A Thought of Mind: أحبوا كلامهم وكرهوا أفعالهم، وثم أحبوا كلامهم وكرهوا أفعالهم

by mkleit

جريدة السفير: “قال فيلتمان للمجتمعين من فريق 14 آذار في منزل النائب بطرس حرب «نحن حريصون على عدم استغلال السرية المصرف

بطرس حرب ينحني لفيلتمان

ية في لبنان للالتفاف على العقوبات على ايران و«حزب الله» وسوريا. وهذا يدخل في عمق الاستراتيجية

الاميركية». وأضاف ان عدم الالتزام بموضوع العقوبات «ستكون له تداعيات خطيرة على القطاع المصرفي». “

يعني اذا لم تتدخل الادارة الأميركية في قطاعنا المصرفي وسريته، وجدنا أنفسنا في دائرة “العمالة” الايرانية، والأميركان بيقطعوا عنّا البيبسي والسنيكرز ومنضطر نعتمد على صناعات غندور الي، يرحم أيام جدّي، لما كنّا تشتريها…

هذا هو اللعب على الكلام الأميركي المعتاد، كما قالوه في كتب تاريخهم أي أنهم اكتشفوا القارة، ولم يقولوا أنهم أبادوا حضارة كاملة من الهنود الحمر… كيف تكتشف شيئًا يعيش فيه أحد في البداية؟ ألم يستعملوا ذات المنطق ليستولوا على معظم دول العالم وأصبحت “دول محور الشر” كما أطلق عليها الرئيس السابق جورج بوش منبوذة، ومحط سخرية في برامجهم اليومية؟

الأسلوب التكتيكي المعتمد، كان موجودًا منذ أن استلم هتلر الحكم في ألمانيا وتولى منصب الآمر الناهي على البلاد في 1933، ألا وهو : المشكلة-ردة الفعل-الحل.
وميزة هذا الاسلوب هو استقطاب الرأي الشعبي لمساندة الرأي الحاكم، حيث المشكلة تكون المصلحة المبتغاة من السلطة، وتوضع ردة الفعل عبر ايذاء الشعب أو ما شابه، وبذلك الحل

Operation Mind Control

يكون بالغاء “المشكلة” اما عبر الاحتلال أو التفرد في السلطة.

جورج بوش الأب استعمل هذه الوسيلة خلال الحرب على العراق في عمليات “درع الصحراء” و”عاصفة الصحراء“، ورغم أن صدام حسين وضع من قبل الادارة الأميركية ألا أنه هو كان “المشكلة” مع أسلحة الدمار الشامل التي تضاهي عالم “نيفرلاند” NeverLand (من احدى أفلام ديزني المعروفة ببيتر بان Peter Pan) بوجودها.

وبعد استطاع الاحتلال الأميركي الدخول الى العراق، وذلك بسبب أحداث 11 أيلول 2001، التي كانت “ردة الفعل” للأفغان والعراقيين حسب تصريحات الادارة الأميركية، كان الحل بالاستيلاء على أفغانستان والعراق.

والمصلحة من الاحتلال كان:
رفع العائدات النفطية المتعلقة بآل بوش.
سيطرة شبه تامة للادارة الأميركية بالسوق النفطي
كسر الشوكة العراقية واحداث الفتنة وسطهم
نفي الأكراد من اقليمهم لوجود أرض غنية بالموارد مكانهم وعدم التحرك ايزاء القتل الذين يتعرضون اليه على الحدود التركية
الاستيلاء الكامل على حقول الأفيون في أفغانستان (90% من الأفيون العالمي يزرع في أفغانستان)
الضغط على دول الممانعة (ايران، سوريا، العراق، أطراف لبنانية)
الوجود في موقع يدافع فيها الجيش الأميركي عن مصالح الاحتلال الصهيوني

ذات الاسلوب ما زال يستعمل الى الآن في أي موضوع ان كان لكسب الأراضي والبقاء فيها، فلم تعد تسمى الولايات المتحدة الأميركية، بل تسعى لتكون الامبراطورية المتحدة العالمية. الدولة الأميركية لا تزال تملك مراكز ومنشآت عسكرية في اليابان، كوريا، فييتنام، أوروبا، الخليج العربي، أفريقيا (معظم القارة\ والآن تسعى للدخول الى أوغاندا عبر حملة ايقاف جوزيف كوني) ، أميركا اللاتينية… في كل مكان تذهب اليه أميركا، لا ترحل.

فكروا في هذا الأسلوب بما يحدث الآن في العالم وما موقف أميركا من كل ما يحدث.

Advertisements

2 Comments to “A Thought of Mind: أحبوا كلامهم وكرهوا أفعالهم، وثم أحبوا كلامهم وكرهوا أفعالهم”

  1. Interesting time-lapse of events with great co-relation to what you wanted to convey. Most of the information is pre-acknowledged, but needed a good blog format like this to say it. Keep Resisting.

    A Thought of Mind FTW! (Y)(Y) ^_^

    • I appreciate it 🙂
      it could bare more elaboration but it would be too much information, I don’t wanna lose the main point which is the American context and content in words and actions.

      Resistance on going!

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: