Flash Mob: Lebanese Civil War In Hamra Street by CitiAct April 13, 2012

by mkleit

شباب و صبايا سيتي آكت يعيدون إحياء ذكرى حدث من أحداث الحرب الأهليّة اللبنانية الأليمة 1975/1990 التي أودت بحياة اكثر من 200000 شهيد تحت شعار يا لبناني كان حقّك رصاصة صار حقّك تعيش

المشهدية المقدمة من جمعية سيتي آكت بموضوع ذكرى الحرب اللبنانية - محمد قليط

رين بو موسى

“تنذكر وما تنعاد”. مع حلول 13 نيسان من كل سنة، يردد اللبنانيون العبارة نفسها على أمل ألا نسمع رصاصاً ومدافع أو عبارات “مات بيّك”، أو أمك وابنك… عبارات لم يكفِ عمق معناها ليعلّم ان إعادة الحرب ستكون كارثة. غير ان مجموعة من الشباب قررت ان تعيدها على أمل ان “نتعلم”، فخطت جمعية “سيتي آكت” خطوة صغيرة لانجاح عملية إبعاد ظلال الحرب عن لبنان. هل يكفي السعي؟
الرصاص يتطاير، الجثث متناثرة على أرضٍ تناحر عليها أبناء وطنٍ واحد. هو مشهد أليم من مشاهد الحرب التي لم تفارق اللبنانيين 15 عاماً، تكرر في الذكرى الـ37 لاندلاعها. في قلب شارع الحمراء دوي رصاص، اشتباكات، جثث على الأرض… لم تعد الحرب الى الشارع، بل هم شباب جمعية “سيتي آكت” يقدمون مشهداً مسرحياً بطريقة عفوية في مكانٍ عام (Flash mob).
شخص اعترض طريق شخص آخر. سوء تفاهم فتلاسن فاشتباك بالأيدي يتحول رصاصاً أدى إلى سقوط ضحايا. جثث أبناء وطنٍ واحد تكومت بعضها فوق البعض في مكانٍ واحد رغم إختلاف رأيهم، ليرفرف العلم اللبناني فوقهم. أما الشخصان اللذان كانا سبب الإشكال فاصطحب احدهما الآخر، ليذهبا في السبيل عينه. وأخيراً، حمل الشباب لافتة: “يا لبناني كان حقك رصاصة وصار حقك تعيش”.
ابتكر الـ “فلاش موب” وعمل على انجاحه شباب جمعية” سيتي آكت” التي تعمل على تعزيز المواطنة ومناصرة حقوق الإنسان. وفي ذكرى الحرب قررت الجمعية، وبهدف نشر الوعي بين اللبنانيين، تحضير عمل مميز يترك أثراً في قلوب اللبنانيين ليتعلموا من اخطائهم السابقة.
“أبواب الحرب لا تزال تدق، هكذا سمعنا ولا نزال نسمع، ولكي لا نكرر اخطاءنا، ولكي لا نكون وقود حربٍ قررنا أن نتحرك ونقول للبنانيين ان من الممكن ان تموتوا بسبب شخصين سيتفقان في أخر المطاف”، شرحت رئيسة جمعية “سيتي اكت” رنا بشارة حيدر لـ”نهار الشباب”. وأضافت ان الهدف من الـ “فلاش موب” كان خلق حالة من الصدمة في شارع مكتظ كالحمراء. الإشكال وصوت الرصاص جعلا الذعر يدب في صفوف المواطنين الذين تجمهروا لمعرفة ما يحصل، كما ان الشرطي تدخل لفض الاشكال وطلب من الناس الإتصال بالصليب الأحمر لمساعدة “المصابين”. الهدف خلق حالة لإخافة الناس لكي يروا “بشاعة” الحرب التي تقتل الأبرياء من دون رحمة لينتصر “شر الكبار”.
هذا العمل ما كان لينجح لولا اندفاع شباب الجمعية، متطوعين وعاملين. نحو 20 شاباً وشابة صبوا جهودهم ليتركوا أثراً مباشراً باللبنانيين الموجودين في شارع الحمراء والذين شاهدوا الفيديو عبر الانترنت. منسقة المشروع تالين حيدر أكدت لـ”نهار الشباب” ان “كثيرين استسلموا لواقع ان اللبنانيين لم يتعلموا ولن يتعلموا، إلا ان هذا المشروع الى هؤلاء لنثبت لهم ان باستطاعتنا تغيير الواقع”.
أما زاهر عدوان، المتطوع في الجمعية وصاحب فكرة الـ “فلاش موب” في ذكرى الحرب، فقال إن هدفها كان “ان “نعيّش” الأهالي الوضع لخلق حالة من الذهول”. وقد حقق العمل النجاح في موقع التصوير اذ ان لدى رفع اللافتة “علا الصفيق في الشارع”.
فادي فرّان متطوع آخر، وهو “الصحافي” الذي وقع أرضاً خلال العمل، قال ان “المدنيين والصحافة هم ضحايا حرب المسؤولين. لذلك أحببت ان أشارك في هذا العمل كونه يحمل رسالة مهمة للبنانيين”.
وأشارت رنا حيدر الى ان الجمعية مستمرة في حملات التوعية و”نحن مؤمنون بقدرتنا على التغيير”.
Advertisements

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: