالمية ثالثة قد يستتبعه التورط في حرب نووية تؤدي الى انتحار كوكبنا الارضي. وهذه الخطط اليهودية الشيطانية لا يقتصر خطرها على جزء محدود من العالم، بل يهدد جميع الشعوب، تهديدا فعليا، نظراً لأن الدويلة اليهودية قد حققت فعلا ـ حتى الان ـ كل ما خططت له.

ونورد فيما يلي الفقرات الاكثر دلالة في المقال والذي يكشف عن أبعاد أحلام اليهود ومن يتطلعون الى “إسرائيل الكبرى”. ننشره حرفيا كما نشر في مجلة “كيفونيم” التي تصدرها “المنظمة الصهيونية العالمية” في القدس ( العدد 14 فبراير، شباط 1982 ).

“..ان استرداد سيناء، بمواردها الحالية هو هدفنا الأولي. وعلينا ان نعمل على استعادتها. ان وضع مصر الاقتصادي، وطبيعة نظامها، وسياستها العربية هي قنوات تصب في نقطة واحدة تستدعي من اسرائيل مواجهتها. ومصر وبحكم ازماتها الداخلية، لم تعد تمثل بالنسبة لنا مشكلة استراتيجية، وسيكون بالامكان، خلال 24 ساعة فقط، اعادتها الى ما كانت عليه قبل حرب يونيو (حزيران) 1967، فقد تلاشى تماماً وهمها بزعامة مصر للعالم العربي. وقد خسرت – في مواجهة اسرائيل خمسين بالمائة من قوتها. واذا هي استطاعت الافادة – في المستقبل المنظور – من استعادتها لسيناء، فان ذلك لن يغير في ميزان القوى شيئا. كذلك فقد فقدت تماسكها ومركزيتها، وخاصة بعد تفاقم حدة الاحتكاك بين مسلميها ومسيحييها، لذا ينبغي علينا كهدف سياسي اساسي بعد التسعينات على الجبهة الغربية، أن نعمل على تقسيم مصر وتفتيتها الى اقاليم جغرافية متفرقة.

وعندما تصبح مصر هكذا مجزأة، وبدون سلطة مركزية سنعمل على تفكيك كيانات ودول اسلامية اخرى كليبيا والسودان وغيرهما، ونعمل على تشكيل دولة قبطية في أعالي مصر، واقامة كيانات اقليمية انفصالية ضعيفة أخرى في كل البلدان الاسلامية، مما سيبدأ به تطور تاريخي حتمي على المدى الطويل. والمشاكل القائمة في الجبهة الغربية حاليا، تقل كثيراً عن مثيلاتها في الجبهة الشرقية.

ان تقسيم لبنان الى خمسة اقاليم، سيكون مقدمة لما سيحدث في مختلف ارجاء العالم العربي. وتفتيت سورية والعراق الى مناطق محددة على اسس المعايير العرقية او الدينية، يجب ان يكون – على المدى البعيد – هدفاً اولوياً لاسرائيل، علماً بان المرحلة الاولى منه تتمثل في تحطيم القوة العسكرية لدى هاتين ا الدولتين.

ان البنية الطائفية لسورية ستساعدنا على تفكيكها الى دولة شيعية على طول الساحل الغربي، ودولة سنية في منطقة حلب، واخرى في دمشق، وكيان درزي سيقاتل بدعمنا لتشكيل دولة انفصالية في الجولان ـ من حوران وشمالي المملكة الاردنية. ودولة كهذه من شأنها ان تكون ـ على المدى البعيد ـ قوة لنا. وتحقيق هذا الهدف هو في متناول ايدينا.

والعراق – الغني بنفطه، والفريسة للصراعات الداخلية، هو في مرمى التسديد الاسرائيلي. وانهياره سيكون ـ بالنسبة الينا ـ اهم من انهيار سورية، لان العراق يمثل اقوى تهديد لاسرائيل، في المدى المنظور. واندلاع حرب بينه وبين سورية سيسهل انهياره الداخلي، قبل ان يتمكن من توجيه حملة واسعة النطاق ضدنا علماً بان كل مواجهة بين عرب وعرب، ستكون مفيدة جدا لنا، لأنها ستقرب ساعة الانفجار المرتقب. ومن الممكن ان تعجل الحرب الحالية مع ايران.

ثم ان شبه جزيرة العرب مهيأة لتفكك وانهيار من هذا القبيل، تحت ضغوط داخلية. كما هو الحال في المملكة العربية السعودية بالذات حيث يتمشى اشتداد الازمات الداخلية وسقوط النظام الملكي، مع منطق بنيتها السياسية الراهنة.

وتعتبر المملكة الاردنية هدفاً استراتيجياً لنا في الوقت الحاضر.

وهي لن تشكل – في المدى البعيد – تهديداً لنا، بعد تفككها ونهاية حكم الحسين، وانتقال السلطة الى يد الاكثرية الفلسطينية. وهو ما ينبغي على السياسة الاسرائيلية ان تتطلع اليه وتعمل من أجله. ان هذا التغيير سيعني حل مشكلة الضفة الغربية، ذات الكثافة الشديدة من السكان العرب. اذ ان هجرة هؤلاء العرب الى الشرق نحو الأردن ـ سلماً او حرباً ـ وتجميد وتوقيف نمومهم الاقتصادي والديموغرافي، هما ضمانة للتحولات القادمة التي سنفرضها، وعلينا بذل كل الجهود من اجل الاسراع بهذا المسار. ويجب استبعاد ورفض خطة الحكم الذاتي، أو أي خطة أخرى تهدف الى تسوية او الى مشاركة أو تعايش.

على العرب الاسرائيليين ـ وضمناً كل الفلسطينيين، ان نجعلهم بالقوة يقتنعون انهم لن يستطيعوا اقامة وطن ودولة الا في المملكة الاردنية، ولن يعرفوا الأمان إلاّ باعترافهم بالسيادة اليهودية فيما بين البحر المتوسط ونهر الاردن.

وفي عصر الذرة هذا، لم يعد ممكناً قبول تزاحم ارباع السكان اليهود داخل منطقة ساحلية مكتظة ومعرضة لتقلبات الطبيعة. لذا، فان تشتيت وابعاد العرب هو من اولى واجبات سياستنا الداخلية. ف”يهودا والسامرة والجليل” ـ الضفة الغربية ـ هي الضمانات الوحيدة لبقائنا الوطني، واذا لم نصبح الاكثرية في المناطق الجبلية، فيخشى ان نواجه مصير الصليبيين، الذين فقدوا هذه البلاد. كما ان اعادة التوازن على الصعيد الديموغرافي والاستراتيجي والاقتصادي، يجب ان يكون مطمحاً رئيسياً لنا. وهذا ينطوي على ضرورة السيطرة على الموارد المائية في المنطقة كلها الواقعة بين بئر السبع والجليل الاعلى، والخالية من اليهود حالياً”.

امّا مبادئ المخطط الصهيوني اليهودي فهي:

1 ـ محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية لليهود، من خلال تمويل الحركات الهدامة والانفصالية ذات الأفكار التحررية واليسارية وتمويل المنتصر منها بالقروض.

2 ـ ضرورة المحافظة على السرية. يجب أن تبقى سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال مخفيّة عن أعين الجميع ، لغاية الوصول إلى درجة من القوة لا تستطيع أي قوة منعنا من التقدم.

3 ـ إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة. من خلال ترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي لإفساد الشبيبة، وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة، وبالتالي تنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي إقتداءً بفتيات الهوى وتقليدا لهن.

4 ـ الغزو السلمي التسللي هو الطريق الأسلم، لكسب المعارك مع الأمم الأخرى. الغزو الاقتصادي لاغتصاب ممتلكات وأموال الآخرين، لتجنب وقوع الخسائر البشرية في الحروب العسكرية المكشوفة.

5 ـ إطلاق شعارات ـ يقصد بها العكس ـ الديموقراطية والحرية والمساواة والإخاء، بغية تحطيم النظم غير الموالية لليهود ليلقى لصوص هذه المؤامرة بعدها شيئا من التقدير والاحترام.

6 ـ إثارة الحروب وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها لجعلها مدخلا لإشعال حروب جديدة. وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون اليهودية ومسك الحكومات الوطنية من خنّاقها، وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات يهودية هدامة.

7 ـ خلق قادة للشعوب من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع. وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم من خلال الترويج الإعلامي لهم، لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية، ومن ثم التلاعب بهم من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين لتنفيذ سياساتنا )

8 ـ امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة التي تخدم المؤامرة اليهودية.

9 ـ قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها ، والتي تعمل من أجل شعوبها ولا تستجيب للمتطلبات اليهودية. وذلك بإثارة الفتن وخلق فتن داخلية فيها لتؤدي إلى حالة من الفوضى ، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة وإلقاء اللوم عليها ، وتنصيب عملاء اليهود قادة في نهاية كل ثورة وإعدام من يُلصق بهم تهمة الخيانة من النظام المعادي لليهود.

10 ـ نشر العقائد الإلحادية المادية العلمانية.من خلال تنظيم الجمعيات و الاحزاب، تحت ستار التعددية، والتي تحارب كل ما تمثله الأديان السماوية، وتساهم أيضا في تحقيق أهداف المخططات الأخرى داخل البلدان التي تتواجد فيها.

11 ـ استعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء. للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة بعد الحروب لتحوير بنودها بما يتفق مع المخططات اليهودية.

Advertisements

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: