نصائح التحرير الذاتي للصحفيين

by mkleit

بقلم ديفيد بروير، وسائل الإعلام تساعد وسائل الإعلام (ميديا هيلبنج ميديا).

image:

CC-licensed on Flickr via Auntie P.

معظم الصحفيين بحاجة إلى زوجٍ ثانٍ من العيون لفحص نسخهم الخاصة من أجل إيجاد أي أخطاء وقائعية أو نحوية أو إملائية. وفي حين يتزايد عدد الصحفيين الذين يكتبون في المدونات ويقومون بالنشر الذاتي، فإنه من السهل إغفال الأخطاء الصارخة. وفيما يلي بعض النصائح المقدمة من الصحفيين حول كيفية الحد من الأخطاء المحرجة. وقد تم تقديم العديد من النصائح في هذا الموضوع الذي تمت مناقشته في موقع لينكد إن، إلا أن ثلاثاً منها تميزت عن البقية: 1. حاول أن تخدع الدماغ: غيّر حجم الخط ولونه ونوعه والخلفية. 2. لا تنخرط كثيراً أو تقع في شرك السرد أو القصة: اقرأ من الأسفل إلى الأعلى لكي تجبر نفسك على التفكير. 3. اطبع ما كتبته واقرأه بصوتٍ عالٍ: وذلك لكي تتمكن من سماع الأخطاء السخيفة في بنية الجملة.

حاول أن تخدع دماغك

وفقاً لاقتراح تيري أوكونور، الذي كان يعمل في الطباعة وصحافة الإنترنت سابقاً وهو صحفي مستقل ومدرب حالياً، فإن الأمر كله مسألة خداع الدماغ. وقد كتب تيري: “بما أننا نحن الصحفيون لا يمكننا (عادةً) وضع عملنا جانباً لبعض الوقت ثم إعادة قراءته، فإننا نفتقد “العين الغريبة” الضرورية لاكتشاف الأخطاء. ربما تتمكن عيوننا من رؤية الأخطاء، ولكن الدماغ يفسر ما تراه أعيننا وفق ما أردنا أن نكتبه. “لذلك فقد آن الأوان لخداع الدماغ، وذلك من خلال تقديم المواد بطريقة غير مألوفة، وبالتالي إجباره على رؤيتها كما يراها الغرباء، وذلك بقدر بسيط على أي حال، وإذا كان لديك وقت كافٍ فاطبع المقال وأعد قراءته. أما إذا لم يكن لديك وقت أو ورق، فقم بتغيير دقة وضوح الشاشة، أو عرض الصفحة، أو لون النص، أو لون الخلفية أو جميعها”.

اقرأ المواد الخاصة بك خارج السياق

قال فيل هاردينج، وهو صحفي ومستشار إعلامي ومدير سابق للأخبار في بي بي سي، إنه لا يعرف وسيلةً مضمونة لتحصين النص من الأخطاء المحرجة، ولكنه يسير في درب مماثل لدرب أوكونور في محاولة إجبار الدماغ على النظر في مضمون مختلف. “اترك ما كتبته طوال الليل ….. عليك بالطبع أن تطبعه، إذا استطعت ذلك …. مع تغيير الخط ….. وقم بقراءة الفقرات بترتيب عكسي (إذ إن جزءاً من الخدعة هو أن لا نقع في شرك السرد أو القصة) …. وأفضل الطرق عادةً هي القراءة بصوت عال وببطء”.

اقرأ بصوت عال

أما نيك رايستريك، مدير التدريب في شركة محطة التدريب الإعلامي لمصلحة المجتمع، فيتفق مع نقطة فيل هاردينج بشأن قراءة المادة بصوت عال، لكنه يلجأ أيضاً إلى الزملاء للتأكد من نسخته. “إنني أقرأ نسختي بصوت عال وبخط ضخم مع إغلاق كل شيء آخر على سطح المكتب …. إلا أن بعض الأشياء تفوتني رغم ذاك. لا أستطيع أن أنقح عملي الخاص تماماً، وهو أمر محرج لي، خصوصاً أنني شديد التدقيق عند قراءة نسخ الآخرين”، ويضيف رايستريك: “لقد أنشأت شبكة غير رسمية من المراجعين الذين أرسل لهم المواد أحياناً… طالما أن الأمر متبادل! ليس هذا الأمر عملياً في كل الأوقات؛ إذ إن مواعيد التسليم النهائية تلوح في الأفق عادةً…”

ابحث عن الجمل التي لا معنى لها

بالنسبة إلى بوب دوران، وهو مراسل أول في بي بي سي سابقاً ومستشار إعلامي ومدرب حالياً، فيوافق على القراءة بصوت عال وعلى منحى خداع الدماغ سوياً. “أوصي دائماً بقراءة التقرير بصوت عال. وفي بعض الأحيان، قد تبدو قطعة ما جيدة على الشاشة، إلا أنك لن تتمكن من إيجاد الأخطاء السخيفة إلا عندما تقرؤها بصوت عال فقط. أتذكر أنني كنت أستمع إلى تقرير إخباري عبر الراديو، وقد بدأ الخبر كالتالي: توفي رجل بعد أن أطلقت عليه النار خارج حفل موسيقي من قبل مادونا (أو بعض النجوم الآخرين). كان الكاتب يقصد القول إن مادونا كانت تؤدي هذا الحفل، إلا أنه عندما كان يقرأ بصوت عال، بدا وكأنه يقول إنها هي من ضغطت على الزناد. اقرأ ما كتبته بصوت عال بنفسك، وسوف ترى. إن هذا المنحى مفيد بشكل خاص للنصوص المعدة للإذاعة والتلفزيون. واذا كانت (الجمل) صعبة القراءة لأنها طويلة جداً أو متخمة بالكلمات، فعليك أن تعرف أنها لن تؤدي غرضها على الهواء”.

http://ijnet.org/ar/stories/100987#.T0pb7wmvit4.twitter

Advertisements

Freedom to Speak, Respectfully.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: