قناة «العربیة» تكشف عن وجهها الوهابی القبیح و تكذب علی الهواء مباشرة !

by mkleit

أخیرا ، و بعد سنوات من الدجل و الكذب على الرأی العام العربی و الاسلامی ، كشفت قناة العربیة الوهابیة عن وجهها القبیح دون رتوش و إحترفت الكذب فی تقدیم الاخبار و التقاریر الخاصة بالشأن الداخلی الایرانی و قالت : التحق عدد من أساتذة جامعة طهران بالطلاب الذین كانوا قد تجمعوا أمام كلیة الهندسة من كلیات مختلفة فی الجامعة بعد ان ادعت انهم قاموا بإلغاء المحاضرات قبل موعدها .

قناة العربية

و افاد تقریر وكالة “نسیم” الدولیة للأنباء بأن قناة «العربیة» اضافت أن “أساتذة جامعات طهران عطلوا الدروس قبل الموعد المحدد لأنتهاء الدرس و المحاضرة بغیة المشاركة فی التظاهرات ضد النظام الایرانی” .

و قناة «العربیة» ، التی رصد لها فی بدایاتها ملیار دولار ، أنشئت بقرار أمریكی ـ سعودی ـ صهیونی لغرض واحد هو خوض حرب إعلامیة بالنیابة عن هذا الحلف الثلاثی المشبوه ضد ایران و الشیعة ، و كذلك لتبریر سیاسات امریكا و الصهاینة ؛ و هی بالتالی معروف أصلها و فصلها كغیرها الكثیر من القنوات المزروعة لإثارة الفتن . و تقوم هذه القناة بتلفیق الاخبار و التقاریر ضد ایران الاسلامیة و تتدخل من خلال ذلك فی شؤونها الداخلیة بالاستناد الی مصادر وهمیة .
و هذه التقاریر العدائیة و الكاذبة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تصاغ و تقدم الی غرفة اخبار قناة «العربیة» من قبل المدعو نجاح محمد علی الذی تسمیه «العربیة» “الخبیر فی الشؤون الایرانیة” و كذلك من «كامیلیا انتخابی فرد» الاعلامیة السابقة فی وسائل الاعلام الصفراء و الهاربة من البلاد الی دبی حیث تقدم خدمة كبیرة لأعداء الشعب . و لیس التضلیل الاعلامی هذا ، أمراً جدیداً بالنسبة لقناة العربیة ، فكلنا شاهدنا كیف كانت تطبل و تزمر لجماعة ریغی الإرهابیة التخریبیة التی اثارت الفوضى فی الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة و جعلت الخبر و كأنه ثورة ، و الحقیقة انها مجرد جماعة مدعومة خارجیاً .

و المثیر للسخریة ان هذه القناة إدعت أن هناك تهدیدات لمبناها فی دبی ، خاصة بعد تغطیة الانتخابات الأیرانیة . لقد كان أداء قناة العربیة الاخباریة التی تمولها دول خلیجیة ، مخیباً للآمال فی طریقة تعاملها الاعلامی مع ما یحدث فی غزة من مأساة و جرائم ، و لم تتوقف عند التقصیر الكمی لتغطیة مذابح غزة ، بل تعداه لیصل الى التقصیر الكیفی أو التقصیر فی طریقة التغطیة الاخباریة ، حیث كان واضحاً انحیازها الكامل لموقف مجموعة محمود عباس ، إذ كانت أغلب اللقاءات الصحفیة التی تقوم بها او التصریحات التی تنقلها ، تعكس وجهة نظرهم المعارضة لحماس ، بل راحت تتهم حماس بأنها من أشعل الموقف ، و هی بذلك تقوم بتسطیح و اختزال المشهد الدموی بكافة تفاصیله . و حتى ان شریط الأنباء الذی یظهر فی أسفل الشاشة ، فإنه یعكس وجهات نظر هی فی مجملها معادیة لحماس و مؤیدة للموقف الأمریكی و الصهیونی بشكل فج و سافر ، كما یحرم حماس من إبداء وجهة نظرها بشكل مهنی و موضوعی .

و یلاحظ ایضا أن القناة لا تستخدم لفظة “الشهید” على ضحایا المذبحة الصهیونیة ؛ بل تستخدم لفظة قتیل فلسطینی و قتیل «اسرائیلی» علی حد سواء ، بینما أغلب المحطات الفضائیة و الصحف العربیة الحكومیة منها و غیر الحكومیة تستخدم لفظة الشهید للاشارة الى قتلى أهلنا فی فلسطین . و ربما تعود هذه القناة إلى سیاستها القدیمة بمهاجمة المقاومة ، ما یذكرنا بموقفها فی حرب تموز و وقوفها إلى جانب كیان الاحتلال الصهیونی ضد حزب الله و اللبنانیین متبنیة الموقف السعودی آنذاك .

و قبل ایام و منذ بدایة انتفاضة الشعب البحرینی المسلم ضد الطغیان و التمییز الطائفی ، قامت «العربیة» بتغطیة مخجلة لهذه الاحداث و كأنها المتحدثة باسم السلطة البحرینیة ضد الشعب المظلوم و كذبت علی المعارضة بخبر نقلته فی شریطها الإخباری عن جمعیة «الوفاق الوطنی الإسلامیة» زاعمة قبولها دخول الحوار دون شروط . الامر الذی كذبته «الوفاق» و نفته بشدة ، و قالت ان على قناة العربیة أن تتحری الدقة فی نقل الاخبار و اجتناب الكذب . و شددت «الوفاق» علی أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة و هو على طریقة الإعلام المضلل الذی یستهدف إثارة البلبلة فی المجتمع البحرینی ، داعیة القناة لتحری الدقة فی أخبارها و استسقائها من مصدرها الصحیح . و اخیراً و لیس آخراً ، نری هـذه الأیام ، العجائب ، و فی كل یوم یسقط من غربال الإمام الصادق(ع) ، “و الله لتغربلنّ” ، رمز أو مجموعة.. الخ .

و لطالما ظهرت على شاشة العربیة الصفراء المـذیعة لتقول : مع الخبیر فی الشؤون الإیرانیة نجاح محمد علی ؟! و هو كاتب و صحفی كردی عراقی یدعی أنه من البصرة و لیس بصریاً ، عاش فی ایران ضیفا لعدة سنوات بعد ان هرب من نظام صدام حسین . و كان نجاح محمد علی مراسل «العربیة» فی طهران قبل أن یطرد من البلاد بسسب عدم التزامه بالاسس المهنیة للعمل الصحفی وعلی الاثر إغلق مكتب العربیة . ظهر هذا المسكین المذبذب لیقوم بـ «التحلیل» و كأنه الناطق بإسم زمرة المنافقین الارهابیة أو أنه طرف فی أحداث البلاد !! .

و لنا أن نتساءل : هل أن كل شخص یسكن فی طهران یضحی محللاً و خبیراً بالشؤون الایرانیة ؟؟ ، و علی هذا سیكون كل سكان طهران محللین و خبراء فی الشؤون الإیرانیة . و لیت نجاح یقوم بعرض الأمور بشكل محاید ، لكنه المال و حب الدنیا و حب الشهرة … أعاذنا الله منها و من سوء العاقبة !!

المصدر: وكالة نسیم الدولیة للاخبار

http://www.maydan-tahrir.com/AR/NewsView.rem?NewsID=2972&utm_source=twitterfeed&utm_medium=twitter

Advertisements

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: